إلى متى الفكر التكفيري؟؟؟؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • sara71
    تاجرة
    • Nov 2004
    • 5

    #1

    إلى متى الفكر التكفيري؟؟؟؟

    scan0070 [1600x1200] (2).jpg

    انظروا إلى الفاسقة بنظرهم
    بالعباية محتشمة ولكن لأن العباءة على الكتف فهي شبيهة بالكافرات وستدخل النار حتما
    بالله اي كافرة هذه التي تلبس العباية
    وبعدين مين قالهم ان معنى الفاسق في الآية هو العباية اللي عالكتف ولا يفسرون القرآن على كيفهم
    ماشبعنا من تكفير الناس واحتكار الجنة لأنفسنا؟؟؟؟
    ماشاء الله كانهم ذامنين الفردوس
    وأغلبهم عاقين لأهاليهم وأخلاقهم زفت مع الناس وياكلون رواتب الموظفين ويشتمون ويغتابون
    وبس انحصرت الجنة في نظرهم واصحة الإيمان في العباية اللي عالراس؟؟؟؟؟!!!!!!
    سبحان الله
    ياليت تنشرون الصورة توعون الناس بهالمطويات اللي تنفر من الدين أكثر ماتقرب
  • في حمى الحق
    النجم الذهبي
    • Jun 2011
    • 5141

    #2
    الصورة التي أوردت مرادفة للمرأه غير الصالحة غير مناسبة
    وانما يجب أن تكون مفاضلة بين لبس الكامل والأكمل الذي يظهر في لباس المرأة الصالحة
    [/QUOTE]

    تعليق

    • ام شهدوعبد
      كبار الشخصيات
      • Apr 2009
      • 4623

      #3
      كلام صحيح
      وانا معك اخي بضرورة عدم تكفير المراة التي تلبس عباية الكتف طالما انها واسعة وساترة وغير مزركشة
      للاسف الكثير ينظرون لمن تلبس عباية الكتف انها من المتبرجات
      يجعلونها كالتي تلبس البنطال او القصير او ماشابهه في الشارع
      حسبي الله ونعم الوكيل
      وكما قالت الات في حمى الحق
      هناك الجيد
      وهناك الافضل

      ليس مهماً أن يراك الوطن ..

      المهم هو أن يشعر بك .. !


      تعليق

      • ..أميرة..
        عضو نشيط
        • Dec 2011
        • 128

        #4
        بغض النظر عن المطوية
        عباية الرأس لا يمكن مساوتها بعباية الكتف
        لا يستوون أبدا
        والجنة درجات
        من طلب أعلاها بذل مافي وسعه على أكمل وجه

        عجب لابن آدم
        لدينه يرضى بالذي يؤدي الغرض
        وأمر دنياه تأتي الهمة وطلب الكمال وبذل الجهد الجهيد
        يارب لا تجعل الدنيا اكبر همنا

        تعليق

        • ام شهدوعبد
          كبار الشخصيات
          • Apr 2009
          • 4623

          #5
          حبيبتي ام محمد
          الدين واضح بشروطه
          ولم يشترط العباية الراس على نحو مباشر
          هي استر ولكن قد تكون عباية الكتف احيانا استر ايضا
          طالما الغطاء فوق الراس طويل ويغطي الكتفين والصدر
          لكن اختلافنا
          على من تكفر وتهين من تلبس عباية الكتف هذا لايجوز
          وكل مسلمة لها الحق ان تلبس ماتراه يستر البدن وليس عليه زينة ولا يلفت الانظار
          وليست مجبرة فقط على عباية الراس

          ليس مهماً أن يراك الوطن ..

          المهم هو أن يشعر بك .. !


          تعليق

          • ام شهدوعبد
            كبار الشخصيات
            • Apr 2009
            • 4623

            #6
            .. القاعدة في هذا الباب : جواز لبس كل ما لا يصف الجسم لضيقه ، ولا يكون شفافا ، وليس لباس شهرة؛ تشتهر به المرأة بحيث يشار إليها بسببه، ولا فيه تشبه بالكافرات ، ولا الرجال . فإذا توفرت هذه الشروط في هذه العباءة جازم لبسها وإلا فلا ،




            والمشكلة حبيبتي انه في كتير اشخاص متعصبين للعباية الراس
            وكانها الزي الاسلامي الرسمي الوحيد للمسلمة وينتقدون اي عباية كتف مهما كانت واسعة وفضفاضة وساترة


            التعديل الأخير تم بواسطة ام شهدوعبد; 02-07-2012, 06:47 PM.

