مساعدة -حديث

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • Mi*Mi
    النجم الفضي
    • Mar 2009
    • 2184

    #1

    مساعدة -حديث

    السلام عليكم و رحمة الله

    اخواتى كنت قريت حديث عن الفته لكن انا معرفتش اوصله ...لو حد عارفه ياريت يكتبهولى...
    و الحديث يحث المسلم فى اوقات الفتن انى يحفظ لسانه و ان لايتكلم فى مالا يعرف و ان ينشغل بحاله

    و هل هناك حديث يبين ان المراه فى بيتها عليها التفرغ لتربيه اولادها و الاهتمام بزوجها ...و على الزوج ان يوفر لها من بساعدها فى اعمال المنزل ....... لانى شرحت هذا الكلام لزوجى من باب المناقشه فقط لكن كان رده ان لازم التاكد من صحه الحديث لكى لا يكون افتراء على رسول الله
  • shoshovet38
    النجم الفضي
    • Dec 2009
    • 2094

    #2
    ميمى انا بحثت معاكى





    مسألة: التحليل الموضوعيباب كف اللسان في الفتنة

    3967 حدثنا عبد الله بن معاوية الجمحي حدثنا حماد بن سلمة عن ليث عن طاوس عن زياد سيمين كوش عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تكون فتنة تستنظف العرب قتلاها في النار اللسان فيها أشد من وقع السيف


    __________________________________________________ ___________________________

    قال عليه الصلاة والسلام: إذا رأيت الناس مرجت عهودهم، وخفت أماناتهم وكانوا هكذا ـ وشبك بين أنامله ـ فالزَم بيتك، واملك عليك لسانك، وخذ ما تعرف ودع ما تنكر، وعليك بخاصة أمر نفسك، ودع عنك أمر العامة اهـ، صحيح الجامع (563).
    قال صاحب عون المعبود (11/334): (وأملك) أمر من الإملاك بمعنى الشدة والإحكام، أي أمسك (عليك لسانك) ولا تتكلم في أحوال الناس كيلا يؤذوك اهـ.
    وقال المناوي رحمه الله: (وأملك) بقطع الهمزة وكسر اللام (عليك لسانك) أي احفظه وصنه، ولا تخيِّره إلا فيما لك لا عليك، وامسكه عما لا يعنيك اهـ، فيض القدير (1/353).
    فهذا الحديث يبين ضرورة حفظ اللسان وكفه ـ عند تغير أحوال الناس خاصة ـ عن كل ما لا يعني المرء وما لم يتحققه ويتبين منه، فضلا عن إمساكه عن كل باطل، ففي ذلك السلامة والنجاة كما بينه نبينا عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح من حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله ما النجاة؟ قال: أمسك عليك لسانك وليسعك بيتك وابك على خطيئتك اهـ، صحيح الترغيب والترهيب.

    تعليق

    • shoshovet38
      النجم الفضي
      • Dec 2009
      • 2094

      #3
      انا سمعت الداعيه ناديه عماره بتكلم فى موضوع ان الاصل فى الاسلام وفى الفقه ان المراه مسئوله عن زوجها وتربيه ابناءها وان لو زوجها ميسر الحال يحضر لها خادمه وخاصة اذا كان هذا فى بيت ابيها او ان يقوم بمساعدتها فى بعض الاشياء اذا امكن كما كان يفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم
      ولكن المراه العربيه بطبيعتها تعودت على تحمل مسئوليه البيت كاملااااا وهذا من اصلها

      تعليق

      • السَّــلوى~
        كبار الشخصيات
        • Jun 2010
        • 5068

        #4
        ؛

        وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

        أخيتي..
        موضوعكِ يُنقل إلى الروضة

        ستجدين المساعدة هناك بإذن الله

        بارك الله فيكِ

        ؛

        تعليق

        • Mi*Mi
          النجم الفضي
          • Mar 2009
          • 2184

          #5
          شكرا يا شوشو ...هو فعلا الحديث ده ..ربنا يبارك فيك

          و بالنسبه للحدسث التانى انا برده سمعته فى نفس البرنامج لكن معرفتش اجيب نص الحديث

          تعليق

          • Mi*Mi
            النجم الفضي
            • Mar 2009
            • 2184

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ســلوى~
            ؛

            وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

            أخيتي..
            موضوعكِ يُنقل إلى الروضة

            ستجدين المساعدة هناك بإذن الله

            بارك الله فيكِ

            ؛

            جزاك الله خيرا و شكرا للاهتمام

            تعليق

            • السهى
              كبار الشخصيات
              • Jun 2007
              • 11941

