يالفتور قلبي!!

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الفقيره الى عفو ربها
    النجم الفضي
    • Sep 2012
    • 1167

    #1

    يالفتور قلبي!!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    يالفتور قلبي!!

    ‫بساتين الذاكرين- أفضل العمل-الشيخ جمال المراكبي‬‎ - YouTube
    إن سفر الدنيا يقطع بسير الأبدان، بينما سفر الآخرة يقطع بسير القلوب .. فالذي تحرك قلبه وزاد رصيد إيمانه، هو الذى بلِغ وخاض في الطريق ..
    وكأنّي بجوارحك هي مَن تَتَـحرّك دون قلبك .. هذا القلب الذي صار غافلاً، خربًا .. فلم يستطع أن يخطو خطوة إلى الله عز وجل ..
    يقول ابن القيم في الفوائد " لَيسَ الاعتِبَار بِأَعمَالِ البِرِّ بِالجَوَارِحِ، إِنَّمَا الاعتِبَار بِبِرِّ القلوبِ وَتَقوَاهَا، وَتَطهِيرِهَا عَنِ الآثَامِ "
    وقال ابن رجب الحنبلي"لَا يَصلح لِقربِ اللّهِ إِلَّا طَاهِرٌ. فَإِن أرَدتَ قربَه وَمنَاجَاتَه اليَومَ فَطَّهِر ظَاهِرَكَ وبَاطِنَكَ لِتَصلحَ لِذَلِكَ، وَإِن أَرَدتَ قربَه وَمناجَاتَه غَدًا فَطَهِّر قَلبَكَ مِن سِوَاه لِتَصلحَ لِمجَاوَرَتِهِ {يَومَ لا يَنفَع مَالٌ وَلا بَنونَ، إِلَّا مَن أَتَى الله بِقَلبٍ سَلِيمٍ} [الشعراء:88,89]"
    فهل تشعر بقلبك؟ .. هل تحس بقلبك ينبض بنبض الإيمان؟
    يقول ابن القيم في الفوائد "فما ضرب عبد بعقوبه أعظم من قسوة القلب والبعد عن الله تبارك وتعالى"
    متى كانت آخر مرة رقّ فيها قلبك وبكت فيها عينك ؟؟
    قال ابن القيم "مَتَى أقحِطَتِ العَين مِنَ البكَاءِ مِن خَشيَةِ اللّه ِ فَاعلَم أَنَّ قَحطَهَا مِن قَسوَةِ القَلبِ، وَأَبعَد القلوبِ مِنَ اللّهِ القَلب القَاسِي "
    قف مع قلبك .. فلابد للمرأ من جلسة مع نفسه كل فترة يجدد فيها أحواله مع ربه سبحانه وتعالى، وإلا لصار قلبه خرب دون أن يدري .. تعالوا لنتوقف مع قلوبنا، كي نصلحها ونداويها ..
    الوقفة الأولى: راقب الرب الجليل بقلبك .. فعليك بالمراقبة ممن لا تخفى عليه خافية وعليك بالحذر ممن يملك العقوبة سبحانه وتعالى ..
    وهذه المراقبة على منزلتين:
    أولاً: مراقبة المقربين .. وهذه هي مراقبة التعظيم والإجلال، بأن يصير القلب مستغرقاً في هذا الجلال .. منكسرًا تحت هذه الهيبة العظيمة لله تبارك وتعالى ..
    فعليك بتعظيم الله عز وجل .. وذلك بأن تتعرف على صفات جلاله وتجعل قلبك يتذوق هذه المعاني ..
    فهو سبحانه القهار، العزيز، الجبار، الجليل، الكبيــــر، العظيــــــم ..
    ادّخل هذه الأسماء في قلبك بتعلُمها .. وتوقف عند آيات التعظيم والإجلال لله تبارك وتعالى وأدمِّن قرائتها .. وصلّ بها وقفّ عندها وتبـــــــاكى معها .. واستشعر هذا الجلال والهيبة لله تبارك وتعالى وطأطأ لها رأسك وقل لهذا القلب ..
    اسجد أيها القلب إنك الآن بحضرة الرب،،
    ثانيًا: مراقبة الورعين .. فهؤلاء الذين قد غلب عليهم الحياء ويمتنعون عن كل ما يفتضحون به يوم القيامة ..
    فقبل العمل .. يستحي من الله تعالى ويتورع عن أن يكون في نيته شائبة لغير الله تبارك وتعالى ...
