بسم الله الرحمن الرحيم والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،
هذا الرد للاخت سوسو على موضوع "والزوجة ؟؟؟؟؟؟؟؟ " رايت ان اضعه هنا ليقرأه الجميع
والله يا أختي قد طرحت موضوعا مهما يجب الوقوف عنده نساء قبل رجالا ،لانه يتعلق بأكثر من نصف المجتمع،ومع هذا لا أحد يشير إلى تلك المشكلة راضين بالوضع الحالي ويقارنونه بالغرب ويقولون إن نساءنا قد كرمهم الإسلام ولا يتجاوز ذلك الحناجر والأقلام وعند أول مشاجرة بين الزوج والزوجة يتهمها بنقصان العقل و...و..ويظن إن الإسلام يرجح كفته ،لا والله إن الرجل ناقص العقل هو الذي يظن ولو للحظة إن المرأة مخلوق دونه فما خلق الله المرأة خادمة وعبدا بل هي اكرم واعف من ذلك كله وكل عملها في بيتها هو في ميزان حسناتها لم تؤمر به وتأتيه واذكر في هذا حديث لسيدنا (عمر بن الخطاب) رض الله عنه عندما كان خليفة المسلمين وجاءه رجل من المسلمين يريد أن يشكو إليه زوجته التي تكثر الغضب عليه فإذا هو يصل إلى منزل سيدنا عمر يسمع نفس الأمر من منزله فأراد أن يرجع فسأله عمر عما جاء به فقال له فأجابه عمر رض(يا رجل لقد تحملتني وغسلت ثيابي وربت أولادي ولم يأمرها الله بذلك أفلا أتحمل غضبها) فكم من زوجة يعامله زوجها وكأنها خادمة أولا وأخيرا ولا يعرفون إن المرأة بشر وبشر رقيق أيضا فان كانت عظيمة الصبر فمرحى لها وان لم تكن فلا تكلفونها ما لا تطيق .إن المرأة في مجتمعاتنا دائما تلقن ما يجب عليها فعله تجاه زوجها وكيف يجب عليها طاعته..ولم يلقنها أحد ما هي حقوقها هي كإمرة وزوجة وما هي حدود تلك الطاعة.. وهذه الحقوق بادئ ذي بدء لا تنقص عن حقوق الرجل شيئا بل بالعكس هي مكرمة عليه لان الله سبحانه وتعلى زاد على الرجل درجة ولكن هذه الدرجة ليست درجة تكريم إنما هي درجة مسؤولية وحمل أعباء..فالقوامة إن أردنا لها تعبير صحيح غير المرادف في معظم الأذهان تعني الرجولة ..فهو مكلف بحماية المرأة والصرف عليها والاعتناء بها وبيته بينما المرأة مكلفة فقط بالاعتناء به كذلك وببيتهما ..وما ارتبط في أذهان الرجال والنساء معا إن القوامة تعني السيطرة والعلو والرسول ص لم يوصي النساء بقبول تلك السيطرة التي كانت موجودة في الجاهلية إنما أمر الرجل بالإحسان إليها وإكرامها يقول الرسول (ص) ( ما أهان امرأة إلا لئيم وما أكرمها إلا كريم ) فالكرم هنا كرم خلق وكان رسول الله افضل الصلاة والسلام عليه لا يستنكف عرض مشاعره تجاه النساء فأجاب عندما سال عن احب الناس إليه بأنها عائشة ولم يقل عيب أن اذكر ذلك وهو نقص ...كما عبر ص كذلك عن حبه للنساء واعتزازه بهن فكان إذا رأى النساء قادمات وقف لهن وقال ( والله لأنتم احب الخلق إلي ) وقاوم عليه الصلاة والسلام سلوك القسوة الذي كان العرب يستخدمونه ضد النساء فوقف على المنبر وخطب وذكر الناقة والذي عقر- أي قصة الناقة وقاتلها وسيدنا صالح- فقال رسول الله ص (إذ انبعث أشقاها) وذكر النبي ص النساء فقال يعمد أحدكم يجلد امرأته جلد العبد فلعله يضاجعها من آخر يومه ..