رائعة جدا "فضل الوضوء قبل النوم "

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حلمك فيض أمل
    عضو نشيط
    • Mar 2012
    • 110

    #1

    رائعة جدا "فضل الوضوء قبل النوم "

    فضل
    الوضوء قبل النوم


    هل تعلم أين تذهب روحك وانت نائم ؟؟؟




    عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال:' الأرواح تعرج في منامها إلى

    السماء فتؤمر بالسجود عند العرش فمن كان طاهرا سجد عند العرش
    ومن ليس بطاهر سجد بعيدا عن العرش ' رواه البخاري.



    و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم



    من بات طاهراً بات في شعاره ملك .

    فلم يستيقظ إلا قال الملك .
    'اللهم اغفر لعبدك فلان فإنه بات طاهراً'

    رواه الطبراني




    لذلك احرصوا على



    الوضوء قبل النوم حتى تظل ارواحكم عند عرش الرحمن

    ودمتم بحفظ الرحمن
  • الثمال
    رئيسة الأركان التعليمية-مشرفة ركني الروضة ودار لك للتحفيظ -محررة في موقع لكِ
    • Mar 2002
    • 44054

    #2
    انتشرت في بعض المنتديات ، والرسائل البريدية رسالة تقول :
    " هل تعلم أين تذهب روحك وأنت نائم ؟ وفي هذه الرسالة ذكر هذا الأثر : عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال :
    ' الأرواح تعرج في منامها إلى السماء ، فتؤمر بالسجود عند العرش ؛ فمن كان طاهرا سجد عند العرش ،
    ومن ليس بطاهر سجد بعيدا عن العرش ' رواه البخاري .
    وقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( من بات طاهراً بات في شعاره ملك ؛ فلم يستيقظ إلا قال الملك :
    'اللهم اغفر لعبدك فلان فإنه بات طاهراً' ) . رواه الطبراني .
    فهل ما ورد في هذه الرسالة صحيح ؟




    الجواب :
    الحمد لله
    أولا :
    ليس من شك في أن من حسنات المراسلة ، ودخول المنتديات والمواقع الحوارية :
    أن يشغل المستخدم الزمان والمكان الذي يشارك فيه بما ينفعه وينفع غيره في أمر الدين والدنيا ،
    وهي وصية النبي صلى الله عليه وسلم لنا في كل أمر : ( احرص على ما ينفعك ) [ رواه مسلم ] .

    غير أن النية الصادقة الصالحة لا تكفي وحدها في نجاة العبد ، وبلوغه الخير الذي يؤمله ،
    حتى يضم إلى ذلك عملا صالحا موافقة لهدي النبي صلى الله عليه وسلم وشرعه .
    وهنا فيما يتعلق بالمسائل الدينية والمعلومات الشرعية ، والأحاديث النبوية المتداولة في المنتديات والرسائل الإلكترونية ،
    يحدث خلل كبير في تداوله وتبادلها ؛ وذلك حين يكون في الرسالة معلومة مغلوطة أحيانا ، وأحيانا لم نتثبت منها ،
    ثم نسارع إلى تبادلها ، ودعوة الناس إلى ذلك : ( انشر تؤجر ) قبل أن نتأكد من دقة هذه المعلومة ،
    وصحة ما ورد في الرسالة أو المشاركة .
    وتزداد المسألة خطرا حين تتعلق بنسبة حديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم ،
    أو حكم إلى الشرع المطهر ، قبل التأكد من صحة هذه النسبة ، ودقتها .
    وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( اتَّقُوا الْحَدِيثَ عَنِّي إِلَّا مَا عَلِمْتُمْ ؛ فَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ )
    رواه الترمذي وحسنه ، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع ؛
    وآخر الحديث : ( مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ ) متفق عليه ،
    بل ذكر بعض أهل العلم أنه من جملة الأحاديث المتواترة . ينظر : "نظم المتناثر" ، للكتاني (28) .