    وأثناء العمل .. يتعهد قلبه لعلمه بنظر الله إليه، فيُحسنّ نيته ويُحسنّ أدبه ويُحسنّ فعله، ليكون في أكمل صورة على هدي النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
    الوقفة الثانية: محاسبة قلبك .. عليك أن تُحاسب نفسك على كل صغيرة وكبيرة .. وانظر لنفسك دائمًا بعين التقصير، فمتى رضيت عن نفسك صرت على خطرٍ عظيم .. وعاقب نفسك على تقصيرها بما تستطيع، كما كان حال السلف ..
    عن عبد الجبار ابن النظر السلامي قال: مر حسان ابن أبي سنان بغرفة، فقال "متى بُنيت هذه الغرفة؟"، ثم أقبل على نفسه فقال: "تسألين عما لا يعنيك؟ والله لأعاقبنك بصوم سنة" .. فصـــام.
    حاسب نفسك قبل أن تُحاسب ولا تتوانى في إصلاح حالك، فهذا هو طريق النجاة .. كتب رجل من إخوان سفيان الثوري إلى سفيان الثوري "أن عظني فأوجز" فكتب إليه "عافانا الله وإياك من السوء كله يا أخي، إن الدنيا غمها لا يفنى وفرحها لا يدوم وفكرها لا ينقضي فاعمل لنفسك حتى تنجو ولا تتوان فتعطب والسلام".
    الوقفة الثالثة: المُرابطة .. وهي الثبات في مواطن الطاعات وعند القربات .. قال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}[آل عمران: 200
    فعليك بمجاهدة النفس حتى تصل إلى المُراد .. فهذا القلب لن ينصلح ولن يذوق طعم الإيمان حتى تُداويه بهذا التُرياق:
    1) كثرة الدعاء بإصلاح القلب وتعاهده وتنقيته من كل ما به من الملوثات ..عليك بصدق اللُجأ والتضرع إلى من يجيب المضطر إذا دعــــاه ..
    سلّ ربك أن يُجدد الإيمان في قلبك .. قال رسول الله "إن الإيمان ليخلق في جوف أحدكم كما يخلق الثوب فاسألوا الله تعالى أن يجدد الإيمان في قلوبكم"[صحيح الجامع (1590)]
    وكان من دعائه .."..وأسألك قلبا سليما ولسانا صادقا .." [السلسلة الصحيحة (3228)]
    وكان رسول الله يقول"اللهم مصرف القلوب صرّف قلوبنا على طاعتك" [صحيح مسلم].. و"..اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ومن قلب لا يخشع ومن نفس لا تشبع ومن دعوة لا يستجاب لها"[صحيح مسلم]
    وكان يدعو فيقول "اللهم اغسل عني خطاياي بالماء والثلج والبرد ونق قلبي من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس .."[متفق عليه]
    وعن بن حميد قال: أتيت النبي فقلت: يا رسول الله علمني تعوذًا أتعوذ به، قال: فأخذ بكتفي، فقال "قل اللهم إني أعوذ بك من شر سمعي ومن شر بصري ومن شر لساني ومن شر قلبي ومن شر منييـ يعني فرجه ـ"[رواه الترمذي وصححه الألباني]
    وكان أغلب دعائه "يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك" [رواه الترمذي وصححه الألباني]
    2) الإجتهاد في الطاعة والتصبّر عليها والتدرج فيها ..اثبت وصابر على ورد معين، لتصل لمقام المُرابطة .. وحاول الوصول إلى القمة في مواسم الطاعات .. كلٌ يبحث عما يصلحه ويفتح في كل باب، ليكون شاكرًا لله تبارك وتعالى .. ثم يأخذ قرار يثبت عليه بعد ذلك.
    هذه وقفات مع القلب لإصلاحه .. فلنجعلها وقفات التصحيح الحقيقية لنا ..
    اللهم إنا نسألك قلبًا سليما ولساناً صادقًا،،




















