..
..
..
..
..
إذ أصابك إبتلاء فقل..حسبي الله ونعم الوكيل..
إذ أحسست بالظلم فقل...حسبي الله ونعم الوكيل..
إذ ضاقت عليك الدنيا بما رحبت فقل...حسبي الله ونعم الوكيل..
إذ عجزت عن الدفاع عن نفسك واجتمع عليك الناس لأذيتك فقل..حسبي الله ونعم الوكيل..
إذ تعسرت عليك الأمور وأشتد كربك وضعف إدراكك فقل..حسبي الله ونعم الوكيل...
إذ وجدت نفسك وحيدا..تصارع الحياة..لا حيلة لك ولا زاد..فقل..حسبي الله ونعم الوكيل...
...
...
...
ففيها العجب العجاب...فتح من الله...
..
..
فتفويض الامر إلى الله والثقة بوعده والرضاء بتدبيره وحسن الظن به..وانتظار الفرج منه وحده..
يبعث في النفس الطمئنينة والسكون..والاحساس بحسن العاقبة..فالامر أضحى لله..
فمنه الولاية..ومنه الكفاية ..ومنه الرعاية...ومنه النصر..
فهو الوالي...والكافي ..والناصر..ونعم الوكيل..
حسبي الله ونعم الوكيل...
فيها تفريج الكرب..وذهاب الهم...ودفع الأذية...وجلب الرزق...وقدوم النصر من عند الله..
يقينا..وبوعد من الله...
فرسولنا الكريم..وصحابته.. وثقوا بها...واستيقنتها انفسهم..
فوصفهم الله يوم احد , والرسول صلى الله عليه وسلم كله جراح, وقد انكسرت رباعيته ودخل
المغفر في رأسه عليه الصلاة والسلام, وذُبح من أصحابه سبعون, فأتاه رجل من الناس يقول:
إن الناس قد جمعوا لكم، فقال عليه الصلاة والسلام: {حسبنا الله ونعم الوكيل } قال
سبحانه: الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُوا
حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ * فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا
رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ [آل عمران:173-174].......
ما اعظمه من دعاء...
فلنستشعر هذا الفضل ونتوكل على الله في كل أمورنا فهو وحده القادر على كل شيء.
...







تعليق