السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
احكى لكم هذه القصه ولاكنهاا ليسة قصه خياليه او من كتبا الف ليله وليله هى قصه حقيقيه من سجل حياتى قصه غيرت فى حياتى تركت بصمه لا تنمحى من زهنى ابداا ولو بعد حين وحبيت اكتبهه لهذا المنتدى خاصه لانه قد احتك بهذه القصه فى يوم من الاياام واليكم القصه وسوف اجزئهه على عدة اجزاء وارجو التثبيت للعبره والعظه .......
اناا شاب مصرى مسلم
اسمى كريم
السن 23
طالب بجامعة الازهر كلية اصول الدين والدعوه +(معهد كمبيوتر)
تبدء القصه حينماا كنت فى السنه الدراسيه الاولى من الجامعه كنت فى جامعة الازهر بمصر بالمنصوره وكنت شاب ذا غيره على الاسلام والمسلمين وكنت بعتبر اى حد اخ لى وكنت اتمناا لو اسعده باقل الاشياء كنت خجول جداا متدين جدا جداا (كنت)وكان فى هذا العام حرب العراق وامريكا وكان فى قلبى حماس وغيره على بلدى العراق لانه بلد اسلامى مالا يطيقه احدوكنت ادخل التشات احمس فى الشباب كنت كل يوم اربع احضر للشيخ محمد حسان بمسجد التوحيد بالمنصوره اختصاراا فى يوم فى النت واناا فى التشات الساعه الرابعه والنصف عصرا فى مثل هذه الاياام دخل على اسم(ديما) ما كنت اعرف ولد او بنت ولاكن لما تعرفت كانت بنت فلسطينيه لفتت انتباهى جداا لانهه من فلسطين حركت هذه المشاعر الداخليه عندى لبلدى المسلم المغتصب وخيل لى شيطانى انهه بتصورى اصبحة هذه البنت قضيه وطنيه وتعلقت بى حتى انهه اتصلت على تلفون منزلى بتكلفت المكالمه الدوليه فقط لكى تسمع صوتى فكرت طيب ليه كان اسمه نفين والكثير منك يمكن يكون عارفهه ومرت اياام ولما عرفت هذه البنت انى فعلا عاقد النيه على السفر للعراق للدفاع عن بلد مسلم بكت وقالت كلام البنت المشهور جداا هتسبنى لمين والكلام ده واناا ما فى لى غيرك والخ .. حركة مشعرى وصرحتهه بحبى ليهه وهى كمان واتفقناا على الزواج وقررت مهماا كان التمن مش هتخلى عنهه ابداا ومهماا كلفنى معنويا او مادياا هتكون حلالى لقطع اى سبيل بيننا للشيطان المهم مرت اياام وكنت يرتابنى الشك فى علاقتناا طبعاا لانهه ليسه حلالاً لى استفتيت الكثير وارسلت للشيخ محمد حسان فى احدى الدروس ولاكن لم يتمكن من الرد فارسلت للشيخ محمد صالح المنجد العلامه السعودى عبر موقعه على الانترنت الاسلام سئال وجواب www.islamqa.com ارسلت له وقصيت القصه وكان رده موجزاا وارشدى بعد الشكر لمشاعرى وصدقهه ان ارسل او اذهب لخطبطهاا فلا مجال غير ذالك ثبتنى هذا بعض الشيىء على طريقى واتمسكت بهاا ولاكن حدثت تطورات بيننا وكنت اقاصى من هذا الحب والتمسك بهاا كنت اذهب اتحدث لها فى اى وقت اشتريت تلفوناا محمولا وكان المحمول ليس مشهورا بين الناس كلفنى لانى من عائلة متوسطة الحال ومر العام وكنت اذهب الى الانترنت ورغم انى لم اكن امتلك جهازاوقريتى لا تمتلك الانترنت لانه بلد ريفى وكنت اسافر الى مكان قريب اتحدث اليهاا حتى لا تحس انى متخلى عنهه فهى انسانه ضعيفه مسكينه كان ذالك يكلفنى الكثير من الجهد كنت اذهب الى هذا المكان بعد انهاء عملى فى بلدى المعشاء وكانت المواصلات لهذا المكان تنقطع من بعد العشاء بساعه تقريبا او اكتر او اقل كنت متيقن انى لا اجد شىء يعود بى الى منزلى الذى يبعد عن هذا المكان 4 كيلو او اكثر كنت اتحدث اليهاا الى قرب اذان الفجر وكنت لما اخرج اقف على الطريق العام فى ظلام لا يصاحبنى غير مصابيح الطريق والهواء وماء النهر الذى كنت بجواره واظل نصف ساعه او اكثر عسانى ان اجد ما يوصلنى واحياناا كنت اتمشى املا منى ان اصل الى بيتى ولو ركبت سياره تكون سياره غير مخصصه لنقل ركاب كنت بقاسى فعلا لاكن كل ذالك كانت قضيه فهى تصورى انهه اوشكت ان تكون زوجتى انسانه متدينه محترمه وكل صفات الخير ومتوسطة الجمال ولاكن ليس المهم الجمالل..........نهاية الجزء الاول ( الفارس الاندلسي )
احكى لكم هذه القصه ولاكنهاا ليسة قصه خياليه او من كتبا الف ليله وليله هى قصه حقيقيه من سجل حياتى قصه غيرت فى حياتى تركت بصمه لا تنمحى من زهنى ابداا ولو بعد حين وحبيت اكتبهه لهذا المنتدى خاصه لانه قد احتك بهذه القصه فى يوم من الاياام واليكم القصه وسوف اجزئهه على عدة اجزاء وارجو التثبيت للعبره والعظه .......