              #7

              ::
              وعليكم السلام والرحمة،،
              بارك الله فيكِ غاليتي
              كما هو معروف أن الفتنُ مِن أعظم الأمور المؤثرة على الدّين، والتي تُمحِّص القلوب ، وتُظهِر ما فيها من صدق أو ريب، قال عليه الصلاة والسلام:
              (.. تُعرضُ الفتنُ على القلوبِ كالحصير عودًا عودًا، فأيُّ قلبٍ أُشرِبَها نُكِتَتفيه نُكتةٌ سوداء، وأيُّ قلبٍ أنكرها نُكِتَت فيه نُكتةٌ بيضاء..) رواه مسلم.
              وللتجنب من الفتن علينا بالدعاء ؛ لأنه سلاح المؤمِن في السراء والضراء، والنبيأمرَصحابته التعوذ من الفتن، قال زيدُ بنُ ثابت :
              أقبلَ علَينا رسولُ الله بوجهِه فقال:
              (.. تعوَّذوا بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن..)،
              قالوا: نعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن..) رواه مسلم.
              فالمسلمُ الحق هو الذي يُصلِح الناس يومَ فتنتهم ويُبيِّن خطرَها،ويُوصِيهم بالاعتصامِ بحبلِ الله ، وعليه أن يحفظ لسانه ،وأن يوجهه إلى ما فيه خيرديننا الإسلامي ..
              يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر،،
              وكذلك يوجه جميع جوارحهمن كل المخاطر والآثام ؛ كي يحفظ دينه، وتسمو نفسه للعلياء، وتبقى منزلته عند ربه مستقيمة ، ما دام باقياً في رعاية وطمأنينة نفس.
              (.. يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ..)النور24 .

              **
              وحديث حفظ اللسان في الفتنة:
              للسان عند الفتن أثر خطير في إذكاء نارها، وتمزيق شمل أهلها، فإنه يفري في الناس أشد من فري السيف هامات الرجال، حتى قال ابن عباس - رضي الله عنه - :(.. إنما الفتنة باللسان وليست الفتنة باليد ..) رواه الداني

              الصبر على حفظ اللسان وكفّه في الفتن .
              يجب على كل مكلف أن يكفّ لسانه ويحفظه عن كل باطل ، وفي جميع
              الأوقات والأحوال ، بيد أنه يزداد ذلك الحفظ ويتأكد إبان الفتنة وحلول المحنة ،
              ففيها تكثر الأقاويل ، وتزداد شهوة الإشاعات والمبالغات والأباطيل ،
              وعندها تكون الآذان مستعدة لاستقبال كل ما يقال ، وفي هذه تكمن الخطورة ،
              فرب كلمة أشد من وقع السيف أيام الفتنة ..
              عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
              (.. مَنْ كانَ يُؤمِن بِالله وَاليَومِ الآخِر فَلْيَقُلْ خَيراً أو ليَصْمُتْ ..)أخرجه البخاري.
              قال الإمام النووي رحمه الله معلقا على هذا الحديث : قلت : فهذا الحديث المتفق

              على صحته نص صريح في أنه لا ينبغي أن يتكلم إلا إذا كان الكلام خيرا ،
              وهو الذي ظهرت له مصلحته ، ومتى شك في ظهور المصلحة فلا يتكلم ) .
              وهذا الحديث يحذر من آفات اللسان عموما أي في جميع الأوقات والأيام
              وعلى مر الشهور والأعوام ، بيد أن هناك بعض الأحاديث وردت في التحذير
              من آفات اللسان في أوقات مخصوصة وهي إبان نزول الكوارث
              والفتن ، والمصائب والمحن ، فإن وقع اللسان فيها أشد وقعا من السيف .
              فمما ورد في ذلك : ما جاء عن عبد الله بن عمرو قال :
              , بينما نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ ذكروا الفتنة ،
              أو ذكرت عنده قال : إذا رأيتم الناس قد مَرِجَت عهودهم ، وخفت أماناتهم ،
              وكانوا هكذا - وشبّك بين أصابعه – قال : فقمت إليه فقلت كيف أفعل عند ذلك جعلني الله فداك ؟ قال:
              (..الزم بيتك ، واملك عليك لسانك ، وخذ بما تعرف ، ودع ما تنكر ، وعليك
              بأمر خاصة نفسك ، ودع عنك أمر العامة ..) أخرجه أبو داود وصححه الألباني
              وشاهدنا من الحديث هو قوله : ( واملك عليك لسانك ) ، ومعناه :
              احفظه وصنه ولا تجره إلا فيما لك لا عليك ، أو أمسكه عما لا يعنيك" . ذكره الشوكاني رحمه الله
              والله أعلم












