اعزائى هذا الجزء الاول من سلسلة الاستاذ عمرو خالد و سوف ابدء بالتوبة و قد قسمتها لاجزاء و اتمنى ان يعيننى اللة على ان افيدكم
بسم اللة الرحمن الرحيم
اليوم سوف نتكلم عن التوبة ونبدئها بمعنى التوبة
والتوبة هىالعودة الرجوع الخوف فى القلب بمعنى الرجوع الى اللة عز وجل
و تبدا التوبة بعلم ذنوبك و علم مقام اللة سبحانة فيدفعك هذا العلم الى خوف فى قلبك و يدفعك هذا الخوف الى العودة الى اللة اى ان تتوب
و معنى التائب الى اللة اى الراجع عن الذنوب و النادم حتى لو كان يذنب منذ سنين طويلة
و هناك من يعتقد ان التائب هو الذى قد سوى خطيئة او كبيرة و يقول من لم يسوى كبيرة لم اتوب و انا لم افعل الحرام لذلك فان بعض العابدين يعتقدون ان التوبة ليست لهم
ولكن لا فان التوبة هى منزلة المنازل وهى لكل درجات الايمان فالعاصى يحتاج للتوبة و الصغائر تحتاج للتوبة و التائب محتاج لان يجدد توبتة كلنا نحتاج لها ولابد ان نعود للة مرات و مرات فى اليوم و لنتوب لابد معرفة مما نتوب
اولا:نتوب عن الكبائر
فاذا قلنا ما عاذ اللة نحن لا نسوى الكبائر و لكن للاسف فاننا عادة ما نسوى الكبائر و نستهين بها و لا نعلم انها كبائر
1-تاخير الصلاة و جمع صلاتين او اكثربدون عذر اليست كبيرة و نصلى الفجر بعد طلوع الشمس و نصلى العصر مع المغرب اليست هذة كبيرة فمثلا من يسوى المنبة ليصحى لصلاة الفجر و لم يسمع هذا يعتبر عذر و لكن من يكسل عن الصحو للصلاة فهذا ليس عذرا يقول اللة سبحانة و تعالى (فويل للمصليين اللذين هم عن صلاتهم ساهون)
و الويل هو وادى فى جهنم ملىء بالعقارب و الحيات اعد لمؤخرى الصلاة
2-الذى يسب و يشتم صديقة بالاب و الام فقد قال الرسول (ص)(من اكبر الكبائر ان يسب الرجل ابوة و امة وكيف ذلك ان يسب المرء ابو المرء فيسب اباة و امة) الا يوجد ما نتوب منة بعد
3-ماذا عن عقوق الوالدين تشويخح اليد للام وتعلية صوتك على صوتها و اذا زعلت منها لا تكلمها و ان نغتاب الابوين يقول اللة سبحانة و تعالى(ايحب احدكم ان ياكل لحم اخية ميتا)
هذا اذا اغتاب اخية فماذا اذا اغتاب ابوية كانتقاد تصرفاتهم و الاستهزاء بكلامهم مع الاصحاب
4-مقدمات الزنا وهى كزنا العين مثلا كالتفرج على اللقطات الخارجة فى الدش او على النت يقول الرسول(ص)(العين تزنى و زناها النظر)
و العلاقة التى بين البنت و الولد فى الجامعات و الشات و ماشابة الى حد ان تصل للزنا بمسمى الزواج العرفى
5- هذا الى جانب اكل المال الحرام و اكل مال اليتيم و ترك الحجاب الى اخرة
اليست كل هذة كبائر نحتاج لنتوب عنها
ثانيا:نتوب عن الكبائر
1- اطلاق الشباب بنظرهم فى الشوارع
2-عدد الشعر الذى يظهر من حجابك وانت لا تكترثين فكل من نظر اليهم تكتب عليك سيئة و لو عددنا عدد ذنوب الشهر الواحد اخشى ان تصل لحد الجبال
3- اغتياب النساء ليل و نهار(طق الحنك يعنى)
4- الكذب و الخلق السىء
الا يوجد ما نتوب علية بعد
ثاثا: التوبة عن غفلتنا عن اللة
