[ مُصطَلَحُ الحَدِيثِ في سُؤالٍ وجَواب ]|
تقليص
X
-
س123 : ما المُدْرج ؟
ج123 : هو أن تُزَاد لفظةٌ في الحديث من كلام الراوي ،
فيَحسَبُها مَن يسمعها مَرفوعةً في الحديث ؛ فيَرويها كذلك ، وقد يكونُ الإدراجُ في
السَّنَدِ أو في المتن .

س124 : مَثِّل للمُدرَجِ في أول الحديث ؟
ج124 : حديثُ أبي هريرة - رَضِىَ اللهُ عنه - مرفوعاً :
( أسبغوا الوضوء ، ويلٌ للأعقاب مِنَ النار ) فلفظ : "
أسبغوا الوضوء" هنا من قول أبي هريرة ، وقد جاءت صريحةً ، فقال أبو هريرة : أسبغوا
الوضوء ، فإني سمعتُ رسولَ الله - صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - يقول : (( ويلٌ للأعقاب مِن النار )) ، فتبيَّنَ أنَّ لفظة : " أسبغوا
الوضوء " من قول أبي هريرة .
تنبيه : ورد " أسبغوا الوضوء" مَرفوعاً مِن حديث عبد الله
بن عمرو رضى الله عنه .
س125 : مَثِّل للمُدرَج في وَسط الحديث ؟
ج125 : مِثالُهُ : حديثُ ( مَن مَسَّ
ذكره أو أُنثيَيْهِ أو رَفْغَيْه فليتوضأ ) ، فلفظة " أو أنثييه أو رفغيه "
مِن قول عُروة .

س126 : مَثِّل للمُدرَج في آخِر الحديث ؟
ج126 : حديثُ أبي هريرة - رَضِيَ اللهُ عنه - عن النبيِّ
صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( للعبد المملوك أجران ، والذي نفسي
بيده لولا الجهاد والحج وبر أمي لأحببتُ أن أموتَ وأنا مملوك ) ، فلفظ : "
والذي نفسي بيده " إلى آخِر الحديث مِن قول أبي هريرة ؛ لاستحالةِ كَوْنِ النبيِّ
- صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - يقولُ ذلك .

س127 : مَثِّل للمُدرَج في الإسناد ؟
ج127 : مِثالُهُ : ما رواه الترمذيُّ مِن طريق ابن مهديّ
، عن الثوريّ ، عن واصل الأحدب ، ومنصور ، والأعمش ، عن أبي وائل ، عن عمرو بن
شرحبيل ، عن ابن مسعودٍ قال : قلتُ : ( يا رسولَ الله ، أيُّ
الذنبِ أعظم ؟ ...) .
فإنَّ رواية واصل هذه مُدرَجة على رواية منصور
والأعمش ، فإنَّ واصلاً يرويه عن أبي وائل عن ابن مسعود مُباشرةً ، لا يَذكُرُ فيه
عمرو بن شرحبيل .

س128 : كيف يُعرَفُ المُدرَج ؟
ج128 : يُعرَفُ المُدرَجُ بأمور ، مِنها :
1- جمع طُرُق الحديث .
2- مَجيئُهُ مُفَصَّلاً مِن وَجهٍ آخَر .
3- استحالةُ كَوْنِ النبيِّ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -
يقولُ ذلك .
4- النَّصُّ على ذلك مِنَ الرَّاوي .تعليق
-
س129 : هل حدَّث أحدٌ مِنَ الصحابةِ عن التابعين ؟
ج129 : ثبتَ ذلك مِن
عِدَّةِ طُرُق ذكرها العِراقيُّ في" التقييد والإيضاح" ص76
.

س130 : ما هو الحديثُ المُعضَلُ
؟
ج130 : هو
ما سَقَطَ مِن وسط إسناده اثنان فأكثر على التوالي
.

س131 : متى يُحكَمُ على الحديثِ
بالاضطراب ؟
ج131 : إذا توفرت شروطٌ ثلاثة :
1- المخالفة .
2- تكافؤ
الطُّرُق ، معنى تكافؤ الطرق أن يكون : هذا صحيح ، وهذا صحيحٌ مِثلُهُ ، وهذا
حَسَنٌ ، وهذا حَسَنٌ مِثلُهُ ، أمَّا معنى عدم تكافؤ الطُّرُق أن يكون : هذا حسنًا
، وهذا أحسن ، أو هذا صحيحًا ، وهذا أصحُّ .
3-
عدم إمكان الجمع ، وقد يكونُ الاضطرابُ في السَّنَدِ أو في المتن
.

س132 : بماذا مَثَّلَ أهلُ العِلم
للمُضطربِ في المتن ؟
ج132 : مَثَّلُوا بتحديدِ الصلاةِ التي حَدَثَ فيها
الشَّكُّ في قصة ذي اليدين .

