عذرا فليس هذا هو السبب
مسابقة في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم
تقليص
X
-
لم ترق الحياة للمهاجرين في الحبشة إذ ابتعدوا عن الرسول صلى الله عليه وسلم وقد اعتادوا الحياة بقربه يتلقون منه وهو الذي ارتبطت حياته بهم وابتعدوا عن بلدهم الذي نشأو فيه وعن بعض اخوانهم الذين آمنوا معهم ووجدوا أنفسهم في محيط غريب عنهم في اللغة والعادات والتقاليد وعددهم قليل وسط مجتمع واسع لا يستطيعون التأثير فيهمفهم ينتظرون أقل إشارة لعودتهم وبعد ثلاثة اشهر من إقامتهم في الحبشة وصل إليهم خبر مفاده أن بعض زعماء قريش دخل في الإسلام ولم يكن بالواقع سوى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقرر بعضهم العودة وما إن وصلوا إلى مكة حتى خابت آمالهمولم يستطع بعضهم دخولها إلا بعد أن دخل في جوار وجهاء قريش
في الحقيقة هذا ما وجدته
وسلامتكم،،،،،،،تعليق
-
طيب لعدم قدوم الجواب حتى الآن ...
الحديث الذي حدث في مكة هو أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ على صناديد قريش سورة النجم فأنصتوا له حتى ختمها بقوله تعالى ( أفمن هذا الحديث تعجبون ، وتضحكون ولا تبكون ، وأنتم سامدون ، فاسجدوا لله واعبدوا ) خروا سجودا لله عز وجل ، فشاع الخبر إلى الحبشة أن أهل مكة أسلموا فرجع المؤمنون من الحبشة ولما تجلى لهم الأمر رجع بعضهم وبقي البعض .
النتائج حتى الآن : دندوش 5 ، س أبو الكاس 8 ، الأميرة 888 ( 1 ) ، أمل الأمة 5 ، الجمان 2
السؤال 23 :
1- كم كان عدد المهاجرين الهجرة الثانية إلى الحبشة ؟ ( كم عدد الرجال ، وكم عدد النساء )
2- ولماذا كانت هذه الهجرة أشق من الأولى ؟تعليق
-
قد كانو ثلاثة و ثمانين رجلا، و قال البعض انهم اثنان و ثمانون اختلافا على كون عمار بن ياسر معهم او لا، و ثمانية عشر امرأة.
كانت هذه الهجرة الثانية أشق من سابقتها، فقد تيقظت لها قريش وقررت إحباطها، بيد أن المسلمين كانوا أسرع، ويسر الله لهم السفر رغم محاولات قريش المتكررة لمنعهم و احباطهمتعليق
-
ما شاء الله ، الله يبارك في الجهود
إجابة موفقة وصحيحة
النتائج حتى الآن : س أبو الكاس 8
دندوش 6 ، ، الأميرة 888 ( 1 ) ، أمل الأمة 5 ، الجمان 2
السؤال 24 :
عز على المشركين أن يجد المهاجرون مأمنا لأنفسهم ودينهم، فاختاروا رجلين جلدين لبيبين، وأرسلوا معهما الهدايا المستطرفة للنجاشي ولبطارقته، وبعد أن ساق الرجلان تلك الهدايا إلى البطارقة، وزوداهم بالحجج التي يطرد بها أولئك المسلمون، وبعد أن اتفقت البطارقة أن يشيروا على النجاشي بإقصائهم، حضرا إلى النجاشي، وقدما له الهديا ثم كلماه فقالا له:
أيها الملك، إنه قد ضَوَى إلى بلدك غلمان سفهاء، فارقوا دين قومهم، ولم يدخلوا في دينك، وجاءوا بدين ابتدعوه، لا نعرفه نحن ولا أنت، وقد بعثنا إليك فيهم أشراف قومهم من آبائهم وأعمامهم وعشائرهم؛ لتردهم إليهم، فهم أعلى بهم عينًا، وأعلم بما عابوا عليهم، وعاتبوهم فيه.
وقالت البطارقة: صدقا أيها الملك، فأسلمهم إليهما، فليرداهم إلى قومهم وبلادهم.
