بسم الله الرحمن الرحيم
قبل أن أبدأ في الموضوع الذي أريد أن أطرحه لكم
سأذكر موقف لطيف
قد سمعته في أحد أشرطة الشيخ المحدث
العلامة ناصر الدين الألباني (رحمه الله تعالى )
سأذكر موقف لطيف
قد سمعته في أحد أشرطة الشيخ المحدث
العلامة ناصر الدين الألباني (رحمه الله تعالى )
وهو أنه كان لدى الشيخ في مجلسة ضيف وعندما قُدم لهم الطعام
وهم الضيف بالأكل قال: بسم الله الرحمن الرحيم
فقال له الشيخ الألباني رحمه الله : قل بسم الله فقط
فقال الضيف بالهجة الشامية : (شوووفيهااااا!!؟؟)
فقال له الشيخ رحمه الله بأستغراب : (شوووفيهااااا !!؟؟ ...فيها إستدراك على الشارع الحكيم..!!) ....
وهم الضيف بالأكل قال: بسم الله الرحمن الرحيم
فقال له الشيخ الألباني رحمه الله : قل بسم الله فقط
فقال الضيف بالهجة الشامية : (شوووفيهااااا!!؟؟)
فقال له الشيخ رحمه الله بأستغراب : (شوووفيهااااا !!؟؟ ...فيها إستدراك على الشارع الحكيم..!!) ....
فهل ماجاء به النبي صلى الله عليه وسلم ناقص حتى يتم ؟؟
قال تعالى : { اليومَ أكملتُ لكُم دينَكُم..}
وهل ما زاده الرجل سيزيد من حسناتة أم ينقصها ؟
بل ينقصها لأنها زيادة في الدين
إذاً فلما الزيادة أو النقصان ؟
ألم يقل عليه الصلاة والسلام
(وإن أفضل الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار)
قال تعالى : { اليومَ أكملتُ لكُم دينَكُم..}
وهل ما زاده الرجل سيزيد من حسناتة أم ينقصها ؟
بل ينقصها لأنها زيادة في الدين
إذاً فلما الزيادة أو النقصان ؟
ألم يقل عليه الصلاة والسلام
(وإن أفضل الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار)
إن هناك الكثير من الأقوال و الأعمال نقولها و نعملها في حياتنا اليومية ,وقد لا نعلم أنها مخالفة للسنة
وقد يتعجب و يستنكر البعض ممن ينكر عليه لأنه قد أعتاد عليها من الصغر..
أو أن يستهين بالزيادة أو نقصان وهو لا يعلم أن هذا الأمر ليس بالهين
لأنه إستدراك على ما جاء به النبي عليه الصلاة والسلام ...
وقد يتعجب و يستنكر البعض ممن ينكر عليه لأنه قد أعتاد عليها من الصغر..
أو أن يستهين بالزيادة أو نقصان وهو لا يعلم أن هذا الأمر ليس بالهين
لأنه إستدراك على ما جاء به النبي عليه الصلاة والسلام ...
وسأذكر بعض مما ينتشر ويذكر وهو زيادة أو لم يرد فيه شيء من السنة وأصبح يظن أنه من الدين ...فمثلاً
1_زيادة ( ولك الشكر ) بعد قول (سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد) بعد الرفع من الركوع.
2- قول العاطس لمن يشمته (يهدينا ويهديكم الله ) أو غيرها مما لم يرد به دليل شرعي
بدل قول( يهديكم الله ويصلح بالكم )
3-قول تقبل الله ,أو حرماً أو جمعاً بعد الصلاة
ولم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه شيء من ذلك .
4-القول لمن جاء من الحج أو العمرة أستغفر لنا ....
5_القول بعد التثاؤب (أعوذ باالله من الشيطان الرجيم )
6- القول عند سماع الإقامة للصلاة (أقامها الله وأدامها )
2- قول العاطس لمن يشمته (يهدينا ويهديكم الله ) أو غيرها مما لم يرد به دليل شرعي
بدل قول( يهديكم الله ويصلح بالكم )
3-قول تقبل الله ,أو حرماً أو جمعاً بعد الصلاة
ولم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه شيء من ذلك .
4-القول لمن جاء من الحج أو العمرة أستغفر لنا ....
5_القول بعد التثاؤب (أعوذ باالله من الشيطان الرجيم )
6- القول عند سماع الإقامة للصلاة (أقامها الله وأدامها )
وهناك من الأمثال الكثير مما يردد من أذكار وأوراد , أخذت وتناقلها الأبناء من الآباء والأجداد ,ومما أعتاد
أن يردده الناس تختلف باختلاف البلدان واللهجات
ولا سيـما عند انتشار البدعة ، والجهالة ..
أن يردده الناس تختلف باختلاف البلدان واللهجات
ولا سيـما عند انتشار البدعة ، والجهالة ..
فيجب على المسلم مراعاة ابسط الآداب النبوية لما للأتباع من آثار عظيـمة في تقوية الإيـمان؛ لأن الإتباع الـمباشر للسنة الـمطهرة يذكـّر بالرسول صلى الله عليه وسلم،وبأحواله وأقواله وأفعاله ,
فهذا التذكر الناشيء من ذلك الإتباع ينقلب الى استـحضار الرقابة الإلـهية في جميع أحوالنا ، بل يتحول إلى الدقائق التي تراعى فيها السنة الشريفة فتحل له البركة والثواب ,والهدى والنور, والحفظ والسعادة في جميع الأمور
وهي أعــلى وأســمى ما يتمناه المسلم
قال تعالى { قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }
فكيف نثبت حبنا لنبينا صلى الله عليه وسلم
ونحن لا نتبع سنته في جميع أمورنا؟؟؟؟
فهذا التذكر الناشيء من ذلك الإتباع ينقلب الى استـحضار الرقابة الإلـهية في جميع أحوالنا ، بل يتحول إلى الدقائق التي تراعى فيها السنة الشريفة فتحل له البركة والثواب ,والهدى والنور, والحفظ والسعادة في جميع الأمور
وهي أعــلى وأســمى ما يتمناه المسلم
قال تعالى { قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }
فكيف نثبت حبنا لنبينا صلى الله عليه وسلم
ونحن لا نتبع سنته في جميع أمورنا؟؟؟؟
فمن كانت لديه أمثلة مماثلة فليذكر ها
للتنبيه وللإرشاد,ولتعاون على البر والتقوى
ونسأله سبحانه أن يجعلنا متبعين لامبتدعين
للتنبيه وللإرشاد,ولتعاون على البر والتقوى
ونسأله سبحانه أن يجعلنا متبعين لامبتدعين



--
لاحرمك الله الأجر
تعليق