" روضة السعداء"/// مسابقة درر وعبر في سيرة خير البشر /// الانطلاقة
تقليص
X
-
-
رقم (30)"اللهم اهدني وأرزقني ووفقني..ومن قرأت دعائي "
**اللهم أدم علينا نعمة الأمن في الأوطان، والصحة في الأبدان
ونعمة رغد العيش يا رحمان، واجعلنا لنعمتك من الشاكرين **
" اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والبخل والهرم والقسوة والغفلة والعيلة والذلة والمسكنة، وأعوذ بك من الفقر والكفر والفسوق والشقاق والنفاق والسمعة والرياء، وأعوذ بك من الصمم والبكم والجنون والجذام والبرص وسوءالأسقام وأَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكً ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتَكَ ، وَفُجَاءَةِ نَقْمَتِكَ ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ"
وأسألك اللهم الاستقامة على سنة رسولك صلى الله عليه وسلم
لاحول ولاقوة الابالله *
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
لاإله الاأنت سبحانك إني كنت من الظالمين *
اللهم إني أسالك الهدى والتقى والعفاف والغنىسبحان الله والحمدلله ولاإله الاالله والله أكبر
*لاإله الاأنت سبحانك إني كنت من الظالمين
استغفرالله الذي لاإله الاهو الحي القيوم وأتوب إليه
تعليق
-
تعليق
-
تسجيل حضور
اسفه اتاخرت
* يَآربْ *
يَآوآفيّ [ العطَا ] جنبنِيّ درُوبْ [ الخطا ]
وإغسلنيّ بــ ثلجّ " العَفُو " وألبسنيّ منْ ستّرك [ غطَآ ]
~ إِلَـهِـيْ ~
[ قَـلْبِيْ
] بَيْنَ يَدَيْكْ
إِمْنَحْهُ صَبْرَاً لاَيَنْتَهِيْ .. وهدايةً لا يَنْغَوِي
وَحُبَاً صَادِقاً لا يُخَذْلَ بِه أوَ يَنْخَدِع ..
سامحوووووووووووني وحللوني ولاتنسوني من دعواتكم()***
تعليق
-
يا هلا وغلا
نورتي
باقي من الوقت 20 دقيقة
تعليق
-
النوع الأول: تكليفه صلى الله عليه وسلم بالبلاغ والتحذير، وذلك في قوله تعالى: {قُمْ فَأَنذِرْ} فإن معناه: حذر الناس من عذاب الله إن لم يرجعوا عما هم فيه من الغى والضلال وعبادة غير الله المتعال، والإشراك به في الذات والصفات والحقوق و الأفعال.
النوع الثاني: تكليفه صلى الله عليه وسلم بتطبيق أوامر الله سبحانه وتعالى على ذاته، والالتزام بها في نفسه؛ ليحرز بذلك مرضاة الله ، ويصير أسوة حسنة لمن آمن بالله وذلك في بقية الآيات. فقوله: {وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ} معناه: خصه بالتعظيم، ولا تشرك به في ذلك أحدًا. وقوله: {وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ} المقصود الظاهر منه: تطهير الثياب والجسد، إذ ليس لمن يكبر الله ويقف بين يديه أن يكون نجسًا مستقذرًا. وإذا كان هذا التطهر مطلوبًا فإن التطهر من أدران الشرك وأرجاس الأعمال والأخـلاق أولـى بالطـلب، وقولــه: {وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ} معناه: ابتعد عن أسباب سخط الله وعذابه، وذلك بالتزام طاعته وترك معصيته. وقوله: {وَلَا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ} أي: لا تحسن إحسانًا تريد أجره من الناس أو تريد له جزاء أفضل في هذه الدنيا."اللهم اهدني وأرزقني ووفقني..ومن قرأت دعائي "
**اللهم أدم علينا نعمة الأمن في الأوطان، والصحة في الأبدان
ونعمة رغد العيش يا رحمان، واجعلنا لنعمتك من الشاكرين **
" اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والبخل والهرم والقسوة والغفلة والعيلة والذلة والمسكنة، وأعوذ بك من الفقر والكفر والفسوق والشقاق والنفاق والسمعة والرياء، وأعوذ بك من الصمم والبكم والجنون والجذام والبرص وسوءالأسقام وأَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكً ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتَكَ ، وَفُجَاءَةِ نَقْمَتِكَ ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ"