ولكن رأي النجاشي أنه لا بد من تمحيص القضية، وسماع أطرافها جميعًا. فأرسل إلى المسلمين، ودعاهم، فحضروا، وكانوا قد أجمعوا على الصدق كائنًا ما كان. فقال لهم النجاشي: ما هذا الدين الذي فارقتم فيه قومكم، ولم تدخلوا به في دينى ولا دين أحد من هذه الملل ؟
قال أحد الصحابة ـ وكان هو المتكلم عن المسلمين: أيها الملك كنا قومًا أهل جاهلية؛ نعبد الأصنام ونأكل الميتة، ونأتى الفواحش، ونقطع الأرحام، ونسىء الجوار، ويأكل منا القوى الضعيف، فكنا على ذلك حتى بعث الله إلينا رسولا منا، نعرف نسبه وصدقه وأمانته وعفافه، فدعانا إلى الله لنوحده ونعبده، ونخلع ما كنا نعبد نحن وآباؤنا من دونه من الحجارة والأوثان، وأمرنا بصدق الحديث، وأداء الأمانة، وصلة الرحم، وحسن الجوار، والكف عن المحارم والدماء، ونهانا عن الفواحش، وقول الزور، وأكل مال اليتيم،وقذف المحصنات،وأمرنا أن نعبد الله وحده،لا نشرك به شيئًا،وأمرنا بالصلاة والزكاة والصيام ـ فعدد عليه أمور الإسلام ـ فصدقناه، وآمنا به، واتبعناه على ما جاءنا به من دين الله، فعبدنا الله وحده، فلم نشرك به شيئًا، وحرمنا ما حرم علينا، وأحللنا ما أحل لنا، فعدا علينا قومنا، فعذبونا وفتنونا عن ديننا؛ ليردونا إلى عبادة الأوثان من عبادة الله تعالى، وأن نستحل ما كنا نستحل من الخبائث، فلما قهرونا وظلمونا وضيقوا علينا، وحالوا بيننا وبين ديننا خرجنا إلى بلادك، واخترناك على من سواك، ورغبنا في جوارك، ورجونا ألا نظلم عندك أيها الملك.
فقال له النجاشي: هل معك مما جاء به عن الله من شيء؟ فقال له الصحابي : نعم. فقال له النجاشي: فاقرأه على، فقرأ عليه صدرًا من: {كهيعص} فبكى والله النجاشي حتى اخضلت لحيته، وبكت أساقفته حتى أخْضَلُوا مصاحفهم حين سمعوا ما تلا عليهم، ثم قال لهم النجاشي: إن هذا والذي جاء به عيسى ليخرج من مشكاة واحدة، انطلقا، فلا والله لا أسلمهم إليكما، ولا يكادون ـ يخاطب الرجلين الذين أرسلتهما قريش ـ فخرجا، فلما خرجا قال أحدهما للآخر : والله لآتينه غدًا عنهم بما أستأصل به خضراءهم. فقال له صاحبه : لا تفعل، فإن لهم أرحامًا وإن كانوا قد خالفونا، ولكن أصر الأول على رأيه.
فلما كان الغد قال للنجاشي: أيها الملك، إنهم يقولون في عيسى ابن مريم قولا عظيمًا، فأرسل إليهم النجاشي يسألهم عن قولهم في المسيح ففزعوا، ولكن أجمعوا على الصدق، كائنًا ما كان، فلما دخلوا عليه وسألهم، قال له المتكلم عن المؤمنين : نقول فيه الذي جاءنا به نبينا صلى الله عليه وسلم: هو عبد الله ورسوله وروحه وكلمته ألقاها إلى مريم العذراء البَتُول.
فأخذ النجاشي عودًا من الأرض ثم قال: والله ما عدا عيسى ابن مريم ما قلت هذا العود، فتناخرت بطارقته، فقال: وإن نَخَرْتُم والله.
ثم قال للمسلمين: اذهبوا فأنتم شُيُومٌ بأرضي ـ والشيوم: الآمنون بلسان الحبشة ـ من سَبَّكم غَرِم، من سبكم غرم، من سبكم غرم، ما أحب أن لى دَبْرًا من ذهب وإني آذيت رجلا منكم ـ والدبر: الجبل بلسان الحبشة.
ثم قال لحاشيته: ردّوا عليهما هداياهما فلا حاجة لى بها، فوالله ما أخذ الله منـي الرشـوة حين رد علي ملكي، فآخذ الرشـوة فيــه، وما أطاع الناس في فأطيعـهم فيه.
قالت أم سلمة التي تروى هذه القصة: فخرجا من عنده مقبوحين مردودًا عليهما ما جاءا به، وأقمنا عنده بخير دار مع خير جار.
1- من هما الرجلان الذان أرسلتهما قريش ؟
2- من هو الصحابي المتكلم عن المسلمين ؟
3- هات ثلاث فوائد من القصة .
التعديل الأخير تم بواسطة أبو ربى; 15-01-2003, 12:33 PM.تعليق
-
ارسلت قريش عمرو بن العاص، وعبد الله بن أبي ربيعة قبل ان يسلما طبعا
و قد تكلم جعفر بن ابي طالب عن المسلمين لدى النجاشي.
نستفيد من القصة :
* ضرورة التمحيص و سماع كافة اطراف القضية عند الحكم فيها، كما فعل النجاشي.
