روت أ. بيان هذه القصة الجميلة عن أبيها الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله تعالى
قالت :
قالت :
سأحكي لكم حكايتي مع القروش تحت المخدة:
في المساء وقبل أن ننام كان والدي يسأل من منا تريد أن تستيقظ في اليوم التالي لأداء صلاة الفجر، وفي الصباح كان يوقظ من طلبت منه فقط ، لكنه يحدث جلبة كبيرة تجعل كل من في البيت يصحو، الجميل أنه كان يشعل المدفئة ويسخن الماء للوضوء قبل أن يوقظ أحداً .
في ذات يوم وبعد أن استيقظت وصليت رغم عمري الصغير ( في الرابعة تقريبا) وجدت قرشاً تحت المخدة..ذهبت إلى أبي وسألته عنه فقال: "لابد أنك فعلت شيئاً جيداً اليوم فكافئك الله" تحمست وواظبت على صلاة الفجر كل يوم، بعد فترة لم أعد أجد شيئاً تحت المخدة فذهبت إلى أبي وأخبرته أنني قد صليت اليوم لكنني لم أجد شيئاً فقال" لابد أن الله قد ادخر لك الجائزة ليوم القيامة"
بهذه الطريقة وبذلك التدرج كان يغرس في نفسنا حب الفرائض منذ أن كنا صغاراً.
__,_._,___

تعليق