فهل تسائلت يوما لم خلقت؟؟؟خلقت لتعرف اللة سبحانةو تعالى فكم يعرفة و كم غافل عنةفمئات البلايين من الناس غافلين عن ربهمو لو عددنا من يتبعة فكم يكون عددهم لا شىء مليونين ثلاثة السنا نحتاج ان نتوب عن غفلتنا عن اللة
2-و هناك من يسجد طوال عمرة و لم تصح لة سجدة
يا عباد اللة قد قدر علينا المعصية و لكن قدر علينا ايضا الاستعفار فليس عيبا ان نقابل اللة و نحن خاطئين و لكن العيب ان نقابلة ونقول لة يارب خلقتنى و لم اعرفك
فالغافل اسوء من العاصى لان الغافل يمكن ان يكون لا يسوى ذنوب و لكم مشغول بمشاكل الحياة و العمل و الرزق و المراة مشغولة بالبيت و الاولاد والزواج و كيفية التودد للزوج و لكن اين اللة فى كل ذلك فانت اسوء من العاصى فالعاصى سياتى علية يوم يفوق و يتوب و يقول قد مللت من معصيتى اما الغافل عمرة ما يمل من الغفل و يظل هكذا حتى يموت و لذلك فشيطان الغافل لا يوقعة فى المعاصى حرصا من الشيطان على ان يبقى غافلا لانة اذا سوى معصية فسوف ياتى اليوم الذى يعود فية الى اللة
رابعا:التوبة على النعم التى وهبها اللة لنا و لم نحمدة
انظر الى نفسك و قل لعينك يا عينى من الذى جعلك ترين فاين شكر نعمة النظر الم يكن ربك قادر على خلقك اعمى و اول ما يحب القلب يحب المخلوقات و ينسى الخالق و اولما يفهم العقل ينسى التفكير فى اللة و ما يتعلمة هى كلمة لا لا لن اصلى لا لن اتحجب لا لن اصوم فلم لا نحمد نعم اللة علينا
خامسا:محتاجين ان نتوب عن ذنوب فعلناها و نسيناها
فمثلا من سوى ذنب من 15 او 20 سنة و كبر الشخص و نسى الذنب الذى سواة حتى يمكن ان يكون بطلة نهائيا فلن يغفر ذنبة الا اذا استغفر و تاب منة مثلا واحد زنا و هو فى ال19 من عمرة و كبر و تزوج و عاهد نفسة البعد عن الحرام و كبر اولادة فهل غفر ذنبة لا فلن يغفر الا بالتوبة
ومن يشرب الخمر ايضا لن يغفر لة حتى لو ترك الشرب نهائيا الا اذا تاب و استغفر
فتخيل نفسك يوم القيامةذنوب بعدت عنها 20 عاما مثلاو تجد الذنب امامك فتقول يارب انا بعدت عن هذا الذنب و توقفت عنة و لكن لا الذنب قد كتب عليك و انت لم تستغفر منة
يقول اللة تعالى(ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فية و يقولون يا ويلتنا ما لهذا الكتاب يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها وجدوا ما عملوا حاضرا و لم يظلم ربك احدا)
فنحن معنا كنز اسمة التوبة فاذا قد بعدت عن ذنب مغين فتوب منة و ازيحة عن طريقك و استريح افضل ان يلاقيك يوم القيامة
يقول سفيان الثورى و هو ربى على يد الصحابة و هو من اعلام المسلمين:
جلست يوما اعد ذنوبى فقلت لنفسى تلقى ربك يا سفيان يسئلك عن ذنب ذنب ثم قال لنفسة:
هذا ما تذكرتة يا سفيان فماذا عن الذى احصاة اللة و نسيتة ثم قال لنفسة تب يا سفيان تب قبل ان تلقى اللة فيقول فجلست اتذكر عمرى سنة سنة و صار يستغفر عن مراحل عمرة و يقول لما انتهيت فقمت خفيفا
وان شاء اللة سوف نكمل المرة القادمة و سوف نتكلم عن رحمة اللة بعبادة التوابين و عن شروط التوبة و نماذج للتائبين انشاء اللة
