مقارنه:
قال تعالى في سورة الرحمن
ولمن خاف مقام ربه جنتان، فبأي آلاء ربكما تكذبان، ذواتا أفنان....)...
ثم قال
ومن دونهما جنتان، فبأي آلاء ربكما تكذبان، مدهامتان...)...
-------------
قوله تعالى
ومن دونهما جنتان)هاتان الجنتان دون اللتين قبلهما في المرتبه والفضيلة والمنزله بنص القرآن، وفي الحديث:جنتان من ذهب آنتيهما ومافيهما وجنتان من فضه وآنيتهما ومافيهما فالأوليان للمقربين والأخريان لأصحاب اليمين.. والدليل على شرف الأولين على الأخريين من وجوه أحدهما أنه نعت الأولين قبل هاتين والتقديم يدل على الإعتناء، ثم قال تعالى
ذواتا أفنان)وهي الأغصان وقال هاهنا
مدهامتان)أي سوداوان من شدة الاخضرار والري من الماء.وقال هناك
فيهما عينان تجريان)وقال تعالى ههنا
نضاختان)أي فياضتان والجري أقوى من النضخ..وقال تعالى هناك
فيهما من كل فاكهة زوجان)وقال تعالى ههنا(فيهما فاكهة ونخل ورمان)ولا شك أن الاولى أعم وأكثر في الافراد والتنويع على فاكهة وهي نكره في سياق الاثبات لاتعم....
ومن أراد الزياده فليراجع التفسير...
جعلنا الله من اهل الجنه ومن أصحاب قوله تعالى
ولمن خاف مقام ربه جنتان، فبأي آلاء ربكما تكذبان، ذواتا أفنان)...
قال تعالى في سورة الرحمن
ولمن خاف مقام ربه جنتان، فبأي آلاء ربكما تكذبان، ذواتا أفنان....)...ثم قال
ومن دونهما جنتان، فبأي آلاء ربكما تكذبان، مدهامتان...)...-------------
قوله تعالى
ومن دونهما جنتان)هاتان الجنتان دون اللتين قبلهما في المرتبه والفضيلة والمنزله بنص القرآن، وفي الحديث:جنتان من ذهب آنتيهما ومافيهما وجنتان من فضه وآنيتهما ومافيهما فالأوليان للمقربين والأخريان لأصحاب اليمين.. والدليل على شرف الأولين على الأخريين من وجوه أحدهما أنه نعت الأولين قبل هاتين والتقديم يدل على الإعتناء، ثم قال تعالى
ذواتا أفنان)وهي الأغصان وقال هاهنا
مدهامتان)أي سوداوان من شدة الاخضرار والري من الماء.وقال هناك
فيهما عينان تجريان)وقال تعالى ههنا
نضاختان)أي فياضتان والجري أقوى من النضخ..وقال تعالى هناك
فيهما من كل فاكهة زوجان)وقال تعالى ههنا(فيهما فاكهة ونخل ورمان)ولا شك أن الاولى أعم وأكثر في الافراد والتنويع على فاكهة وهي نكره في سياق الاثبات لاتعم....ومن أراد الزياده فليراجع التفسير...
جعلنا الله من اهل الجنه ومن أصحاب قوله تعالى
ولمن خاف مقام ربه جنتان، فبأي آلاء ربكما تكذبان، ذواتا أفنان)...



تعليق