ومقام الحديث يدل على خطورته فالمكان مسجد واليوم جمعة والسياق سياق خطبة يعظ فيها رسول الله المسلمين ويعلمهم ويذكرهم بالأمم السابقة لما في ذلك من تهديد وزجر فقد ذكر رسول الله ص داخل خطبته قوم نبي الله صالح فأراد الجمع بين هؤلاء وصنيعهم بالناقة وبين الذي يجلد امرأته أي يضربها فكأن المرأة شبهت بالناقة في ضعفها وظلم الآخرين لها وشبه ضارب زوجته بقسوة قاتل ناقة الله فالتحذير على من يقدم على ضرب زوجته من عقاب الله الذي عاقب به قوم ثمود .والملاحظ إن رسول الله ص لم يعلق على خطا المرأة أو مخالفتها ووجه البلاغة في السكوت عن تلك الإشارة إلى إن الخطا مهما بلغ لا يستوجب الضرب والجلد ثم يرغب بمضاجعتها آخر يومه وهي تنفر منه فوقع ذم ذلك. وقال الرسول ص (النساء شقائق الرجال) وكلنا نعرف كيف إن الرسول ص أرسى قاعدة هامة وهي إن مراعاة الزوجة المريضة هو اجر ونصيب وثواب لا يقل عن الجهاد في سبيل الله فأعطى عثمان بن عفان نصيبه من الغنائم مثله مثل المجاهدين في بدر فالوقوف بجانب الضعفاء(كان الرسول ص يسمى النساء والأطفال بالضعيفين ) خارج ساحة القتال لا يقل شرفا عن الوقوف في وجه الأعداء في ساحة المعركة.وفي واقعتا نجد رجالا يحرصون اشد الحرص للذهاب إلى المسجد حتى ولو كانت زوجته بحاجة إليه أو على وشك الولادة في المستشفى!فاصبح المسجد هنا غاية وليس وسيلة للتقرب إلى الله تعالى.
وقال رسول الله ص (افضل الصدقة لقمة يضعها الرجل في في زوجه) وقال ص (خياركم خياركم لأهله وأنا خيركم لأهلي) أي لزوجه..ولكن وسائل الإعلام والتربية تقوم على تلقين المرأة واجباتها فقط وإنها في النهاية امرأة يجب أن تطيع زوجها وهي في هذا كله لا تفرق عن الجارية شيئا وما أرادها الله أن تكون جارية ولكن مشاركة ومعاونة لزوجها فمثل ما هو مطلوب من المرأة مراعاة زوجها ورغباته فذلك مطلوب من الرجل كذلك لا ينقص عنه شيئا..وما يصح إطلاقا أن يتهم الرجل المرأة بنقصان العقل فلو كان كذلك ما أوجب الله لها نفس عقوبة الرجل في الحد فغير العاقل أو ناقص العقل كالطفل لا يؤخذ بجرم ،واعوجاجها ما هو اعوجاج عقل ولكن هو ضعف نفسي تتعرض إليه المرأة نتيجة ضغوط بدنية وصحية خاصة ..
وأقول إلى كل الذين يرغبون في أن يصفوا المرأة بنقص فإنما هو والله نقص فيهم وما برجل من يرغب بإهانة امرأة إنما هو امرأة مثلها.وليس المجتمع الإسلامي بمجتمع ذكري فلا تميلوا ذلك الميل فتهلكوا أنفسكم فحاسبوا أنفسكم بما تقولون وبما تفعلون تجاه نسائكم فالله لن يفوت ذلك عليكم كما تظنون. وأنصحك أخت سوسو كما انصح جميع المتزوجين أن كان لديهم فتور أو إهمال أو نقص في الدين في مثل هذه الحالات أن تطلب الزوجة من زوجها بان يقوم الليل معها لله ركعتين فقط وتحاول المداومة ويحاول الزوج كذلك دعوة زوجته على القيام بطاعة من الطاعات كالتسبيح سويا أو الصلاة سويا وغير ذلك كثير وكما يقول الداعية عمرو خالد(يقوم حاليا بعرض برنامج لقاء الأحبة قناة اقرا الساعة السادسة توقيت غر ينتش)إن تلك الأوقات المشتركة التي يقضيانها في طاعة الله هي افضل الأوقات وأكثرها حميمية وتقربهما إلى بعضهما البعض اعظم قرب كما كان يقول أبا هريرة عن زوجته بأنها كانت احب الناس إليه.
فارجو ان يبادر الرجال المسلمون الى اكرام زوجاتهم كل الكرم وارجو لنساءنا المسلمات ان يدركن مكانتهن الرفيعة كل الادراك قبل وبعد الزواج وشكرا.
