يا بناااات هل انتم مثلي عندكم (غفلة) في هذاااا !!!!

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سكن الفؤاد
    عضو جديد
    • Nov 2012
    • 13

    #1

    يا بناااات هل انتم مثلي عندكم (غفلة) في هذاااا !!!!

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كثيرا مانلتزم الصمت أثناء أداءنا للأعمال
    سواء أكانت أعمالا منزلية (من غسيل وطبخ ووو...الخ) أوكانت أعمالا مكتبية أو في صالات الانتظار
    أو أثناء أي من الأعمال التي نزاولها في حياتنا اليومية مع أنه بالامكان أن نستغل هذا(
    الفراغ الكلامي
    ) بما يعود علينا بالمنفعة والأجر من الله تعالى
    ويأتي السؤال (لماذا نحرم أنفسنا ؟)
    إنها
    الغفلة

    الغفلة عن ذكر الله والإعراض عنه
    فلماذا لانستغل هذا الصمت بذكر الله تبارك وتعالى وخاصة أثناء الجلوس أمام جهاز الحاسوب الذي يأخذ منا الكثير من الوقت دون أن نشعر بذلك
    وهناك الكثير من الأذكار الميسرة التي تعود على قائلها بالكثير من الأجر ومنها:

    (لاإله إلا الله)
    ((
    من قال لاإله إلا الله مخلصا دخل الجنة
    ))

    (سبحان الله العظيم وبحمده )
    ((
    من قال سبحان الله العظيم وبحمده غرست له بها نخلة في الجنة
    ))

    (رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا )
    ((
    من قال رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا وجبت له الجنة
    ))

    (أستغفر الله )
    ((
    والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة
    ))

    (سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم)
    ((
    كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
    ))

    (سبحان الله والحمدلله ولاإله إلا الله والله أكبر)
    ((
    لأن أقول سبحان الله والحمد لله ولاإله إلا الله والله أكبر أحب إلي مما طلعت عليه الشمس
    ))

    (سبحان الله )
    ((
    أيعجز أحدكم أن يكسب كل يوم ألف حسنة فسأله سائل من جلسائه كيف يكسب أحدنا ألف حسنة؟ قال يسبح مائة تسبيحة فيكتب له ألف حسنة أويحط عنه ألف خطيئة
    ))

    (لاحول ولا قوة إلا بالله )
    ((
    يا عبدالله بن قيس ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة ؟ فقلت بلى يارسول الله قال قل لاحول ولاقوة إلا بالله
    ))

    جميع ما سبق من نصوص في صحيح الجامع

    ((
    ألاأخبرك بأكثر و أفضل من ذكرك الليل والنهار قلت: بلى يا رسول الله قال تقول:
    سبحان الله عدد ماخلق سبحان الله ملء ماخلق
    سبحان عدد ما في الارض والسماء سبحان الله ملء ما في الارض والسماء
    سبحان الله عدد ما احصى كتابه سبحان الله ملء ما احصى كتابه
    سبحان الله عدد كل شيء سبحان الله ملء كل شيء
    الحمدلله عدد ما خلق والحمدلله ملء ما خلق
    والحمدلله عدد ما في الارض والسماء والحمدلله ملء ما في الارض والسماء
    والحمدلله عدد ما احصى كتابه والحمدلله ملء ما احصى كتابه
    والحمدلله عدد كل شيء والحمدلله ملء كل شيء
    )) صحيح الترغيب

    واسال الله لي ولكم التوفيق والسداد في القول والعمل
  • ملاك90
    النجم الفضي
    • Sep 2012
    • 4660

    #2
    جزاك الله خيرا لتذكيرنا
    سدد الله خطاك

    تعليق

    • إيمان~}
      مشرفة ركني روضة السعداء ودار لك للتحفيظ
      • Oct 2006
      • 8790

      #3
      وعليكم السلام ورحمة الله
      .
      بارك الله فيكِ أختي على التذكرة






      تعليق

      • بيبي مورو
        مشرفة ركن المقبلات
        • Mar 2009
        • 15334

        #4



        بارك الله فيكِ





        اللهُم أرِنَا الحق حقاً وارزقنا اتبَاعه

        ...........................................وأرِنَا البَاطِل باطلاً وارزُقنا اجْتِنَابه

        رب لا تذرني فردا وانت خير الوارثين

        تعليق

        • بنت النيل 4
          مساعدة مشرفة روضة السعداء
          • Jul 2009
          • 9705

