فتنة عثمان

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ام سمية
    النجم الفضي
    • Feb 2004
    • 1229

    #1

    فتنة عثمان

    منقول من مركز نون للدراسات القرآنية
    :: فتـنة عثمــان ::
    بقلم : بسّام جرار

    فتنة عثمان مثال نموذجي على فكر ساد في القرن العشرين، ولا تزال ذيوله تنسحب على القرن الحادي والعشرين، ولا زلنا نسمع ترديد مقولات كان لها صولة، وإن كانت قد فقدت بريقها نظراً لسقوط الماركسيّة، ولتطور الوعي، ونظراً للصحوة الدينيّة التي باتت تشكل رأياً عاماً في بلاد العرب والمسلمين. وإذا ما قارنّا الفكر الماركسي بالفكر العلماني نجد أنّ الفكر العلماني أقرب إلى الموضوعيّة نسبياً من الفكر الماركسي، والذي هو فكر أُصولي غير مرن، وكان من ضرورات هذا الفكر أن يحارب الدين ، ويشكك في الخالق، لأن هذا مقدمة لا بد منها لنشر الفكرة الماركسية. من هنا كنا نجد أنّ الماركسيين هم أكثر من يتبنى التشكيك، ويحمل وزر تضليل الأجيال الشابة. ومعلوم أنّ الماركسية ترى أن لا موضوعيًة في الفكر، لذا ليس عجيباً أن نراهم ينتقون من الروايات ما يشاءون ثم يعطون أنفسهم الحق الكامل بتحكيم ذواتهم في فهم الفكر والتاريخ، ويدهشك أنهم يصدرون أحكاماً قاطعة غير قابلة للجدال، على الرغم من أنً الفكر الماركسي يرى أن لا حقيقة موجودة في هذا الكون.

    لم تعد الماركسيّة بحاجة إلى نقاش، والمشكلة القائمة اليوم لدى بعض طلاب الجامعات، أنّ من كانوا يحملون الفكر الماركسي، ثم انتقلوا إلى تبني الفكر العلماني، اصطحبوا معهم مكوناتهم الفكرية السّابقة، ثم هم لا زالوا يرددون الشبهات القديمة، ومنها شبهات تتعلق بالتاريخ الإسلامي، هذا التاريخ الذي يلهم الأجيال ويبني القيم، ومن هذه الشبهات بعض الملابسات التي أحاطت بمقتل الخليفة الثالث عثمان بن عفّان رضي الله عنه.

    دُعيتُ إلى إلقاء محاضرة في قسم التاريخ بجامعة بيرزيت، وكنت أعلم أن التاريخ يدرّس من قبل عدد من المناهضين لتاريخ الأمة وحضارتها، وكان موضوع المحاضرة:
    ( فتنة عثمان). بدأتُ المحاضرة بالآتي:" درست الروايات التاريخية التي تتحدث عن الفتنة فوجدتها كلها ضعيفة، وعلى هذا الأساس لا يمكننا أن نعتمد على رواية منها، وفي الحقيقة ليس لدينا شيء نركن إليه، إلا من نُتف في كتب الحديث هي أصح ما ورد، وهي تنسجم مع الصورة التي لدينا عن الصحابة الكرام " ثم قلت : " عند هذا الكلام يمكن أن ننهي المحاضرة، فأي شيء نعرف عن الفتنة ؟! " وبما أنّه لا يليق أن تكون المحاضرة دقائق، وإن كانت هذه الدقائق تأتي على أوهام تدرّس على مدى محاضرات وفصول، لذا رأيت أن أكمل فقلت:" بعد دراسة الروايات الضعيفة وجدنا أن أقلها ضعفاً هي رواية شخص اسمه سيف، وهو شيعي المذهب، أي يفترض أنّه متعصب ضد عثمان والأمويين، وعلى الرغم من ذلك كانت هي الرواية الأصح سندا، فدعونا نستمع إلى رواية سيف هذا "وقمت بسرد الرواية بشكل تفصيلي. ويمكنك أن تتوقع استياء الماركسيين والعلمانيين من هذه الرواية، لأنها تنقض الشبهات، وتفسر لك الأحداث بشكل يجعلك متفهماً ومقدرّاً للظروف والملابسات التي أحاطت بالفتنة.

