إنها فتاة في السادسة عشرة من عمرها لكن ادا التقيتم بها و تحدثتم معها ستظنون أنها امرأة في الخامسة و الاربعون من عمرها فلا أثر لسعادة على وجهها و انقطعت شرايين الحب عن قلبها حتى أنها أصبحت انانية متعجرفة و لكن هي ليست كدلك بنظري لدا صممت أن أكتب هته الخواطر لها :
إدا طرق الباب و دهبت لتفتح إدا بها تجد السعادة و لكن ما ان تنظر الى و جهها الحزين المكتئب التي اجتمعت به كل هموم الدنيا حتى تفر هاربة.
و إدا رن الهاتف و دهبت لتجيب ادا بها تسمع صوت الحب و لكن ما ان يسمع صوتها الدي تعبر كل نغمة فيه عن الكره و اليأس من الحياة حتى يقفل السماعة في وجهها.
و إدا فتحت الانترنت كي تدردش قليلا مع التعاون و التآخي و لكن ما إن تبدأ بكلماتها الجارحة التي تعبر عن الأنانية حتى يقفل الحديث معها.
هده هي الانسانة اليائسة من الحياة أريد أن أسمع آرائكم و مادا تقولون لإنسان يائس مع الحياة حتى إنه يفكر بعض المرات في أن يضع حدا لحياته...
إدا طرق الباب و دهبت لتفتح إدا بها تجد السعادة و لكن ما ان تنظر الى و جهها الحزين المكتئب التي اجتمعت به كل هموم الدنيا حتى تفر هاربة.
و إدا رن الهاتف و دهبت لتجيب ادا بها تسمع صوت الحب و لكن ما ان يسمع صوتها الدي تعبر كل نغمة فيه عن الكره و اليأس من الحياة حتى يقفل السماعة في وجهها.
و إدا فتحت الانترنت كي تدردش قليلا مع التعاون و التآخي و لكن ما إن تبدأ بكلماتها الجارحة التي تعبر عن الأنانية حتى يقفل الحديث معها.
هده هي الانسانة اليائسة من الحياة أريد أن أسمع آرائكم و مادا تقولون لإنسان يائس مع الحياة حتى إنه يفكر بعض المرات في أن يضع حدا لحياته...
تعليق