من برنامج رائع للشيخ مشاري الخراز احببت مشاركتكن هذا النص المهم للالتفات اليه لكي لا نقع في هذا الشي اثناء الدعاء
انتبه لقلبك أثناء الدعاء ؛لأن كثيرًا منَّ يدعو ربه بطريقة يسرد فيها الكلام سردًا ,و يذكر ما يحفظه من أدعية و هو سرحان و قلبه يفكِّر في شيء آخر , تجده يهمهم همهمه يقول دعاء سريع يحفظه ثم ينتهي و يظن أنه قد دعا ربه ! هذا لا يستجيب الله له
قدر الله تعالى و جلاله أكبر من أن نكلمه بهذه الطريقة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :[ اعلموا أن الله لا يستجيب دعاء غافل لاهٍ ]رواه الترمذي
كثير من الناس يدعو ربه أثناء السجود , يدعو بين الأذان و الإقامة , في صلاة الوتر يدعو و يدعو لكنه يفكِّر في أشياء أخرى , يردد الكلمات بشكل آلي و لا يستحضر كلامه و الواحد منَّا لا يرضى على نفسه بذلك
أنت لو اتصل بك صديقك هاتفيًا و أخذ يطلب منك مبلغًا من المال ؛ لأنه محتاج بشدة ثم اكتشفت و أنت تكلمه بالهاتف أن قلبه كان مشغولاً في متابعة المباراة و ليس مهتمًّا بالكلام الذي يقوله لك , فقط يردد جملة يحفظها ...بماذا ستشعر ؟أنت تلقائيًا لن تهتم به وستحس
أنه يمثل تمثيلاً و لله المثل الأعلى, ربنا سبحانه أعلى و أجل من كل شيء فمن باب أولى ألا يقبل منَّا الدعاء إذا دعوناه و ذهننا شارد عنه فقط نقول ألفاظ نحفظها و نحن نفكِّر في أشياء أخرى أثناء الدعاءإياك أثناء الدعاء أن يغفل قلبك عن معاني كلماتك لا تكلِّم الله عز و جل و أنت سرحان أثناء الدعاء , عندما تكلِّم الله يجب أن تنسى الدنيا كلها و لا تفكِّرإلا في الكلام الذي توجهه لله أخي .. أنت الآن بين يدي الملك تكلِّمه !أمرٌ آخر .. بعض الناس حاضر القلب ليس بسرحان , و لكنه يفتقر إلى لمسة معينة في الدعاء لو وُجدت لكان هذا الدعاء أقرب للإجابة ولو وُجدت لأحس الداعي بمشاعر جيَّاشة و أحاسيس قوية تُعطي للدعاء طعمًا لا يشبهه شيء آخر ... ما هي ؟إنها مشاعر التذلل و الخضوع لله حاول قدر المستطاع أن تُظهر الافتقار و الحاجة و المسكنه لربك أخبره أنك مفتقر إليه , قل له : أنا العبد المحتاج إليك و أنه لا ملجأ و لا منجأ منك إلا إليك .. ربنا سبحانه يحب أن يسمع منك ذلك , يحب أن يراك تفتقر إليه و تتذلل بين يديه , ربنا يحب ذلك كثيرًا،،،
هذا وادعو الله ان يتقبل مني ومنكم سائر الاعمال اللهم امين
انتبه لقلبك أثناء الدعاء ؛لأن كثيرًا منَّ يدعو ربه بطريقة يسرد فيها الكلام سردًا ,و يذكر ما يحفظه من أدعية و هو سرحان و قلبه يفكِّر في شيء آخر , تجده يهمهم همهمه يقول دعاء سريع يحفظه ثم ينتهي و يظن أنه قد دعا ربه ! هذا لا يستجيب الله له
قدر الله تعالى و جلاله أكبر من أن نكلمه بهذه الطريقة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :[ اعلموا أن الله لا يستجيب دعاء غافل لاهٍ ]رواه الترمذي
كثير من الناس يدعو ربه أثناء السجود , يدعو بين الأذان و الإقامة , في صلاة الوتر يدعو و يدعو لكنه يفكِّر في أشياء أخرى , يردد الكلمات بشكل آلي و لا يستحضر كلامه و الواحد منَّا لا يرضى على نفسه بذلك
أنت لو اتصل بك صديقك هاتفيًا و أخذ يطلب منك مبلغًا من المال ؛ لأنه محتاج بشدة ثم اكتشفت و أنت تكلمه بالهاتف أن قلبه كان مشغولاً في متابعة المباراة و ليس مهتمًّا بالكلام الذي يقوله لك , فقط يردد جملة يحفظها ...بماذا ستشعر ؟أنت تلقائيًا لن تهتم به وستحس
أنه يمثل تمثيلاً و لله المثل الأعلى, ربنا سبحانه أعلى و أجل من كل شيء فمن باب أولى ألا يقبل منَّا الدعاء إذا دعوناه و ذهننا شارد عنه فقط نقول ألفاظ نحفظها و نحن نفكِّر في أشياء أخرى أثناء الدعاءإياك أثناء الدعاء أن يغفل قلبك عن معاني كلماتك لا تكلِّم الله عز و جل و أنت سرحان أثناء الدعاء , عندما تكلِّم الله يجب أن تنسى الدنيا كلها و لا تفكِّرإلا في الكلام الذي توجهه لله أخي .. أنت الآن بين يدي الملك تكلِّمه !أمرٌ آخر .. بعض الناس حاضر القلب ليس بسرحان , و لكنه يفتقر إلى لمسة معينة في الدعاء لو وُجدت لكان هذا الدعاء أقرب للإجابة ولو وُجدت لأحس الداعي بمشاعر جيَّاشة و أحاسيس قوية تُعطي للدعاء طعمًا لا يشبهه شيء آخر ... ما هي ؟إنها مشاعر التذلل و الخضوع لله حاول قدر المستطاع أن تُظهر الافتقار و الحاجة و المسكنه لربك أخبره أنك مفتقر إليه , قل له : أنا العبد المحتاج إليك و أنه لا ملجأ و لا منجأ منك إلا إليك .. ربنا سبحانه يحب أن يسمع منك ذلك , يحب أن يراك تفتقر إليه و تتذلل بين يديه , ربنا يحب ذلك كثيرًا،،،
هذا وادعو الله ان يتقبل مني ومنكم سائر الاعمال اللهم امين