السلف وقيام الليل

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • لا تحزن وسبح ربك
    النجم الفضي
    • Jul 2011
    • 1048

    #1

    السلف وقيام الليل

    السلف وقيام الليل



    - عن أبي عثمان النهدي، قال: تضيّفت أبا هريرة سبعا، فكان هو وامرأته وخادمه يقسّمون الليل أثلاثا، يصلّي هذا ثم يوقظ هذا . صححه الحافظ



    - قام عمرو بن عتبة ليلة فاستفتح سورة غافر، فأتى على هذه الآية {وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ} فما جاوزها حتى أصبح .



    - كانت جارية علي بن بكار تفرش له فراشه فيمسه بيده ويقول والله إنك لطيب ثم يتركه ويقوم يصلي. وكان يقول: منذ أربعين سنة ما أحزنني إلا طلوع الفجر



    - كانت معاذة العدوية إذا جاء النهار قالت هذا يومي الذي أموت فيه فتنشغل بالعبادة وإذا جاء الليل قالت هذه ليلتي التي أموت فيها فتنشغل بالصلاة



    - قالت ابنة الربيع بن خثيم لأبيها: يا أبت الناس ينامون وأنت لا تنام؟ قال: إن ذكر النار لا يدع أباك ينام



    - دخلت إحدى النساء على زوجة الأوزاعي فرأت بللا على الأرض فقالت لزوجته: أراك غفلت عن بعض الصبيان حتى بال في مسجد الشيخ (أي مكان صلاته بالليل)



    - فقالت لها زوجة الأوزاعي : ويحك هذا يُصبح كل ليلة ، يعني من أثر دموع الشيخ في سجوده

    تاريخ دمشق لابن عساكر (35/ 196)



    - قال أبو سلميان الداراني: ما رأيت أحدا الخوف أظهر على وجهه من الحسن بن صالح، قام ليلة بعم يتساءلون، فما استطاع أن يختمها إلى الفجر.



    - كان الحسن بن صالح وأخوه وأمهما قد جزءوا الليل ثلاثة أجزاء كل واحد يقوم ثلثا فماتت أمهما فاقتسما الليل بينهما ثم مات على فقام الحسن الليل كله



    - كان سعيد بن عبد العزيز يكثر من صلاة الليل، قال إسحاق بن إبراهيم: كنت أرى سعيدا مستقبل القبلة يصلي، فكنت أسمع لدموعه وقعا على الحصير



    - قال معمر: صلى سليمان التميمي بالليل فلما أتى على قوله تعالى (فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا) جعل يرددها حتى خفّ أهل المسجد وانصرفوا



    - ثم خرجت إلى بيتي فما رجعت إلى المسجد إلا لأؤذن الفجر ، فإذا به في مكانه كما تركته البارحة وهو واقف يردد هذه الآية لم يجاوزها



    - كان عبد الواحد بن زيد يقول لأهله في كل ليلة: يا أهل الدار انتبهوا (أي من نومكم) فما هذه (أي الدنيا) دار نوم، إن في القبر نوما طويلا



    - قال محمد بن يوسف: كان سفيان الثوري يقيمنا في الليل ويقول: قوموا يا شباب صلوا ما دمتم شبابا. إذا لم تصلوا اليوم فمتى تصلون؟!



    - كان سفيان الثوري رحمه الله إذا أصبح مدَّ رجليه إلى الحائط ورأسه إلى الأرض كي يرجع الدم إلى مكانه من طول القيام بالليل



    - قال الفضيل بن عياض: إني لأستقبل الليل من أوله فيهولني طوله، فأفتتح القرآن فأُصبح وما قضيت نهمتي (أي ما شبعت من القرآن والصلاة)



    - لما حضر الموت أبا الشعثاء رحمه الله بكى فقيل له: ما يبكيك؟ فقال: أني لم أشتفِ من قيام الليل
يعمل...