اناا شاب مصرى مسلم
اسمى كريم
السن 23
طالب بجامعة الازهر كلية اصول الدين والدعوه +(معهد كمبيوتر)
تبدء القصه حينماا كنت فى السنه الدراسيه الاولى من الجامعه كنت فى جامعة الازهر بمصر بالمنصوره وكنت شاب ذا غيره على الاسلام والمسلمين وكنت بعتبر اى حد اخ لى وكنت اتمناا لو اسعده باقل الاشياء كنت خجول جداا متدين جدا جداا (كنت)وكان فى هذا العام حرب العراق وامريكا وكان فى قلبى حماس وغيره على بلدى العراق لانه بلد اسلامى مالا يطيقه احدوكنت ادخل التشات احمس فى الشباب كنت كل يوم اربع احضر للشيخ محمد حسان بمسجد التوحيد بالمنصوره اختصاراا فى يوم فى النت واناا فى التشات الساعه الرابعه والنصف عصرا فى مثل هذه الاياام دخل على اسم(ديما) ما كنت اعرف ولد او بنت ولاكن لما تعرفت كانت بنت فلسطينيه لفتت انتباهى جداا لانهه من فلسطين حركت هذه المشاعر الداخليه عندى لبلدى المسلم المغتصب وخيل لى شيطانى انهه بتصورى اصبحة هذه البنت قضيه وطنيه وتعلقت بى حتى انهه اتصلت على تلفون منزلى بتكلفت المكالمه الدوليه فقط لكى تسمع صوتى فكرت طيب ليه كان اسمه نفين والكثير منك يمكن يكون عارفهه ومرت اياام ولما عرفت هذه البنت انى فعلا عاقد النيه على السفر للعراق للدفاع عن بلد مسلم بكت وقالت كلام البنت المشهور جداا هتسبنى لمين والكلام ده واناا ما فى لى غيرك والخ .. حركة مشعرى وصرحتهه بحبى ليهه وهى كمان واتفقناا على الزواج وقررت مهماا كان التمن مش هتخلى عنهه ابداا ومهماا كلفنى معنويا او مادياا هتكون حلالى لقطع اى سبيل بيننا للشيطان المهم مرت اياام وكنت يرتابنى الشك فى علاقتناا طبعاا لانهه ليسه حلالاً لى استفتيت الكثير وارسلت للشيخ محمد حسان فى احدى الدروس ولاكن لم يتمكن من الرد فارسلت للشيخ محمد صالح المنجد العلامه السعودى عبر موقعه على الانترنت الاسلام سئال وجواب www.islamqa.com ارسلت له وقصيت القصه وكان رده موجزاا وارشدى بعد الشكر لمشاعرى وصدقهه ان ارسل او اذهب لخطبطهاا فلا مجال غير ذالك ثبتنى هذا بعض الشيىء على طريقى واتمسكت بهاا ولاكن حدثت تطورات بيننا وكنت اقاصى من هذا الحب والتمسك بهاا كنت اذهب اتحدث لها فى اى وقت اشتريت تلفوناا محمولا وكان المحمول ليس مشهورا بين الناس كلفنى لانى من عائلة متوسطة الحال ومر العام وكنت اذهب الى الانترنت ورغم انى لم اكن امتلك جهازاوقريتى لا تمتلك الانترنت لانه بلد ريفى وكنت اسافر الى مكان قريب اتحدث اليهاا حتى لا تحس انى متخلى عنهه فهى انسانه ضعيفه مسكينه كان ذالك يكلفنى الكثير من الجهد كنت اذهب الى هذا المكان بعد انهاء عملى فى بلدى المعشاء وكانت المواصلات لهذا المكان تنقطع من بعد العشاء بساعه تقريبا او اكتر او اقل كنت متيقن انى لا اجد شىء يعود بى الى منزلى الذى يبعد عن هذا المكان 4 كيلو او اكثر كنت اتحدث اليهاا الى قرب اذان الفجر وكنت لما اخرج اقف على الطريق العام فى ظلام لا يصاحبنى غير مصابيح الطريق والهواء وماء النهر الذى كنت بجواره واظل نصف ساعه او اكثر عسانى ان اجد ما يوصلنى واحياناا كنت اتمشى املا منى ان اصل الى بيتى ولو ركبت سياره تكون سياره غير مخصصه لنقل ركاب كنت بقاسى فعلا لاكن كل ذالك كانت قضيه فهى تصورى انهه اوشكت ان تكون زوجتى انسانه متدينه محترمه وكل صفات الخير ومتوسطة الجمال ولاكن ليس المهم الجمالل..........نهاية الجزء الاول ( الفارس الاندلسي )




تعليق