مرحبا بك في منتديات لكِ النسائية. إذا كانت هذه هي زيارتك الأولى، فيمكنك الإطلاع على الأسئلة المتكررة بالضغط على الزر اعلاه. قد تحتاج للتسجيل من هنا
قبل أن تتمكن من كتابة مواضيع جديدة.
أيها المسلم! إن رب رمضان هو رب شوال، وهو رب كل الشهور والأزمان، وما رمضان إلا محطة للتزود لما بعده من الشهور،
يستعان بها لقطع مرحلة من مراحل العمر، إلى أن يصل إليه من أراد الله له الوصول في عام قابل...
رمضان محطة للتهذيب والتزكية، ترمم فيه الأرواح والأبدان، يتم فيه إصلاح ما فسد، واستبدال ما تلف..
هو تجديد للطاقة، وشحذ للهمة، وتوثيق للعهد مع رب السموات والأرض، وزيادة للقرب منه..
هو رحمة من الرحيم، ومنة من الكريم، تستحق الشكر والتكبير والتعظيم، على تمامها واستكمال أيامها، والهداية إلى عظيم مقامها... قال تعالى:
((وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ))[البقرة:185]...
وإن من يعان على استكمال العدة، وتكبير الله في نهاية المدة، وحيازة فضيلة الشكر على عطية الله ورفده..
حق له أن يدعو فيجاب، وأن يستعين فيعان، وأن يستنصر فينصر، وأن يطلب التوفيق فيوفق..
فلقد أصبح قريباً من الجليل الوهاب، وصار من مستحقي مقام من يدعو فيجاب، قال سبحانه: