لطالما راودتني هذه الفكرة .. فكرة العيش هناك ..
و لطالما سعيت لتحقيقها .. حتى إنني جعلتها هدفي الأول ..
نعم الحياة هناك .. و من لايريد أن يحيا هناك ؟؟
في ذلك العالم الرائع .. بعيداً عن الواقع .. عالم الأحلام .. و عالم الأماني .. بصحبة أحبابي .. و من سكنوا سويداء قلبي ..
نعم هناك .. حيث تجتمع أحلامنا و أمانينا .. مكونة ذلك العالم الرائع .. الفسيح ..
هناك .. مع أحبابي ,, فكرة لا أطيق صبراً لتحقيقها ..
هناك .. فالحياة هناك .. أحلى .. أروع .. و أحمل ..
فهناك .. لا حزن .. لا ألم .. و لا جراح ..
و هناك .. أفعل ما أشاء .. متى أشاء .. كيفما أشاء ..
هناك .. حيث لا حدود لانطلاقاتنا ..
فهناك .. تغدو المحبة بلا كره .. و يحلق الأمل فوق رؤوسنا بلا يأس .. و تبقى السعادة بلا أحزان تبددها ..
و لكن هيهات .. فكيف يتسنى لي الذهاب إلى هناك .. و لم يسبق لأحد بالذهاب إليه .. لا لشخص و لا لأي مخلوق.. حتى إن فكرة العيش هناك .. هي بذاتها مجرد حلم آخر .. اضيفه لذلك العالم الوردي ..
و لكن على الرغم من ذلك .. لا زال الأمل يتلألأ في قلبي .. و لا زلت أؤمن بوجوده هناك .. ينتظر أقداماً لتطأه.. قد نكون نزوره بين الحين و الآخر و لكن دون إدراك منا ..
أمستحيل الذهاب إلى هناك ؟؟ لا أظن ذلك ..
و سأبقى أنتظر اليوم الذي أتمكن فيه من غزو ذلك العالم .. و ذاك الجمال .. و تلك الروعة .. بكل كياني .. و أحاسيسي الصادقة!!
بالفعل هو هناك .. ينتظرنا حتى نغرق في أحزاننا ,, ليهب و ينقذنا منها بفكرة وردية .. يرسمها لنا لتنير الطريق أمامنا ..
و لطالما سعيت لتحقيقها .. حتى إنني جعلتها هدفي الأول ..
نعم الحياة هناك .. و من لايريد أن يحيا هناك ؟؟
في ذلك العالم الرائع .. بعيداً عن الواقع .. عالم الأحلام .. و عالم الأماني .. بصحبة أحبابي .. و من سكنوا سويداء قلبي ..
نعم هناك .. حيث تجتمع أحلامنا و أمانينا .. مكونة ذلك العالم الرائع .. الفسيح ..
هناك .. مع أحبابي ,, فكرة لا أطيق صبراً لتحقيقها ..
هناك .. فالحياة هناك .. أحلى .. أروع .. و أحمل ..
فهناك .. لا حزن .. لا ألم .. و لا جراح ..
و هناك .. أفعل ما أشاء .. متى أشاء .. كيفما أشاء ..
هناك .. حيث لا حدود لانطلاقاتنا ..
فهناك .. تغدو المحبة بلا كره .. و يحلق الأمل فوق رؤوسنا بلا يأس .. و تبقى السعادة بلا أحزان تبددها ..
و لكن هيهات .. فكيف يتسنى لي الذهاب إلى هناك .. و لم يسبق لأحد بالذهاب إليه .. لا لشخص و لا لأي مخلوق.. حتى إن فكرة العيش هناك .. هي بذاتها مجرد حلم آخر .. اضيفه لذلك العالم الوردي ..
و لكن على الرغم من ذلك .. لا زال الأمل يتلألأ في قلبي .. و لا زلت أؤمن بوجوده هناك .. ينتظر أقداماً لتطأه.. قد نكون نزوره بين الحين و الآخر و لكن دون إدراك منا ..
أمستحيل الذهاب إلى هناك ؟؟ لا أظن ذلك ..
و سأبقى أنتظر اليوم الذي أتمكن فيه من غزو ذلك العالم .. و ذاك الجمال .. و تلك الروعة .. بكل كياني .. و أحاسيسي الصادقة!!
بالفعل هو هناك .. ينتظرنا حتى نغرق في أحزاننا ,, ليهب و ينقذنا منها بفكرة وردية .. يرسمها لنا لتنير الطريق أمامنا ..





تعليق