إن الله يحـب التـوابيـن ..
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وبعد ..
أخـيتـــــــي . ...
تذكري أنك تعيشي في دار هي ليست بدار قرار وإنما هي دار أكدار وأخطار , وحسبك منها أنها سجن للمؤمنين وجنة للكافرين ..
اسألي نفسك كم بقي من عمرك , وكم تأملي أن تعيشي ؟!! عـشــــرين سنة أم أربعــــين سنة ؟!! وكيف تأملي ذلك وأنت تري الفجائع تنزل بالناس أناء الليل وأطراف النهار ..
أخـيــــــه تأملي هذا الحديث وكأن المعني به أنت ( عـش مـا شـئت فـإنـك مـيت , وأحـبب مـن شـئت فـإنـك مـفــارقـه , واعـمــل مـا شـئت فـإنـك مـلاقـيــه ) فهل عرفت عظم هذه المصيبة وفداحة الخطب ؟؟
هب أن ملك الموت أتاك الآن في هذه اللحظة أتاك ليقبض روحك , أكان يسرك حالك وما أنت عليه ؟؟ هل سألتي نفسك هذا السؤال ؟؟؟؟
فمـــــــاذا أجابتـــك نفســـــــك ؟؟
هل تذكرتي أول ليلة لك في القبر وأنت فيه وحيدة وقد أحكم عليك إغلافه وتحكم فيك هوامه وديدانه وأصبح التراب فراشك وقد ذهب حسنك وجمالك , هل تتخيلين ؟؟
وقد ذهبت اللذات وبقيت الحسرات والتبعات .. أرجوك أخيه تصوري هذا المنظر تخيلي نفسك وأنت في هذه الحالة فما ينجيك من هذا الموقف ؟؟
هـل تـريـــــدي الجـنـــــة ؟؟ وما فيها من النعيم وأنت على المعاصي مقيمة ؟؟
أو هل تريدي السعادة في الدنيا والآخرة وأنت من أعوان الشيطان وحزبه ؟؟
قــــد غـر بعض الناس حلم الله وسعة رحمته ولكنهم نسوا أن الله شديد العقاب وأنه عزيز ذو انتقام ..
هب أنك حصلت على الدنيا وملذاتها ومسراتها وكل ما يرضيك منها ... وكانت النتيجة هي الـنـــــار ... فهل تذكر ما مضى من النعيم وأنت في النار مقيم ..
أخيه تذكري يوم تشهد عليك الشهود وتفضحك الجوارح والجلود ... فأين يكون مـهــــربـك ؟ والشهود منك والشهود عليك ... فتأمل يا مسكين تعصي الله بها ومن أجلها ثم تأتي يوم القيامة تشهد عليك ..
أختي الحبيبة بادري بـالـتــــــوبـة وانفضي عن نفسك غبار الغفلة واعلمي أن
باب التوبة مفتوح وأن عطاء ربك ممنوح وأن فضله يغدي ويروح , واعلم أن التائب
من الذنب كمن لا ذنب له , وأن الله يبدل سيئاتك حسنات وأن الله يفرح بتوبتك , وأخـيــــــــراً هنيئاً للتائبين محبة الله لهم ..
قال تعالى : " إن الله يـحــب التـوابيـن ويحـب المتطهـريـن " ..
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وبعد ..
أخـيتـــــــي . ...
تذكري أنك تعيشي في دار هي ليست بدار قرار وإنما هي دار أكدار وأخطار , وحسبك منها أنها سجن للمؤمنين وجنة للكافرين ..
اسألي نفسك كم بقي من عمرك , وكم تأملي أن تعيشي ؟!! عـشــــرين سنة أم أربعــــين سنة ؟!! وكيف تأملي ذلك وأنت تري الفجائع تنزل بالناس أناء الليل وأطراف النهار ..
أخـيــــــه تأملي هذا الحديث وكأن المعني به أنت ( عـش مـا شـئت فـإنـك مـيت , وأحـبب مـن شـئت فـإنـك مـفــارقـه , واعـمــل مـا شـئت فـإنـك مـلاقـيــه ) فهل عرفت عظم هذه المصيبة وفداحة الخطب ؟؟
هب أن ملك الموت أتاك الآن في هذه اللحظة أتاك ليقبض روحك , أكان يسرك حالك وما أنت عليه ؟؟ هل سألتي نفسك هذا السؤال ؟؟؟؟
فمـــــــاذا أجابتـــك نفســـــــك ؟؟
هل تذكرتي أول ليلة لك في القبر وأنت فيه وحيدة وقد أحكم عليك إغلافه وتحكم فيك هوامه وديدانه وأصبح التراب فراشك وقد ذهب حسنك وجمالك , هل تتخيلين ؟؟
وقد ذهبت اللذات وبقيت الحسرات والتبعات .. أرجوك أخيه تصوري هذا المنظر تخيلي نفسك وأنت في هذه الحالة فما ينجيك من هذا الموقف ؟؟
هـل تـريـــــدي الجـنـــــة ؟؟ وما فيها من النعيم وأنت على المعاصي مقيمة ؟؟
أو هل تريدي السعادة في الدنيا والآخرة وأنت من أعوان الشيطان وحزبه ؟؟
قــــد غـر بعض الناس حلم الله وسعة رحمته ولكنهم نسوا أن الله شديد العقاب وأنه عزيز ذو انتقام ..
هب أنك حصلت على الدنيا وملذاتها ومسراتها وكل ما يرضيك منها ... وكانت النتيجة هي الـنـــــار ... فهل تذكر ما مضى من النعيم وأنت في النار مقيم ..
أخيه تذكري يوم تشهد عليك الشهود وتفضحك الجوارح والجلود ... فأين يكون مـهــــربـك ؟ والشهود منك والشهود عليك ... فتأمل يا مسكين تعصي الله بها ومن أجلها ثم تأتي يوم القيامة تشهد عليك ..
أختي الحبيبة بادري بـالـتــــــوبـة وانفضي عن نفسك غبار الغفلة واعلمي أن
باب التوبة مفتوح وأن عطاء ربك ممنوح وأن فضله يغدي ويروح , واعلم أن التائب
من الذنب كمن لا ذنب له , وأن الله يبدل سيئاتك حسنات وأن الله يفرح بتوبتك , وأخـيــــــــراً هنيئاً للتائبين محبة الله لهم ..
قال تعالى : " إن الله يـحــب التـوابيـن ويحـب المتطهـريـن " ..
تعليق