            ليس مهماً أن يراك الوطن ..

            المهم هو أن يشعر بك .. !


            تعليق

            • ملكةالرومانسيه
              مبدعة صيفنا إبداع1431هـ - النجم الذهبي
              • Jun 2008
              • 15391

              #7
              ممكن لايقصد على ان العباءة تشبيه بالكافرات
              وانما الفتاة الغير صالحه اللتى تتشبه بالكافرات فى اللباس القصير او قصة شعر معينه
              والله اعلم
              عموما انا ايضا لاارضى هذا التشبه المبالغ فيه فقد يكون حالها خير من حال تلك الفتاة اللتى تخرج متبرجه وبكامل زينتها واللتى تلبس البنطال وخلافه
              كماان هناك من ترتدى عبائة الراس دون الخمار وتضع كامل زينتها
              المهم فى ان المراة ان تتقيد بكامل شروط اللباس الشرعى اللذى ذكرته الاخت ام شهد وعبدو
              واسال الله ان يغفر لنا ويهدينا الى طريق الحق وان يثبتنا على حجابنا وديننا

              والله اعلم

              تعليق

              • فكرةوفن
                النجم البرونزي
                • Nov 2011
                • 751

                #8
                مما قرأته عن اللباس الشرعي للمرأة المسلمة و أعجبني و أنا ههنا أنقل مقطتفات منه:
                والواجب على المرأة أن تحتشم وأن تلتزم ما أمر الله تعالى به، فهذا أمر نزل في القرآن الكريم: (وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها، وليضربن بخمرهن على جيوبهن، ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن).
                فليس يحل للمرأة أن تبرز زينتها للأجانب إلا ما ظهر منها، وما ظهر منها -كما فسره ابن عباس وغيره- الوجه والكفان. هذا هو أرجح الأقوال وأيسرها وأليقها، بطبيعة عصرنا.
                أما أن تخرج المرأة على الحالة التي نراها في بعض العواصم وبعض البلاد فهذا شيء لا يمكن أن يقره دين ولا يقره خلق ولا يمكن أن يقره منطق.
                "مما يخرج المرأة عن حد التبرج أن تكون ملابسها موافقة لأدب الشرع الإسلامي، واللباس الشرعي هو الذي يجمع الأوصاف التالية:
                أولا: أن يغطي جميع الجسم عدا ما استثناه القرآن الكريم في قوله: (إلا ما ظهر منها) وأرجح الأقوال في تفسير ذلك أنه الوجه والكفان -كما سبق ذكره-.
                ثانيا: ألا يشف الثوب ويصف ما تحته. وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن من أهل النار نساء كاسيات عاريات، مائلات مميلات، لا يدخلن الجنة، ولا يجدن ريحها. ومعنى "كاسيات عاريات" أن ثيابهن لا تؤدي وظيفة الستر، فتصف ما تحتها لرقتها وشفافيتها. دخلت نسوة من بني تميم على عائشة رضي الله عنها وعليهن ثياب رقاق فقالت عائشة: "إن كنتن مؤمنات، فليس هذا بثياب المؤمنات". وأدخلت عليها عروس عليها خمار رقيق، شفاف فقالت: "لم تؤمن بسورة النور امرأة تلبس هذا" فكيف لو رأت عائشة ثياب هذا العصر التي كأنها مصنوعة من زجاج؟.
                ثالثا: ألا يحدد أجزاء الجسم ويبرز مفاتنه، وإن لم يكن رقيقا شفافا. فإن الثياب التي ترمينا بها حضارة الغرب، قد تكون غير شفافة، ولكنها تحدد أجزاء الجسم، ومفاتنه، فيصبح كل جزء من أجزاء الجسم محددا بطريقة مثيرة للغرائز الدنيا، وهذا أيضا شيء محظور وممنوع، وهو -كما قلت- صنع مصممي الأزياء اليهود العالميين الذين يحركون الناس كالدمى من وراء هذه الأمور كلها.
