مهم: التطيّر هو [ التشاؤم ]

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • السلفية2008
    عضو نشيط
    • Sep 2009
    • 120

    مهم: التطيّر هو [ التشاؤم ]

    السؤال: ما المقصود بالتطيّر وما حكمه؟

    الشيخ محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله- :

    التطير هو التشاؤم بمرئي أو مسموع أو زمان أو مكان .

    وأصله من الطير ، وكانت العرب في الجاهلية تتشاءم .

    يزجرون الطير فإذا طار واتجه إلى جهةٍ ما تطيروا حتى إنه ربما كان إنسان قد ربط متاعه و أناخ راحلته يريد السفر فيتطير !
    فإذا جنح الطير إلى جهةٍ ما ترك السفر ؛ وقال :هذا سفر شر !

    هذا هو الأصل في معنى التطير .

    ولهذا يجب على الإنسان إذا حدث في قلبه التشاؤم :

    أن يتوكل على الله
    وأن يعتمد عليه
    وأن لا يبالي بهذه الأوهام التي يجرها الشيطان إلى العبد ليكدر عليه صفوه
    فقد قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم
    (لا عدو ولا طيرة ولا هامة ولا صفر)
    وقال (ليس منا من تطير أو تطير له أو سحر أو سحر له).

    http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1414.shtml
  • السلفية2008
    عضو نشيط
    • Sep 2009
    • 120

    #2
    * س92:شخص سكن في دار فأصابته الأمراض وكثير من المصائب
    مما جعله يتشاءم هو وأهله من هذه الدار
    فهل يجوز له تركها لهذا السبب؟

    الشيخ محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله-



    ربما يكون بعض المنازل، أو بعض المركوبات، أو بعض الزوجات مشئوماً يجعل الله بحكمته مع مصاحبته، إما ضرراً، أو فوات منفعة، أو نحو ذلك .

    وعلى هذا فلا بأس ببيع هذا البيت والانتقال إلى بيت غيره، ولعل الله أن يجعل الخير فيما ينتقل إليه، وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: ((الشؤم في ثلاث: الدار، والمرأة، والفرس))112.

    فبعض المركوبات يكون فيها شؤم، وبعض الزوجات يكون فيهن شؤم، وبعض البيوت يكون فيها شؤم، فإذا رأى الإنسان ذلك فليعلم أنه بتقدير الله –عز وجل- وأن الله –سبحانه وتعالى- بحكمه قدر ذلك، لينتقل الإنسان إلى محل آخر .
    والله أعلم .
    http://www.ibnothaimeen.com/all/books/article_17973.shtml





    * س: كيف نجمع بين قوله - صلى الله عليه وسلم-:

    ((لا طيرة ولا هامة))
    وقوله: ((إن كانت الطيرة ففي البيت والمرأة والفرس))

    أفيدونا جزاكم الله خيراً؟([1])

    الشيخ عبد العزيز بن باز -رحمه الله-

    الطيرة نوعان:

    الأول : من الشرك وهي التشاؤم من المرئيات أو المسموعات فهذه يقال لها طيرة وهي من الشرك ولا تجوز .

    الثاني : مستثناة وهذا ليس من الطيرة الممنوعة؛ ولهذا في الحديث الصحيح:
    ((الشؤم في ثلاث: في المرأة وفي الدار وفي الدابة))(
    [2])

    وهذه هي المستثناة وليست من الطيرة الممنوعة؛ لأن بعضهم يقول: إن بعض النساء أو الدواب فيهن شؤم وشر بإذن الله، وهو شر قدري، فإذا ترك البيت الذي لم يناسبه، أو طلق المرأة التي لم تناسبه، أو الدابة أيضاً التي لم تناسبه فلا بأس فليس هذا من الطيرة.
    [1]- نشر في كتاب فتاوى إسلامية، جمع وترتيب محمد المسند، ج 4، ص121.
    [2]- أخرجه البخاري في كتاب الجهاد والسير، باب ما يكره من شؤم الفرس برقم 2646، ومسلم في كتاب السلام، باب الطيرة والفأل وما يكون فيه من الشؤم، برقم 4128.

    http://www.ibnbaz.org.sa/book/m025.doc

    تعليق

    • ورده في البستان
      كبار الشخصيات- متميزة صيف 1430هـ
      • Aug 2008
      • 10397

      #3
      جزاك الله خير وبارك الله فيك
      أستغفر الله و سبحان الله و الحمدلله و لا إله إلا الله و الله أكبر
      اللهم اشرح صدري ويسر أمري واغفر ذنبي
      ياحي ياقيوم برحمتك أستغيث اصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين
      اللهم أتنا في الدنيا حسنة وفي الأخرة حسنة وقنا عذاب النار
      سيد الأستغفار : اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك و وعدك ماستطعت اعوذ بك من شر ماصنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفرلي فإنه لايغفر الذنوب إلا أنت

      تعليق

      • السلفية2008
        عضو نشيط
        • Sep 2009
        • 120

        #4
        اللهم آمين وياكم ،، وفيكم بارك الله

        تعليق

        يعمل...