موضوع حافل عن الصوامة العابدة " أروى العجلان" التي ماتت وهي صائمة ، وترجمة بديعة لها.

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • من سير العابدات
    عضو جديد
    • Aug 2014
    • 15

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة من سير العابدات
    هذا كتابٌ إبداعيٌّ جليلٌ غير مسبوق !
    جمَع بين دُفَّتيهِ خلاصةَ "صحيحيِ البخاريِّ ومسلم" - أصحِّ الكُتُبِ بعد كتابِ اللهِ عز وجل - .

    فما أجمل أن يقرأه الرجل على أهل بيته وعلى أصحابه ، وما أجمل أن تقرأه المرأة على أهل بيتها وعلى صاحباتها ..

    وفي الرابط أدناه عنوان لتحميل طبعته "الأولى" من "المكتبة الوقفية" على شبكة الإنترنت ، وعناوين لمكتباتٍ تبيعُ آخرَ طبعةٍ منه "طبعة : 1435هـ" .


    وفيه صورة مرفقة فيها طريقة مقترحة لقراءته خلال ستة أشهر فقط بإذن الله تعالى .

    فاللهم علِّمنا كتابك الكريم وما صَحَّ من سُنَّةِ نبيك المطهَّرة ، وارزقنا العمل بذلك ، واجعلنا من خيرِ مَن ينشره بين عبادك وإمائك ويدعوهم إليه ،
    واحشرنا في زُمرة رسولك المصطفى ﷺ يوم القيامة - يوم الشدائد والأهوال والأخطار - ، وحرَّم علينا بذلك النار ، وارفع منزلتنا في جنتك ودارِ كرامتك مع الأبرار ، يا كريم يا غفار .

    وفي الرابط التالي - الذي يؤدِّي لموضوعٍ في هذا المنتدى - تجدون بإذن الله تعالى تفاصيل حول هذا الكتاب القيِّم ، ورابط لتحميله من المكتبة الوقفية ، وعناوين مكتباتٍ تبيع منه آخر طبعة (1435هـ) ، وفيه صورة لغلافه ، وطريقة مقترحة لقراءته خلال ستة أشهر بإذن الله عز وجل ، وفيه صورتان من مقدمته يبيِّن فيها مُعِدُّه الشيخُ "صالح الشامي" طريقتَه في إعداد هذا الكتاب الجليل ، ويوضح الفكرة التي تم تأليفه بناءً عليها :


    http://www.lakii.com/vb/a-6/a-830748/

    تعليق

    • من سير العابدات
      عضو جديد
      • Aug 2014
      • 15

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة من سير العابدات

       بمناسبة هذا الموضوع حيث يُغتبط والدَا وأُسرةُ "أروى" بها لصلاحِهَا :

      دُعَــاءٌ قُـرآنـيٌّ جـلـيـل ، وثـوابٌ عـلـيـهِ جَـزيـل

      كثيرون هم الذين يغبطون الشيخ "علي العجلان" وزوجته - والدا "أروى" - على صلاحها ، وحُقَّ لهذه الأسرة الطيِّبة أن تُغبَط كثيرًا - ماشاء الله ، لا قوة إلا بالله - .

      ومعلومٌ أن لصلاح الذُّرِّية من أبناء وبنين وأحفاد أسبابٌ عِدَّة ، وأعظمُها : الدعاء الدائم بصلاحهم . 

      ومن أعظم الأدعية في ذلك : الدعاء القرآني التالي الذي لم يدُلنا عليه ربُّنا الكريم إلاَّ لأنه يُحب أن يُدعى به ليستجيبه ، وإذا دعى به أحدٌ وألحَّ به عليه - سبحانه وبحمده - فاستجابه فقد أفلح ذلك الداعي وفاز بالسعادة السرمدية ، وحسْبك أنه - عز وجل - قد وعَد عليه باللفظ الصريح بأن من قاله تقبَّل عنه أحسنَ ما عمل ، وتجاوز عن سيئاته في أصحاب الجنة التي فيها ما لاعينٌ رأتْ ، ولا أُذُنٌ سَمِعَتْ ولا خطَرَ على قلبِ بشَر ؛ قال اللهُ تبارك وتعالى : ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا ۖ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا ۖ وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا ۚ حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي ۖ إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ۞أُولَٰئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجَاوَزُ عَن سَيِّئَاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ ۖ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ ﴾ "سورة الأحقاف ، آيتا : 15 - 16" .


      ومعنى ( أَوْزِعْنِي ) أيْ : وفِّقْني . 

      وبما أنَّ الشيءَ بالشيءِ يُذكرُ فإنني أذكر أن شقيقي ، وهو صالح من الصالحين - كما أحسبه ، والله حسيبه ، ولا أزكي على الله أحدًا - حدثني ذات مرةٍ عن رجُلٍ رآه في أحد المساجد - غرب بريدة - ، وقد رأى من بِرِّ أبنائه به العجَب ! ؛ يقول أخي : وأثناء كلامي مع هذا الرجل الصالح هنأته بِبِرِّ أبنائِه به ، فقال لي بصريح العبارة متحدِّثًا بنعمة الله عليه : لو رأيتَ بِرَّ بناتي بي لنسيت أبنائي عندهن ! - ماشاء الله لاقوة إلا بالله - ، فقلت : ما سِرُّ ذلك ، فأجابني بأنه لا يكاد يسجد لله سبحانه سجدةً إلا ويدعو فيها بصلاح ذريته ، فاستجاب له اللهُ الكريمُ والبَرُّ الرحيمُ - جل جلاله - .

      وبالجُملة ؛ فمن أراد أن يستمتع بصلاح أبنائِهِ وبناتِه وأحفاده وأن يكونوا قرةَ عينٍ له في الدنيا والآخرة فليُكثر من دعاءِ ربِّه وربِّهم بصلاحهم ، فإنَّه هو مَن خَلَقَهم ، ونواصيهم بيدهِ ، وإليه مصيرهم ؛ وهو - سبحانه وبحمده - رَبٌّ غنيٌّ كريمٌ له خزائنُ السَمَواتِ والأرضِ وخزائنُه ملأى لا تَغِيضُها نفَقَةٌ ! ، ولأنه تعالى أكرمُ الأكرمين فإنه يُحِبُّ أن يُسأل (بصِدْقٍ ويقينٍ) ليُعطي بسخاءٍ .. وما أحسَن ما قيل :

      وَاللهِ مَا أبْصَرَتْ عَيْنٌ ولاَ سَمِعَتْ *** أُذْنٌ بِأكْــرَمَ مِــنْ رَبِّ السَّـمَــوَاتِ 
      في المرفقات صورة فيها فوائد قيمة بهذا الشأن ، أسأل الله تعالى أن يصلح النية والذرية لكل مَن سعى في نشرها في المنتديات والقروبات وما تيسر من وسائل التواصل الإجتماعي أو طباعتها وتوزيعها ونشرها بين المسلمين ، وأن يجعله سبحانه وبحمده من ورثة جنة الفردوس الأعلى .. إنه تعالى سميعٌ مجيبٌ وكريم شكور .
      الملفات المرفقة

      تعليق

      يعمل...