  • ساعات الصفاء
    عضو
    • Jan 2013
    • 70

    #2
    جزاك الله خير وبارك فيك غاليتي
    طرح في قمة الروووعه والفائده ودي

    تعليق

    • بسمــله
      عضو
      • Nov 2012
      • 90

      #3
      تخلص من فتور القلب !

      إن سفر الدنيا يقطع بسير الأبدان، بينما سفر الآخرة يقطع بسير القلوب .. فالذي تحرك قلبه وزاد رصيد إيمانه، هو الذى بلِغ وخاض في الطريق ..
      وكأنّي بجوارحك هي مَن تَتَـحرّك دون قلبك .. هذا القلب الذي صار غافلاً، خربًا .. فلم يستطع أن يخطو خطوة إلى الله عز وجل ..
      يقول ابن القيم في الفوائد " لَيسَ الاعتِبَار بِأَعمَالِ البِرِّ بِالجَوَارِحِ، إِنَّمَا الاعتِبَار بِبِرِّ القلوبِ وَتَقوَاهَا، وَتَطهِيرِهَا عَنِ الآثَامِ "

      وقال ابن رجب الحنبلي"لَا يَصلح لِقربِ اللّهِ إِلَّا طَاهِرٌ. فَإِن أرَدتَ قربَه وَمنَاجَاتَه اليَومَ فَطَّهِر ظَاهِرَكَ وبَاطِنَكَ لِتَصلحَ لِذَلِكَ، وَإِن أَرَدتَ قربَه وَمناجَاتَه غَدًا فَطَهِّر قَلبَكَ مِن سِوَاه لِتَصلحَ لِمجَاوَرَتِهِ {يَومَ لا يَنفَع مَالٌ وَلا بَنونَ، إِلَّا مَن أَتَى الله بِقَلبٍ سَلِيمٍ} [الشعراء:88,89]"
      فهل تشعر بقلبك؟ .. هل تحس بقلبك ينبض بنبض الإيمان؟

      يقول ابن القيم في الفوائد "فما ضرب عبد بعقوبه أعظم من قسوة القلب والبعد عن الله تبارك وتعالى"
      متى كانت آخر مرة رقّ فيها قلبك وبكت فيها عينك ؟؟

      قال ابن القيم "مَتَى أقحِطَتِ العَين مِنَ البكَاءِ مِن خَشيَةِ اللّه ِ فَاعلَم أَنَّ قَحطَهَا مِن قَسوَةِ القَلبِ، وَأَبعَد القلوبِ مِنَ اللّهِ القَلب القَاسِي "

      قف مع قلبك .. فلابد للمرأ من جلسة مع نفسه كل فترة يجدد فيها أحواله مع ربه سبحانه وتعالى، وإلا لصار قلبه خرب دون أن يدري .. تعالوا لنتوقف مع قلوبنا، كي نصلحها ونداويها ..

      الوقفة الأولى: راقب الرب الجليل بقلبك .. فعليك بالمراقبة ممن لا تخفى عليه خافية وعليك بالحذر ممن يملك العقوبة سبحانه وتعالى ..
      وهذه المراقبة على منزلتين:
      أولاً: مراقبة المقربين .. وهذه هي مراقبة التعظيم والإجلال، بأن يصير القلب مستغرقاً في هذا الجلال .. منكسرًا تحت هذه الهيبة العظيمة لله تبارك وتعالى ..

      فعليك بتعظيم الله عز وجل .. وذلك بأن تتعرف على صفات جلاله وتجعل قلبك يتذوق هذه المعاني ..
      فهو سبحانه القهار، العزيز، الجبار، الجليل، الكبيــــر، العظيــــــم ..

      ادّخل هذه الأسماء في قلبك بتعلُمها .. وتوقف عند آيات التعظيم والإجلال لله تبارك وتعالى وأدمِّن قرائتها .. وصلّ بها وقفّ عندها وتبـــــــاكى معها .. واستشعر هذا الجلال والهيبة لله تبارك وتعالى وطأطأ لها رأسك وقل لهذا القلب ..
      اسجد أيها القلب إنك الآن بحضرة الرب،،

      ثانيًا: مراقبة الورعين .. فهؤلاء الذين قد غلب عليهم الحياء ويمتنعون عن كل ما يفتضحون به يوم القيامة ..
      فقبل العمل .. يستحي من الله تعالى ويتورع عن أن يكون في نيته شائبة لغير الله تبارك وتعالى ...
      وأثناء العمل .. يتعهد قلبه لعلمه بنظر الله إليه، فيُحسنّ نيته ويُحسنّ أدبه ويُحسنّ فعله، ليكون في أكمل صورة على هدي النبي محمد صلى الله عليه وسلم.


      الوقفة الثانية: محاسبة قلبك .. عليك أن تُحاسب نفسك على كل صغيرة وكبيرة .. وانظر لنفسك دائمًا بعين التقصير، فمتى رضيت عن نفسك صرت على خطرٍ عظيم .. وعاقب نفسك على تقصيرها بما تستطيع، كما كان حال السلف ..
      عن عبد الجبار ابن النظر السلامي قال: مر حسان ابن أبي سنان بغرفة، فقال "متى بُنيت هذه الغرفة؟"، ثم أقبل على نفسه فقال: "تسألين عما لا يعنيك؟ والله لأعاقبنك بصوم سنة" .. فصـــام.