    يقولون دعونا نفكر وننتقد بعيداً عن التعصب، ثم تكتشف أنهم يتعصبون ويحاربون التفكير الموضوعي. يقولون:"قال الطبري في تاريخه " فهل يقولون إن الطبري كان يجمع كل ما قيل حول الفتنة بغض النظر عن صحته، لأنه كان يسرد أسانيد الروايات، ويترك مسؤولية الحكم للدارس؟ وهل درسوا الأسانيد، وناقشوا الروايات ثم اختاروا الأصح، أم أنهم اختاروا ما يتلاءم مع أفكارهم السابقة ورغباتهم ؟! نعم يقولون " قال الطبري في تاريخه " فهل يقولون إنّه كتب بعد ما يقارب من 250 سنة من الحادثة. وإنّ ما كُتب من تاريخ الفتنة، وتاريخ بني أميّة، إنما كان في زمن بني العبّاس؟!

    يقولون قال" الواقدي " فهل يقولون إن الواقدي لم يكن ثقة بمنظار أهل عصره، وبالتالي لا يؤخذ برواياته؟! ويقولون قال "اليعقوبي " فهل يقولون إن الرجل قد وُصف من قبل معاصريه بأنه كذّاب؟! ويقولون جاء في " الأغاني " فهل يقولون إن كتاب الأغاني لأبي فرج الأصفهاني لا يُعنى بالحادثة التاريخية وصدقها، وإنما يعنى بطرافة القصة وما فيها من أدب وشعر وإثارة وتشويق.

    عالم التاريخ عندهم عالم عجيب، والأعجب أنهم يطلقون عليه اسم (علم التاريخ)، وإذا ما طالبتهم بتطبيق المنهجية العلميّة في البحث التاريخي، وعلى وجه الخصوص (علم أصول الحديث ) ومنه (علم مصطلح الحديث ) يقولون لك إذاً لا يبقى لنا من التاريخ إلا القليل.

    نقول : وما حاجتنا إلى الكثير الذي لا يسمن ولا يغني، ولكن لا بأس بالرواية التاريخية التي تبني عندك القيم والاتجاهات الإيجابية، وقد يُعذر الذي يأخذ بهذه الروايات لهذا الهدف من غير تمحيص، ولكن ما حجة من يأخذها على أنها مسلّمات بهدف التشكيك وإثارة البلبلة، وإضعاف الثقة بماضي الأمة وأصالتها، ونسف كل ما يلهم العزة والكرامة والأخلاق. ولا نحتاج إلى طول تفكير حتى ندرك أن اللسان الواحد لكل الماركسيين، وكثير من العلمانيين، إنما هو نتيجة شعور كل هؤلاء بأن تأثير التاريخ الإسلامي في غاية القوة والعمق، مما يحبط كل وسائل الغزو الفكري الذي يقوده الغرب، من أجل تغريب الأمة.

    والمراقب للدراسات التشكيكية يجد أن منبعها الدراسات الإستشراقية والتي يهيمن عليها نسبة كبيرة من اليهود. من هنا لا بد من التنبيه إلى أن العلم شيء، وهذه الدراسات شيء أخر، فهي كما قلنا وسيلة من وسائل الغزو الفكري والحرب الباردة.
    التعديل الأخير تم بواسطة ام سمية; 23-04-2004, 12:56 PM.
  • مسرّة
    كبار الشخصيات "مبتكرة ماهرة"
    • Oct 2002
    • 7381

    #2
    موضوع أعجبني ..بارك الله فيك على النقل الطيب
    قَال مُحَمَّد بْن يحيى الذهلي سألت عَبد اللَّهِ بْن دَاوُد عَنِ التوكل، فَقَالَ: أرى التوكل حسن الظن بالله ) [تهذيب الكمال]

