الله هو الشافى واطبيب يقبض الثمن

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • gege
    عضو نشيط
    • Apr 2001
    • 228

    #1

    الله هو الشافى واطبيب يقبض الثمن

    المعجزات لاتزال موجودة، ويصنعها الايمان .... الله هو الشافي ، .. والطبيب يقبض الثمن

    " الله هو الشافي، وعندما يكون القلب عامراً بالإيمان، ويتوجه إلى الله بإخلاص، تتحقق معجزات لا يزال الطب يقف حائرا أمامها حتى الآن، و ها هو أحد كبار الأطباء المختصين في الولايات المتحدة يعلن انه مر بتجربة أدراك فيها، كطبيب إن إمكانية شفائه مستحيلة، فاتجه إلى الله بقلب مخلص، وشفى، وبدا شفاؤه أشبه بالمعجزة، ولذلك اتجه إلى جمع بعض الحالات التي تشبه حالته، وأصدرها في كتاب بعنوان ( الإيمان، والطب، والمعجزات ).

    ولكن الله الذي يشفي، خلق الطب والدواء أيضا، ويقول الدكتور دانيال فونتين مؤلف الكتاب إن الإيمان بالله ينبغي ألا يفسر بإهمال العلاج، ومراجعة الأطباء، فالطب وسيلة من وسائل الرحمة الإلهية للبشر، ولكن عندما يعجز الطب، ويتوفر الإيمان يتحقق الشفاء بالمعجزات التي هي من صنع خالق الطب.

  • sss
    أوقف اشتراكه
    • Jul 2001
    • 212

    #2
    وأنا أوافقكي الرأي
    إن أكثر شفاء الإنسان تكون بقوة الإيمان بالله فكم من حالة كان نجاحها بسبب الإيمان بالله

    تعليق

    • gege
      عضو نشيط
      • Apr 2001
      • 228

      #3
      طبعا اختى الحبيبه فالايمان بالله هو اساس كل شى فالله خلق الداء وخلق الدواء

      تعليق

      • الفودري
        كبار الشخصيات
        • Oct 2000
        • 874

        #4
        ‏قال تعالى (( وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا ‏ ‏))

        يقول تعالى مخبرا عن كتابه الذي أنزله على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم وهو القرآن الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد إنه "شفاء ورحمة للمؤمنين"

        أي يذهب ما في القلوب من أمراض من شك ونفاق وشرك وزيغ وميل فالقرآن يشفي من ذلك كله وهو أيضا رحمة يحصل فيها الإيمان والحكمة وطلب الخير والرغبة فيه وليس هذا إلا لمن آمن به وصدقه واتبعه فإنه يكون شفاء في حقه ورحمة

        وأما الكافر الظالم نفسه بذلك فلا يزيده سماعه القرآن إلا بعدا وكفرا والآفة من الكافر لا من القرآن كقوله تعالى "قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمى أولئك ينادون من مكان بعيد"

        وقال تعالى "وإذا ما أنزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم وماتوا وهم كافرون"

        والآيات في ذلك كثيرة قال قتادة في قوله "وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين" إذا سمعه المؤمن انتفع به وحفظه ووعاه "ولا يزيد الظالمين إلا خسارا" أي لا ينتفع به ولا يحفظه ولا يعيه فإن الله جعل هذا القرآن شفاء ورحمة للمؤمنين.

        من تفسير ابن كثير

        =======

        سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
        .

        عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( ما على الأرض رجل يقول لا اله الا الله , والله أكبر , وسبحان الله , والحمد لله , ولا حول ولا قوة الا بالله , الا كفرت عنه ذنوبه ولو كانت أكثر من زبد البحر )) رواه الترمذي

        تعليق

        يعمل...