مرحبا بك في منتديات لكِ النسائية. إذا كانت هذه هي زيارتك الأولى، فيمكنك الإطلاع على الأسئلة المتكررة بالضغط على الزر اعلاه. قد تحتاج للتسجيل من هنا
قبل أن تتمكن من كتابة مواضيع جديدة.
جاء في الحديث :عن أبي نجيح ٍ العرباض بن سارية رضي الله عنه قال :(( وَعَـظَـنَـا رسول الله صلى الله عليه وسلم موْعِظَةً بليغة وجلت (2) منها القلوب وذرفت منها العيون (3) ، فقلنا : يا رسول الله كأنها موْعِظَةً مُوَدّع ٍ فأوصنا . قال : (( أوصيكم بتقوى الله ، والسمع (4) والطاعة وإن تأمّر عليكم عبد ، وإنه من يعيش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً . فعليكم بسُنتّي (5) وسُنّة ِ الخلفاء ِ الراشدين المهديين (6) ، عَضّوا عليها بالنّواجد ، وإياكم ومحدثات الأمور (7) فإن كل بدعة ٍ ضلالة ))رواه أبو داود ، والترمذي وقال : حديث حسن صحيح .
شكراً لهذا العمل الجامع ذو الضياء اللامع ،
قال تعالى : (( والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون ، لهم ما يشاءون عند ربهم ذلك جزاء المحسنين ، ليكفر الله عنهم أسوأ الذي عملوا ، ويجزيهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون )) . (35) / سورة الزمر .
نسأل الله التثبيت في الإيمان والصدق في الطاعة ..
وأن ترزق أخيتي ثمال بفضل النعيم المقيم ، والفضل العظيم ، في قبولك شرحها لأحاديث حبيبنا النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم ، فتفوز بالثناء في الدنيا والثواب في الآخرة ، وإعانة منك لي يا رب على اقتباس معان أثبتها في الباقات العطرة الفواحة من أضواء الأحاديث ، ونفائس من أرسلته رحمة للعالمين نبيك وحبيبك ناشر الدرر والمعارف للمسلمين بجوامع الكلم وبدائع الحكمة وعظيم إرشاده وحسن قيادته لأمة سطع عليها بدر وجوده في أفق سعوده ، وفاض عليها وأنار من أخلاقها وعقولها وكمل من إقبالها وقبولها ..
طرح مكتمل بجميع جوانبه جعل اقلامنا
تقف عاجزة عن الاضافة
بارك الله فيكى على هذا الموضوع المفيد والنافع
وثقل ميزانك بما تفعليه من
مجهود في الدعوة لدين الله تعالى
تقبلى مني مرورا متواضعا
وأسأل الله تعالى أن يجازيكى علي عملك هذا خير الجزاء..
لكى جل تقديري واحترامي
أدعوك يا إلهي دعاء من اشتدت فاقته وضعفت قوته وقلت حيلته
دعاء الغريق الملهوف المكروب المشغوف الذى لا يجد لكشف مانزل به إلا أنت ولا إله إلا أنت
فارحمنا ياأرحم الراحمين واكشف عنا مانزل بنا من هؤلاء القوم الظالمين الباغين .
اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا و هواننا على الناس.
أنت رب العالمين، أنت رب المستضعفين وأنت ربنا.
إلى من تكلنا يا رب؟ إلى بعيد يتجاهمنا أم إلى عدو ملكته أمرنا. إن لم يكن بك علينا غضب فلا نبالى )
تعليق