ما أجملها
الطهر .. العفاف .. الحياء.. الستر
ما أجملها من معانٍ
ومن جمالها أنها لا تختص بالإنسان فحسب بل تشمل غيره مثل الملائكة الكرام فقد وصفهم الله بالطهر فقال : (كرامٍ بررة) وقوله (لا يمسه إلا المطهرون) على القول بأنهم الملائكة .
ومن جمال هذه المعاني أنها صفات أهل الآخرة من المؤمنين والمؤمنات أصحاب الجنة .
ومن جمالها أنها هي الفطرة والأصل وضدها هو الشذوذ .
وأنا لا أتكلم من ناحية فقهية بحته وإلا لجعلتُ مشاركتي هذه في ركن آخر من هذا المنتدى .
ولكنها خواطر وخلجات نفس ونفحات نقاء أنثرها في رياض فيض القلم .
بيد أني سأتناولها فيما يخص بنت حواء ، شقيقتي ونصفي الآخر ، إنها المرأة بكل ما تحمل الكلمة من معانٍ.
إليك أمي الكريمة ، وأختي الفاضلة ، وبنتي الحبيبة ، أبث إليك هذه النسمات وأهدي هذه الشذرات .
كم يتملكني شعور غريب عجيب عندما أنطق بهذه الكلمات : الطهر ... العفاف ... الحياء... البراءة ....الستر
شعور يكلُ عنه بياني ، ويقصر عنه خيالي ، فتارة يغمرني الفرح وتارة تكتسيني العزة وتارة .. وتارة ... مشاعر يصعب وصفها ويعز نعتها .
عفاف وبراءة وحياء وطهر يصل إلى حد الغفلة .
يا الله ... الغفلة ؟؟؟ نعم
قال تعالى : (إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم)
ولا أعلم أن الله امتدح الغفلة إلا في هذا الموضع .
قال أحد الأخوة : ذكرتُ لأمي كيف أن الفتيات في زمان مضى تتزوج أحداهن وهو لا تعرف شيئاً عن الزواج .. فقالت لي أمي بهذا النص : يا ولدي .. غافلات غافلات .
فانظري يا رعاكِ الله لم يمتدح الله أحداً بغفلته إلا أنت بغفلتك عن الحرام .
ومما دفعني لبث هذه الكلمات هو ما لمست من حال أختي الكريمة التي أنارت هذا المنتدى بمشاركتها أو زيارتها ، فقد لمست مدى الحياء والعفاف حتى أن بعضهن تكتفي بقراءة مواضيع الرجال فقط ولا تعلق ، وبعضهن يقتصرن في التعليق على الدعاء أو ذكر المفيد بأقصر عبارة .
فهنيئاً لمن اتصفت بهذه المعاني ومما يزيدها شرفاً أنها صفات أهل الجنة كما ذكرت آنفاً فقد قال الله تعالى : (وعندهم قاصرات الطرف عين ) وقوله ( فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهن إنسٌ قبلهم ولا جان) وقوله (حورٌ مقصورات في الخيام)
وهنا لفته قرآنية ذكرها العلماء وهي بين قوله تعالى (قاصرات ) و(مقصورات) فالأولى اسم فاعل أي أن قصر الطرف نابع من ذواتهن بينما الأخرى اسم مفعول .
وليس المراد التقليل من شأن نساء الجنة ولكن للتفريق بين الجنتين وبيان فضل أحدهما على الأخرى .
وسبحان الله فعندما تذكرت ذلك انقدح في ذهني معنى وهو :
الناظر في حال نساء الدنيا يلمح هذين المعنيين ، فبعض النساء قد أشربت قلوبهن بحب الحياء والستر فهو نابع من ذواتهن والمحك عندما يطلق لها العنان أو ربما تجبر إجباراً من قبل بعض أوليائها أو زوجها على التبرج مثلاً تصمد كالجبل في وجه الطوفان فهذه والله قاصرة الطرف .
وبعضهن مقصورات ، والشاهد أنه عندما يرخى لها العنان أو ربما يطلب منها أو بدافع التقليد وما شابه نرى التساهل وكأنه وافق هوى في النفس .
وأما من تسمي نفسها المتحررة فلا كعباً بلغتْ ولا كلاباً.
والأدهى ما وصلني وأنا ألملم أطراف هذا الموضوع ممن أسأل الله أن يهديها ويتوب عليها ، فقد جاءتني رسالة تدعوني صاحبتها للتعرف على موقعها الفاحش – أجاركم الله – والذي تمارس فيه الفاحشة عبر وسائل التقنية والعياذ بالله .
فقلت لها : يا من بلغتِ من الكبر عتياً قال الله تعالى : (إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين أمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون)
اتق الله فإنك الآن من دعاة جهنم والعياذ بالله ، وقد جاء في حديث الرؤيا الطويل :قالا انطلق فانطلقنا إلى ثقب مثل التنور أعلاه ضيق وأسفله واسع يتوقد تحته ناراً فإذا اقترب ارتفعوا حتى كاد أن يخرجوا فإذا خمدت رجعوا فيها وفيها رجال ونساء عراة فقلت من هذا قالا انطلق ... إلى أن قال : والذي رأيتـَهُ في الثقب فهم الزناة )
وطبعاً الرسالة ليست من هذا الموقع المبارك .
ويبقى : (والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات)
هذه معانٍ ازدحمت في خاطري والمعذرة ربما قصرت في ترتيبها وتهذيبها ، ولكن اقبلوها كما هي واقرؤوها كيفما شئتم.
ولا مانع من الاستفادة منها ولكن الأمانة الأمانة .