    تعليق

    • ترتيل
      درة التحفيظ 2
      • May 2002
      • 3060

      #3
      رغم أني من خلال العنوان كنت أنتظر قصة فتنة عثمان رضي الله عنه
      إنما الموضوع يتحدث عن أوجه التشابه بينها و بين الفكر الماركسي
      هذا ما فهمت
      و جزاك الله خيرا

      تعليق

      • حمامة الجنة
        "قلم ذهبي " كبار الشخصيات
        • Sep 2002
        • 12045

        #4
        جزاكِ الله خيراً أختي أم سمية .. نقل جديد ومميز
        أؤمن كثيراً.. بأن المساحة الفاصلة بين السماء والأرض.. وبين الحلم والواقع.. مجرد دعاء..

        تعليق

        • ام سمية
          النجم الفضي
          • Feb 2004
          • 1229

          #5
          زهرة الحديقة ..حمامة الجنة الله يبارك فيكم
          اختي ترتيل
          ليس الموضوع عن التشابه بارك الله فيك
          وانما يتحدث عن المهزومين من اصحاب الفكر الماركسي الذين تحولوا الى العلمانية لكنهم مازالول متاثرين بمخلفات فكرهم الجاهلي
          وكيف ان هؤلاء المهزومين يحاولون مناقشة قضية خطيرة في التاريخ الاسلامي الا وهي الفتنة في عهد سيدنا عثمان رضي الله عنه فيتحدث الكاتب الدكتور بسام جرار عن انه لم تأتينا رواية صحيحة موثوقة عن الاحداث وهنا لب الموضوع
          اقرأي بارك الله فيك ما قال :

          دُعيتُ إلى إلقاء محاضرة في قسم التاريخ بجامعة بيرزيت، وكنت أعلم أن التاريخ يدرّس من قبل عدد من المناهضين لتاريخ الأمة وحضارتها، وكان موضوع المحاضرة:
          ( فتنة عثمان). بدأتُ المحاضرة بالآتي:" درست الروايات التاريخية التي تتحدث عن الفتنة فوجدتها كلها ضعيفة، وعلى هذا الأساس لا يمكننا أن نعتمد على رواية منها، وفي الحقيقة ليس لدينا شيء نركن إليه، إلا من نُتف في كتب الحديث هي أصح ما ورد، وهي تنسجم مع الصورة التي لدينا عن الصحابة الكرام " ثم قلت : " عند هذا الكلام يمكن أن ننهي المحاضرة، فأي شيء نعرف عن الفتنة ؟!



          وايضا بعد دراسة الروايات الضعيفة وجدنا أن أقلها ضعفاً هي رواية شخص اسمه سيف، وهو شيعي المذهب، أي يفترض أنّه متعصب ضد عثمان والأمويين، وعلى الرغم من ذلك كانت هي الرواية الأصح سندا، فدعونا نستمع إلى رواية سيف هذا "وقمت بسرد الرواية بشكل تفصيلي. ويمكنك أن تتوقع استياء الماركسيين والعلمانيين من هذه الرواية، لأنها تنقض الشبهات، وتفسر لك الأحداث بشكل يجعلك متفهماً ومقدرّاً للظروف والملابسات التي أحاطت بالفتنة.

          يقولون دعونا نفكر وننتقد بعيداً عن التعصب، ثم تكتشف أنهم يتعصبون ويحاربون التفكير الموضوعي. يقولون:"قال الطبري في تاريخه " فهل يقولون إن الطبري كان يجمع كل ما قيل حول الفتنة بغض النظر عن صحته، لأنه كان يسرد أسانيد الروايات، ويترك مسؤولية الحكم للدارس؟ وهل درسوا الأسانيد، وناقشوا الروايات ثم اختاروا الأصح، أم أنهم اختاروا ما يتلاءم مع أفكارهم السابقة ورغباتهم ؟! نعم يقولون " قال الطبري في تاريخه " فهل يقولون إنّه كتب بعد ما يقارب من 250 سنة من الحادثة. وإنّ ما كُتب من تاريخ الفتنة، وتاريخ بني أميّة، إنما كان في زمن بني العبّاس؟!

