اليوم الأول في جامعتي..
غالبا ما تنتابني بعض الأفكار.. خصوصا هذه الأيام.. الأيام الأخيرة في مدرستي..
و أكثر ما أفكر فيه.. كيف سيكون يومي الأول في المكان الذي سيحمل عما قريب اسم جامعتي؟؟
أرى نفسي في بعض الأماكن و المواقف..
ألج من المدخل الكبير.. أجول بناظري في أرجاء المكان؟؟ أتفحص الوجوه
..لا أرى سوى الغرباء في مكان مجهول
..وقتها – قطعا – ستعود بي الذاكرة إلى الوراء قليلا..
لأسترجع ذكرياتي في مدرستي..
سأرى الوجوه وجوه صديقاتي.. والمكان هو ساحات و ممرات مدرستي..
لن يخيم الصمت.. ولن يطغى الوجوم على المكان.. لن تكون الغربة هي سيدة الموقف..
و ستعلو الشفاه الابتسامة.. و تغص الحناجر بحديث الأصدقاء.. و تمتلئ العيون بدموع اللقاء..
لأستيقظ على صوت إحدى المتطفلات.. تسألني بازدراء
: أنت طالبة جديدة.. أليس كذلك ؟أتمنى لك سنوات دراسة حافلة بيننا..
فأرد عليها بابتسامة صفراء.. و قلبي لايزال معلقا هناك.. في مدرستي ..
..
..
..
, بس لما قرأت ردك صدمت و عرفت إنك صغنونة زيي و مش كبيرة كتير .. فرق سنة بس !!
اااااااااا
تعليق