أجعلي 10000000 يسلمون على يديكي

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • وليد دويدار
    عضو مميز
    • Jan 2005
    • 1278

    #1

    أجعلي 10000000 يسلمون على يديكي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    حجاب أميركية سبب في إسلام أستاذ جامعي أميركي
    قرأت اليوم قصة إسلام أستاذ جامعي أميركي ؛هل تعرفون ما السبب المباشر
    لإسلامه ؟ لقد كان السبب الأول لإسلامه حجاب طالبة أميركية مسلمة, معتزة
    بدينها, و معتزة بحجابها, بل لقد اسلم معه ثلاثة دكاترة من أستذة الجامعة
    و أربعة من الطلبة. لقد كان السبب المباشر لإسلام هؤلاء السبعة, الذين
    صاروا دعاة إلى الإسلام. هو هذا الحجاب. لن أطيل عليكم في التقديم. و في
    التشويق لهذه القصة الرائعة التي سأنقلها لكم على لسان الدكتور الأميركي
    الذي تسمى باسم النبي محمد صلى الله عليه و سلم و صار اسمه (محمد أكويا).

    يحكي الدكتور محمد أكويا قصته فيقول:
    قبل أربع سنوات, ثارت عندنا بالجامعة زوبعة كبيرة, حيث التحقت للدراسة
    طالبة أميركية مسلمة, و كانت محجبة, و قد كان من بين مدرسيها رجل متعصب
    يبغض الإسلام و يتصدى لكل من لا يهاجمه. فكيف بمن يعتنقه و يظهر شعائره
    للعيان؟ كان يحاول استثارتها كلما وجد فرصة سانحة للنيل من الإسلام.

    وشن حربا شعواء عليها, و لما قابلت هي الموضوع بهدوء ازداد غيظه
    منها,فبدأ يحاربها عبر طريق آخر,حيث الترصد لها بالدرجات, و إلقاء
    المهام الصعبة في الأبحاث, و التشديد عليها بالنتائج, و لما عجزت
    المسكينة أن تجد لها مخرجا تقدمت بشكوى لمدير الجامعة مطالبة فيها النظر
    إلى موضوعها. و كان قرار الإدارة أن يتم عقد بين الطرفين المذكورين
    الدكتور و الطالبة لسماع وجهتي نظرهما و البت في الشكوى.

    و لما جاء الموعد المحدد. حضر أغلب أعضاء هيئة التدريس, و كنا متحمسين
    جدا لحضور هذه الجولة التي تعتبر الأولى من نوعها عندنا بالجامعة. بدأت
    الجلسة التي ذكرت فيها الطالبة أن المدرس يبغض ديانتها. و لأجل هذا يهضم
    حقوقها العلمية, و ذكرت أمثلة عديدة لهذا, و طلبت الاستماع لرأي بعض
    الطلبة الذين يدرسون معها, وكان من بينهم من تعاطف معها و شهد لها, و لم
    يمنعهم اختلاف الديانة أن يدلوا بشهادة طيبة بحقها. حاول الدكتور على أثر
    هذا أن يدافع عن نفسه, و استمر بالحديث فخاض بسب دينها. فقامت تدافع عن
    الإسلام. أدلت بمعلومات كثيرة عنه, و كان لحديثها قدرة على جذبنا,حتى أننا
    كنا نقاطعها فنسألها عما يعترضنا من استفسارات. فتجيب فلما رآنا الدكتور
    المعني مشغولين بالاستماع و النقاش خرج من القاعة.فقد تضايق من اهتمامنا
    و تفاعلنا. فذهب هو و من لا يرون أهمية للموضوع. بقينا نحن مجموعة من
    المهتمين نتجاذب أطراف الحديث, في نهايته قامت الطالبة بتوزيع ورقتين
    علينا كتب فيها تحت عنوان " ماذا يعني لي الإسلام؟" الدوافع التي دعتها
    لاعتناق هذا الدين العظيم, ثم بينت ما للحجاب من أهمية و أثر.و شرحت
    مشاعرها الفياضة صوب هذا الجلباب و غطاء الرأس الذي ترتديه. الذي تسبب
    يكل هذه الزوبعة.

    لقد كان موقفها عظيما, و لأن الجلسة لم تنته بقرار لأي طرف, فقد قالت أنها
    تدافع عن حقها, و تناضل من أجله, ووعدت أن لم تظفر بنتيجة لصالحها أن
    تبذل المزيد حتى لو اضطرت لمتابعة القضية و تأخير الدراسة نوعا ما, لقد
    كان موقفا قويا, و لم نكن أعضاء هيئة التدريس نتوقع أن تكون الطالبة
    بهذا المستوى من الثبات و من أجل المحافظة على مبدئها. و كم أذهلنا
    صمودها أمام هذا العدد من المدرسين و الطلبة, و بقيت هذه القضية يدور
    حولها النقاش داخل أروقة الجامعة.

    أما أنا فقد بدأ الصراع يدور في نفسي من أحل تغيير الديانة ,فما عرفته
    عن الإسلام حببني فيه كثيرا, و رغبني في اعتناقه, و بعد عدة أشهر أعلنت
    إسلامي, و تبعني دكتور ثان و ثالث في نفس العام, كما أن هناك أربعة طلاب
    أسلموا. و هكذا في غضون فترة بسيطة أصبحنا مجموعة لنا جهود دعوية في
    التعريف بالإسلام والدعوة إليه, و هناك الآن عدد من الأشخاص في طور التفكير
    الجاد, و عما فريب إن شاء الله ينشر خبر إسلامهم داخل أروقة الجامعة. و
    الحمد لله وحده.
    التعديل الأخير تم بواسطة وليد دويدار; 16-01-2005, 11:22 PM. سبب آخر: الافضليه
  • youssef401
    عضو
    • Jan 2005
    • 89

    #2
    جزاك الله خيرا على هذه القصة الرائعة التي تفرح كل غيور على دينه بإسلام متل هؤلاء الدين عرفوا الدين الصحيح ونظر أخي مادا قال هذا الدكتور بعد إسلامه قال أنه بدأ في الدعوة إلى الله هذا الرجل الدي إعتنق الإسلام قريبا يقول هذا الكلام ونحن الدين نزل علينا هذا الدين من زمن بعيد وخلقنا في بلد المسلمين نتهاون في الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى ولقد قرأت قصص كتيرة متل هذه القصة ويجب علينا أن نعلم أن كتيرا من الناس الدين لم يعتنقو دين الإسلام بعد ينتظرون فقط كلمة أو موقف ما منا ليدخوا هذا الدين وإن لم نشغل وقتنا بالدعوة إلى الله فابمادا سنشغله ومتل هذه القصص لها وقع كبير في نفوس الناس حيت توقض الهمم وتدكرنا بواجب الدعوة إلى الله.
    جزاك الله مرتا أخرى وجعلها الله في موازين حسناتك.

    تعليق

    • أهــــــــــداب
      النجم البرونزي
      • Dec 2004
      • 698

      #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      قصة رائعة ماشاءلله جزاك الله خير ...
      ولا حرمت الاجر ان شاءالله

      تعليق

      • وليد دويدار
        عضو مميز
        • Jan 2005
        • 1278

        #4
        وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
        بارك الله فيكم أخواني وجعله الله في ميزان حسناتكم
        أمين أمبن أمين

        تعليق

        يعمل...