      حاسب نفسك قبل أن تُحاسب ولا تتوانى في إصلاح حالك، فهذا هو طريق النجاة .. كتب رجل من إخوان سفيان الثوري إلى سفيان الثوري "أن عظني فأوجز" فكتب إليه "عافانا الله وإياك من السوء كله يا أخي، إن الدنيا غمها لا يفنى وفرحها لا يدوم وفكرها لا ينقضي فاعمل لنفسك حتى تنجو ولا تتوان فتعطب والسلام".

      الوقفة الثالثة: المُرابطة .. وهي الثبات في مواطن الطاعات وعند القربات .. قال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}[آل عمران: 200
      فعليك بمجاهدة النفس حتى تصل إلى المُراد .. فهذا القلب لن ينصلح ولن يذوق طعم الإيمان حتى تُداويه بهذا التُرياق:
      1) كثرة الدعاء بإصلاح القلب وتعاهده وتنقيته من كل ما به من الملوثات ..عليك بصدق اللُجأ والتضرع إلى من يجيب المضطر إذا دعــــاه ..

      سلّ ربك أن يُجدد الإيمان في قلبك .. قال رسول الله

      "إن الإيمان ليخلق في جوف أحدكم كما يخلق الثوب فاسألوا الله تعالى أن يجدد الإيمان في قلوبكم"[صحيح الجامع (1590)]

      وكان من دعائه

      ."..وأسألك قلبا سليما ولسانا صادقا .." [السلسلة الصحيحة (3228)]

      وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول"اللهم مصرف القلوب صرّف قلوبنا على طاعتك" [صحيح مسلم].. و"..اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ومن قلب لا يخشع ومن نفس لا تشبع ومن دعوة لا يستجاب لها"[صحيح مسلم]
      وكان يدعو فيقول "اللهم اغسل عني خطاياي بالماء والثلج والبرد ونق قلبي من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس .."[متفق عليه]
      وعن بن حميد قال: أتيت النبي "
      \
      فقلت: يا رسول الله علمني تعوذًا أتعوذ به، قال: فأخذ بكتفي، فقال "قل اللهم إني أعوذ بك من شر سمعي ومن شر بصري ومن شر لساني ومن شر قلبي ومن شر منييـ يعني فرجه ـ"[رواه الترمذي وصححه الألباني]

      وكان أغلب دعائه

      "يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك" [رواه الترمذي وصححه الألباني]

      2) الإجتهاد في الطاعة والتصبّر عليها والتدرج فيها ..اثبت وصابر على ورد معين، لتصل لمقام المُرابطة .. وحاول الوصول إلى القمة في مواسم الطاعات .. كلٌ يبحث عما يصلحه ويفتح في كل باب، ليكون شاكرًا لله تبارك وتعالى .. ثم يأخذ قرار يثبت عليه بعد ذلك.
      هذه وقفات مع القلب لإصلاحه .. فلنجعلها وقفات التصحيح الحقيقية لنا ..

      اللهم إنا نسألك قلبًا سليما ولساناً صادقًا،،
      التعديل الأخير تم بواسطة بسمــله; 26-02-2013, 09:35 AM.

      تعليق

      • الورده البمبى
        بالعلم نرتقي-مبدعة ركن المقبلات
        • Sep 2008
        • 1960

        #4
        ماشاء الله كلمات رائعة ما اجملها وما اجمل ان يستشعرها القلب فيعمل بها
        ويتخلص بها مما به من شوائب تعكر صفوه وتشغله عن ربه
        اللهم ارزقنا الصلاح والثبات والتقوى
        بارك الله فيكِ
        ونفع بكِ دوما ان شاء الله







        تعليق

        • الثمال
          رئيسة الأركان التعليمية-مشرفة ركني الروضة ودار لك للتحفيظ -محررة في موقع لكِ
          • Mar 2002
          • 44054

          #5
          بورك فيك اختي
          مظاهر الفتور
          معلوم أن الإيمان لاينزع من قلب العبد مرة واحدة وإنما يحمله الشيطان على التهاون في دينه خطوة خطوة
          يدب الضعف إلى إيمانه رويدًا رويدًا. ولضعف الإيمان في قلب الإنسان علامات تدل عليه ومظاهر يعرف بها:
          1) قسوة القلب
          ٢)ضيق الصدر والوحشة من الناس
          3) الوحشة بينه وبين الله
          4) الاستهانة بالمكروهات والمشتبهات
          5) عد م الغيرة على محارم الله
          6) ضعف رابطة الأخوة الإيمانية