              ربيُ إنِ بين‘ ( ضلوعِـِـِـِيّ ) . . آمنيةةِ ,
              . . . . . . . يتمنإهآ : قلبيُ وَ روححيْ وَ عقليِ !
              ربيَ آن " أمنيتيْ " تنبضض‘ بين قلبَ هوِ ملڪكّ . . . ‘
              فلآ تحرمني منِ فرحهہِۧ تحقيقههإ’ :/
              فأنتْ آلوحييد , إلذيُ آذإ قققآلَ لشيُ : ڪنِ "

              فيڪڪونّ ‘






              غاليتي:
              ما أروع أن تزرعي كلمة جميلة تكن تاريخاً لكِ في هذهِ الدنيا
              الفانية







              تعليق

              • om_yosef22
                كبار الشخصيات
                • Jun 2008
                • 7245

                #8
                بارك الله فيك اختي ميمي وجزاها الله خيرا غاليتي السهى

                واود اضيف هذه الفتاوى


                هل يجب على المرأة خدمة زوجها؟

                السؤال : كثيراً ما نسمع عن حوادث طلاق أو ضرب للزوجة من قبل الزوج بسبب أمور تافهة مثل (عدم طبخ الغداء) أو (تأخير الغداء) أو (حرق الغداء) ، وعندما تسألهم عن سبب ذلك التصرف يكون القول : ( لأنها أهملت في واجباتها الشرعية ) ، ولكن هل فكر أحدكم يوماً من الأيام عن الحكم في خدمة الزوجة لزوجها من الناحية الشرعية ؟ هل يجب على المرأة (شرعاً) الطبخ لزوجها ؟ أو تنظيف البيت أو الملابس ؟ جمهور العلماء يقولون إنه لا حق للزوج على زوجته في هذه الأمور ، إلا أن تقوم بها مختارة دون إلزام ، فهل هذا صحيح ؟



                الجواب :
                الحمد لله
                اختلف الفقهاء في وجوب خدمة الزوجة لزوجها ، فذهب الجمهور إلى أنه لا يجب عليها ذلك ، وذهب بعض أهل العلم إلى الوجوب .
                جاء في "الموسوعة الفقهية الكويتية" (19/44) : " لا خلاف بين الفقهاء في أن الزوجة يجوز لها أن تخدم زوجها في البيت ، سواء أكانت ممن تخدم نفسها أو ممن لا تخدم نفسها .
                إلا أنهم اختلفوا في وجوب هذه الخدمة :
                فذهب الجمهور ( الشافعية والحنابلة وبعض المالكية ) إلى أن خدمة الزوج لا تجب عليها لكن الأولى لها فعل ما جرت العادة به .
                وذهب الحنفية إلى وجوب خدمة المرأة لزوجها ديانةً لا قضاءً ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قَسَّم الأعمال بين علي وفاطمة رضي الله عنهما ، فجعل عمل الداخل على فاطمة ، وعمل الخارج على علي ، ولهذا فلا يجوز للزوجة - عندهم - أن تأخذ من زوجها أجرا من أجل خدمتها له .
                وذهب جمهور المالكية وأبو ثور ، وأبو بكر بن أبي شيبة وأبو إسحاق الجوزجاني ، إلى أن على المرأة خدمة زوجها في الأعمال الباطنة التي جرت العادة بقيام الزوجة بمثلها ؛ لقصة علي وفاطمة رضي الله عنها ، حيث إن النبي صلى الله عليه وسلم قضى على ابنته فاطمة بخدمة البيت ، وعلى علي بما كان خارج البيت من الأعمال ، ولحديث : ( لو أمرت أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ، ولو أن رجلا أمر امرأته أن تنقل من جبل أحمر إلى جبل أسود ، ومن جبل أسود إلى جبل أحمر لكان نولها [حقها] أن تفعل ) . قال الجوزجاني : فهذه طاعته فيما لا منفعة فيه فكيف بمؤنة معاشه .
                ولأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأمر نساءه بخدمته فيقول : يا عائشة أطعمينا ، يا عائشة هلمي المدية واشحذيها بحجر .
                وقال الطبري : إن كل من كانت لها طاقة من النساء على خدمة بيتها في خبز ، أو طحن ، أو غير ذلك أن ذلك لا يلزم الزوج ، إذا كان معروفا أن مثلها يلي ذلك بنفسه " انتهى .

