مرت على تلك الأحداث أكثر من عشر سنوات استرجعتها بدرية وهي في الطائرة. تذكرت عودتها للكويت بعد التحرير، عادت وليتها لم تعد، لقد تغير كل شيء، الحرب لم تجلب معها سوى الدمار والألم، توفي جدها أثناء الاحتلال، أخوها فهد الذي خرج ولم يعد لا تعلم عنه شيئاً … أهو حي أم ميت؟!! إن مجرد التفكير في كونه ميتاً يجعلها تذرف الدموع لا إرادياً، رفضت التسليم بموته، شقيقها التوأم لو مات لأحست بذلك، لكن قلبها يقول إنه ما يزال حي يرزق.
منذ عشر سنوات لم تزر لندن، ارتبط اسم مدينة الضباب بذكرى الغزو، ولولا حاجة والدتها للعلاج لما فكرت في العودة إليها مرة أخرى.
- بدرية … بدرية.
انتبهت إلى من تناديها …
- نعم أمي …
- فهد … لا أعلم إلى أين ذهب؟
- فهد؟!!.
- نعم فهد … هل نسيته؟!
- صحيح ابني فهد كان بجانبي قبل قليل.
التفت … إنه بجانب المضيفة التي تحمل مجموعة من الدمى والألعاب. ابتسمت … أخذ لعبته وأخذته في حضنها، قالت له:
- فهد لا تبتعد عني … كن قريباً مني.
لم يأبه لما تقوله، كل ما يهمه هو لعبته.
منذ عشر سنوات لم تزر لندن، ارتبط اسم مدينة الضباب بذكرى الغزو، ولولا حاجة والدتها للعلاج لما فكرت في العودة إليها مرة أخرى.
- بدرية … بدرية.
انتبهت إلى من تناديها …
- نعم أمي …
- فهد … لا أعلم إلى أين ذهب؟
- فهد؟!!.
- نعم فهد … هل نسيته؟!
- صحيح ابني فهد كان بجانبي قبل قليل.
التفت … إنه بجانب المضيفة التي تحمل مجموعة من الدمى والألعاب. ابتسمت … أخذ لعبته وأخذته في حضنها، قالت له:
- فهد لا تبتعد عني … كن قريباً مني.
لم يأبه لما تقوله، كل ما يهمه هو لعبته.



تعليق