هذا الرد للاخت سوسو على موضوع "والزوجة ؟؟؟؟؟؟؟؟ " رايت ان اضعه هنا ليقرأه الجميع
والله يا أختي قد طرحت موضوعا مهما يجب الوقوف عنده نساء قبل رجالا ،لانه يتعلق بأكثر من نصف المجتمع،ومع هذا لا أحد يشير إلى تلك المشكلة راضين بالوضع الحالي ويقارنونه بالغرب ويقولون إن نساءنا قد كرمهم الإسلام ولا يتجاوز ذلك الحناجر والأقلام وعند أول مشاجرة بين الزوج والزوجة يتهمها بنقصان العقل و...و..ويظن إن الإسلام يرجح كفته ،لا والله إن الرجل ناقص العقل هو الذي يظن ولو للحظة إن المرأة مخلوق دونه فما خلق الله المرأة خادمة وعبدا بل هي اكرم واعف من ذلك كله وكل عملها في بيتها هو في ميزان حسناتها لم تؤمر به وتأتيه واذكر في هذا حديث لسيدنا (عمر بن الخطاب) رض الله عنه عندما كان خليفة المسلمين وجاءه رجل من المسلمين يريد أن يشكو إليه زوجته التي تكثر الغضب عليه فإذا هو يصل إلى منزل سيدنا عمر يسمع نفس الأمر من منزله فأراد أن يرجع فسأله عمر عما جاء به فقال له فأجابه عمر رض(يا رجل لقد تحملتني وغسلت ثيابي وربت أولادي ولم يأمرها الله بذلك أفلا أتحمل غضبها) فكم من زوجة يعامله زوجها وكأنها خادمة أولا وأخيرا ولا يعرفون إن المرأة بشر وبشر رقيق أيضا فان كانت عظيمة الصبر فمرحى لها وان لم تكن فلا تكلفونها ما لا تطيق .إن المرأة في مجتمعاتنا دائما تلقن ما يجب عليها فعله تجاه زوجها وكيف يجب عليها طاعته..ولم يلقنها أحد ما هي حقوقها هي كإمرة وزوجة وما هي حدود تلك الطاعة.. وهذه الحقوق بادئ ذي بدء لا تنقص عن حقوق الرجل شيئا بل بالعكس هي مكرمة عليه لان الله سبحانه وتعلى زاد على الرجل درجة ولكن هذه الدرجة ليست درجة تكريم إنما هي درجة مسؤولية وحمل أعباء..فالقوامة إن أردنا لها تعبير صحيح غير المرادف في معظم الأذهان تعني الرجولة ..فهو مكلف بحماية المرأة والصرف عليها والاعتناء بها وبيته بينما المرأة مكلفة فقط بالاعتناء به كذلك وببيتهما ..وما ارتبط في أذهان الرجال والنساء معا إن القوامة تعني السيطرة والعلو والرسول ص لم يوصي النساء بقبول تلك السيطرة التي كانت موجودة في الجاهلية إنما أمر الرجل بالإحسان إليها وإكرامها يقول الرسول (ص) ( ما أهان امرأة إلا لئيم وما أكرمها إلا كريم ) فالكرم هنا كرم خلق وكان رسول الله افضل الصلاة والسلام عليه لا يستنكف عرض مشاعره تجاه النساء فأجاب عندما سال عن احب الناس إليه بأنها عائشة ولم يقل عيب أن اذكر ذلك وهو نقص ...كما عبر ص كذلك عن حبه للنساء واعتزازه بهن فكان إذا رأى النساء قادمات وقف لهن وقال ( والله لأنتم احب الخلق إلي ) وقاوم عليه الصلاة والسلام سلوك القسوة الذي كان العرب يستخدمونه ضد النساء فوقف على المنبر وخطب وذكر الناقة والذي عقر- أي قصة الناقة وقاتلها وسيدنا صالح- فقال رسول الله ص (إذ انبعث أشقاها) وذكر النبي ص النساء فقال يعمد أحدكم يجلد امرأته جلد العبد فلعله يضاجعها من آخر يومه ..