    وروى مسلم في مقدمة صحيحه (5) : ( كَفَى بِالْمَرْءِ كَذِبًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ ) .

    والواجب على المرأ أن يتثبت من المعلومة قبل نشرها ، ودعوة الناس إليها ،
    إما بأن يراجعها بنفسه في كتب أهل العلم ، ومظان ورودها ، إن كان عنده مقدرة على ذلك ،
    أو بأن يسأل أهل العلم بذلك الباب ( التخصص ) الذي تنتمي إليه المعلومة ، فيسأل أهل الحديث عن صحة الحديث ،
    وأهل الفقه عن صحة الحكم ودقة الفتوى ، وهكذا . إلا أن تكون الرسالة قد وردته عن طريق من يثق بعلمه في هذا التخصص ،
    ويعلم دقته فيه ، فهنا لا بأس عليه أن ينتفع بها في نفسه ، ويرسلها إلى غيره ،
    بناء على أنه تلقاها من أهل الذكر في هذا الباب ، وقد أدى ما عليه .

    ثانيًا :
    النص الأول المروي عن ابن عمر في هذه الرسالة هو من هذا الباب :
    فالقول إن البخاري رواه ، ليس بصحيح ، لأن المراد بذلك أن يكون رواه في صحيحه ، والبخاري إنما رواه في كتاب " التاريخ " ،
    وكتاب التاريخ ليس من كتب السنن والمسانيد ، بل هو من كتب العلل ، ولذلك لم يقتصر فيه على " الصحيح "
    كما فعل في "صحيحه" المشهور ، بل كثيرا ما يروي الحديث فيه لبيان علته ، أو التنبيه على ضعفه ،
    وهو الأمر الذي فعله في هذا الحديث ، فقد قال بعد أن رواه (6/292) : "ولا أراه يصح" اهـ ؛
    فتأمل كيف أن البخاري ذكر أنه لا يصح ، وكيف أن الرسالة أوهمت أنه في صحيح البخاري ؟!

    وقد عزاه الحكيم الترمذي إلى أبي الدرداء ، من قوله ، موقوفا عليه ، أيضا ، لكن لم نقف على إسناده .

    ثم إن هذا الأثر ، لو صح : فليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ، كما في رواية البخاري في تاريخه ،
    بل هو من كلام عبد الله بن عمرو بن العاص ، وقد صرح بذلك البيهقي بعد روايته له في شعب الإيمان (3/29) :
    "هكذا جاء موقوفا " . انتهى . يعني : أن الرواية إنما وردت عن عبد الله بن عمرو بن العاص من كلامه ،
    ولم ترد على أنها من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ، هذا مع ما سبق من أن الإمام البخاري رحمه الله أشار
    إلى عدم صحة الرواية الموقوفة أيضا .
    وأمر غيبي لا يحكم فيه بمجرد الرأي والاجتهاد ، بل لا بد من أن يكون مبينا على سنة عن المصطفى صلى الله عليه وسلم .

    وأما الحديث الآخر : ( من بات طاهراً بات في شعاره ملك ؛ فلم يستيقظ إلا قال الملك :
    'اللهم اغفر لعبدك فلان فإنه بات طاهراً' ) .
    وهذا الحديث رواه أبو عبيد القاسم في " الطهور" ـ ط مشهور ـ (رقم/70) وابن المبارك في "المسند" (رقم/64)
    وابن حبان في "صحيحه" (1051) والطبراني في " الكبير" (12/446) من حديث ابن عمر .
    ورواه ابن المبارك في "الزهد" (1244) ومن طريقه : البيهقي في "الشعب" (2780) و"الدعوات" (375)
    من حديث أبي هريرة .
    ورواه الطبراني في "الأوسط" (5087) من حديث ابن عباس .
    وقد ذكره العقيلي في ترجمة عباس بن عتبة ، وقال : " لا يصح حديثه " ، ثم قال :
    " وقد روي هذا بغير هذا الإسناد بإسناد لين أيضا " انتهى . " الضعفاء الكبير" للعقيلي (3/362) .
    وقد خرجه الشيخ أبو إسحاق الحويني في " الفتاوى الحديثية" له (1/456ـ ترقيم الشاملة) ورجح ضعفه .
    وينظر : " السلسلة الصحيحة " للشيخ الألباني رحمه الله (2395) .