          #5
          بارك الله فيك
          وكفانا شر الغفلة عن ذكر الله
          مشكوره غاليتي

          تعليق

          • لا تحزن وسبح ربك
            النجم الفضي
            • Jul 2011
            • 1048

            #6

            تعليق

            • taitaweb
              عضو جديد
              • Nov 2012
              • 25

              #7
              جزاك الله خيرا

              تعليق

              • سكن الفؤاد
                عضو جديد
                • Nov 2012
                • 13

                #8
                شاااااكرة لكم جميعا المرور
                وفقنا الله وجميع المسلمين لخيري الدنيا والآخرة

                تعليق

                • الثمال
                  رئيسة الأركان التعليمية-مشرفة ركني الروضة ودار لك للتحفيظ -محررة في موقع لكِ
                  • Mar 2002
                  • 44054

                  #9
                  جزاك الله خيرا



                  عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
                  (اللهم إني أعوذ بك من العجز ، والكسل ، وأعوذ بك من القسوة ، والغفلة ، والعيلة ،
                  والذلة ، والمسكنة ، وأعوذ بك من الفسوق ، والشقاق ، والنفاق ، والسمعة ، والرياء ،
                  وأعوذ بك من الصمم ، والبكم ، والجنون ، والبرص ، والجذام ، وسيء الأسقام) .
                  وصححه الألباني في "إرواء الغليل" (3/357) ،
                  والشيخ شعيب الأرنؤوط في تحقيق "صحيح ابن حبان" .

                  ثانياً :
                  معنى الحديث :
                  هناك بعض الألفاظ الموجودة في السؤال ولا توجد في لفظ الحديث الذي رواه ابن حبان ،
                  ولكن سنذكر شرحها ومعناها لأنها واردة في أدعية أخرى .
                  العجز : هو عدم القدرة على فعل الشيء .
                  الكسل : التثاقل عن الفعل مع القدرة عليه .

                  قال ابن القيم رحمه الله :
                  "الإنسان مندوب إلى استعاذته بالله تعالى من العجز والكسل ، فالعجز عدم القدرة على الحيلة النافعة ،
                  والكسل عدم الإرادة لفعلها ، فالعاجز لا يستطيع الحيلة ، والكـسلان لا يريدها" انتهى من "إعلام الموقعين" (3/336) .
                  ووصف ابن القيم هذين الخلقين في " زاد المعاد " (2/358) أنهما " مفتاح كل شر " .
                  الجبن : هو عدم الشجاعة ، وأن يمتنع الإنسان عن فعل ما ينبغي عليه فعله خوفاً على نفسه .
                  البخل : هو منع ما يجب بذله .
                  قال النووي رحمه الله :
                  "وَأَمَّا اِسْتِعَاذَته صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْجُبْن وَالْبُخْل , فَلِمَا فِيهِمَا مِنْ التَّقْصِير عَنْ أَدَاء الْوَاجِبَات ,
                  والْقِيَام بِحُقُوقِ اللَّه تَعَالَى , وَإِزَالَة الْمُنْكَر , وَالْإِغْلَاظ عَلَى الْعُصَاة , وَلِأَنَّهُ بِشَجَاعَةِ النَّفْس وَقُوَّتهَا الْمُعْتَدِلَة تَتِمّ الْعِبَادَات ,
                  وَيَقُوم بِنَصْرِ الْمَظْلُوم وَالْجِهَاد , وَبِالسَّلَامَةِ مِنْ الْبُخْل يَقُوم بِحُقُوقِ الْمَال ,
                  وَيَنْبَعِث لِلْإِنْفَاقِ وَالْجُود وَلِمَكَارِمِ الْأَخْلَاق , وَيَمْتَنِع مِنْ الطَّمَع فِيمَا لَيْسَ لَهُ" انتهى.

                  الهرم : كبر السن المؤدي إلى ضعف القوى .
                  قال النووي رحمه الله :
                  "أَمَّا اِسْتِعَاذَته صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْهَرَم , فَالْمُرَاد بِهِ الِاسْتِعَاذَة مِنْ الرَّدّ إِلَى أَرْذَل الْعُمُر كَمَا جَاءَ فِي الرِّوَايَة الَّتِي بَعْدهَا ,
                  وَسَبَب ذَلِكَ مَا فِيهِ مِنْ الْخَرَف , وَاخْتِلَال الْعَقْل وَالْحَوَاسّ وَالضَّبْط وَالْفَهْم , وَتَشْوِيه بَعْض الْمَنَاظِر ,
                  وَالْعَجْز عَنْ كَثِير مِنْ الطَّاعَات , وَالتَّسَاهُل فِي بَعْضهَا" انتهى.