بسم اللة الرحمن الرحيم
اليوم سوف نتكلم عن التوبة ونبدئها بمعنى التوبة
والتوبة هىالعودة الرجوع الخوف فى القلب بمعنى الرجوع الى اللة عز وجل
و تبدا التوبة بعلم ذنوبك و علم مقام اللة سبحانة فيدفعك هذا العلم الى خوف فى قلبك و يدفعك هذا الخوف الى العودة الى اللة اى ان تتوب
و معنى التائب الى اللة اى الراجع عن الذنوب و النادم حتى لو كان يذنب منذ سنين طويلة
و هناك من يعتقد ان التائب هو الذى قد سوى خطيئة او كبيرة و يقول من لم يسوى كبيرة لم اتوب و انا لم افعل الحرام لذلك فان بعض العابدين يعتقدون ان التوبة ليست لهم
ولكن لا فان التوبة هى منزلة المنازل وهى لكل درجات الايمان فالعاصى يحتاج للتوبة و الصغائر تحتاج للتوبة و التائب محتاج لان يجدد توبتة كلنا نحتاج لها ولابد ان نعود للة مرات و مرات فى اليوم و لنتوب لابد معرفة مما نتوب
اولا:نتوب عن الكبائر
فاذا قلنا ما عاذ اللة نحن لا نسوى الكبائر و لكن للاسف فاننا عادة ما نسوى الكبائر و نستهين بها و لا نعلم انها كبائر
1-تاخير الصلاة و جمع صلاتين او اكثربدون عذر اليست كبيرة و نصلى الفجر بعد طلوع الشمس و نصلى العصر مع المغرب اليست هذة كبيرة فمثلا من يسوى المنبة ليصحى لصلاة الفجر و لم يسمع هذا يعتبر عذر و لكن من يكسل عن الصحو للصلاة فهذا ليس عذرا يقول اللة سبحانة و تعالى (فويل للمصليين اللذين هم عن صلاتهم ساهون)
و الويل هو وادى فى جهنم ملىء بالعقارب و الحيات اعد لمؤخرى الصلاة
2-الذى يسب و يشتم صديقة بالاب و الام فقد قال الرسول (ص)(من اكبر الكبائر ان يسب الرجل ابوة و امة وكيف ذلك ان يسب المرء ابو المرء فيسب اباة و امة) الا يوجد ما نتوب منة بعد
3-ماذا عن عقوق الوالدين تشويخح اليد للام وتعلية صوتك على صوتها و اذا زعلت منها لا تكلمها و ان نغتاب الابوين يقول اللة سبحانة و تعالى(ايحب احدكم ان ياكل لحم اخية ميتا)
هذا اذا اغتاب اخية فماذا اذا اغتاب ابوية كانتقاد تصرفاتهم و الاستهزاء بكلامهم مع الاصحاب
4-مقدمات الزنا وهى كزنا العين مثلا كالتفرج على اللقطات الخارجة فى الدش او على النت يقول الرسول(ص)(العين تزنى و زناها النظر)
و العلاقة التى بين البنت و الولد فى الجامعات و الشات و ماشابة الى حد ان تصل للزنا بمسمى الزواج العرفى
5- هذا الى جانب اكل المال الحرام و اكل مال اليتيم و ترك الحجاب الى اخرة
اليست كل هذة كبائر نحتاج لنتوب عنها
ثانيا:نتوب عن الكبائر
1- اطلاق الشباب بنظرهم فى الشوارع
2-عدد الشعر الذى يظهر من حجابك وانت لا تكترثين فكل من نظر اليهم تكتب عليك سيئة و لو عددنا عدد ذنوب الشهر الواحد اخشى ان تصل لحد الجبال
3- اغتياب النساء ليل و نهار(طق الحنك يعنى)
4- الكذب و الخلق السىء
الا يوجد ما نتوب علية بعد
ثاثا: التوبة عن غفلتنا عن اللة