    ثالثًا :
    يغنينا عما سبق في فضل الوضوء عند النوم ما رواه البخاري (247) ومسلم (2710)
    عَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رضي الله عنهما قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
    ( إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ ، ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الْأَيْمَنِ ، ثُمَّ قُلْ :
    اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ ، لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ ،
    اللَّهُمَّ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ ، وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ ؛ فَإِنْ مُتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ فَأَنْتَ عَلَى الْفِطْرَةِ ، وَاجْعَلْهُنَّ آخِرَ مَا تَتَكَلَّمُ بِهِ ) .

    قَالَ : فَرَدَّدْتُهَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا بَلَغْتُ : اللَّهُمَّ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ ،
    قُلْتُ : وَرَسُولِكَ . قَالَ : ( لَا ؛ وَنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ ) .
    قال الإمام الترمذي رحمه الله ، عقب روايته لهذا الحديث في "سننه" (3574) : " ولا نعلم في شيء من الروايات
    ذكر الوضوء [ يعني : عند النوم ] إلا في هذا الحديث" انتهى .
    وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله :
    قَوْله ( فَتَوَضَّأْ وُضُوءَك لِلصَّلَاةِ ) الْأَمْر فِيهِ لِلنَّدَبِ .
    وَلَهُ فَوَائِد : مِنْهَا أَنْ يَبِيت عَلَى طَهَارَة لِئَلَّا يَبْغَتهُ الْمَوْت فَيَكُون عَلَى هَيْئَة كَامِلَة , وَيُؤْخَذ مِنْهُ النَّدْب إِلَى
    الِاسْتِعْدَاد لِلْمَوْتِ بِطَهَارَةِ الْقَلْب لِأَنَّهُ أَوْلَى مِنْ طَهَارَة الْبَدَن .. ، وَيَتَأَكَّد ذَلِكَ فِي حَقّ الْمُحْدِث وَلَا سِيَّمَا الْجُنُب وَهُوَ أَنْشَط لِلْعَوْدِ ,
    وَقَدْ يَكُون مُنَشِّطًا لِلْغُسْلِ ، فَيَبِيت عَلَى طَهَارَة كَامِلَة . وَمِنْهَا أَنْ يَكُون أَصْدَق لِرُؤْيَاهُ وَأَبْعَد مِنْ تَلَعُّب الشَّيْطَان بِهِ " . انتهى .

    والله أعلم


    الإسلام سؤال وجواب


    تعليق

    • الثمال
      رئيسة الأركان التعليمية-مشرفة ركني الروضة ودار لك للتحفيظ -محررة في موقع لكِ
      • Mar 2002
      • 44054

      #3
      وبإمكانك الدخول الى موقع الدرر السنية والبحث والتاكد من صحة ما يتم نقله

      اليك الحديث الاول

      عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو رضِي اللهُ عنهما قال الأرواحُتعرُجُ في منامِها إلى السَّماءِ فتُؤمَرُ بالسُّجودِ عند العرشِ فمن كان طاهرًا سجد عند العرشِ ومن ليس بطاهرٍ سجد بعيدًا عن العرشِ
      الراوي: واهب بن عبدالله المعافري المحدث: البخاري - المصدر: التاريخ الكبير - الصفحة أو الرقم: 6/292
      خلاصة حكم المحدث: [فيه] علي بن غالب لا أراه إلا صدوقا ويقال المحاربي ولا أراه يصح




