أيتها الأخت المربية .. أيتها الأم الحاضنة .. أنتِ مربية الأجيال .. وأم القادة الأبطال .. وزوج الصالحين الأبرار ..
يا مسلمة .. أنتِ مفخرة الزمان .. وعنوان الطهر والنقاء .. أنتِ طود شامخ يحفظ كيان المجتمع ويرعاه ..
فلك التقدير والإحترام أماً وزوجاً .. ولكِ العطف والحنان أختاً وبنتاً .. فالكريم من أكرمك .. واللئيم من أهانك ..
هذه الفضائل .. وتلك المفاخر .. ، بما حزتيها ؟ بجمال أم بمال ؟ أم بحسب أو شرف ؟ ليس بهذا ولا بذاك تميزتِ عن بنات جنسك من بقية نساء الدنيا ..وإنما حزتِ تلك المكارم بانتسابك لهذا الدين الحنيف .. دين الإسلام .. الذي كفل لكِ طهرك وكرامتك وإنسانيتك ..في حين قد فقد ذلك كله نساء الغرب والشرق من الكافرات …
أختي الكريمة ..
أنتِ أمل هذه الأمة .. بعد عون الله سبحانه وتعالى .. فعليك تعلق الأمال ..وترتجى الخيرات ..فبصلاحك يصلح المجتمع كله وتسعد الأجيال المتلاحقة .. وبانحرافك لا قدر الله .. ينهار كيان الأمة ويعمها الضلال ..
لأجل هذا وذاك دأب المفسدون في الأرض على التخطيط لإفسادك وانحرافك .. انهم يهتفون لك بالموضات .. بالتحرر .. بالأزياء .. بالفن .. وبكل ما يغري أنوثتك .. ويستجيش مشاعرك .. ويشغل فكرك .. بالأسماء البراقة .. والكلمات المعسولة .. وكلها شراك خبيثة .. ومصائد مسمومة .. تفتك بعفتك .. وتخدش حياءك .. وتدنس عرضك .. وتزعزع عقيدتك .. ثم تذبح انسانيتك .. وبعد ذلك يلقون بك في أوحال الرذيلة ومستنقعات الجريمة وهوة الدمار ..
فاستيقظي أختي المسلمة .. وكوني على حذر .. فلا يخدعنك زيف تلك الألقاب الجفاء والأسماء الملمعة والشهرة المصطنعة ..
فقد تندمين ساعة لا ينفع فيها ندم ………
يا مسلمة .. أنتِ مفخرة الزمان .. وعنوان الطهر والنقاء .. أنتِ طود شامخ يحفظ كيان المجتمع ويرعاه ..
فلك التقدير والإحترام أماً وزوجاً .. ولكِ العطف والحنان أختاً وبنتاً .. فالكريم من أكرمك .. واللئيم من أهانك ..
هذه الفضائل .. وتلك المفاخر .. ، بما حزتيها ؟ بجمال أم بمال ؟ أم بحسب أو شرف ؟ ليس بهذا ولا بذاك تميزتِ عن بنات جنسك من بقية نساء الدنيا ..وإنما حزتِ تلك المكارم بانتسابك لهذا الدين الحنيف .. دين الإسلام .. الذي كفل لكِ طهرك وكرامتك وإنسانيتك ..في حين قد فقد ذلك كله نساء الغرب والشرق من الكافرات …
أختي الكريمة ..
أنتِ أمل هذه الأمة .. بعد عون الله سبحانه وتعالى .. فعليك تعلق الأمال ..وترتجى الخيرات ..فبصلاحك يصلح المجتمع كله وتسعد الأجيال المتلاحقة .. وبانحرافك لا قدر الله .. ينهار كيان الأمة ويعمها الضلال ..
لأجل هذا وذاك دأب المفسدون في الأرض على التخطيط لإفسادك وانحرافك .. انهم يهتفون لك بالموضات .. بالتحرر .. بالأزياء .. بالفن .. وبكل ما يغري أنوثتك .. ويستجيش مشاعرك .. ويشغل فكرك .. بالأسماء البراقة .. والكلمات المعسولة .. وكلها شراك خبيثة .. ومصائد مسمومة .. تفتك بعفتك .. وتخدش حياءك .. وتدنس عرضك .. وتزعزع عقيدتك .. ثم تذبح انسانيتك .. وبعد ذلك يلقون بك في أوحال الرذيلة ومستنقعات الجريمة وهوة الدمار ..
فاستيقظي أختي المسلمة .. وكوني على حذر .. فلا يخدعنك زيف تلك الألقاب الجفاء والأسماء الملمعة والشهرة المصطنعة ..
فقد تندمين ساعة لا ينفع فيها ندم ………
تعليق