أسباب......!!

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بحررر
    عضو جديد
    • Aug 2009
    • 26

    #1

    أسباب......!!

    أسباب سجود السهو
    متى يشرع للمصلي أن يسجد للسهو في صلاته ؟.



    الحمد لله
    من رحمة الله بعباده ، ومن محاسن هذا الدين
    الكامل أن شرع لعباده جبر النقص والخلل الذي
    يدخل عليهم في عباداتهم ، ولا يستطيعون التحرز
    منه على الوجه التام ، إما بنوافل العبادات ، أو
    الاستغفار ، أو نحو ذلك .

    ومما شرعه الله لعباده جبرا لنقص طرأ على
    صلاتهم ، سجود السهو ؛ غير أنه إنما شرع لجبر
    أمور خاصة ، وليس كل شيء يجبره السهو ، أو
    يشرع له .
    وقد سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
    تعالى عن أسباب سجود السهو ، فأجاب فضيلته
    بقوله :
    سجود السهو في الصلاة أسبابه في الجملة
    ثلاثة :
    1- الزيادة .
    2- والنقص .
    3- والشك .
    فالزيادة : مثل أن يزيد الإنسان ركوعاً أو سجوداً ، أو قياما أو قعودا ً.
    والنقص : مثل أن ينقص الإنسان ركنا ً، أو ينقص واجباً من واجبات الصلاة .
    والشك : أن يتردد كم صلى : ثلاثاً أم أربعاً ، مثلاً .

    أما الزيادة فإن الإنسان إذا زاد الصلاة ركوعاً أو سجوداً أو قياماً أو قعوداً ، متعمداً ، بطلت صلاته ؛ لأنه إذا زاد فقد أتى بالصلاة على غير الوجه الذي أمره به الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم ؛ وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد ) [ رواه مسلم 1718 ] .
    أما إذا زاد ذلك ناسياً فإن صلاته لا تبطل ، ولكنه
    يسجد للسهو بعد السلام . ودليل ذلك حديث أبي
    هريرة – رضي الله عنه – حين سلم النبي صلى
    الله عليه وسلم من الركعتين في إحدى صلاتي
    العشي ، إما الظهر وإما العصر ، فلما ذكروه أتى
    صلى الله عليه وسلم بما بقى من صلاته ، ثم
    سلم ، ثم سجد سجدتين بعدما سلم . [ رواه
    البخاري 482 ومسلم 573 ]
    وحديث ابن مسعود – رضي الله عنه – أن النبي
    صلى الله عليه وسلم صلى بهم الظهر خمساً ،
    فلما انصرف قيل له : أزيد في الصلاة ؟
    قال : وما ذاك ؟
    قالوا : صليت خمساً !!
    فثنى رجليه واستقبل القبلة ، وسجد سجدتين
    [ رواه البخاري 404 ومسلم 572 ] .
    وأما النقص : فإن نقص الإنسان ركناً من أركان
    الصلاة ، فلا يخلو :
    إما أن يذكره قبل أن يصل إلى موضعه من الركعة
    الثانية ؛ فحينئذ يلزمه أن يرجع فيأتي بالركن وبما
    بعده .
    وإما أن لا يذكره إلا حين يصل إلى موضعه من
    الركعة الثانية ، وحينئذ تكون الركعة الثانية بدلاً عن
    التي ترك ركناً منها فيأتي بدلها بركعة ، وفي
    هاتين الحالين يسجد بعد السلام .

    مثال ذلك : رجل قام حين سجد السجدة الأولى من
    الركعة الأولى ، ولم يجلس ، ولم يسجد السجدة
    الثانية ، ولما شرع في القراءة ذكر أنه لم يسجد
    ولم يجلس بين السجدتين ، فحينئذ يرجع ويجلس
    بين السجدتين ، ثم يسجد ، ثم يقوم فيأتي بما
    بقى من صلاته ، ويسجد السهو بعد السلام .
    ومثال لمن لم يذكره إلا بعد وصوله إلى محله من
    الركعة الثانية : أنه قام من السجدة الأولى في
    الركعة الأولى ، ولم يسجد السجدة الثانية ، ولم
    يجلس بين السجدتين ، ولكنه لم يذكر إلا حين
    جلس بين السجدتين في الركعة الثانية . ففي هذه
    الحال تكون الركعة الثانية هي الركعة الأولى ،
    ويزيد ركعة في صلاته ، ويسلم ثم يسجد للسهو .


    أما نقص الواجب : فإذا نقص واجباً وانتقل من
    موضعه إلى الموضع الذي يليه ، مثل : أن ينسى
    قول : سبحان ربي الأعلى ، ولم يذكر إلا بعد أن
    رفع من السجود ، فهذا قد ترك واجباً من الواجبات
    الصلاة سهواً ؛ فميضي في صلاته ، ويسجد للسهو
    قبل السلام ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما
    ترك التشهد الأول مضى في صلاته ولم يرجع
    وسجد للسهو قبل السلام .


    وأما الشك فهو : التردد بين الزيادة والنقص ، مثل :
    أن يتردد هل صلى ثلاثاً أو أربعاً ؛ فلا يخلو من
    حالين :
    إما أن يترجح عنده أحد الطرفين : الزيادة ، أو النقص
    ، فيبني على ما ترجح عنده ، ويتم عليه ، ويسجد
    للسهو بعد السلام .
    وإما أن لا يترجح عنده أحد الأمرين ؛ فيبنى على
    اليقين وهو الأقل ، ويتم عليه ، ويسجد للسهو قبل
    السلام .
    مثل ذلك : رجل يصلى الظهر ثم شك : هل هو في
    الركعة الثالثة أو الرابعة ؟ وترجح عنده أنها الثالثة؛
    فيأتي بركعة ، ثم يسلم ، ثم يسجد للسهو .
    ومثال ما استوى فيه الأمران : رجل يصلي الظهر
    فشك : هل هذه الركعة الثالثة ، أو الرابعة ؟ ولم
    يترجح عنده أنها الثالثة ، أو الرابعة ؛ فيبني على
    اليقين وهو الأقل ، ويجعلها الثالثة ، ثم يأتي بركعة
    ويسجد للسهو قبل أن يسلم .


    الخلاصة: تبين أن سجود السهو يكون قبل السلام :
    إذا ترك واجباً من الواجبات ، أو إذا شك في عدد
    الركعات ولم يترجح عنده أحد الطرفين .
    وأنه يكون بعد السلام : إذا زاد في صلاته ، أو شك
    وترجح عنده أحد الطرفين .
  • EMOOO
    عضو جديد
    • Sep 2009
    • 33

    #2
    جزاكي الله كل خير وبارك فيكي

    اللهم انك عفو تحب العفو فاعفو عني

    تعليق

    يعمل...