الله يجزيكي الخير يارب
اجابتى عن مسابقة الداعية الربانية...المقطع الخامس// متميز
تقليص
X
-
-
تعليق
-
بارك الله فيك اخت اسماء نصائح رائعه
ربما لاندرك مكانة الام الا بعد ان نصبح امهات ونندم على كل هفوه بحقهن
ربي ارزقني بر امي واسعادها
جزاك الله خيراتعليق
-
بارك الله فيك اخت اسماء نصائح رائعه
ربما لاندرك مكانة الام الا بعد ان نصبح امهات ونندم على كل هفوه بحقهن
ربي ارزقني بر امي واسعادها
جزاك الله خيرا
اللهم آميييييييييييييين
مشكورة اختى الحبيبة على مرورك وردك الطيب
بارك الله فيكتعليق
-
جزاك الله خيرا يالغالية
ابدعتي
جاءت الوصايا المؤكدة ببر الوالدين في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ،
كما جاء التحذير الشديد والترهيب من عقوقهما .
قال الله عز وجل :
( وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا
فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا *
وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا )
الإسراء/23، 24
أن بر الوالدين له ضوابط ثابتة لابد من مراعاتها ، كما أن هناك ضوابط غير ثابتة ،
قد تختلف باختلاف الزمان والمكان وأجناس الناس .فمن جملة الضوابط الثابتة :
- أن يكون برهما في المعروف ؛ لعموم قول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
( لَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ ، إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ )
رواه البخاري (7257) ومسلم (1840) .
- أن يكون برهما بالمعروف ، وهو انتهاج مسلك الأدب والتوقير والاحترام حال الطاعة ،
فلا يتبرم الولد أو يتسخط إذا أمراه ، وإن ائتمر بأمرهما وأطاعهما .
فيتقيد حال البر بالأخلاق الحسنة من خفض الجناح لهما ،
وخفض الصوت عند الكلام بحضرتهما ، وانتخاب أطيب الألفاظ ، والتماس أرق المعاني .
ويتنزه عن الأخلاق الردية ، من رفع الصوت ، والتلويح باليد ، والإعراض ، وتقطيب الوجه وعبوسه .
كما يتنزه عن الألفاظ البذيئة ، ومخارج الكلام النابية ، والأسلوب الموحش المنفر ، ونحو ذلك.
- أن يلتمس ببرهما طاعة الله ، لا مجرد طاعتهما ، وهذا مما يتأكد به ضرورة التماس الأدب الشرعي
وأخلاق الإسلام عند مخاطبتهما ومعاملتهما ، فمعاملتهما يتعلق بها حقان : حق الله تعالى ، وحق الوالدين ،
فلا بد من مراعاة ما يدعو إليه الإسلام من كريم الأخلاق وجميل الصفات عند التعامل معهما ،
ولا يقال : إنهما راضيان عن الولد وإن أعرض بجانبه ، وأشاح بيده ، واخشوشن في التعامل ،
وتكلم معهما بشكل حاد ؛ فإن ذلك ليس من أخلاق الإسلام مع الغريب أو البعيد ، فكيف بالوالدين ؟
ومن كانت عادته التعامل بشكل حاد مع الآخرين فلا بد أن يغير من عادته ؛ فإنما العلم بالتعلم ،
والحلم بالتحلم .تعليق
-
جزاك الله خيرا يالغالية
ابدعتي
جاءت الوصايا المؤكدة ببر الوالدين في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ،
كما جاء التحذير الشديد والترهيب من عقوقهما .
قال الله عز وجل :
( وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا
فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا *
وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا )
الإسراء/23، 24
أن بر الوالدين له ضوابط ثابتة لابد من مراعاتها ، كما أن هناك ضوابط غير ثابتة ،
قد تختلف باختلاف الزمان والمكان وأجناس الناس .فمن جملة الضوابط الثابتة :
- أن يكون برهما في المعروف ؛ لعموم قول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
( لَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ ، إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ )
رواه البخاري (7257) ومسلم (1840) .
- أن يكون برهما بالمعروف ، وهو انتهاج مسلك الأدب والتوقير والاحترام حال الطاعة ،
فلا يتبرم الولد أو يتسخط إذا أمراه ، وإن ائتمر بأمرهما وأطاعهما .
فيتقيد حال البر بالأخلاق الحسنة من خفض الجناح لهما ،
وخفض الصوت عند الكلام بحضرتهما ، وانتخاب أطيب الألفاظ ، والتماس أرق المعاني .
ويتنزه عن الأخلاق الردية ، من رفع الصوت ، والتلويح باليد ، والإعراض ، وتقطيب الوجه وعبوسه .
كما يتنزه عن الألفاظ البذيئة ، ومخارج الكلام النابية ، والأسلوب الموحش المنفر ، ونحو ذلك.
- أن يلتمس ببرهما طاعة الله ، لا مجرد طاعتهما ، وهذا مما يتأكد به ضرورة التماس الأدب الشرعي
وأخلاق الإسلام عند مخاطبتهما ومعاملتهما ، فمعاملتهما يتعلق بها حقان : حق الله تعالى ، وحق الوالدين ،
فلا بد من مراعاة ما يدعو إليه الإسلام من كريم الأخلاق وجميل الصفات عند التعامل معهما ،
ولا يقال : إنهما راضيان عن الولد وإن أعرض بجانبه ، وأشاح بيده ، واخشوشن في التعامل ،
وتكلم معهما بشكل حاد ؛ فإن ذلك ليس من أخلاق الإسلام مع الغريب أو البعيد ، فكيف بالوالدين ؟
ومن كانت عادته التعامل بشكل حاد مع الآخرين فلا بد أن يغير من عادته ؛ فإنما العلم بالتعلم ،
والحلم بالتحلم .
الله يكرمك اختى ثمال
مشكورة على الاضافة المفيدة
واكيد ان أعمالنا وان كانت صالحة ان لم يلازمها اخلاص النية لله فلا طائل منها
(قُــلْ إِنَّ صَــــلاتِــــي وَ نــُسُــكِـــي وَمَــحْـــيـَــــايَ وَ مَـمَــــاتـِـــي لِلَّهِ رَبِّ الْــعَــــالـــَـــمِــيـــنَ * لاَ شَــرِيكَ لَـــهُ وَبِــذَلــِــكَ أُمِـــرْتُ وَأَنــَـــاْ أَوَّلُ الْـمُــسْــلـِــمِــيـــنَ) سـُـورة الأنـعـَـــام/162تعليق
-
تعليق
-
سلمت يداك
اسماء
دائما متميزة
الله يسلمك ويكرمك حبيبتى
من بعض ما عندك من تميز اختى الغالية
مشكورة على مرورك وردكتعليق



تعليق