س133 : بماذا مَثَّلُوا للمُضطربِ في
السَّنَدِ ؟
ج133 : مَثَّلُوا بحديثِ مُجاهِد عن الحكم بن سُفيان
مَرفوعاً في نضح الفَرْجِ بعد الوضوء ، فقد اختُلف عنه على عشرة أقوال ، فقيل : عن
مُجاهِد عن الحَكَم عن أبيه ، وقيل : عن مُجاهِد عن الحَكَم أو ابن الحَكَم عن أبيه
، وقيل : عن مُجاهِد عن رجلٍ مِن ثَقيف عن أبيه
...

س134 : اذكر تعريفات العُلَماءِ للحديثِ
الشَّاذ ؟
ج134 : تعريفُ الشافعيّ :
فَرْدٌ ثِقَةٌ خالَف .
الحاكِم : فَردٌ ثِقَة
.
الخليليّ : فَرْد .
ابن الصلاح : الأول : تعريف الشافعي .
الثاني : فَردٌ
ضعيف ، أي تَفَرّدَ الضعيف ، أي أنَّ الشافعيَّ يَشترطُ أن يكونَ راويه ثِقةً
خالَفَ فيه غيرَه . بينما الحاكِمُ يَشترطُ أن يكونَ راويه ثِقةً خالَفَ أو لم
يُخالِف ، بينما الخليليُّ يَشترطُ مُجرَّدَ التَّفَرُّد ، وابنُ الصلاح له تعريفان
:
الأول : تعريف الشافعيّ .
والثاني : أن يكونَ راويه ضعيفًا تَفرَّدَ به
.
والذي عليه العملُ هو تعريفُ الشافعيِّ رَحِمَهُ الله
.

س135 : ما هو الحديثُ المُنكَرُ ؟
ج135 : هو ما خالَفَ
فيه الضعيفُ غيرَهُ ؛ أي أنَّه إذا كان هناك ثقةٌ خالَفَ مَن هو أوثق منه ، فحديثُ
الثِّقَةِ يُسَمِّى شاذاً ، وحديثُ الثِّقاتِ يُسَمَّى مَحفوظاً ، وإذا كان ضعيفاً
وخالف مَن هو أرجحُ منه ، فحديثُ الضعيفِ يُسَمَّى مُنكراً ، والأرجحُ يُسَمَّى
مَعروفاً .
تنبيه : بعضُ
المُتقدِّمين يُطلِقون على الحديثِ إنَّه مُنكَر ، ويَقصِدون مُجرَّد تَفَرُّد
الرَّاوي .
راجح ترجمة محمد بن إبراهيم التميميّ في مُقدمة الفتح ،
وانظر أيضاً حديث الاستخارة في البُخاريّ ، وكلام الحافظ ابن حجر الذي ذكره عليه ،
وما نقله ابنُ حجر عن الإمام أحمد في ذلك ( فتح الباري ) ، وإذا قال البخاري في
راوٍ : إنَّه مُنكَرُ الحديث ، فهِيَ مِن أرادأ عبارات التخريج عنده
.

س136 : اذكر بعضَ الكُتُبِ المُؤلَّفةِ
في العِلَل ؟
ج136 : منها العِلَل لابن المَديني - العِلَل للإمام أحمد
بن حنبل - العِلَل لابن أبي حاتم - العِلَل للدارقطنيّ - العِلَل للترمذيّ -
التَّتَبُّعَات للدارقطنيّ . ثُمَّ كُتُب للسُّنَن تُعتَبَر كُتب عِلَل ، ويُستفادُ
مِنها كثيراً في جانب العِلَل , ككتاب السُّنَن للنسائيّ ، والسُّنن الكُبرى
للبيهقيّ .تعليق
-
س137 : ما حُكمُ زيادة الثِّقة ؟
ج137 : بعضُهم قَبِلَها مُطلقاً ،
وبعضُهم ردَّها مُطلقاً ، وبعضُهم فصَّل في المسألة ، فقال : إن اتَّحَدَ مجلسُ
السَّماع لم تُقبَل ، وإن تعدد قُبِلَت ، وهناك أقوالٌ أخرى . والذي نراه صواباً
أنَّه لا يُحكَمُ فيها بحُكمٍ مُطرَّد ، بل يُنظَر إلى قرائن تُحيطُ بها ، نحو ثِقة
مَن زاد أو ضعفه - كثرتهم أو قِلّتهم – مُخالفاتهم أو مُوافقتهم و ... وكذلك
الحُكمُ في الوصل والإرسال ، وفي الرفع والوقف ، فيُحكَمُ للأرجح .

س138 :مَثِّل زيادةَ الثِّقة ؟
ج138 : مَثَّلَ بعضُ أهل العلم بحديث
: ( جُعِلَت لي الأرضُ مَسجداً وطهوراً ) تَفَرَّدَ أبو
مالك الأشجعيّ بزيادة "وتربتها طهوراً" .

س139 :بماذا استدل بعضُ أهل العلم لتوقفهم في قبول زيادة الثقة ؟
ج139 : استدلوا بقصة ذي اليدين مع
رسول الله ، وذلك في حديث : ( أَقَصرت الصلاةُ أم نسيتَ يا رسول
الله ؟ ) فإن رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - سأل أصحابَه عن مدى
صِحَّةِ قول ذي اليدين ، مع كون ذي اليدين صحابيّ ، والصحابة عُدول .

