cooltext1889813397.gif
{5}
---------------------------------------------
ويقول الدكتور غوستاف لوبون في كتابه (حضارة العرب) :
{ولقد أكرهت مصر على انتحال النصرانية.
○ولكنها هبطت بذلك إلى حضيض الانحطاط الذي لم ينتشلها منه سوى الفتح العربي.
○وكان البؤس والشقاء مما كانت تعانيه مصر التي كانت مسرحاً للاختلافات الدينية الكثيرة في ذلك الزمن.
○وكان أهل مصر يقتتلون ويتلاعنون بفعل تلك الاختلافات.
وكانت مصر التي أكلتها الانقسامات الدينية، وأنهكها استبداد الحكام تحقد أشد الحقد على سادتها الروم.
○وتنتظر ساعة تحريرها من براثن قياصرة القسطنطينية الظالمين{1}..}
ويقول الدكتور الفرد. ج. بتلر في كتابه (فتح العرب لمصر) :
((فالحق أن أمور الدين في القرن السابع كانت في مصر أكبر خطراً عند الناس من أمور السياسة.
-فلم تكن أمور الحكم هي التي قامت عليها الأحزاب، واختلف بعضها عن بعض فيها، بل كان كل الخلاف على أمور العقائد والديانات،
- ولم يكن نظر الناس إلى الدين أنه المعين يستمد منه الناس ما يعينهم على العمل الصالح، بل كان الدين في نظرهم هو الاعتقاد المجرد في أصول معينة.
-فكان اختلاف الناس ومناظراتهم العنيفة كلها على خيالات صورية من فروق دقيقة بين المعتقدات
- وكانوا يخاطرون بحياتهم في سبيل أمور لا قيمة لها، وفي سبيل فروق في أصول الدين وفي فلسفة ما وراء الطبيعة يدق فهمها، ويشق لإدراكها (2)) .
-هذا، وقد اتخذها الروم شاة حلوباً يريدون أن يستنزفوا مواردها، ويمتصوا دمها، يقول ألفرد:
((إن الروم كانوا يجبون من مصر جزية على النفوس وضرائب أخرى كثيرة العدد..مما لاشك فيه أن ضرائب الروم كانت فوق الطاقة، وكانت تجري بين الناس على غير
عدل (3))
------------------------------------------------------------------
(1) حضارة العرب، تعريب عادل زعيتر، الفصل الرابع ((العرب في مصر صفحة 336.
(2) فتح العرب لمصر، ص 47.
(3) المصدر السابق.
أخر جزء اليوم .اللهم اهدنا واغفر لنا وثبت واقدامنا واهلك اعدائنا وانصرنا على القوم الكافرين.اللهم علماً نافعاً وعملاُ متقبلاً.
13767947541945.gif
{5}
---------------------------------------------
ويقول الدكتور غوستاف لوبون في كتابه (حضارة العرب) :
{ولقد أكرهت مصر على انتحال النصرانية.
○ولكنها هبطت بذلك إلى حضيض الانحطاط الذي لم ينتشلها منه سوى الفتح العربي.
○وكان البؤس والشقاء مما كانت تعانيه مصر التي كانت مسرحاً للاختلافات الدينية الكثيرة في ذلك الزمن.
○وكان أهل مصر يقتتلون ويتلاعنون بفعل تلك الاختلافات.
وكانت مصر التي أكلتها الانقسامات الدينية، وأنهكها استبداد الحكام تحقد أشد الحقد على سادتها الروم.
○وتنتظر ساعة تحريرها من براثن قياصرة القسطنطينية الظالمين{1}..}
ويقول الدكتور الفرد. ج. بتلر في كتابه (فتح العرب لمصر) :
((فالحق أن أمور الدين في القرن السابع كانت في مصر أكبر خطراً عند الناس من أمور السياسة.
-فلم تكن أمور الحكم هي التي قامت عليها الأحزاب، واختلف بعضها عن بعض فيها، بل كان كل الخلاف على أمور العقائد والديانات،
- ولم يكن نظر الناس إلى الدين أنه المعين يستمد منه الناس ما يعينهم على العمل الصالح، بل كان الدين في نظرهم هو الاعتقاد المجرد في أصول معينة.
-فكان اختلاف الناس ومناظراتهم العنيفة كلها على خيالات صورية من فروق دقيقة بين المعتقدات
- وكانوا يخاطرون بحياتهم في سبيل أمور لا قيمة لها، وفي سبيل فروق في أصول الدين وفي فلسفة ما وراء الطبيعة يدق فهمها، ويشق لإدراكها (2)) .
-هذا، وقد اتخذها الروم شاة حلوباً يريدون أن يستنزفوا مواردها، ويمتصوا دمها، يقول ألفرد:
((إن الروم كانوا يجبون من مصر جزية على النفوس وضرائب أخرى كثيرة العدد..مما لاشك فيه أن ضرائب الروم كانت فوق الطاقة، وكانت تجري بين الناس على غير
عدل (3))
------------------------------------------------------------------
(1) حضارة العرب، تعريب عادل زعيتر، الفصل الرابع ((العرب في مصر صفحة 336.
(2) فتح العرب لمصر، ص 47.
(3) المصدر السابق.
أخر جزء اليوم .اللهم اهدنا واغفر لنا وثبت واقدامنا واهلك اعدائنا وانصرنا على القوم الكافرين.اللهم علماً نافعاً وعملاُ متقبلاً.
13767947541945.gif