                وجاء فيها (30/126) أيضاً في بيان مذهب المالكية السابق : " ... إلا أن تكون من أشراف الناس فلا تجب عليها الخدمة ، إلا أن يكون زوجها فقير الحال " انتهى .
                ويتأكد القول بلزوم الخدمة على المرأة إذا جرت العادة به ، وتزوجت دون أن تشترط ترك الخدمة ، لأن زواجها كذلك يعني قبولها الخدمة ؛ لأن المعروف عرفا كالمشروط شرطا .
                وقد رجح جماعة من أهل العلم القول بوجوب خدمة الزوجة لزوجها وذكروا أدلة ذلك .
                قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
                "وتجب خدمة زوجها بالمعروف من مثلها لمثله ، ويتنوع ذلك بتنوع الأحوال ، فخدمة البدوية ليست كخدمة القروية ، وخدمة القوية ليست كخدمة الضعيفة . وقاله الجوزجاني من أصحابنا وأبو بكر بن أبي شيبة" انتهى .
                "الاختيارات" ص 352 .
                وقال ابن القيم رحمه الله : " فصل : في حكم النبي صلى الله عليه وسلم في خدمة المرأة لزوجها :
                قال ابن حبيب في "الواضحة" : حكم النبي صلى الله عليه وسلم بين على بن أبى طالب رضي الله عنه ، وبين زوجته فاطمة رضي الله عنها حين اشتكيا إليه الخدمة ، فحكم على فاطمة بالخدمة الباطنة ، خدمة البيت ، وحكم على علي بالخدمة الظاهرة ، ثم قال ابن حبيب : والخدمة الباطنة: العجين ، والطبخ ، والفرش ، وكنس البيت ، واستقاء الماء ، وعمل البيت كله .
                في الصحيحين : أن فاطمة رضي الله عنها أتت النبي صلى الله عليه وسلم تشكو إليه ما تلقى في يديها من الرحى ، وتسأله خادما فلم تجده ، فذكرت ذلك لعائشة رضي الله عنها ، فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرته قال علي : فجاءنا وقد أخذنا مضاجعنا ، فذهبنا نقوم ، فقال : ( مكانكما ، فجاء فقعد بيننا حتى وجدت برد قدميه على بطني ، فقال : ألا أدلكما على ما هو خير لكما مما سألتما ؟ إذا أخذتما مضاجعكما فسبحا الله ثلاثا وثلاثين ، واحمدا ثلاثا وثلاثين ، وكبرا أربعا وثلاثين ، فهو خير لكما من خادم . قال علي : فما تركتها بعد ، قيل : ولا ليلة صفين ؟ قال : ولا ليلة صفين ) .
                وصح عن أسماء أنها قالت : كنت أخدم الزبير خدمة البيت كله ، وكان له فرس وكنت أسوسه ، وكنت أحتش له ، وأقوم عليه .
                وصح عنها أنها كانت تعلف فرسه ، وتسقى الماء ، وتخرز الدلو وتعجن ، وتنقل النوى على رأسها من أرض له على ثلثي فرسخ .
                فاختلف الفقهاء في ذلك ، فأوجب طائفة من السلف والخلف خدمتها له في مصالح البيت ، وقال أبو ثور : عليها أن تخدم زوجها في كل شيء .
                ومنعت طائفة وجوب خدمته عليها في شيء ، وممن ذهب إلى ذلك مالك ، والشافعي ، وأبو حنيفة ، وأهل الظاهر ، قالوا : لأن عقد النكاح إنما اقتضى الاستمتاع ، لا الاستخدام وبذل المنافع ، قالوا : والأحاديث المذكورة إنما تدل على التطوع ومكارم الأخلاق ، فأين الوجوب منها ؟
                واحتج من أوجب الخدمة بأن هذا هو المعروف عند من خاطبهم الله سبحانه بكلامه ، وأما ترفيه المرأة ، وخدمة الزوج ، وكنسه ، وطحنه ، وعجنه ، وغسيله ، وفرشه ، وقيامه بخدمة البيت ، فمن المنكر ، والله تعالى يقول : (ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف) البقرة/228 ، وقال : ( الرجال قوامون على النساء ) النساء/34 ، وإذا لم تخدمه المرأة ، بل يكون هو الخادم لها ، فهي القوامة عليه .
                وأيضا: فإن المهر في مقابلة البضع ، وكل من الزوجين يقضي وطره من صاحبه ، فإنما أوجب الله سبحانه نفقتها وكسوتها ومسكنها في مقابلة استمتاعه بها وخدمتها ، وما جرت به عادة الأزواج .