س140 :عَرِّف العِلَّةَ القادحة للحديث ؟
ج140 : هي سببٌ غامِضٌ خَفِيٌّ
قادِحٌ في الحديث ، مع أنَّ الظاهر السلامة منه .

س141 :عَرِّف الحديثَ المَعلول ؟
ج141 : هو الحديثُ الذي اطلع فيه
على عِلَّةٍ تَقدَحُ في صِحَّتِهِ ، مع أنَّ الظاهر سلامته منها ، ويتطرق ذلك إلى
الإسناد الذي : رجالُهُ ثِقات ، الجامع شروط الصِّحَّةِ مِن حيثُ الظاهِر .

س142 :اذكر بعضَ أنواع العِلَل ؟
ج142 : قد تكونُ العِلَّةُ بالإرسال
في المَوصول ، أو الوقف في المرفوع ، وإسقاط ضعيفٍ بين ثِقَتَيْن قد سمع أحدُهما
مِنَ الآخَر ، أو الاختلاف على رجلٍ في تسمية شيخِهِ أو تجهيلِهِ أو غير ذلك .

س143 :ما معنى طريق الجادَّة ؟
ج143 : هي الطريقُ المَعروفةُ ،
مِثل : مالك عن نافع عن ابن عمر ، ويحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة ،
وسُهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة .

س144 :ماذا نفعل إذا تعارضت ( أو اختلفت ) طريقُ الجادَّةِ مع غير الجادَّةِ ؟
ج144 : يُقَدِّمُ أهلُ العِلم غيرَ
الجادَّةِ ؛ وذلك لأنَّها دليلٌ على حِفظِ الراوي لها ، فإنَّ فيها ما يلفت نظر
الراوي لحِفظها .

س145 :اذكر بعضَ أوجه ترجيح روايةٍ على أخرى ؟
ج145 : منها كثرةُ المُلازمة ،
وطُول الصُّحبة – كون الراوي ثِقة - كون الرواة أكثر - حال الرواة عند التحديث
و.... .

س146 :إلى كم قِسمٍ ينقسمُ التَّفَرُّد ؟
ج146 : ينقسم إلى قسمين :
1- فرد مُطلَق .
2- فرد نسبيّ .

س147 :عَرِّف كُلَّ نوع ؟
ج147 : الفَردُ المُطلَق : هو أن ينفرد الراوي الواحد عن كل أحد
من الثقات وغيرهم ، كحديث : ( إنَّما الأعمالُ بالنيات
) ، تَفَرَّدَ به عمر عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم ، وتَفَرَّدَ به
علقمة عن عمر ، وتَفَرَّدَ به محمد بن إبراهيم عن علقمة ، وتَفَرَّدَ به يحيى بن
سعيد عن محمد بن إبراهيم .
والفرد النِّسبيّ : إمَّا أن يكون تفرُّد ثقةٍ ، أي لم
يروه ثقة إلَّا فلان ، وإما أن يكون تَفَرَّدَ به أهلُ بلده ، وإما أن يكون
تَفَرَّدَ شخصٌ بالنسبة لشخصٍ ، أي لم يروه عن فلان إلَّا فلان .
وقد مَثَّل أهلُ العِلم للنوع الأول بحديث قراءة النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم في الأضحى والفِطر بقاف واقتربت
الساعة ، لم يَروهِ ثِقةٌ إلَّا ضميرة بن سعيد ، انفرد به عن عبيد الله عن أبي واقد
الليثي .
والنوع الثاني : حديث : "القضاة ثلاثة" ، تَفَرَّدَ به أهلُ مَرْوٍ عن عبد الله بن بُريدة عن أبيه .
ومثال النوع الثالث : حديث أنس أنَّ النبيَّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - أولم على صفية بسَويقٍ وتمر ، لم
يَروهِ عن بكر إلَّا وائل .تعليق
-
س148 : ما معنى كُلٍّ مِن الاصطلاحات الآتية : 1- الاعتبارات 2- المُتابَعَات 3- الشواهِد ؟
ج148 : الاعتبارات : هي عملية البحث عن أطراف الحديث وطُرقه وألفاظه .
المُتابعات : تنقسم إلى قسمين :
1- متابعة تامة وضابطها : أن يشترك الراويان في الشيخ .
2- متابعة قاصرة وضابطها : أن يشترك الراويان في شيخ الشيخ أو مَن بعده .
الشواهد : هي أن يكون معنى الحديث موجوداً في حديثٍ آخر ، والجمهور يشترطون أن يختلف الصحابي .

س149 : ما فائدة الشواهِد والمُتابعات ؟
ج149 : ينجبر بها ضعفُ الضعيف ، فمثلاً سَنَدٌ فيه رجلٌ صَدُوق ، وتابعه صَدُوقٌ آخَر ، فيرتقي الحديثُ إلى الصِّحَّة .
وسَنَدٌ فيه رجلٌ مقبول ( ومعنى مقبول عند ابن حجر أنَّه مقبولٌ إذا تُوبِعَ ، وإلَّا فلَيِّن ) تابَعه مقبولٌ آخَر ، فيرتقي حديثُهُ إلى الحَسَنِ لغيره ، وإذا تابع المقبولَ صَدُوقٌ ، فيرتقي الحديثُ إلى الصِّحَّة .
وأيضاً إذا تابع مقبول ضعيف ، فيرتقي إلى الحسن .
وإذا كانت كل الطرق بها ضعف ( لكنه يسير ) فينجبر هذا الضعف بالمُتابعات والشواهِد .

