
::
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،
بوركتِ إيمان
ماشاء الله موضوع قيم..
وغاية في الأهمية ،،
كثيراً ماتتوارد الأفكار علينا من أقوال وأفعال ، ويحدث الشرود وعدم التركيز ، وهو أمر يَعرض لنا ولكل الناس، أثناء أداء الصلاة
وهو أمر جائز وواقع،
ولاكن وبما أن الحياة فيها مواقف كثيرة تحتاج إلى حصْر الذِّهن وترْكيز في حيز معين؛ وذلك للضبط والتثْبيت وسهولة التذكر،
ولأن الصلاة هى عماد الدين ، وأنَّ الخشوع في الصلاة يَحتاج إلى مجاهدة قوية،
فإنَّ تَشَتُّت الفكْر في الصلاة وبمشاغل أمور الدنيا ، لا يؤدى إلى النتيجة المطلوبة..
لذلك فإذا حضر وقت الصلاة ، وقبل القيام إليهِ ، يجب أتعوذ من وسوسة الشيطان الرجيم بالله منه
والعمل والاجتهاد والسعى لطرد أي أفكار تجبرنا على الشرد بها ؛ بسبب الهم والغم وأعباء الدنيا ومتطلباتها ؛
فالواجب التخلى عنها ، والتقلل من الاهتمام بها
بالتمعن بمعاني القرأن الذي يتلى أثناء أداء الصلاة
حتى تتجه الأذهان بالاستشعار لعظمة الله سبحانه وتعالى ، والرجاء في فضله بالإقبال عليه ،
والخوف أن ينشغل عنه ، والحياء منه إن سهى المسلم عنه،
؛
ومن مزايا الخشوع في الصلاة
قوله صلى الله عليه و سلم :
عن إسحاق بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص ، قال : حدثني أبي ، عن أبيه ، قال : كنت عند عثمان ، فدعا بطهور ، فقال :
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول
" مَا مِنَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ تَحْضُرُهُ صَلاةٌ مَكْتُوبَةٌ ، فَيُحْسِنُ وُضُوءَهَا ، وَخُشُوعَهَا ، وَرُكُوعَهَا إِلا كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا قَبْلَهَا مِنَ الذُّنُوبِ ، مَا لَمْ تُؤْتَ كَبِيرَةٌ ، وَذَلِكَ الدَّهْرَ كُلَّهُ " رواه مسلم
وأن الأجر المكتوب بحسب الخشوع كما قال صلى الله عليه وسلم :
عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" إِنَّ الْعَبْدَ لِيُصَلِّي فَمَا يُكْتَبُ لَهُ إِلا عُشْرُ صَلاتِهِ ، وَالتُّسْعُ ، وَالثُّمُنُ ، وَالسُّبْعُ ، حَتَّى يُكْتَبَ لَهُ صَلاتُهُ تَامَّةً "رواه أحمد
/
/
أسأل الله عز وجل أن يجعلنا من الخاشعين وأن يتوب علينا أجمعين
ويجزيك غاليتي جنان الرحمن..
آميين آميين
..~


مدونتي مطبخ ام مرمر و ليلو


تعليق