                  القسوة : غلظ القلب ، وإذا وصف الإنسان بقسوة القلب ، فلا ينتفع بالموعظة ، ولا يرحم من يستحق الرحمة .
                  الغفلة : غيبة الشيء عن البال وعدم تذكره .
                  العيلة : الفقر .
                  الذلة : الهوان على الناس ، ونظرهم إلى الإنسان بعين الاحتقار والاستخفاف به .
                  المسكنة : قلة المال وسوء الحال .
                  الشقاق : مخالفة الحق .
                  النفاق : أن يظهر الإنسان الخير ويبطن الشر .
                  السمعة : التنويه بالعمل ليسمعه الناس .
                  الرياء : إظهار العبادة ليراها الناس فيحمدوه .
                  فالسمعة أن يعمل لله خفية ثم يتحدث بها تنويها ، والرياء أن يعمل لغير الله .
                  الصمم : عدم السمع أو ضعفه .
                  البكم : الخرس وهو عدم الكلام .
                  الجُذَام : مرض معروف ، تتآكل منه الأطراف .
                  البرص : مرض جلدي معروف .
                  سيء الأسقام : أي : الأسقام السيئة ، الأمراض الفاحشة الرديئة المزمنة .
                  انظر : " فيض القدير " للمناوي (2/122) .

                  ثالثاً :
                  بعض الفوائد المستنبطة من الحديث .
                  1- بيان هدي النبي صلى الله عليه وسلم في الدعاء ، وكيف أنه كان يستعيذ بالله من الأخلاق السيئة التي تقعد عن العمل ،
                  وتبعث على التأخر والكسل ، فكان صلى الله عليه وسلم يستعيذ بالله أن يصاب بالعجز والكسل ،
                  بل يحب أن يبعث الله فيه دائماً الهمة العالية ، والحرص على المسابقة في الخيرات .

                  2- وفيه حرص النبي صلى الله عليه وسلم على سلامة قلبه وبقائه غضاً نقياً ، هيناً ليناً ، بعيداً عن القسوة والغفلة والجفاء .

                  3- وفي هذا الدعاء يستعيذ النبي صلى الله عليه وسلم أيضاً من العيلة والذلة والمسكنة :
                  وهذه الثلاثة من أسباب ضعف الإنسان وقعوده عن العمل الصالح ،
                  وقعوده عن عمارة الدنيا بالخير ،
                  فالفقر سبب للهم والحزن والدين وانشغال القلب عن الآخرة ،
                  والذلة يظهر أثرها على البدن فلا يزداد بها إلا ضعفاً وانكساراً ،
                  والمسكنة المستعاذ منها في هذا الحديث المراد بها المقارنة للذلة ،
                  فينبغي للمؤمن أن يسأل ربه العزة بالإيمان والعمل الصالح ، والقوة على الخير .

                  4- وفي استعاذته صلى الله عليه وسلم من النفاق والسمعة والرياء دليل على وجوب
                  أن يحرص المؤمن دائماً على تحقيق التوحيد ،
                  وتصفيته من الشوائب التي قد تشوبه ، فالسمعة والرياء من أنواع الشرك الأصغر التي تحبط الأعمال ،
                  وإذا لم ينتبه المؤمن لما قد يتراكم على القلب من هذه الآفات هلك لا محالة .

                  5- وفي استعاذته صلى الله عليه وسلم من الأمراض والأسقام الحسية : كالصمم والبكم والبرص والجذام :
                  دليل على أهمية قوة البدن وسلامته من الأفات ، إذ بقوة البدن وسلامته وصحته يستطيع المسلم
                  أن يعبد الله تعالى ويجتهد في عبادته ،
                  وينوع تلك العبادات والمؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف .
                  والله أعلم .

                  الإسلام سؤال وجواب


                  تعليق

                  • حجابي دليلي
                    عضو جديد
                    • May 2013
                    • 11

                    #10
                    جزاك الله خيرا وخيرأنيس القرآن الكريم اللهم اجعله ربيع قلبي وادهب حزني وغير حالي الى ماتحبه وترضاه وترضى به عني

                    تعليق

                    يعمل...