س150 : هل هناك مِن أهل العلم مَن لا يعمل بالشواهِد والمُتابعات ؟
ج150 : هناك مِن أهل العلم مَن ينظر إلى الأسانيد استقلالاً ويَحكم على كل إسنادٍ بما يستحق ، فإن كانت هناك جملةٌ مِن الأسانيد في كُلٍّ منها ضعيف ، فيَحكم بضعفها ولا يُقَوِّيها ببعضها ، ومن هؤلاء : أبو محمد بن حزم ، وهو وارِدٌ أيضاً في بعض تصرفات الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله . إلَّا أنَّ الكثيرَ مِن أهل العلم يعملون بالشواهِد والمُتابعات ، فيُرَقُّون الحديثَ إلى غاية الصِّحَّةِ إذا كَثُرَت طُرُقُهُ - وإن كان فيها ضعف - إذا لم يشتد سببُ الضعف ، والله تعالى أعلم .

س151 : ما درجة الشيخين الفاضِلَيْن أحمد شاكر وناصر الألبانىّ في تصحيح الأحاديث مِن ناحية التساهُل أو التشدُّد ؟
ج151 : أما الشيخ الفاضل أحمد شاكر - رَحِمَهُ الله - فيجنح إلى التساهُل في الحُكم على الحديث بالصِّحَّة ، ومنشأ ذلك أنَّه عَمد إلى رجالٍ دارت عليهم جملةٌ هائلةٌ مِن أحاديث رسول اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم ، فوثَّقهم ، ومِن ثَم صحَّح أحاديثَهم ، مِن هؤلاء ابن لهيعة وشهر بن حوشب وعبد الله ( مكبر الاسم ) بن عمر العمري ، وليث بن أبي سليم ، وعبد الله بن صالح كاتب الليث ، ويزيد بن أبي زياد، وهؤلاء الراجح من أمرهم أنهم أقرب إلى الضعف .
أما الشيخ ناصر الألبانيّ - رَحِمَهُ الله - فهو أحسنُ حالاً في هذا الجانب إلَّا أنَّ عملَه لا يخلو مِن شيءٍ مِن ذلك ، ووجهُ ذلك أنَّه يُصَحِّحُ الحديثَ في كثيرٍ مِن الأحيان بناءً على صحة الإسناد فقط ، ولا ينظر إلى أوجُه إعلالِهِ ، وأحيانًا يُصَحِّحُ الحديثَ بمجموع الطُّرُق وكثرتِها مع شِدَّةِ ضعفها ، والله تعالى أعلم .

س152 : ما حُكم حديث كُلِّ مَن قيل فيه : شيخ - صالح - يُعتَبَرُ بحديثه - يُكتَبُ حديثُه - لَيِّنُ الحديث - مَستور – مَجهولُ الحال - مُقارِبُ الحديث ؟
ج152 : كُلُّ هؤلاء حديثُهم يَصلُحُ في الشواهِد والمُتابَعَات .

س153 : هل هؤلاء الذين يأتي ذِكرُهم يَصلُحون في الشواهِد أو المُتابعات : كَذَّاب - ضعيفٌ جداً – متروك – وَاهٍ - وضَّاع - مُتَّهَمٌ بالوَضْع ؟
ج153 : لا يَصلُحُ حديثُ هؤلاء شاهِداً لغيره ولا مُتابِعاً .

