اخواتى العزيزات حبيت اتطرق لموضوع ارى انه من المهم التفكير فيه جيدا من منكن احسنت الظن بالله .
يقول الحق سبحانه فى حديث قدسى (انا عند حسن ظن عبدى بى ان ظن خيرا فله وان ظن شرا فله)
وحسن الظن بالله هنا محلها القلب فمن منا تحسن الظن بالله وتقول انى متأكده من ان الله سبحانه وتعالى سوف يكرمنى لصبرى او سوف ياجرنى لكذا اى كان الموضوع
فيجب علينا جميعا ان نحسن الظن بالله فى كل شئوننا وليس فى الكرب فقط
ومثال ذلك من القران الكريم بسم الله الرحمن الرحيم (لَقَدْ تَابَ الله عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ)[التوبة/ 117-118]. وتأمل في قوله: (وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه فلما أحسنوا الظن بالله رزقهم الله إياه.)صدق الله العظيم
وهذه حال اللذين تخلفوا عن الرسول فى تبوك لم يكشف عنهم كربهم حتى احسنو الظن بالله
وايضا حسن الظن بالله عند الدعاء اننا يجب ان نكون موقنين بالاجابه
الم نسأل انفسنا لماذا نحسن الظن بالله؟الذى يحملنا على حسن الظن بالله هو رحمته سبحانه وتعالىيقول نبينا صلى الله عليه وسلم: «لما قضى الله الخلق كتب في كتابه -فهو عنده فوق العرش-: إن رحمتي غلبت غضبي» رواه البخاري.
ويجب ايضا ان القى الضوء على انه هناك فرق بين حسن الظن والغرور لانه ممكن ان يتجه الانسان الى المعاصى ويقول انى احسن الظن بالله ولكن حسن الظن بالله هو من يجعل الانسان يتجه الى الخير وترك المعاصى فيجب علينا جميعا ان نجمع بينن حسن الظن بالله وحسن العمل والخوف من الله
ويقول الحسن البصري رحمه الله: "إن المؤمن أحسنَ الظن بربه فأحسن العملَ، وإن الفاجر أساءَ الظن بربه فأساءَ العمل" رواه أحمد في الزهد.اللهم ارزقنا حسن الظن بالله
ارجو منكم الدعاء لى ولاسرتى ولابنتى بالشفاء



تعليق