وأسألك اللهم الاستقامة على سنة رسولك صلى الله عليه وسلم
لاحول ولاقوة الابالله *
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
لاإله الاأنت سبحانك إني كنت من الظالمين *
اللهم إني أسالك الهدى والتقى والعفاف والغنىسبحان الله والحمدلله ولاإله الاالله والله أكبر
*لاإله الاأنت سبحانك إني كنت من الظالمين
استغفرالله الذي لاإله الاهو الحي القيوم وأتوب إليه
تعليق
-
لواختار رقم 31 هل يعتبر متواصل ؟"اللهم اهدني وأرزقني ووفقني..ومن قرأت دعائي "
**اللهم أدم علينا نعمة الأمن في الأوطان، والصحة في الأبدان
ونعمة رغد العيش يا رحمان، واجعلنا لنعمتك من الشاكرين **
" اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والبخل والهرم والقسوة والغفلة والعيلة والذلة والمسكنة، وأعوذ بك من الفقر والكفر والفسوق والشقاق والنفاق والسمعة والرياء، وأعوذ بك من الصمم والبكم والجنون والجذام والبرص وسوءالأسقام وأَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكً ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتَكَ ، وَفُجَاءَةِ نَقْمَتِكَ ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ"
وأسألك اللهم الاستقامة على سنة رسولك صلى الله عليه وسلم
لاحول ولاقوة الابالله *
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
لاإله الاأنت سبحانك إني كنت من الظالمين *
اللهم إني أسالك الهدى والتقى والعفاف والغنىسبحان الله والحمدلله ولاإله الاالله والله أكبر
*لاإله الاأنت سبحانك إني كنت من الظالمين
استغفرالله الذي لاإله الاهو الحي القيوم وأتوب إليه
تعليق
-
النوع الأول: تكليفه صلى الله عليه وسلم بالبلاغ والتحذير، وذلك في قوله تعالى: {قُمْ فَأَنذِرْ} فإن معناه: حذر الناس من عذاب الله إن لم يرجعوا عما هم فيه من الغى والضلال وعبادة غير الله المتعال، والإشراك به في الذات والصفات والحقوق و الأفعال.
النوع الثاني: تكليفه صلى الله عليه وسلم بتطبيق أوامر الله سبحانه وتعالى على ذاته، والالتزام بها في نفسه؛ ليحرز بذلك مرضاة الله ، ويصير أسوة حسنة لمن آمن بالله وذلك في بقية الآيات. فقوله: {وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ} معناه: خصه بالتعظيم، ولا تشرك به في ذلك أحدًا. وقوله: {وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ} المقصود الظاهر منه: تطهير الثياب والجسد، إذ ليس لمن يكبر الله ويقف بين يديه أن يكون نجسًا مستقذرًا. وإذا كان هذا التطهر مطلوبًا فإن التطهر من أدران الشرك وأرجاس الأعمال والأخـلاق أولـى بالطـلب، وقولــه: {وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ} معناه: ابتعد عن أسباب سخط الله وعذابه، وذلك بالتزام طاعته وترك معصيته. وقوله: {وَلَا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ} أي: لا تحسن إحسانًا تريد أجره من الناس أو تريد له جزاء أفضل في هذه الدنيا.
* يَآربْ *
يَآوآفيّ [ العطَا ] جنبنِيّ درُوبْ [ الخطا ]
وإغسلنيّ بــ ثلجّ " العَفُو " وألبسنيّ منْ ستّرك [ غطَآ ]
~ إِلَـهِـيْ ~
[ قَـلْبِيْ
] بَيْنَ يَدَيْكْ
إِمْنَحْهُ صَبْرَاً لاَيَنْتَهِيْ .. وهدايةً لا يَنْغَوِي
وَحُبَاً صَادِقاً لا يُخَذْلَ بِه أوَ يَنْخَدِع ..
