متى تجب ا لصلاة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • منطقية ولكن
    النجم الفضي
    • Oct 2007
    • 1335

    #1

    متى تجب ا لصلاة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    اخواتي متى تجب الصلاة بالنسبة للنفساء
    يعني باختصار ولدت من 44 يوم تقريبا يعني عديت
    الفترة الشرعية 40 يوم لكن في ناس يقولون حيض
    و في اللي يقول استحاضة فشو العمل هلى اصلي
    مع نزول الدورة اكرمكن الله ام لا فانا لا اعرف
    اللي مرت بنفس التجربة تفيدني زاها الله الف خير عني
  • انين الحياء
    عضو جديد
    • Jul 2007
    • 17

    #2
    السلام عليكم
    اختي علامة الطهارة هي نفسها حين الطهارة من الحيض و هي القصة البيضاء ( سائل شفاف) و وقوف الدم طبعا و قد تزيد فترة النفاس او تقل عن اربعين يوما
    و الله المستعان

    تعليق

    • بداية داعية
      كبار الشخصيات"نبض وعطاء " "نجمة الدعوة " مبدعة صيف 1429هـ
      • Jan 2007
      • 4131

      #3
      حياكِ الله أختى
      لعل هذه الفتاوى تفيدك

      عنوان الفتوى :النفساء إذا زاد دمها عن أربعين يوماتاريخ الفتوى :12 جمادي الثانية 1427 / 09-07-2006السؤال


      أريد سؤال فضيلتكم عن أقصى مدة نفاس يجوز بعدها للمرأة أن تصلي، وذلك لأن مدة نفاسي بعد ولادة طفلتي الأولى هي أكثر من شهرين، علما بأن الفترة الأخيرة من النفاس كان الدم على شكل قطرات كل يومين.
      جزاكم الله عنا خير الجزاء.
      الفتوى


      الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
      فأكثر مدة النفاس أربعون يوما على الراجح من أقوال أهل العلم، وما زاد عليها فإما أن يكون متصلا بدم النفاس، وإما أن يكون غير متصل به بأن تكوني قد طهرت من النفاس ثم جاءك دم جديد. فإن كان متصلا فهو استحاضة وليس حيضا لأن أكثر مدة النفاس أربعون يوما كما سبق، وما زاد فهو استحاضة ما لم يكن في زمن عادتك أو كان على صفة دم الحيض المعروف عندك فيكون حيضا.
      وأما إذا انقطع دم النفاس وطهرت ثم جاءك دم فهو حيض وإن كان من عادتك أن يتأخر الحيض بعد الولادة مدة طويلة، لأن الحيض قد يتقدم وقد يتأخر .
      والله أعلم.


      المفتـــي: مركز الفتوى
      تعرف على أقصى مدة النفاس التي يجوز بعدها للمرأة الصلاة. حسب العلماء، فإن أكثر مدة النفاس هي أربعون يوماً. إذا زاد الدم عن ذلك، فقد يكون متصلًا أو غير متصل بالدم السابق. إذا كان الدم مستمرًا بعد الأربعين، فهو استحاضة، أما إذا انقطع ثم عاد، فيعتبر حيضًا. استكشف المزيد حول كيفية التعامل مع هذه المسائل الشرعية.



      رقـم الفتوى : 538عنوان الفتوى :حكم نزول الدم بعد أربعين يوما من الولادةتاريخ الفتوى :16 صفر 1420 / 01-06-1999السؤال إذا استمر الدم بعد أربعين يوماً (النفاس) هل تجوز الصلاة مع استمرار نزول الإفرازات التي تشبه الدم ولكنها غير متأكدة أنها دم؟.
      الفتوىالحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وبعد:
      فإذا استمر الدم بعد الأربعين فهو استحاضة لا تترك لأجله صلاة ولا صياماً إلا أن يوافق عادتها فإن وافق عادتها فهو حيض، وهذه الإفرازات التي لم تحققي في كونها دماً لا تعتبر حيضاً.
      والله أعلم.
      المفتـــي: مركز الفتوى
      حكم استمرار نزول الدم بعد أربعين يوماً من الولادة يحدد أن الدم في هذه الحالة يُعتبر استحاضة، مما يعني أنه لا يوقف الصلاة أو الصيام. إذا كانت الإفرازات تشبه الدم ولكن ليست متأكدة، فهي لا تُعتبر حيضًا. إذا توافق نزول الدم مع عادة المرأة الشهرية، يُعتبر حيضًا. تعاليم الإسلام توضح كيفية التعامل مع هذه الحالات والتأكيد على أهمية التحقق من الظروف الشخصية.


