طبيعة النفس السَّمْحة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فراشة القنديل
    النجم البرونزي
    • Oct 2006
    • 595

    #1

    طبيعة النفس السَّمْحة





    من طبيعة النفس السَّمْحة أن يكون صاحبها هيِّنًا ليِّنًا، يتقبَّل ما يجري به القضاء والقدر بالرضا والتسليم، ويحاول أن يجد لكل ما يجري به ذلك حكمة مرضية وإن كان مخالفًا لهواه، ويراقب دائما قول الله –تعالى-: {فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا} [النساء: 19]،

    وهو من أجل ذلك يستقبل كل ما يأتيه من قِبَلِ الله -عزَّ وجل- بغاية الرضا، ويلاحظ جوانب الخير في كل ما تجري به المقادير، وهو لذلك يترقَّب المستقبل بتفاؤل وأمل، كما يستقبل الواقع بانشراح لما يحب، وإغضاءٍ لما يكره، وبذلك يُسْعِد نفسه، ويُرِيح قلبه،

    وهذا من كمال العقل؛ لأنَّ العاقل هو الشخص الواقعي، أي: الذي يُسْعِد نفسه وقلبه بالواقع الذي لا يملك دَفْعَه أو رَفْعَه، ويعامل الناس بالتسامح؛ لأنَّه لا يملك أن يطوِّع الناس جميعًا لما يريد؛ لأنهم مثله ذوي طبائع متباينة وإرادات مختلفة.


    المرجع: موسوعة نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم –صلى الله عليه وسلم-



  • دمعة الغربة
    عضو
    • Jan 2009
    • 57

    #2
    بارك الله فيكي

    تعليق

    • loverose233
      مجموعة العطاء في أركان الجمال والاناقة
      • Jan 2009
      • 2288

      #3
      جزاك الله خيرا كثيرا......

      تعليق

      يعمل...