س154 : كيف يُمكنُ التمييزُ بين الرُّواةِ في حالةِ تشابُهِ أسمائِهم ؟
ج154 : يُمكِنُ ذلك بأمور ، مِنها :
1- الرَّمزُ المرموزُ به بجوار كُلٍّ منهم في كتاب ، كتقريب التهذيب مثلاً .
2- الطبقات .
3- المشايخ والتلاميذ .
4- جمع طُرُق الحديث .
5- البلدان .
6- الاختصاص .
7- إذا كانا ثقتين فلا يضر .
8- إذا كانا ضعيفين فلا يضر .
9- إذا كان أحدهما ثقة والآخر ضعيفاً فنتوقف .تعليق
-
س155 : هل هناك ما نُمَيِّز به بين بعض الرواة كسُفيان الثورى مثلاً وسُفيان بن عُيينة ، ومَن اسمُهم هشام أو عمرو أو علقمة أو نحو ذلك ؟
ج155 : نعم هناك ما نُمَيِّزُ به بين ذلك ، ومِن أنفع الوسائل لذلك معرفة الاختصاص ، فهناك رُواةٌ مُختصون بالرواية عن مشائخ مُعينين ، فمثلاً :
* عليُّ بن المَديني وقُتَيبة بن سعيد ، ومُسَدَّد ، ومحمد بن سلام البيكنديّ ، والحُميديّ ( عبد الله بن الزبير ) ، كُلُّ هؤلاء إذا رَوَوْا عن سُفيان فهو سُفيان بن عُيينة .
* ومحمد يُوسُف الفِريابي ووكيع بن الجَرَّاح ومحمد بن كثير العبديّ وعبد الله بن المُبارك وعبد الرحمَن بن مَهديّ وقبيصة بن عُقبة ، كُلُّ هؤلاء إذا رَوَوْا عن سُفيان فهو سُفيان الثوريّ .
* وكذلك إذا قيل سُفيان عن أبيه فهو سُفيان الثوريّ .
* أما لتمييز مَن اسمُه هشام مِن الرواة مثلاً :
فإذا كان هشام يَروي عن قتادة فهو : هشام الدستوائيّ .
وإذا كان هشام يَروي عن أنس فهو : هشام بن زيد بن أنس حفيد أنس رضي الله عنه .
وإذا كان هشام يروي عن مَعْمَر وابن جريج فهو: هشام بن يوسف الصنعانيّ .
وإذا كان هشام يَروي عن ابن سيرين فهو : هشام بن حَسَّان .
أما هشام الذي يَروي عنه البُخاريُّ فهو هشام بن عبد الملك الطيالسيّ .
وهشام الذي يَروي عن أبيه هو هشام بن عُروة بن الزبير .
كذلك هشام الذي يَروي عن يَحيى بن أبي كثير هو هشام الدستوائيّ .
* أما بالنسبة لعَمرو :
فعَمرو الذي يَروي عنه شُعبة هو عَمرو بن مُرَّة .
وعَمرو الذي يَروي عنه الأعمش هو عَمرو بن مُرَّة أيضاً .
وعَمرو الذي يَروي عنه سُفيان بن عُيينة هو عَمرو بن دينار .
وعَمرو الذي يَروي عنه ابن وهب هو عمرو بن الحارث .
* أما عَلْقَمَة :
فعلقمة الذي يَروي عن عمر بن الخطاب هو علقمة بن وقَّاص الليثيّ .
وعلقمة الذي يَروي عن ابن مسعود هو علقمة بن قيس النخعىّ .
وفي هذا الباب جملةٌ مِن الفوائد ، منها :
سالِم إذا رَوَى عن أبيه فهو سالِم بن عبد الله بن عمر .
سالِم إذا رَوَى عن جابر فهو سالِم بن أبي الجعد .
* إسماعيل عن قيس إسماعيل هو ابن أبي خالد .
وقيس هو قيس ابن أبي حازم .
شُعيب عن أنس هو شُعيب بن الحبحاب .
* أبو اليمان عن شُعيب فهو شُعيب بن أبي حمزة .
* حُمَيْد عن أنس هو – في الغالب - حُمَيْد بن أبي حُمَيْد الطويل .
* حُمَيْد عن أبي هريرة هو حُمَيْد بن عبد الرحمن بن عوف .
* إذا جاء السَّنَدُ مَكِّياً وصحابيه اسمه عبد الله فهو عبد الله بن عباس .
إذا جاء السَّنَدُ مَدَنِيَّاً وصحابيه اسمه عبد الله فهو عبد الله بن عمر .
إذا جاء السَّنَدُ كُوفِيَّاً وصحابيه اسمه عبد الله فهو عبد الله بن مسعود .
إذا جاء السَّنَدُ مِصريّاً وصحابيه اسمه عبد الله فهو عبد الله بن عمرو بن العاص .
إذا روى أبو بُردة عن عبد الله فعبد الله هو عبد الله بن قيس أبو موسى الأشعريّ .
إذا رَوَى علقمة عن عبد الله فهو ابن مسعود .
وهذا في غالب الأحوال . واللهُ تعالى أعلم .