          تعليق

          • ترانيم السعاده
            مشرفة ركن الحلويات
            • Jan 2012
            • 2750

            #6
            جزاك المولى الجنه

            وكتب الله لك اجر هذه الحروف

            كجبل احد حسنات
            وجعله المولى شاهداً لك لا عليك
            لاعدمنا روعتك
            ولك احترامي وتقديري


            تعليق

            • om_yosef22
              كبار الشخصيات
              • Jun 2008
              • 7245

              #7
              جزاك الله خيرا
              نقل قيم جدا بارك الله فيك

              الأسباب التي تؤدّي إلى الفتور :



              1-الوقوع في المعاصي، وخاصة صغائر الذنوب.. قال تعالى: (وما أصابكم من مصيبةٍ فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير)
              وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: (إياكم ومحقرات الذنوب، فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه) رواه أحمد.


              فقد يفرح الإنسان أنه لا يقع في كبائر الذنوب -وله أن يفرح بذلك- ولكن لا يأخذ حذره من صغائر الذنوب ولا يبالى بها، وتؤدي به بعد ذلك إلى الفتور

              2-الغلو والتشدُّد في الدين؛ قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (إياكم والغلو في الدين، فإنما هلك من كان قبلكم بالغلو في الدين) رواه أحمد
              والغلو يكون بالانهماك في الطاعات وعدم إعطاء البدن الراحة الكافية للقيام بهذه الطاعات، فتؤثِّر الطاعات على الإنسان تأثيرًا عكسيًّا ولا تؤدي الغرض الذي من أجله تم فعلها، فتصيب النفس بحالةٍ من الكسل والدعة، وهو ما نطلق عليه الفتور .


              3-الإسراف في المباحات؛ وهو عكس السبب السابق ولكنه يؤدي إلى نفس النتيجة لأن الإسراف في المباحات يعوِّد النفس الراحة والكسل والخمول، وبالتالي ترك الطاعات أو عدم فعلها بالشكل والكيفية المطلوبة فينشأ في النفس حبٌّ لهذه المباحات واستثقالٌ للطاعات وعدم صبرٍ على أدائها، يقول المولى عز وجل: (يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنّه لا يحب المسرفين).

              4- صحبة أصحاب المعاصي أو المسرفين في تعاطي المباحات؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: (المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل ) رواه الترمذي
              فإنك إن صاحبت صاحب المعصية فإما أن تقع معه فيها، وإما أن تراه يفعلها ولا تنكرها عليه؛ وكلاهما منكرٌ ويؤدي إلى الفتور .


              5-قلّة تذكُّر الموت وأمور الآخرة؛ وذلك لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (إني نهيتكم عن زيارة القبور، فزوروها فإن فيها عبرة) رواه أحمد
              وفى رواية: (كنت نهيتكم عن زيارة القبور، فزوروا القبور فإنها تزهّد في الدنيا وتذكّر الآخرة) رواه الترمذي
              فتذكّر الموت والآخرة يجعل الإنسان دائمًا في شعورٍ حيٍ واتصالٍ وثيقٍ بالله لأنه يستقر في وجدانه أنه مهما طال عليه العمر فإنه ملاقى الله عز وجل وعدم تذكّر الموت والآخرة يؤدّي إلى نسيان الهدف من الحياة، وبالتالي إلى الفتور والكسل والدعة.


              اللهم عليك بكل من ساهم وشارك وايد ودعم الانقلاب العسكري على شرعية رئيسنا المنتخب محمد مرسي
              لن نسامحكم في الدنيا وسنقف نخاصمكم في الاخرة عن كل قطرة دم وعن كل ظلم وقع علينا
              وفي رقبة الجميع من داخل مصر وخارجها من الدول الداعمة للانقلاب دماء المصلين الساجدين الركع
              ودماء الشهداء الاطفال والرضع
              وحسبي الله ونعم الوكيل في الجميع من الداخل والخارج
              الاعلان الخاص بالتبرع لمصر على قناة ابو ظبي بعد الانقلاب وبعد رئيسنا مرسي تحولت مصر من مكتفية ذاتيا الى من يتسول لها بزكاوات شعبها
              هذا ما يرضي من دعم الانقلاب ان تصبح ام دنيا في حالة تسول دائم
              حسبي الله ونعم الوكيل
              لن نسامح الدول الداعمة للعسكر


              اللهم انصر اخواننا في سوريا وبورما وعليك باعدائك واعداء الاسلام

              رابط قرأن ورقية شرعيه وادعيه مختارة وقران خاشع ومجود ومرتل يتلى 24 ساعه




              تعليق

              يعمل...