                وأيضا : فإن العقود المطلقة إنما تنزّل على العرف ، والعرف خدمة المرأة ، وقيامها بمصالح البيت الداخلة ، وقولهم : إن خدمة فاطمة وأسماء كانت تبرعا وإحسانا يردّه أن فاطمة كانت تشتكى ما تلقى من الخدمة ، فلم يقل لعلى : لا خدمة عليها ، وإنما هي عليك ، وهو صلى الله عليه وسلم لا يحابى في الحكم أحدا ، ولما رأى أسماء والعلف على رأسها ، والزبير معه ، لم يقل له : لا خدمة عليها ، وإن هذا ظلم لها ، بل أقره على استخدامها ، وأقر سائر أصحابه على استخدام أزواجهم مع علمه بأن منهن الكارهة والراضية ، هذا أمر لا ريب فيه .
                ولا يصح التفريق بين شريفة ودنيئة ، وفقيرة وغنية ، فهذه أشرف نساء العالمين كانت تخدم زوجها ، وجاءته صلى الله عليه وسلم تشكو إليه الخدمة ، فلم يشكها ، وقد سمى النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح المرأة عانية ، فقال : ( اتقوا الله في النساء ، فإنهن عوانٍ عندكم) ، والعانى : الأسير ، ومرتبة الأسير خدمة من هو تحت يده ، ولا ريب أن النكاح نوع من الرق ، كما قال بعض السلف : النكاح رق ، فلينظر أحدكم عند من يرق كريمته ، ولا يخفى على المنصف الراجح من المذهبين ، والأقوى من الدليلين " انتهى من "زاد المعاد" (5/186) .
                وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : " أما خدمتها لزوجها فهذا يرجع إلى العرف ، فما جرى العرف بأنها تخدم زوجها فيه وجب عليها خدمته فيه ، وما لم يجرِ به العرف لم يجب عليها ، ولا يجوز للزوج أن يلزم زوجته بخدمة أمه أو أبيه أو أن يغضب عليها إذا لم تقم بذلك ، وعليه أن يتقي الله ولا يستعمل قوته ، فإن الله تعالى فوقه ، وهو العلي الكبير عز وجل ، قال الله تعالى : ( فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً ) " انتهى من "فتاوى نور على الدرب".
                وقال في "الشرح الممتع" (12/441) : " والصحيح أنه يلزمها أن تخدم زوجها بالمعروف " انتهى .
                وسئل الشيخ ابن جبرين حفظه الله : هل من الواجب على الزوجة أن تطبخ الطعام لزوجها ؟ وإن هي لم تفعل ، فهل تكون عاصية بذلك ؟
                فأجاب : "لم يزل عُرْف المسلمين على أن الزوجة تخدم زوجها الخدمة المعتادة لهما في إصلاح الطعام وتغسيل الثياب والأواني وتنظيف الدور ونحوه ، كلٌّ بما يناسبه ، وهذا عرف جرى عليه العمل من العهد النبوي إلى عهدنا هذا من غير نكير ، ولكن لا ينبغي تكليف الزوجة بما فيه مشقَّة وصعوبة ، وإنما ذلك حسب القدرة والعادة ، والله الموفق " انتهى من "فتاوى العلماء في عشرة النساء" ص 20 .
                وبهذا يتبين أن الراجح وجوب الخدمة بالمعروف ، وأن المرأة مطالبة بالعمل في البيت ، كما أن الرجل مطالب بالعمل والكسب خارجه .
                ومن تمسك بقول الجمهور في نفي وجوب الخدمة ، قيل له : والجمهور لا يوجبون على الزوج علاج زوجته إذا مرضت ، وعللوا ذلك بأن العلاج ليس حاجة أساسية ، أو بأن النفقة إنما تكون فيما يقابل المنفعة ، والتداوي إنما هو لحفظ أصل الجسم .
                ولكن من نظر إلى كون العلاج أصبح حاجة أسياسية في هذا العصر ، تبين له رجحان القول بوجوب معالجة الزوج لزوجته . وقد سبق بيان ذلك في جواب السؤال رقم (
                83815) .
                وإذا لم تقم الزوجة بأعمال البيت ، فمن الذي سيقوم بها ؟ والزوج مشغول سائر يومه بالكسب ، وأكثر الناس لا يستطيع دفع أجرة للخادمة .
                ولو أن النساء امتنعن عن الخدمة ، لأعرض الرجال عن الزواج منهن ، أو اشترطوا عليهن الخدمة في عقد النكاح ، ليزول الإشكال .

