لبيك اللهم لبيك ..
بقلم : محمود القلعاوى *
_________________________________________
__________________________________________
انظر معى فضلها ..
- سئل النبي صلى الله عليه وسلم :- أي الحج أفضل ؟ .. قال :- العج والثج .. رواه الترمذي .. ويقول الإمام ابن قدامة رحمه الله فى كتابه المغنى حول هذا :- ( ومعنى العج :- رفع الصوت بالتلبية .. والثج: إسالة الدماء بالذبح والنحر... )
- وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :- ( ما من مسلم يلبي إلا لبى من عن يمينه أو عن شماله من حجر أو شجر أو مدر ، حتى تنقطع الأرض من هاهنا وهاهنا ) رواه الترمذي
- وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :- ( ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر ؛ فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد ) رواه أحمد ..
- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :- ( أتاني جبريل فأمرني أن آمر أصحابي أن يرفعوا أصواتهم بالإهلال والتلبية)) رواه الترمذي ..
- وقال النبي صلى الله عليه وسلم :- ( ما أهل مهل قط ولا كبر مكبر قط إلا بُشِّرَ ، قيل يا رسول الله :- بالجنة ؟ .. قال :- نعم ) رواه الطبراني ..
__________________________________________
من كلام الإمام ابن القيم ..
وقال :- ( أنها تتضمن الخضوع والذل , أي خضوعاً بعد خضوع .. أنا ملب بين يديك , أي خاضع ذليل ) ..
وقال :- ( أنها مشتملة على الحمد لله الذي هو من أحب ما يتقرب به العبد إلى الله , وأول من يدعى إلى الجنة أهله , وهو فاتحة الصلاة وخاتمتها ) ..
وقال :- ( أنها مشتملة على الاعتراف بأن الملك كله لله وحده , فلا ملك على الحقيقة لغيره ) ..
__________________________________________
كتبوا فى معانى التلبية ..
كتب الأستاذ الكبير مصطفى مشهور :- ( التلبية وما تحمل ألفاظها من معاني الاستجابة لداعي الله وما فيها من تنزيه عن الشرك وأن الحمد له وحده والنعمة والملك له وحده ، ثم إن تكرارها باللسان وإنشغال القلب بها فيه تأكيد وتثبيت لمعاني الإيمان والتوحيد والشعور بفضل الله وفقرنا إليه ) ..
وكتب الأخ الحبيب الدكتور خالد أبو شادي :- ( ومعنى التلبية :- إجابة نداء الله عز وجل على الفور مع كمال المحبة والانقياد، وتكرار كلمة ( لبيك) وَعدٌ منك لربك بطاعة بعد طاعة وشهادة منك على نفسك بإجابة بعد إجابة ، فَارْجُ الله أن تكون صادقا في دعواك ، واخْشَ أن تكون غير ذلك فيقال لك : لا لبيك ولا سعديك )
__________________________________________
يفهمون المعنى الحقيقى لها ..
- كان أنس بن مالك رضي الله عنه إذا أحرم لم يتكلم في شيء من أمر الدنيا حتى يتحلل من إحرامه.
- وقال سُفيان بن عُيينَة :- حَجَّ عليُّ بن الحسين فلما أَحْرَم واسْتَوتْ به راحلته اصْفَرَّ لَونُه وانْتَفَضَ ووَقَعَتْ عليه الرَّعْدَة ولم يستطع أن يُلَبِّي ، فقيل له :- لِمَ لا تُلَبِّي ؟ .. فقال :- أخشى أن يُقال لي :- لا لبيك ولا سعديك ، فلمَّا لَبَّى غُشِي عليه ووَقَع من على راحلته فلم يزل يَعتَرِيه ذلك حتى قضى حجَّه .
- وكان شريح رحمه الله إذا أحرم كأنه حيّة صماء من كثرة الصمت والتأمل والإطراق لله عز وجل
- ولما حَجَّ جعفر الصادق أراد أن يُلبِّي فتغيَّر وجهه ، فقيل له :- مَا لك يا حفيد بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ .. فقال :- أريد أن أُلَبِّي وأخاف أن أسمع غير الجواب.
* مستشار اجتماعى وتربوى على شبكة الإنترنت .
www.elkal3ya.com


تعليق