      دمتِ فى حفظ الله























      تعليق

      • منطقية ولكن
        النجم الفضي
        • Oct 2007
        • 1335

        #4
        انين الحياة
        بداية داعية
        مشكورات جزاكن الله الف خير
        لكن و الله بعدني مالقيت جواب كافي
        يا ليت احد يساعدني

        تعليق

        • ..الغدير..
          كبار الشخصيات - نبض وعطاء - صاحبة الطرح المتميز
          • Aug 2005
          • 13195

          #5
          أختي الكريمة, الجواب موجود ضمن رد الأخت بداية داعية جزاها الله خيراً:
          فإذا استمر الدم بعد الأربعين فهو استحاضة لا تترك لأجله صلاة ولا صياماً إلا أن يوافق عادتها فإن وافق عادتها فهو حيض
          وأحكام الاستحاضة هي:
          وأما أحكام الاستحاضة ، فكأحكام الطهر ، فلا فرق بين المستحاضة وبين الطاهرات إلا فيما يأتي :
          الأول : وجوب الوضوء عليها لكل صلاة ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم لفاطمة بنت أبي حبيش : ( ثم توضئي لكل صلاة ) رواه البخاري في باب غسل الدم . معنى ذلك أنها لا تتوضأ للصلاة المؤقتة إلا بعد دخول وقتها . أما إذا كانت الصلاة غير مؤقتة فإنها تتوضأ لها عند إرادة فعلها .
          الثاني :
          أنها إذا أرادت الوضوء فإنها تغسل أثر الدم ، وتعصب على الفرج خرقة على قطن ليستمسك الدم , لقول النبي صلى الله عليه وسلم لحمنة : ( أنعت لك الكرسف , فإنه يذهب الدم ، قالت : فإنه أكثر من ذلك ، قال : فاتخذي ثوباً . قالت : هو أكثر من ذلك . قال : فتلجمي ) الحديث ، ولا يضرها ما خرج بعد ذلك ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم لفاطمة بنت أبي حبيش : ( اجتنبي الصلاة أيام حيضك ثم اغتسلي وتوضئي لكل صلاة ، ثم صلي ، وإن قطر الدم على الحصير ) رواه أحمد وابن ماجة .
          الثالث :
          الجماع ، فقد اختلف العلماء في جوازه إذا لم يخف العنت بتركه ، والصواب جوازه مطلقاً , لأن نساء كثيرات يبلغن العشر أو أكثر استحضن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم , ولم يمنع الله ولا رسوله من جماعهن . بل في قوله تعالى : ( فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيض ) دليل على أنه لا يجب اعتزالهن فيما سواه ، ولأن الصلاة تجوز منها ، فالجماع أهون . وقياس جماعها على جماع الحائض غير صحيح ، لأنهما لا يستويان حتى عند القائلين بالتحريم والقياس لا يصح مع الفارق " انتهى .
          "رسالة في الدماء الطبيعية للنساء" للشيخ ابن عثيمين رحمه الله .

          "عيوننا ستبقى دومًا صوب القدس والأقصى ولن تنحصر داخل حدود غزة، وإن مشروعنا المقاوم سيمتد كما كان دومًا إلى كل أرضنا المغتصبة إن عاجلاً أو آجلاً"
          الشهيد أحمد الجعبري-رحمه الله





          تعليق

          يعمل...