ومقام الحديث يدل على خطورته فالمكان مسجد واليوم جمعة والسياق سياق خطبة يعظ فيها رسول الله المسلمين ويعلمهم ويذكرهم بالأمم السابقة لما في ذلك من تهديد وزجر فقد ذكر رسول الله ص داخل خطبته قوم نبي الله صالح فأراد الجمع بين هؤلاء وصنيعهم بالناقة وبين الذي يجلد امرأته أي يضربها فكأن المرأة شبهت بالناقة في ضعفها وظلم الآخرين لها وشبه ضارب زوجته بقسوة قاتل ناقة الله فالتحذير على من يقدم على ضرب زوجته من عقاب الله الذي عاقب به قوم ثمود .والملاحظ إن رسول الله ص لم يعلق على خطا المرأة أو مخالفتها ووجه البلاغة في السكوت عن تلك الإشارة إلى إن الخطا مهما بلغ لا يستوجب الضرب والجلد ثم يرغب بمضاجعتها آخر يومه وهي تنفر منه فوقع ذم ذلك. وقال الرسول ص (النساء شقائق الرجال) وكلنا نعرف كيف إن الرسول ص أرسى قاعدة هامة وهي إن مراعاة الزوجة المريضة هو اجر ونصيب وثواب لا يقل عن الجهاد في سبيل الله فأعطى عثمان بن عفان نصيبه من الغنائم مثله مثل المجاهدين في بدر فالوقوف بجانب الضعفاء(كان الرسول ص يسمى النساء والأطفال بالضعيفين ) خارج ساحة القتال لا يقل شرفا عن الوقوف في وجه الأعداء في ساحة المعركة.وفي واقعتا نجد رجالا يحرصون اشد الحرص للذهاب إلى المسجد حتى ولو كانت زوجته بحاجة إليه أو على وشك الولادة في المستشفى!فاصبح المسجد هنا غاية وليس وسيلة للتقرب إلى الله تعالى.
وقال رسول الله ص (افضل الصدقة لقمة يضعها الرجل في في زوجه) وقال ص (خياركم خياركم لأهله وأنا خيركم لأهلي) أي لزوجه..ولكن وسائل الإعلام والتربية تقوم على تلقين المرأة واجباتها فقط وإنها في النهاية امرأة يجب أن تطيع زوجها وهي في هذا كله لا تفرق عن الجارية شيئا وما أرادها الله أن تكون جارية ولكن مشاركة ومعاونة لزوجها فمثل ما هو مطلوب من المرأة مراعاة زوجها ورغباته فذلك مطلوب من الرجل كذلك لا ينقص عنه شيئا..وما يصح إطلاقا أن يتهم الرجل المرأة بنقصان العقل فلو كان كذلك ما أوجب الله لها نفس عقوبة الرجل في الحد فغير العاقل أو ناقص العقل كالطفل لا يؤخذ بجرم ،واعوجاجها ما هو اعوجاج عقل ولكن هو ضعف نفسي تتعرض إليه المرأة نتيجة ضغوط بدنية وصحية خاصة ..
وأقول إلى كل الذين يرغبون في أن يصفوا المرأة بنقص فإنما هو والله نقص فيهم وما برجل من يرغب بإهانة امرأة إنما هو امرأة مثلها.وليس المجتمع الإسلامي بمجتمع ذكري فلا تميلوا ذلك الميل فتهلكوا أنفسكم فحاسبوا أنفسكم بما تقولون وبما تفعلون تجاه نسائكم فالله لن يفوت ذلك عليكم كما تظنون. وأنصحك أخت سوسو كما انصح جميع المتزوجين أن كان لديهم فتور أو إهمال أو نقص في الدين في مثل هذه الحالات أن تطلب الزوجة من زوجها بان يقوم الليل معها لله ركعتين فقط وتحاول المداومة ويحاول الزوج كذلك دعوة زوجته على القيام بطاعة من الطاعات كالتسبيح سويا أو الصلاة سويا وغير ذلك كثير وكما يقول الداعية عمرو خالد(يقوم حاليا بعرض برنامج لقاء الأحبة قناة اقرا الساعة السادسة توقيت غر ينتش)إن تلك الأوقات المشتركة التي يقضيانها في طاعة الله هي افضل الأوقات وأكثرها حميمية وتقربهما إلى بعضهما البعض اعظم قرب كما كان يقول أبا هريرة عن زوجته بأنها كانت احب الناس إليه.
فارجو ان يبادر الرجال المسلمون الى اكرام زوجاتهم كل الكرم وارجو لنساءنا المسلمات ان يدركن مكانتهن الرفيعة كل الادراك قبل وبعد الزواج وشكرا.
تعليق