أين البشرى
لكل يوم من أيام حياتنا ما يميزه..كما يتكرر في ذلك اليوم بعض التفاصيل المعتادة..والتي أصبحت كما يقال أمور روتينية مثل الاستيقاظ من النوم ثم معاودة اخذ غفوة و هكذا إلى أن توشك الساعة أن تصير السابعة إلا ربع ..انه أمر يتكرر و يثقل على النفس نشاطها وحيويتها في باقي اليوم وهناك أشياء مهما تكررت كل يوم فإنها لا تبعث إلا على التفاؤل والسعادة وراحة النفس منها رؤية الوجوه المحببة إليك..
تلك الوجوه التي تبث البشرى متمثلة في شخص العزيزة الغالية صديقتي بشرى..
اليوم اختلف عن باقي الأيام التي عشتها في الكلية..لماذا!!
لان بشرى كانت تحبس عبرات تخشى أن تظهرها لنا..كانت تكتم الهم الذي تتأجج نيرانا في قلبها لم تشأ أن تبوح بكلمة ولكنها عندما لاحظت عدم تفقد الآخرين لها ..صافحتنا بقلبها قبل يدها لعلها تجد منا السؤال ..أين البشرى اليوم يا بشرى؟!
وعند نهاية الدوام خرجت مسرعة يتلهف قلبها المكلوم إلى رؤية من تشفيه بحنانها إلى أمها المريضة..نعم كان هذا هو السبب في اختفاء البسمة عن شفتيها..!!
لكل يوم من أيام حياتنا ما يميزه..كما يتكرر في ذلك اليوم بعض التفاصيل المعتادة..والتي أصبحت كما يقال أمور روتينية مثل الاستيقاظ من النوم ثم معاودة اخذ غفوة و هكذا إلى أن توشك الساعة أن تصير السابعة إلا ربع ..انه أمر يتكرر و يثقل على النفس نشاطها وحيويتها في باقي اليوم وهناك أشياء مهما تكررت كل يوم فإنها لا تبعث إلا على التفاؤل والسعادة وراحة النفس منها رؤية الوجوه المحببة إليك..
تلك الوجوه التي تبث البشرى متمثلة في شخص العزيزة الغالية صديقتي بشرى..
اليوم اختلف عن باقي الأيام التي عشتها في الكلية..لماذا!!
لان بشرى كانت تحبس عبرات تخشى أن تظهرها لنا..كانت تكتم الهم الذي تتأجج نيرانا في قلبها لم تشأ أن تبوح بكلمة ولكنها عندما لاحظت عدم تفقد الآخرين لها ..صافحتنا بقلبها قبل يدها لعلها تجد منا السؤال ..أين البشرى اليوم يا بشرى؟!
وعند نهاية الدوام خرجت مسرعة يتلهف قلبها المكلوم إلى رؤية من تشفيه بحنانها إلى أمها المريضة..نعم كان هذا هو السبب في اختفاء البسمة عن شفتيها..!!
تعليق