لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
قرأت هذا الموضوع في موقع (qurani.org )اليوم وهزني وصدمني فاحببت ان انقله لكم هل احد يعرف عنه شيء افيدونا افادكم الله واليكم الموضوع:
أنتبهوا يا مسلمين...مصاحف إسرائيلية !!!
حالة من الحذر و التأهب الشديد و التي قد تصل إلى إعلان حالة الطوارئ داخل مجمع البحوث الإسلامية و تأهب كامل في صفوف العلماء و المشايخ المسئولين عن إدارة التأليف و الترجمة و النشر تحسبا للمفاجئة القادمة لمصر من الخارج...
هذه المفاجأة متمثلة في ظهور كميات هائلة من المصاحف الإسرائيلية المطبوعة في تل أبيب و الجاهزة للطرح على نطاق واسع في الدول العربية و الإسلامية و حتى لا يكون الكلام مبالغ فيه فقد تم بالفعل رصد هذه المصاحف في كل من اليمن و باكستان و هي ليست المرة الأولى و لكنها – في اليمن – الثامنة خلال فترة وجيزة و هو الأمر الذي يوحى بأن مصر هي الخطوة التالية.
و من هذه التحريفات على سبيل المثال لا الحصر – في اليمن – إسقاط بعض الصفحات من المصحف و المخالفة في ترتيب البعض الآخر إضافة إلى حذف بعض السور أو أجزاء منها و هي التي تتحدث عن الجهاد و عن الذين كفروا و حذف 80 آية من سورة الأعراف و أربعين آية من أول سورة الأنفال و حذف الجزء التاسع ووضع الجزء السابع و العشرين مكانه مع تكرار الجزء السابع و العشرين في مكانه الصحيح و حذف 17 صفحة كاملة من القرآن الكريم – حذفهم الله من الدنيا و صب عليهم العذاب صبا- و حول الموقف في القاهرة و استعدادات مجمع البحوث الإسلامية حيال التصدي لهذه الكارثة فقد أكد أن المصاحف المستوردة من الخارج تخضع لسلطة الجمارك المصرية و مسئوليتها هي مراقبة المصاحف و الكتب الدينية التي تدخل البلاد و إذا كانت محرفة أو مسيئة للأديان يتم التحفظ عليها ،، أما بالنسبة للمصاحف القادمة من الأفراد – و هي الوسيلة الأكثر شيوعا – فقد أوضحت الجمارك أن المسموح به فقط هو مصحف واحد يحمله الشخص أما لو زاد على ذلك فالآبد و أن يخضع للفحص و المراجعة كما نفى الأزهر قبول مصر لأي هدايا من الدول الإسلامية تتمثل في المصاحف من أي حجم حتى من المملكة العربية السعودية نفسها.
منقول
قرأت هذا الموضوع في موقع (qurani.org )اليوم وهزني وصدمني فاحببت ان انقله لكم هل احد يعرف عنه شيء افيدونا افادكم الله واليكم الموضوع:
أنتبهوا يا مسلمين...مصاحف إسرائيلية !!!
حالة من الحذر و التأهب الشديد و التي قد تصل إلى إعلان حالة الطوارئ داخل مجمع البحوث الإسلامية و تأهب كامل في صفوف العلماء و المشايخ المسئولين عن إدارة التأليف و الترجمة و النشر تحسبا للمفاجئة القادمة لمصر من الخارج...
هذه المفاجأة متمثلة في ظهور كميات هائلة من المصاحف الإسرائيلية المطبوعة في تل أبيب و الجاهزة للطرح على نطاق واسع في الدول العربية و الإسلامية و حتى لا يكون الكلام مبالغ فيه فقد تم بالفعل رصد هذه المصاحف في كل من اليمن و باكستان و هي ليست المرة الأولى و لكنها – في اليمن – الثامنة خلال فترة وجيزة و هو الأمر الذي يوحى بأن مصر هي الخطوة التالية.
و من هذه التحريفات على سبيل المثال لا الحصر – في اليمن – إسقاط بعض الصفحات من المصحف و المخالفة في ترتيب البعض الآخر إضافة إلى حذف بعض السور أو أجزاء منها و هي التي تتحدث عن الجهاد و عن الذين كفروا و حذف 80 آية من سورة الأعراف و أربعين آية من أول سورة الأنفال و حذف الجزء التاسع ووضع الجزء السابع و العشرين مكانه مع تكرار الجزء السابع و العشرين في مكانه الصحيح و حذف 17 صفحة كاملة من القرآن الكريم – حذفهم الله من الدنيا و صب عليهم العذاب صبا- و حول الموقف في القاهرة و استعدادات مجمع البحوث الإسلامية حيال التصدي لهذه الكارثة فقد أكد أن المصاحف المستوردة من الخارج تخضع لسلطة الجمارك المصرية و مسئوليتها هي مراقبة المصاحف و الكتب الدينية التي تدخل البلاد و إذا كانت محرفة أو مسيئة للأديان يتم التحفظ عليها ،، أما بالنسبة للمصاحف القادمة من الأفراد – و هي الوسيلة الأكثر شيوعا – فقد أوضحت الجمارك أن المسموح به فقط هو مصحف واحد يحمله الشخص أما لو زاد على ذلك فالآبد و أن يخضع للفحص و المراجعة كما نفى الأزهر قبول مصر لأي هدايا من الدول الإسلامية تتمثل في المصاحف من أي حجم حتى من المملكة العربية السعودية نفسها.
منقول



سألت عَبد اللَّهِ بْن دَاوُد عَنِ التوكل، فَقَالَ: أرى التوكل حسن الظن بالله ) [تهذيب الكمال]
تعليق