سامحوووووووووووني وحللوني ولاتنسوني من دعواتكم()***
تعليق
-
اجابة صحيحة
بارك الله فيك
النوع الثاني: تكليفه صلى الله عليه وسلم بتطبيق أوامر الله سبحانه وتعالى على ذاته، والالتزام بها في نفسه؛ ليحرز بذلك مرضاة الله ، ويصير أسوة حسنة لمن آمن بالله وذلك في بقية الآيات. فقوله: {وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ} معناه: خصه بالتعظيم، ولا تشرك به في ذلك أحدًا. وقوله: {وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ} المقصود الظاهر منه: تطهير الثياب والجسد، إذ ليس لمن يكبر الله ويقف بين يديه أن يكون نجسًا مستقذرًا. وإذا كان هذا التطهر مطلوبًا فإن التطهر من أدران الشرك وأرجاس الأعمال والأخـلاق أولـى بالطـلب، وقولــه: {وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ} معناه: ابتعد عن أسباب سخط الله وعذابه، وذلك بالتزام طاعته وترك معصيته. وقوله: {وَلَا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ} أي: لا تحسن إحسانًا تريد أجره من الناس أو تريد له جزاء أفضل في هذه الدنيا.تعليق
-
* يَآربْ *
يَآوآفيّ [ العطَا ] جنبنِيّ درُوبْ [ الخطا ]
وإغسلنيّ بــ ثلجّ " العَفُو " وألبسنيّ منْ ستّرك [ غطَآ ]
~ إِلَـهِـيْ ~
[ قَـلْبِيْ
] بَيْنَ يَدَيْكْ
إِمْنَحْهُ صَبْرَاً لاَيَنْتَهِيْ .. وهدايةً لا يَنْغَوِي
وَحُبَاً صَادِقاً لا يُخَذْلَ بِه أوَ يَنْخَدِع ..
سامحوووووووووووني وحللوني ولاتنسوني من دعواتكم()***
تعليق
-
تعليق
-
النوع الأول: تكليفه صلى الله عليه وسلم بالبلاغ والتحذير، وذلك في قوله تعالى: {قُمْ فَأَنذِرْ} فإن معناه: حذر الناس من عذاب الله إن لم يرجعوا عما هم فيه من الغى والضلال وعبادة غير الله المتعال، والإشراك به في الذات والصفات والحقوق و الأفعال.
النوع الثاني: تكليفه صلى الله عليه وسلم بتطبيق أوامر الله سبحانه وتعالى على ذاته، والالتزام بها في نفسه؛ ليحرز بذلك مرضاة الله ، ويصير أسوة حسنة لمن آمن بالله وذلك في بقية الآيات. فقوله: {وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ} معناه: خصه بالتعظيم، ولا تشرك به في ذلك أحدًا. وقوله: {وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ} المقصود الظاهر منه: تطهير الثياب والجسد، إذ ليس لمن يكبر الله ويقف بين يديه أن يكون نجسًا مستقذرًا. وإذا كان هذا التطهر مطلوبًا فإن التطهر من أدران الشرك وأرجاس الأعمال والأخـلاق أولـى بالطـلب، وقولــه: {وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ} معناه: ابتعد عن أسباب سخط الله وعذابه، وذلك بالتزام طاعته وترك معصيته. وقوله: {وَلَا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ} أي: لا تحسن إحسانًا تريد أجره من الناس أو تريد له جزاء أفضل في هذه الدنيا.بارك الله فيك
تعليق
-
تعليق
-
ما زلت انتظر اين الفريق الاخر
باقي من الوقت 10 دقائق
تعليق
-
رقم 31"اللهم اهدني وأرزقني ووفقني..ومن قرأت دعائي "
**اللهم أدم علينا نعمة الأمن في الأوطان، والصحة في الأبدان
ونعمة رغد العيش يا رحمان، واجعلنا لنعمتك من الشاكرين **
" اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والبخل والهرم والقسوة والغفلة والعيلة والذلة والمسكنة، وأعوذ بك من الفقر والكفر والفسوق والشقاق والنفاق والسمعة والرياء، وأعوذ بك من الصمم والبكم والجنون والجذام والبرص وسوءالأسقام وأَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكً ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتَكَ ، وَفُجَاءَةِ نَقْمَتِكَ ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ"
وأسألك اللهم الاستقامة على سنة رسولك صلى الله عليه وسلم
لاحول ولاقوة الابالله *
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
لاإله الاأنت سبحانك إني كنت من الظالمين *
اللهم إني أسالك الهدى والتقى والعفاف والغنىسبحان الله والحمدلله ولاإله الاالله والله أكبر
*لاإله الاأنت سبحانك إني كنت من الظالمين
استغفرالله الذي لاإله الاهو الحي القيوم وأتوب إليه
تعليق
تعليق