          يقولون قال" الواقدي " فهل يقولون إن الواقدي لم يكن ثقة بمنظار أهل عصره، وبالتالي لا يؤخذ برواياته؟! ويقولون قال "اليعقوبي " فهل يقولون إن الرجل قد وُصف من قبل معاصريه بأنه كذّاب؟! ويقولون جاء في " الأغاني " فهل يقولون إن كتاب الأغاني لأبي فرج الأصفهاني لا يُعنى بالحادثة التاريخية وصدقها، وإنما يعنى بطرافة القصة وما فيها من أدب وشعر وإثارة وتشويق.

          عالم التاريخ عندهم عالم عجيب، والأعجب أنهم يطلقون عليه اسم (علم التاريخ)، وإذا ما طالبتهم بتطبيق المنهجية العلميّة في البحث التاريخي، وعلى وجه الخصوص (علم أصول الحديث ) ومنه (علم مصطلح الحديث ) يقولون لك إذاً لا يبقى لنا من التاريخ إلا القليل.

          نقول : وما حاجتنا إلى الكثير الذي لا يسمن ولا يغني، ولكن لا بأس بالرواية التاريخية التي تبني عندك القيم والاتجاهات الإيجابية، وقد يُعذر الذي يأخذ بهذه الروايات لهذا الهدف من غير تمحيص، ولكن ما حجة من يأخذها على أنها مسلّمات بهدف التشكيك وإثارة البلبلة، وإضعاف الثقة بماضي الأمة وأصالتها، ونسف كل ما يلهم العزة والكرامة والأخلاق. ولا نحتاج إلى طول تفكير حتى ندرك أن اللسان الواحد لكل الماركسيين، وكثير من العلمانيين، إنما هو نتيجة شعور كل هؤلاء بأن تأثير التاريخ الإسلامي في غاية القوة والعمق، مما يحبط كل وسائل الغزو الفكري الذي يقوده الغرب، من أجل تغريب الأمة.

          والمراقب للدراسات التشكيكية يجد أن منبعها الدراسات الإستشراقية والتي يهيمن عليها نسبة كبيرة من اليهود. من هنا لا بد من التنبيه إلى أن العلم شيء، وهذه الدراسات شيء أخر، فهي كما قلنا وسيلة من وسائل الغزو الفكري والحرب الباردة.


          آمل اختي ترتيل اعادة قراءة هذه الفقرات لا حرمت الاجر والثواب وان تعلقي عليها بارك الله فيك

          تعليق

          • ترتيل
            درة التحفيظ 2
            • May 2002
            • 3060

            #6
            جزاكِ الله خيراً أختي أم سمية على التوضيح

            إذا اصحاب الفكر الماركسي اتخذوا فتنة عثمان وسيلة للتشكيك في ديننا
            لذا جاء الدكتور بسام برواية سيف الاقل ضعفا و الاكثر منطقية
            لتنقض الشبهات التي أثاروها حول هذه القضية رغم ضعف كل الروايات
            التاريخية كما ذكر الدكتور في بداية المحاضرة

            صححي لي أختي سمية لأنني أحسست أنك ملمة بهذه الأمور
            بارك الله فيك

            تعليق

            • ام سمية
              النجم الفضي
              • Feb 2004
              • 1229