* ضرورة اختيار شخص متكلم عالم بالحال لينوب عن الجماعة ليناقش في قضيتهم، فلو تكلم جميع المسلمين و ناقشوه لما كان الحال كما كلمه جعفر وحده، الذي تكلم بالاقناع و بتسلسل منطقي
* الايمان بالمعتقد و الدفاع عنه مهما كانت النتائج، فقد كان المسلمون معرضين لان يصدق النجاشي كلام سفيري قريش و ياتي ما لا تحمد عقباه، و لكنهم اثرو الصدق و الدفاع عن دينهم مهما كلفهم ذلكتعليق
-
أسأل الله أن يبارك فيك ويثيبك على حرصك
وإجابة موفقة وفوائد قيمة
النتائج حتى الآن : س أبو الكاس 8
دندوش 7 ، الأميرة 888 ( 1 ) ، أمل الأمة 5 ، الجمان 2
السؤال 25 :
كان من أَشَدّ مَا صَنَعَ الْمُشْرِكُونَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن عُقْبَةَ بْنَ أَبِي مُعَيْطٍ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي فَوَضَعَ رِدَاءَهُ فِي عُنُقِهِ فَخَنَقَهُ بِهِ خَنْقًا شَدِيدًا فَجَاءَ رجل حَتَّى دَفَعَهُ عَنْهُ فَقَالَ أَتَقْتُلُونَ رَجُلا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ .
1- من هذا الرجل ؟
2- هات فائدتين من هذه القصة .تعليق
-
الصحابي هو ابو بكر الصديق رضي الله عنه..
شو قصة الفوائد اليوم?
* الدفاع عن ولاة الأمر عند تعرضهم لاذى مهما كان نوعه و ان نقوم بذلك بكل ما تيسر لنا من وسائل مهما بدت لنا قليلة و ضعيفة.
* حسن الحجة و البرهان، فابو بكر لم يكتف بردع الرجل بل قال له انه ليس من مبرر لقتل رجل لمجرد انه يقول ربي الله، و احتج عليه بانه ليس مجرد قول من النبي عليه الصلاة و السلام بل انه اتاهم ببرهان من ربهم، فالاجدر بهم اتباعهتعليق
-
أحسنت وبارك الله فيك
بالنسبة للفوائد هي الهدف الأسمى من أي معلومة ولابد من إبراز الفوائد للناس حتى لا تكون دروس السيرة مجرد أحداث عابرة وسوف يكون التركيز عليها في كثير من الأسئلة القادمة بإذن الله .
النتائج حتى الآن : س أبو الكاس 8 ، دندوش 8
الأميرة 888 ( 1 ) ، أمل الأمة 5 ، الجمان 2
السؤال 27 :
1- ما سبب إسلام حمزة رضي الله عنه ؟
2- ماذا كان يعني إسلام حمزة للمسلمين ؟تعليق
-
ان حمزة اسلم انتصارا لابن اخيه رسول الله عليه الصلاة و السلام و برا به
بعد ان بلغه اذى ابي جهل له
و قد اعز الله الاسلام بدخول حمزة فيه، فهو ممن تهابهم قريش و تحسب حسابهم
، ففي بداية اسلامه كان حماية للرسول و من ثم اصبح من سيوف الاسلام دافع عنه دفاعا عظيما حتى استشهد، و باسلامه اسلم الكثيرونتعليق
-
أن ابو جهل مر بالرسول عند الصفا فآذاه ونال منه ورسول الله ساكت لا يتكلم ثم ضربه ابو جهل بحجر ففشخه حتى نزف منه الدم ثم انصرف عنه الى نادى قريش عند الكعبة فجلس معهم وكانت مولاة لعبد الله بن جدعان فأخبرت حمزة ما رأته من أي جهل فغضب حمزة وخرج مسرعا معدا اذا لقي ابي جهل اذا لقيه ان يوقع به فلما دخل المسجد قام على راسه وقال له يا مصفر استه
تشتم ابن أخي وأنا على دينه فمن هنا كان اسلام حمزة اوا الامر انفة رجل ابى ان يهان مولاه فاستمسك بالعروة الوثقى واعتز المسلمون ايما اعتزازتعليق
-
أحسنت أختنا الكريمة دندوش وبارك الله فيك
النتائج حتى الآن : دندوش 10
الأميرة 888 ( 1 ) ، أمل الأمة 5 ، الجمان 2 ، س أبو الكاس 8
السؤال 29 :
حدثت قصة مشهورة وحوار بين الوليد بن عتبة والنبي صلى الله عليه وسلم بعد إسلام حمزة رضي الله عنه ، وأراد عتبة من هذا الحوار أن يعرض على النبي صلى الله عليه وسلم أمورا لعله يقبل بعضها فيعطاها بشرط أن يكف عن دعوة الناس .
1- ما نص هذا الحوار ؟
2- هات ثلاث فوائد من هذا الحوار .تعليق
تعليق