س156 : ما معنى قول الحافظ ابن حجر - رَحِمَه الله - في كتابه تقريب التهذيب ( مِن العاشرة أو في الحادية عشرة أو من الخامسة ... ونحو ذلك ) في تراجمه للراوة ؟
ج156 : مُرادُهُ مِن ذلك أنَّ هذا الراوي مِن الطبقة العاشرة أو من الطبقة الحادية عشرة أو من الطبقة الخامسة ، وكتفصيلٍ لذلك نقول : إنَّ بين رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - وبين أصحاب كُتُب السُّنَن تقريباً من 200 -250 سنة ، فهذه المُدَّة الزمنية بين رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - وبين أصحاب الكُتُب قُسِّمَت تقريباً إلى عَشر طبقات :
* فالطبقةُ الأولى : هم الصحابة .
* الطبقة الثانية : طبقة كبار التابعين كابن المُسَيِّب ، والمُخضرمين كذلك ، والمُخضرم هو مَن أدرك الجاهلية والإسلام ، ولكنَّه لم يَرَ النبيَّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - مُؤمناً به ، فمِن ذلك مثلاً رجلٌ أسلم على عهد رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ، ولكنَّه لم يلتقِ برسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - لبُعْد مسافةٍ عنه أو لعُذرٍ آخَر .
أو رجلٌ كان مُعاصِراً لرسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ، ولكنَّه لم يُسلِم إلَّا بعد وفاة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم .
* الطبقة الثالثة : هي الطبقة الوسطى من التابعين ، كالحَسَن وابن سيرين ، وهم طبقةٌ رَوَت عن عددٍ من أصحاب النبي صلَّى الله عليه وسلَّم .
* الطبقة الرابعة : صِغار التابعين : وهم طبقةٌ تلي الطبقة المتقدمة ، جُلُّ روايتهم عن كبار التابعين ، كالزُّهريِّ وقتادة .
* الطبقة الخامسة : طبقةٌ صُغرى من التابعين ( هم أصغر من المتقدمين ) ، وهم تابعون رَأَوْا صحابياً أو صحابِيَّيْن ، ومن هؤلاء موسى بن عقبة والأعمش .
* الطبقة السادسة : طبقةٌ عاصروا الخامسة ، لكنْ لم يثبت لهم لقاءُ أحدٍ من الصحابة ، كابن جريج .
* الطبقة السابعة : طبقةُ كِبار أتباع التابعين ، كمالِك والثوريّ .
* الطبقة الثامنة : هي الوسطى من أتباع التابعين ، كابن عُيينة وابن عُلَيَّة .
* الطبقة التاسعة : هي الطبقة الصغرى من أتباع التابعين ، كيزيد بن هارون والشافعيّ وأبي داود الطيالسيّ وعبد الرازق .
* الطبقة العاشرة : كِبارُ الآخِذين عن تبع التابعين مِمَّن لم يلقَ التابعين ، كأحمد بن حنبل .
* الطبقة الحادية عشرة : الطبقة الوسطى من ذلك ، كالذهليّ والبُخاريّ .
* الطبقة الثانية عشرة : صِغارُ الآخِذين عن تبع الأتباع ، كالترمذيّ وباقى شيوخ الأئمة الستة الذين تأخَّرَت وفاتُهم قليلاً ، كبعض شيوخ النسائيّ .
وكرسمٍ تفصيلىٍّ لذلك :
رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم 1 الصحابة 2 كبار التابعين والمُخَضْرَمِين 3 الوسطى من التابعين 4 صغار التابعين 5 تابعون لم يلتقوا إلَّا صحابياً أو اثنين 6 تابعون لم يَثْبُت لهم لِقاءُ أحدٍ من الصحابة 7 كبار أتباع التابعين 8 الوسطى من أتباع التابعين 9 صغار أتباع التابعين 10 كبار الآخِذين عن تبع الأتباع 11 الوسطى من الآخِذين عن أتباع التابعين 12 صغار الآخذين عن تبع الأتباع .تعليق
-
س157 : اذكر عدداً من رجال الطبريّ في تفسيره ، الذين دارت عليهم جملةٌ من الأسانيد مع بيان أحوالهم باختصار ؟
ج157 : أخرج الطبريُّ - رحمه الله - في تفسيره عن عددٍ من الرواة وأكثر عنهم ، وفي حديث كثيرٍ منهم ضعف ، فأخرج لمحمد بن حميد الرازي ( ويقول فيه : حدثنا ابن حميد ) وهو ضعيف ، وأخرج لسفيان ابن وكيع ( ويقول فيه : حدثنا ابن وكيع أو حدثنا سفيان ) وسفيان بن وكيع قد ضُعِّفَ بسبب ورَّاق السوء الذي كان عنده .
وأخرج رحمه الله للمثنى بن إبراهيم الآملي ، وللآن لم نقف للمثنى هذا على ترجمة .
وفي أسانيد الطبريّ أيضاً ( وبكثرة ) أبو صالح وهو عبد الله بن صالح كاتب الليث ، والراجح ضعفُه . وفيها أيضاً محمد بن أبي محمد ، وهو مجهول .
وأخرج أيضاً بعض الأسانيد التالفة كما يقول : حدثني محمد بن سعد قال : حدثني أبي قال : حدثني عمي قال : حدثني أبي عن أبيه عن ابن عباس ، فمحمد بن سعد هو محمد بن سعد بن محمد بن الحسن بن عطية بن سعد بن جنادة العوفيّ ، وهذا إسنادٌ مُسلسل بالضعفاء .

س158 : وجدتُ لابن معين في راوٍ واحدٍ قولين مُختلفين ، فعلى أيِّ شيءٍ يُحمَل الاختلاف ؟
ج158 : إمَّا أن يكونَ تغيَّرَ اجتهادُه ، أو يكون هذا مثلاً ضعيفاً حينما يُسألُ عنه بالنسبة لراوٍ آخر أو العكس ، كأن يُسألَ عن رجلين أحدهما ثَبْت ، والآخر أدنى منه ، فيقول : هذا ثَبْتٌ وذاك ضعيف ( أي بالنسبة للأول ) .