                والله أعلم .


                الإسلام سؤال وجواب





                هل من الواجب على الزوجة أن تطبخ الطعام لزوجها؟ وإن هي لم تفعل، فهل تكون عاصية بذلك ؟.



                الحمد لله
                قال الشيخ ابن جبرين : لم يزل عُرْف المسلمين على أن الزوجة تخدم زوجها الخدمة المعتادة لهما في إصلاح الطعام وتغسيل الثياب والأواني وتنظيف الدور ونحوه كلٌّ بما يناسبه ، وهذا عرف جرى عليه العمل من العهد النبوي إلى عهدنا هذا من غير نكير ، ولكن لا ينبغي تكليف الزوجة بما فيه مشقَّة وصعوبة ، وإنما ذلك حسب القدرة والعادة ، والله الموفق
                انظر فتاوى العلماء في عشرة النساء ص 20
                ويراجع جواب سؤال رقم 10680.


                الإسلام سؤال وجواب
                الشيخ محمد صالح المنجد
                اللهم عليك بكل من ساهم وشارك وايد ودعم الانقلاب العسكري على شرعية رئيسنا المنتخب محمد مرسي
                لن نسامحكم في الدنيا وسنقف نخاصمكم في الاخرة عن كل قطرة دم وعن كل ظلم وقع علينا
                وفي رقبة الجميع من داخل مصر وخارجها من الدول الداعمة للانقلاب دماء المصلين الساجدين الركع
                ودماء الشهداء الاطفال والرضع
                وحسبي الله ونعم الوكيل في الجميع من الداخل والخارج
                الاعلان الخاص بالتبرع لمصر على قناة ابو ظبي بعد الانقلاب وبعد رئيسنا مرسي تحولت مصر من مكتفية ذاتيا الى من يتسول لها بزكاوات شعبها
                هذا ما يرضي من دعم الانقلاب ان تصبح ام دنيا في حالة تسول دائم
                حسبي الله ونعم الوكيل
                لن نسامح الدول الداعمة للعسكر


                اللهم انصر اخواننا في سوريا وبورما وعليك باعدائك واعداء الاسلام

                رابط قرأن ورقية شرعيه وادعيه مختارة وقران خاشع ومجود ومرتل يتلى 24 ساعه




                تعليق

                • Mi*Mi
                  النجم الفضي
                  • Mar 2009
                  • 2184

                  #9
                  السهى و ام يوسف
                  بارك الله فيكما و نفع بكما
                  ربنا يكرمكم

                  تعليق

                  • om_yosef22
                    كبار الشخصيات
                    • Jun 2008
                    • 7245

                    #10
                    واكرمك الله وبارك فيك
                    اللهم عليك بكل من ساهم وشارك وايد ودعم الانقلاب العسكري على شرعية رئيسنا المنتخب محمد مرسي
                    لن نسامحكم في الدنيا وسنقف نخاصمكم في الاخرة عن كل قطرة دم وعن كل ظلم وقع علينا
                    وفي رقبة الجميع من داخل مصر وخارجها من الدول الداعمة للانقلاب دماء المصلين الساجدين الركع
                    ودماء الشهداء الاطفال والرضع
                    وحسبي الله ونعم الوكيل في الجميع من الداخل والخارج
                    الاعلان الخاص بالتبرع لمصر على قناة ابو ظبي بعد الانقلاب وبعد رئيسنا مرسي تحولت مصر من مكتفية ذاتيا الى من يتسول لها بزكاوات شعبها
                    هذا ما يرضي من دعم الانقلاب ان تصبح ام دنيا في حالة تسول دائم
                    حسبي الله ونعم الوكيل
                    لن نسامح الدول الداعمة للعسكر


                    اللهم انصر اخواننا في سوريا وبورما وعليك باعدائك واعداء الاسلام

                    رابط قرأن ورقية شرعيه وادعيه مختارة وقران خاشع ومجود ومرتل يتلى 24 ساعه




                    تعليق

                    يعمل...