والسلام
أخوكم / أبو زكريا
الطهر .. العفاف .. الحياء.. الستر
ما أجملها من معانٍ
ومن جمالها أنها لا تختص بالإنسان فحسب بل تشمل غيره مثل الملائكة الكرام فقد وصفهم الله بالطهر فقال : (كرامٍ بررة) وقوله (لا يمسه إلا المطهرون) على القول بأنهم الملائكة .
ومن جمال هذه المعاني أنها صفات أهل الآخرة من المؤمنين والمؤمنات أصحاب الجنة .
ومن جمالها أنها هي الفطرة والأصل وضدها هو الشذوذ .
وأنا لا أتكلم من ناحية فقهية بحته وإلا لجعلتُ مشاركتي هذه في ركن آخر من هذا المنتدى .
ولكنها خواطر وخلجات نفس ونفحات نقاء أنثرها في رياض فيض القلم .
بيد أني سأتناولها فيما يخص بنت حواء ، شقيقتي ونصفي الآخر ، إنها المرأة بكل ما تحمل الكلمة من معانٍ.
إليك أمي الكريمة ، وأختي الفاضلة ، وبنتي الحبيبة ، أبث إليك هذه النسمات وأهدي هذه الشذرات .
كم يتملكني شعور غريب عجيب عندما أنطق بهذه الكلمات : الطهر ... العفاف ... الحياء... البراءة ....الستر
شعور يكلُ عنه بياني ، ويقصر عنه خيالي ، فتارة يغمرني الفرح وتارة تكتسيني العزة وتارة .. وتارة ... مشاعر يصعب وصفها ويعز نعتها .
عفاف وبراءة وحياء وطهر يصل إلى حد الغفلة .
يا الله ... الغفلة ؟؟؟ نعم
قال تعالى : (إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم)
ولا أعلم أن الله امتدح الغفلة إلا في هذا الموضع .
قال أحد الأخوة : ذكرتُ لأمي كيف أن الفتيات في زمان مضى تتزوج أحداهن وهو لا تعرف شيئاً عن الزواج .. فقالت لي أمي بهذا النص : يا ولدي .. غافلات غافلات .
فانظري يا رعاكِ الله لم يمتدح الله أحداً بغفلته إلا أنت بغفلتك عن الحرام .
ومما دفعني لبث هذه الكلمات هو ما لمست من حال أختي الكريمة التي أنارت هذا المنتدى بمشاركتها أو زيارتها ، فقد لمست مدى الحياء والعفاف حتى أن بعضهن تكتفي بقراءة مواضيع الرجال فقط ولا تعلق ، وبعضهن يقتصرن في التعليق على الدعاء أو ذكر المفيد بأقصر عبارة .
فهنيئاً لمن اتصفت بهذه المعاني ومما يزيدها شرفاً أنها صفات أهل الجنة كما ذكرت آنفاً فقد قال الله تعالى : (وعندهم قاصرات الطرف عين ) وقوله ( فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهن إنسٌ قبلهم ولا جان) وقوله (حورٌ مقصورات في الخيام)
وهنا لفته قرآنية ذكرها العلماء وهي بين قوله تعالى (قاصرات ) و(مقصورات) فالأولى اسم فاعل أي أن قصر الطرف نابع من ذواتهن بينما الأخرى اسم مفعول .
وليس المراد التقليل من شأن نساء الجنة ولكن للتفريق بين الجنتين وبيان فضل أحدهما على الأخرى .
وسبحان الله فعندما تذكرت ذلك انقدح في ذهني معنى وهو :
الناظر في حال نساء الدنيا يلمح هذين المعنيين ، فبعض النساء قد أشربت قلوبهن بحب الحياء والستر فهو نابع من ذواتهن والمحك عندما يطلق لها العنان أو ربما تجبر إجباراً من قبل بعض أوليائها أو زوجها على التبرج مثلاً تصمد كالجبل في وجه الطوفان فهذه والله قاصرة الطرف .
وبعضهن مقصورات ، والشاهد أنه عندما يرخى لها العنان أو ربما يطلب منها أو بدافع التقليد وما شابه نرى التساهل وكأنه وافق هوى في النفس .
وأما من تسمي نفسها المتحررة فلا كعباً بلغتْ ولا كلاباً.
والأدهى ما وصلني وأنا ألملم أطراف هذا الموضوع ممن أسأل الله أن يهديها ويتوب عليها ، فقد جاءتني رسالة تدعوني صاحبتها للتعرف على موقعها الفاحش – أجاركم الله – والذي تمارس فيه الفاحشة عبر وسائل التقنية والعياذ بالله .
فقلت لها : يا من بلغتِ من الكبر عتياً قال الله تعالى : (إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين أمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون)
اتق الله فإنك الآن من دعاة جهنم والعياذ بالله ، وقد جاء في حديث الرؤيا الطويل :قالا انطلق فانطلقنا إلى ثقب مثل التنور أعلاه ضيق وأسفله واسع يتوقد تحته ناراً فإذا اقترب ارتفعوا حتى كاد أن يخرجوا فإذا خمدت رجعوا فيها وفيها رجال ونساء عراة فقلت من هذا قالا انطلق ... إلى أن قال : والذي رأيتـَهُ في الثقب فهم الزناة )
وطبعاً الرسالة ليست من هذا الموقع المبارك .
ويبقى : (والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات)
هذه معانٍ ازدحمت في خاطري والمعذرة ربما قصرت في ترتيبها وتهذيبها ، ولكن اقبلوها كما هي واقرؤوها كيفما شئتم.
ولا مانع من الاستفادة منها ولكن الأمانة الأمانة .
والسلام
أخوكم / أبو زكريا






تعليق