س159 : عَرِّف المزيد في مُتَّصِل الأسانيد والمُرسَل الخَفِيّ ؟
ج159 : قد يَجِيءُ الواحِدُ بإسنادٍ واحدٍ مِن طريقين ، ولكن في أحدهما زيادة راوٍ . وهذا يَشتبِهُ على كثيرٍ مِن أهل الحديث ، ولا يُدركه إلَّا النُّقَّاد ، فتارةً تكونُ الزيادةُ راجحةً بكثرةِ الراوين لها ، وتارةً يُحكَمُ بأنَّ راوي الزيادة وَهِمَ فيها تبعاً للترجيح والنقد .
فإذا رجحت الزيادة كان النقص من نوع "الإرسال الخفي" ، وإذا رجح النقص كان الزائد من "المزيد في متصل الأسانيد" .
مثال الأول : حديث عبد الرازق عن الثوريّ عن أبي إسحاق عن زيد بن يُثَيْع بضم الياء التحتية المُثناة وفتح الثاء المثلثة وإسكان الياء التحتية المثناة ، وآخره عين مهملة عن حذيفة مرفوعاً "إن وليتموها أبا بكر فقويٌّ أمين" فهو منقطع في موضعين ؛ لأنه روي عن عبد الرازق قال : حدثني النعمان بن أبي شيبة عن الثوري ، وروي أيضاً عن الثوري عن شريك عن أبي إسحاق .
مثال الثاني : حديث ابن المبارك قال : حدثنا سفيان عن عبد الرحمن بن يزيد حدثني بسر بن عبدالله قال : سمعتُ أبا إدريس الخولانىّ قال : سمعتُ واثلة يقول : سمعتُ أبا مرثد يقول : سمعتُ رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - يقول : " لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها" فزيادة" سفيان" و "أبي إدريس" وهم ، فالوهم في زيادة " سفيان" من الراوي عن ابن المبارك ، فقد رواه ثِقاتٌ عن ابن المبارك عن عبد الرحمن بن يزيد بغير واسطة مع تصريح بعضهم بالسماع . والوهم في زيادة أبي إدريس من ابن المبارك ، فقد رواه ثِقاتٌ عن عبد الرحمن بن يزيد عن بُسْر بغير واسطة مع تصريح بعضهم بالسماع .

س160 : بماذا يُعرَفُ الإرسالُ الخَفِيُّ ؟
ج160 : يُعرَفُ بأمورٍ ، منها : عدم لقاء الراوي شيخَه ، وإن عاصره ، أو بعدم سماعه منه أصلاً ، أو بعدم سماعه الخبر الذي رواه ، وإن كان سمع منه غيرَه .

س161 : ما حُكمُ رواية أهل البِدَع ؟
ج161 : يُقبَلُ منهم ما لا يُوافِقُ بِدعتَهم ( ما داموا صادقي اللهجة ) ، أمَّا ما يُوافِقُ بِدَعَهم فيُتَوَقَّفُ فيه .تعليق
-
س162 : اذكر مرتبة هذه الألفاظ عند البخاريّ : "سكتوا عنه" و "فيه نظر" و"مُنكَر الحديث" .
ج162 : هذه أدنى المنازل عند البخاريّ وأردؤها .

س163 : ما هي أنواع تحمل الحديث ؟
ج163 : أنواع تحمل الحديث هي :
1- السماع .
2- القراءة على الشيخ .
3- الإجازة .
4- المُناولة .
5- المُكاتَبة .
6- الإعلام .
7- الوصية .
8- الوجادة ( وهي أن يجد حديثاً بخط شخصٍ بإسناده ) .

س164 : ما معنى الإسناد العالي والنازل ؟
ج164 : الإسناد العالي : هو القريب من رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم . والنازل : هو البعيد . ثم إنَّ العُلُوَّ والنزول أقسام . راجع الباعِث الحثيث .

س165 : متى يُصارُ إلى الحُكم بالنَّسْخ ؟
ج165 : لا بد أن تتوافر شروط ٌثلاثة وهي :
المُخالَفة - عدم إمكان الجَمْع - معرفة التاريخ .تعليق
-
س166 : من هو المُخَضْرَم ؟
ج166 : هو الذي أدرك الجاهليةَ والإسلام ، ولم يَلْقَ رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - مُؤمناً به .

س167 : من هو التابعيُّ ؟
ج167 : هو مَن صَحِبَ الصّحابيَّ .

س168 : من هو الصّحابيُّ ؟
ج168 : هو مَن لَقِيَ رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - في حال إسلام الرَّاوي ، وإنْ لم تَطُل صُحبتُه ، وإنْ لم يَروِ عنه شيئاً .

س169 : مَن هم العَبَادِلَة مِن الصحابة ؟
ج169 : هم عبد الله بن الزبير ، وابن عباس ، وابن عمر ، وابن عمرو بن العاص .

