همست لقلمــي همسة وسألته بصوت منخفض
أيا قلمي من يخرج الحروف ليرسمها
على صفحات
ويلونها باللون الأحمر ..الأخضر ..الأزرق
ألست أنت من يرسمها
أجب يا قلمي ..
أيا قلمي من يعبر عن مشاعري من ود وعطاء..حزن وسعادة
لقاء ووداع ..ألم وأمل
*نعم أنــا من يرسمها
ولكن قلبك يحيكها لأرسمها
وألونها بألوان أختارها قلبك
نعم أختارها هو
وأخطها كما هي الآن
فــانا أعبر عن ما تودين التحدث عنه
أما علمت يا قلمي بأن لدي الكثير أود التحدث عنه
ولكني أرى الصدأ بدأ يلامسك ..
لماذا تسمح للصدأ بالاقتراب منك ..وكأنك تركت عرضة
للماء والهواء
لماذا تترك الأفكار عالقة بمخليتي
لماذا تجعل الحروف
تتباعد عن بعضها البعض ؟؟
لماذا لا تدعها تنطلق في أجواء العالم الخارجي
في الصفحات لماذا
لمـــــاذا ؟؟؟؟؟
*تعاتبيني وأنت من تخلي عني بدون حتى السؤال
جربي وامسكي بي ..
كما كنت تفعلين في السابق
أزيلي هذا الصدأ بيدك ودعي حبري يتحرك
كفاه تجمد
اجعلي قلبك يبوح لي ..
دعيه يتحدث ويهمس لي بهمساته
الجميلة التي اشتقت لها ومازلت انتظرها
ستجدين قلمك
فرحا مسرورا
أما علمتي بأن صفحاتك دفترك بدأت تشتكي
وتلقي اللوم علي
صفحاتك
تشتكي من قلة حروفك
حركيني قليلا
فأنا أود الانطلاق مللت من طول الانتظار
وستسرين بما لدي









تعليق