فهل تسائلت يوما لم خلقت؟؟؟خلقت لتعرف اللة سبحانةو تعالى فكم يعرفة و كم غافل عنةفمئات البلايين من الناس غافلين عن ربهمو لو عددنا من يتبعة فكم يكون عددهم لا شىء مليونين ثلاثة السنا نحتاج ان نتوب عن غفلتنا عن اللة
2-و هناك من يسجد طوال عمرة و لم تصح لة سجدة
يا عباد اللة قد قدر علينا المعصية و لكن قدر علينا ايضا الاستعفار فليس عيبا ان نقابل اللة و نحن خاطئين و لكن العيب ان نقابلة ونقول لة يارب خلقتنى و لم اعرفك
فالغافل اسوء من العاصى لان الغافل يمكن ان يكون لا يسوى ذنوب و لكم مشغول بمشاكل الحياة و العمل و الرزق و المراة مشغولة بالبيت و الاولاد والزواج و كيفية التودد للزوج و لكن اين اللة فى كل ذلك فانت اسوء من العاصى فالعاصى سياتى علية يوم يفوق و يتوب و يقول قد مللت من معصيتى اما الغافل عمرة ما يمل من الغفل و يظل هكذا حتى يموت و لذلك فشيطان الغافل لا يوقعة فى المعاصى حرصا من الشيطان على ان يبقى غافلا لانة اذا سوى معصية فسوف ياتى اليوم الذى يعود فية الى اللة
رابعا:التوبة على النعم التى وهبها اللة لنا و لم نحمدة
انظر الى نفسك و قل لعينك يا عينى من الذى جعلك ترين فاين شكر نعمة النظر الم يكن ربك قادر على خلقك اعمى و اول ما يحب القلب يحب المخلوقات و ينسى الخالق و اولما يفهم العقل ينسى التفكير فى اللة و ما يتعلمة هى كلمة لا لا لن اصلى لا لن اتحجب لا لن اصوم فلم لا نحمد نعم اللة علينا
خامسا:محتاجين ان نتوب عن ذنوب فعلناها و نسيناها
فمثلا من سوى ذنب من 15 او 20 سنة و كبر الشخص و نسى الذنب الذى سواة حتى يمكن ان يكون بطلة نهائيا فلن يغفر ذنبة الا اذا استغفر و تاب منة مثلا واحد زنا و هو فى ال19 من عمرة و كبر و تزوج و عاهد نفسة البعد عن الحرام و كبر اولادة فهل غفر ذنبة لا فلن يغفر الا بالتوبة
ومن يشرب الخمر ايضا لن يغفر لة حتى لو ترك الشرب نهائيا الا اذا تاب و استغفر
فتخيل نفسك يوم القيامةذنوب بعدت عنها 20 عاما مثلاو تجد الذنب امامك فتقول يارب انا بعدت عن هذا الذنب و توقفت عنة و لكن لا الذنب قد كتب عليك و انت لم تستغفر منة
يقول اللة تعالى(ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فية و يقولون يا ويلتنا ما لهذا الكتاب يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها وجدوا ما عملوا حاضرا و لم يظلم ربك احدا)
فنحن معنا كنز اسمة التوبة فاذا قد بعدت عن ذنب مغين فتوب منة و ازيحة عن طريقك و استريح افضل ان يلاقيك يوم القيامة
يقول سفيان الثورى و هو ربى على يد الصحابة و هو من اعلام المسلمين:
جلست يوما اعد ذنوبى فقلت لنفسى تلقى ربك يا سفيان يسئلك عن ذنب ذنب ثم قال لنفسة:
هذا ما تذكرتة يا سفيان فماذا عن الذى احصاة اللة و نسيتة ثم قال لنفسة تب يا سفيان تب قبل ان تلقى اللة فيقول فجلست اتذكر عمرى سنة سنة و صار يستغفر عن مراحل عمرة و يقول لما انتهيت فقمت خفيفا
وان شاء اللة سوف نكمل المرة القادمة و سوف نتكلم عن رحمة اللة بعبادة التوابين و عن شروط التوبة و نماذج للتائبين انشاء اللة
تعليق