      الحديث الثاني

      1 - من بات طاهرًا بات في شعارِه ملَكٌ لا يستيقظُ ساعةًمن اللَّيلِ إلَّا قال الملَكُ : اللَّهمَّ اغفرْ لعبدِك فلانٍ فإنَّه باتطاهرًا
      الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن عدي - المصدر: الكامل في الضعفاء - الصفحة أو الرقم: 3/158
      خلاصة حكم المحدث: [فيه] الحسن بن ذكوان أرجو أنه لا بأس به
      
      2 - من باتَ طاهرًا باتَ في شعارهِ ملكٌ لا يستيقظُ ساعةًمن الليلِ إلا قال الملك : اللهُمَّ اغفِرْ لعبدِكَ فلان فإنه باتَطاهرًا
      الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن القيسراني - المصدر: ذخيرة الحفاظ - الصفحة أو الرقم:4/2231
      خلاصة حكم المحدث: [فيه] الحسن بن ذكوان ليس بالقوي
      
      3 - من بات طاهرًا بات في شعارِه ملَكٌ لا يستيقظُ ساعةًمن الليلِ إلا قال الملكُ : اللهمَّ اغفرْ لعبدِك فلانًا ؛ فإنه باتطاهرًا
      الراوي: أبو هريرة المحدث: الذهبي - المصدر: ميزان الاعتدال - الصفحة أو الرقم: 1/489
      خلاصة حكم المحدث: [فيه] الحسن بن ذكوان [ضعفه غير واحد]
      
      4 - من بات طاهرًا بات في شعارِه ملَكٌ فلا يستيقظُ منليلٍ إلا قال الملكُ اللهمَّ اغفرْ لعبدِك كما بات طاهرًا
      الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 1/231
      خلاصة حكم المحدث: فيه ميمون بن زيد قال الذهبي‏‏ لينه أبو حاتم
      
      5 - من بات طاهرًا بات في شِعارِه ملكٌ ، لا يستيقظُ ساعةً من ليلٍ ، إلا قال الملَكُ : اللهمَّ اغفرْ لعبدِكَ فلانٌ ، فإنَّه بات طاهرًا
      الراوي: أبو هريرة المحدث: البوصيري - المصدر: إتحاف الخيرة المهرة - الصفحة أو الرقم: 1/385
      خلاصة حكم المحدث: له شاهد
      
      6 - مَنْ باتَ طَاهِرًا باتَ في شِعَارِهِ مَلَكٌ ، لا يَسْتَيْقِظُ ساعَةً مِنَ الليلِ إلَّا قال المَلَكُ : اللهمَّ اغفرْ لِعَبْدِكَ فلانًا ، فإنَّهُ باتَ طَاهِرًا
      الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 2539
      خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن
      
      7 - مَن باتَ طاهرًا باتَ في شِعارِهِ ملَكٌ فلا يَستيقظُ إلا قالَ الملَكُ اللَّهمَّ اغفِر لعبدِكَ فلانٍ فإنَّهُباتَ طاهِرًا
      الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 1/279
      خلاصة حكم المحدث: [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]
      
      8 - من بات طاهرًا بات في شِعارِه ملَكٌ ، فلا يستيقظْ إلا قال الملَكُ : اللهم اغفر لعبدِك فلانٍ ، فإنه بات طاهرًا
      الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 597
      خلاصة حكم المحدث: حسن لغيره
      

      تعليق

      • shrwet
        الوصيفة الأولى
        • Jan 2012
        • 2771

        #4
        ​جزاك الله خيرا اختنا الغاليه ثمال على التوضيح

        تعليق

        • ام فاطمةومصطفى
          عضو نشيط
          • May 2013
          • 173

          #5
          مشكورة اختي جزاك الله خير

          تعليق

          • حلمك فيض أمل
            عضو نشيط
            • Mar 2012
            • 110

            #6
            شكرا لك اختي ثماال
            جزلك الله خيرا للتوضيح

            تعليق

            يعمل...