              #7
              نعم اختي الغالية
              ليس فقط أصحاب الفكر الماركسي وانما العلمانيون خصوصا الذين كانوا سابقا ماركسيون ..
              المواجهة الان اختي مع العلمانيين أكثر من اي فئة أخرى ..وليس فقط العلمانيون
              انما كل مشكك وحاقد على الاسلام سواء من أعدائنا أو من بني جلدتنا
              والدكتور بسام لم يجد رواية كاملة يعتد بها وقد تسالين لماذا؟؟؟؟
              والله اعلم ان معظم الصحابة والتابعين كانوا على رأي عمر بن عبد العزيز ..ان تلك الاحداث قد عصم الله أيدينا منها فالاولى ان نعصم السنتنا منها..لذا نجد معظم الروايات هي من مصادر شيعية وبالتالي هي رواية من متحامل ومبتدع وبالتالي غير جدير بالثقة...
              أي كلها سيء والاقل سوءا هي رواية سيف كما قال الدكتور
              ((وايضا بعد دراسة الروايات الضعيفة وجدنا أن أقلها ضعفاً هي رواية شخص اسمه سيف، وهو شيعي المذهب، أي يفترض أنّه متعصب ضد عثمان والأمويين، وعلى الرغم من ذلك كانت هي الرواية الأصح سندا، فدعونا نستمع إلى رواية سيف هذا "وقمت بسرد الرواية بشكل تفصيلي. ويمكنك أن تتوقع استياء الماركسيين والعلمانيين من هذه الرواية، لأنها تنقض الشبهات، وتفسر لك الأحداث بشكل يجعلك متفهماً ومقدرّاً للظروف والملابسات التي أحاطت بالفتنة.)))
              فحتى هذه الرواية ضعيفة ولكن هي الاقل ضعفا.....
              وقد قرات في الماضي كتب عن الفتنة وبالفعل مليئة بالتناقض والتحامل على الصحابة ..وقد كنت مثلك عندما قرات العنوان للدكتور توقعت ان يأتينا برواية صحيحة لعلمي مدى التحري والتدقيق الذي يقوم به الدكتور بسام "أحسبه ولا ازكي على الله احد" وفريق العمل معه ..ولكن ما ذكره اثلج صدري لأني تأكدت ان ما قرأت في الماضي كله ضعيف وغير جدير بالثقة وان الصحيح ما قاله صلى الله عليه وسلم
              (لا تسبوا أصحابي، فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا، ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه). صحيح البخاري
              اقتدوا بالذين من بعدي من أصحابي أبي بكر و عمر، و اهتدوا بهدي عمار، و تمسكوا بعهد ابن مسعود.... صحيح الألباني
              أما عن عثمان رضي الله عنه
              قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه وددت أن عندي بعض أصحابي قلنا يا رسول الله ألا ندعو لك أبا بكر فسكت قلنا ألا ندعو لك عمر فسكت قلنا ألا ندعو لك عثمان قال نعم فجاء فخلا به فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يكلمه ووجه عثمان يتغير قال قيس فحدثني أبو سهلة مولى عثمان أن عثمان بن عفان قال يوم الدار إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلي عهدا فأنا صائر إليه وقال علي في حديثه وأنا صابر عليه قال قيس فكانوا يرونه ذلك اليوم... صحيح الألباني
              مع الشكر للاخت السلفية لتعليمنا مهارة تخريج الحديث

              تعليق

              • ترتيل
                درة التحفيظ 2
                • May 2002
                • 3060

                #8
                ماشاء الله
                فعلا استفدت كثيرا
                ولديك حق فأعداء ديننا كثيرون
                و الله المستعان
                معلومات جد قيمة
                جزاك الله خيرا اختي الغالية ام سمية
                فالحديث معك ممتع

                تعليق

                • ام سمية
                  النجم الفضي
                  • Feb 2004
                  • 1229

                  #9
                  الله يسعدك يا ترتيل ..الحمد لله انك استفدت واستمتعت
                  على فكرة اسمك حلو كثييييييييييييييييييييييييييييييييييييييير

                  تعليق

                  • أبو قيس الشماخي
                    عضو جديد
                    • Apr 2004
                    • 7

                    #10
                    شكرا على هذه المشاركة الطيبه وجزاك الله خيراا

                    تعليق

                    • ضياء الحياة
                      عضو جديد
                      • Apr 2004
                      • 19

                      #11
                      مقال رائع ورائد في الرد على تلك الزوبعات والأكاذيب التي تشوه التاريخ الإسلامي
                      بارك الله فيك على هذا النقل..

                      تعليق

                      يعمل...