كان الغلام الصغير يُطل كل ليلة من نافذة منزلهم بعد صلاة العشاء يقلب بصره هنا وهناك , تارة إلى منزل جيرانهم ,وتارة ينظر إلى السماء , وقد أزدان فضائها بالنجوم الامعة من كل لون كان الغلام الصغير يُطل كل ليلة من نافذة منزلهم بعد صلاة العشاء يقلب بصره هنا وهناك , تارة إلى منزل جيرانهم ,وتارة ينظر إلى السماء , وقد أزدان فضائها بالنجوم الامعة من كل لون .
ولكن شيئا غريباً لطالما حيّر عقل الغلام .............
ألا وهو ذلك الجذع الذي كان يراه منصوبا فوق سطح جارهم أبي منصور !!
حيث ان الصغير لم يستطيع أن يجد تفسيراًلكيفية نمو ذلك الجذع فوق السطح أثناء الليل , ثم هو لا يرى له أثراً اثناء النهار !!!!
ومضت أيام عديدة على الغلام الصغير , وراسه يدور بمختلف الأفكار والخيالات , حتى كانت ليلة لم ير فيها الجذع فوق منزل جارهم كالعادة .
فما كان منه إلا ان مشى إلى أمه حتى جلس بجانبها , ولف يده حول عنفها , ثم سألها : أمي ! هل تعرفين أين ذهب ذلك الجذع الذي كان فوق منزل جارنا ابي منصور؟
نظرت الأم إليه بدهشة وقالت :جذع؟! منذ متى يا صغيري كانت الأشجار تطلع فوق سطح المنازل ؟
رد الغلام بإصرار : لقد كان هناك ! كنت كل ليلة أراه , وكان لا يظهر أثناء النهار.
أخذت الأم تفكر لّما رأت إصرار ولدها , ثم تذكرت شيئاً كان فيه حلّ ذلك اللغز , فتبسمت وهي تمسح بيدها رأس الصغير وتقول : يابني لم يكن جذعاً بل هو جارنا منصور بن المعتمر كان يقوم الليل , ثم مات يرحمه الله !
ونحن نقول يرحمك الله يا منصور ! لقد كان لشدة سكونه وخشوعه في صلاته , يحسبه الناظر إليه جذع شجرة
..
ولكن شيئا غريباً لطالما حيّر عقل الغلام .............
ألا وهو ذلك الجذع الذي كان يراه منصوبا فوق سطح جارهم أبي منصور !!
حيث ان الصغير لم يستطيع أن يجد تفسيراًلكيفية نمو ذلك الجذع فوق السطح أثناء الليل , ثم هو لا يرى له أثراً اثناء النهار !!!!
ومضت أيام عديدة على الغلام الصغير , وراسه يدور بمختلف الأفكار والخيالات , حتى كانت ليلة لم ير فيها الجذع فوق منزل جارهم كالعادة .
فما كان منه إلا ان مشى إلى أمه حتى جلس بجانبها , ولف يده حول عنفها , ثم سألها : أمي ! هل تعرفين أين ذهب ذلك الجذع الذي كان فوق منزل جارنا ابي منصور؟
نظرت الأم إليه بدهشة وقالت :جذع؟! منذ متى يا صغيري كانت الأشجار تطلع فوق سطح المنازل ؟
رد الغلام بإصرار : لقد كان هناك ! كنت كل ليلة أراه , وكان لا يظهر أثناء النهار.
أخذت الأم تفكر لّما رأت إصرار ولدها , ثم تذكرت شيئاً كان فيه حلّ ذلك اللغز , فتبسمت وهي تمسح بيدها رأس الصغير وتقول : يابني لم يكن جذعاً بل هو جارنا منصور بن المعتمر كان يقوم الليل , ثم مات يرحمه الله !
ونحن نقول يرحمك الله يا منصور ! لقد كان لشدة سكونه وخشوعه في صلاته , يحسبه الناظر إليه جذع شجرة
..
يتبـــــــــــع
تعليق