صفر
ما شعورك عندما تصلك ورقة امتحانك وقد رسم عليها الرقم صفر...لا شئ في الوجود..........لك أن تتخيل كيف تستقبل تلك الورقة وكيف تتبدل ملامحك وكيف تتقلب عيناك نحو من هم حولك تخشى أن يعلمون ..فما العمل؟
ثنيتها و أدخلتها جيبك..نقلتها من جيبك إلى درجك.. في وقت مزدحم جدا..وبعد الفراغ أخذت تبحث عنها لا لأشتياقك ولا لحرصك عليها إنما درءا لها بعيدا عن الأنظار لئلا يراها أحد...تضيع منك وتبد أ البحث وأنت تخمن انكشاف الحقيقة للبعض
فتقول لهم:رقم الصفر كان نتيجة مرضك وقت الامتحان وتتدارك ذلك على مضض منك أمام من لا يعرفون فتقول:كان الامتحان مفاجئا
كلا الحالتان تبقى الأمنية الوحيدة هي إيجاد الورقة السوداء وإعدامها من الوجود بحرقها.
ما شعورك عندما تصلك ورقة امتحانك وقد رسم عليها الرقم صفر...لا شئ في الوجود..........لك أن تتخيل كيف تستقبل تلك الورقة وكيف تتبدل ملامحك وكيف تتقلب عيناك نحو من هم حولك تخشى أن يعلمون ..فما العمل؟
ثنيتها و أدخلتها جيبك..نقلتها من جيبك إلى درجك.. في وقت مزدحم جدا..وبعد الفراغ أخذت تبحث عنها لا لأشتياقك ولا لحرصك عليها إنما درءا لها بعيدا عن الأنظار لئلا يراها أحد...تضيع منك وتبد أ البحث وأنت تخمن انكشاف الحقيقة للبعض
فتقول لهم:رقم الصفر كان نتيجة مرضك وقت الامتحان وتتدارك ذلك على مضض منك أمام من لا يعرفون فتقول:كان الامتحان مفاجئا
كلا الحالتان تبقى الأمنية الوحيدة هي إيجاد الورقة السوداء وإعدامها من الوجود بحرقها.
تعليق