                فلابسات هذا النوع من الثياب "كاسيات عاريات".. يدخلن في الوعيد الذي جاء في هذا الحديث… وهذه الثياب أشد إغراء وفتنة من الثياب الرقيقة الشفافة.
                رابعا: ألا يكون لباسا يختص به الرجال: فالمعروف أن للرجال ملابس خاصة وللنساء ملابس خاصة أيضا.. فإذا كان الرجل معتادا أن يلبس لباسا معينا، بحيث يعرف أن هذا اللباس هو لباس رجل… فليس للمرأة أن ترتدي مثل هذا اللباس، لأنه يحرم عليها… حيث لعن النبي صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال… فلا يجوز للمرأة أن تتشبه بالرجل ولا للرجل أن يتشبه بالمرأة، لأن هذا عدوان على الفطرة… فالله عز وجل خلق الذكر والأنثى، والرجل والمرأة، وميز كلا منهما بتركيب عضوي غير تركيب الآخر، وجعل لكل منهما وظيفة في الحياة، وليس هذا التميز عبثا، ولكن لحكمة، فلا يجوز أن نخالف هذه الحكمة ونعدو على الفطرة التي فطر الله الناس عليها، ونحاول أن نجعل من أحد الصنفين ما لم يخلق له وما لم يعد له بطبيعته وفطرته… فالرجل حين يتشبه بالمرأة لن يكون امرأة، ولكنه لن يصبح رجلا لذلك.. فهو يفقد الرجولة، ولن يصل إلى الأنوثة، والمرأة التي تتشبه بالرجل، لن تكون رجلا ولن تصبح امرأة كما ينبغي أن تكون النساء.
                فالأولى أن يقف كل من الجنسين عند حده، وعند وظيفته التي فطره الله عليها.
                هذا هو الواجب، ما عدا هذه الأمور، يكون هذا الزي زيا غير شرعي وغير معترف به… ولو أن الناس عقلوا وأنصفوا والتزموا الحدود الشرعية لأراحوا واستراحوا ولكن النساء -مع الأسف- فتن بهذا البدع الذي يسمى "الموضة" وفتن الرجال أو ضعفوا أو أصبحوا لا رأي لهم، وبعد أن كان الرجال قوامين على النساء أصبح الحال وكأن النساء هن القوامات على الرجال… وذلك شر وفتنة من فتن العصر… أن لا يستطيع الرجل أن يقول لزوجته… قفي عند حدك… بل لا يستطيع أن يقول ذلك لابنته… لا يستطيع أن يلزم ابنته الأدب والحشمة… ولا أن يقول لها شيئا من ذلك… ضعف الرجال… لضعف الدين… وضعف اليقين… وضعف الإيمان.
                والواجب أن يسترجل الرجل، أن يعود إلى رجولته، فإن لم يكن إيمان، فرجولته يا قوم… لا بد من هذا… ولا بد أن نقاوم هذا الزحف… وهذا التيار..
                ومن فضل الله أن هناك مسلمين ومسلمات، يقفون صامدين أمام هذا الغزو الزاحف، يلتزمون آداب الإسلام في اللباس والحشمة ويستمسكون بدينهم… وبتعاليمه القويمة… سائلين الله عز وجل أن يكثر هؤلاء ويزدادوا، ليكونوا قدوات صالحة في مجتمعاتهم، ورمزا حيا لآداب الإسلام وأخلاقه ومعاملاته… والله يقول الحق وهو يهدي السبيل.


                عند حجابي أردت أن يكون الحجاب إسلامياً ..سألت من أخذن بيدي لبر الأمان عما ألبس ..عن الشكل و اللون .. وكلي قناعة بما سيقلنه لي.. الإجابة كانت أن البسي مايحلو لك بدون أن يصف أو يشف أو يلفت النظر .. وقد استغربت وقتها لأن اللباس الشرعي واضح لدينا و فعلا التزمت بكلامهن لكن مع الوقت أحسست بزهدي في ما ترتديه المحجبات في وقتنا و لو كان ساتراً و الآن و أنا مرتاحة بما اقتنعت به مع الوقت .. المغزى من كلامي أن الترغيب بالحجاب وبالسترة يكون بلين وبأسلوب لا يكون منفراً و أن القناعة الذاتية ستأتي مع القرب من الله والله أعلم بالنوايا








                تعليق

                يعمل...