س170 : عَرِّف المُؤتَلِف والمُختلِف ؟
ج170 : هو ما تتفق في الخط صورتُه ، وتختلف في اللفظ صورتُه ، مثال : سلام وسلام ، عبَّاس وعيَّاش ، غنام وعثام .
تنبيه : إذا أردنا الوقوفَ على رجال الحاكِم - والدارقطنيّ - والطبرانىّ ، وهؤلاء المُتأخِّرين ، فعلينا بالكُتُبِ التي يأتي ذكْرُها :
1- العِبَر في أخبار مَن غَبَر .
2- شذرات الذَّهَب في أخبار مَن ذَهَب .
3- تاريخ بغداد .
4- كُتُب التواريخ بصفةٍ عامة .
5- سِيَر أعلام النُّبلاء .تعليق
-
س171 : اذكر باختصار بعضَ الكُتُبِ الأساسيةِ التي تلزمُ طالِبَ عِلْمِ الحَديث .
ج171 : يَلْزَمُهُ الآتي :
كُتُبُ السُّنَنِ وهي ( باختصارٍ للأهم ) :
• فتح البارى شرح صحيح البخاري "ترتيب محمد فؤاد عبد الباقي"
• صحيح مسلم "ترتيب محمد فؤاد"
• صحيح مسلم شرح النووي
• سُنَن أبي داود "تحقيق عزت عبيد الدعاس"
• عون المعبود شرح سنن الترمذي
• تحفة الأحوذى شرح سنن الترمذي
• سنن الترمذي "تحقيق أحمد شاكر"
• سنن ابن ماجه "ترتيب محمد فؤاد"
• سنن النسائي
• مُوَطَّأ مالك "ترتيب محمد فؤاد"
• التمهيد لابن عبد البر
• مُسنَد أحمد بن حنبل مع فهرست الشيخ ناصر الألباني
• سنن الدارمي
• مسند الطيالسي
• المنتخب لعبد بن حميد
• مسند الشافعي
• مستخرج أبي عوانة
• المنتقى لابن الجارود
وإذا كان مُوسِراً ، فعليه شِراء أيّ كِتابٍ في السُّنَّة مِن الكُتُبِ ذوات الأسانيد .
كُتُبُ الرجال :
• تقريب التهذيب
• تهذيب التهذيب
• تعجيل المنفعة لابن حجر
• تهذيب الكمال
• لسان الميزان
• الكامل في الضعفاء لابن عدي
• الضعفاء للعقيلي
• ميزان الاعتدال
• التاريخ الكبير للبخاري
• الجرح والتعديل لابن أبي حاتم
• العبر في أخبار من غبر الذهبي
• تذكرة الحُفَّاظ
• سير أعمال النبلاء
• الثقات لابن حِبَّان
• تاريخ بغداد
وكذلك باقي كتب الرجال والتواريخ إن كان مُوسِراً .
كُتُبُ البحث والمُصطلح :
• تُحفة الأشراف
• المُعجم المُفهرَس لألفاظ الحديث ( ولألفاظ القرآن )
• ذخائر المواريث
• مفتاح كنوز السنة
• جامع الأصول ( وهو مِن كُتُبِ السُّنَّة )
• مفتاح الصحيحين
• موسوعة أطراف الحديث
• لبانة القارئ فهرست لصحيح البخاري
• فهرست مسند أحمد بن حنبل ( على الحروف الهجائية ) لبسيوني زغلول
• وكتب الشيخ ناصر الدين الألباني : بجُملتها ، ففيها خيرٌ كثيرٌ وبركةٌ في شَتَّى النواحي
التفاسير
• تفسير ابن جرير الطبري
• تفسير القرطبي
• تفسير ابن أبي حاتم
• تفسير ابن كثير
• تفسير عبد الرازق
• التفسير الكبير للرازي
• الدر المنثور للسيوطي
وباقي كتب تفاسير أهل السنة في حالة الاستطاعة .
كُتُبُ الفِقه :
• نيل الأوطار
• سُبُل السلام
• المُغني
• المجموع شرح المهذب
• المُحَلَّى
• المبسوط
كُتُبُ اللغة :
• تاج العَروس
• لسان العرب
كُتُبُ النحو :
• التحفة السنية
• قطر الندى
• الألفية
• مغنى اللبيب
كُتُبُ عِلَلِ الحديث :
• العلل لابن أبي حاتم
• العلل لأحمد بن حنبل
• العلل لعلى بن المدينى
• العلل للترمذي
• العلل للدارقطني
• كتب الضعفاء والمتروكين
هذه أشياء أساسية مختصرة تلزم طالب علم الحديث ، ويلزمه قبلها أن يُخلِصَ العمل لوجه الله .

انتهت الأسئلة .
والحَمدُ للهِ رَبِّ العالَمِين .تعليق
-
دورة تعليم الامهات اللغه الانجليزيه المستوى الاول
http://www.lakii.com/vb/a-87/a-804863/

أدعوك يا إلهي دعاء من اشتدت فاقته وضعفت قوته وقلت حيلته
دعاء الغريق الملهوف المكروب المشغوف الذى لا يجد لكشف مانزل به إلا أنت ولا إله إلا أنت
فارحمنا ياأرحم الراحمين واكشف عنا مانزل بنا من هؤلاء القوم الظالمين الباغين .
اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا و هواننا على الناس.
أنت رب العالمين، أنت رب المستضعفين وأنت ربنا.
إلى من تكلنا يا رب؟ إلى بعيد يتجاهمنا أم إلى عدو ملكته أمرنا. إن لم يكن بك علينا غضب فلا نبالى )
تعليق




.gif)


تعليق