عيد ميلاد
تقليص
X
-
-
مع الا سف خواتي طلعتوني كافر حسبي الله ونعم الوكيل عليكم اني قلت انه كلامكم صح
بالنسبة للاخت سكر نبات انا لا اسمح لك ان تتهميني وتوقلي علي اني ايقضت سنة من سنن الجاهلية حرام عليك انا مسلمة واحب ديني ولا اسمح لك بهذا الاكلام ولست انا من ايقظت العالم لكي يعملو عيد ميلاد اتقي الله انا مجرد اعطيت رائي ارجو ان يكون الاكلام واضح واستغفر الله من كل ذنب حرام عليكم اتطلعون مسلمة كافرة حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله ونعم الوكيلتعليق
-
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،
إليكِ أختي رأي مختلف الفقهاء حول الموضوع .
وفقكِ الله لما يحب و يرضى ..
هل يجوز أن أقيم عيد ميلاد لابني ؟ وهل يجوز أن يقيمه الكبار لأنفسهم ؟ وكيف تكون مظاهر إحياء هذا الحفل إذا كان ذلك جائزا ؟ وهل يمكنني قبول هدايا المعارف والأصحاب بهذه المناسبة ؟
ينبغي على المسلم أن يستثمر يوم مولده ، بأن يقف مع نفسه وقفة المحاسبة والتقويم ، فيصلح ما أفسد، ويكمل ما نقص ، ويحمد الله أن مد الله له في عمره ، وأعطاه فرصة للتوبة والإصلاح ، وكان من الممكن أن يحرمها كما حرمها غيره ، فإذا كانت هذه مظاهر الاحتفال فلا مانع منها .
أما إذا كان المقصود تقليد الغرب في احتفالاتهم ، ومباشرة المنكرات والمحرمات فهذا لا يجوز فعله للمسلمين .
أما قبول الهدايا فلا مانع منه ، حتى يعتاد الناس طرق الاحتفال الصحيحة .
كما ينبغي أن تستثمر المناسبات العمرية في حياة الطفل ولو بالاحتفال ، فيقام للطفل عند السابعة حفل يسمى عيد التعليم إشارة إلى تعليم الأطفال الصلاة عند هذه السن ، ويقام حفل آخر عند بلوغه عشر سنين ، ويسمى عيد الضرب إشارة إلى تأديبه على ترك الصلاة عند هذه السن كما قال الدكتور يوسف القرضاوي .
يقول الشيخ جعفر أحمد الطلحاوي من علماء الأزهر الشريف :
لا عيد عند المسلمين إلا ما أعقب أداء ركن من أركان الإسلام؛ وعليه: فالعيد الأول (عيد الفطر أو الصغير) يأتي بعد تحقيق ركن الإسلام الصوم(شهر رمضان) ، والعيد الثاني: (عيد الأضحى أو الكبير) يأتي بعد أداء مناسك الحج، وهذا هوالمشروع من الأعياد عند المسلمين الملتزمين.
أما إذا نظرنا إلى العيد بمفهومه اللغوي؛ أي العود مرارا وتكرارا، فالعيد يسمى عيد العودة وتكراره كل عام، والعادة تسمى: عادة، لاعتياد المرء لها، وتكررها في حياته، من هذه الزاوية يصح لغة أن يقال: على مناسبة تاريخ الميلاد عيدا، لغة فقط، لا شرعا.
والذي ننصح به السائلة لمناسبة تاريخ ميلاد ولدها، وكذا لتاريخ ميلادها هي: أن نقف مع هذا التاريخ وقفة محاسبة، ومراجعة وتقييم للنفس، والسلوك ، والتصور والفكر، للنظر كم مضى من العمر ؟ وتوالى من السنين، ماذا أنجزنا؟ وحققنا ما الذي قصرنا فيه من طاعة الله تعالى وتقواه، ماذا نريد أن نعمل في مستقبل أيامنا، وقد أمد الله في العمر ، وأفسح في الأجل ، بينما الغير لم يعط هذه الفرصة؟
ولقد نبهنا المولى عز وجل إلى أن طول العمر وامتداد الأجل وتوالي السنين بعد السنين، عبرة لمن يعتبر، وذكرى لمن يتذكر، حيث قال تعالى : { أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر}، على مثل هذه المعاني؛ينبغي أن نحيا ونحي مناسبة تاريخ الميلاد، لأولادنا ولأنفسنا، لا أن نقع في محظور ومحذور شرعا، كأن نتشبه باليهود والنصارى، في احتفالاتهم بأعياد الميلاد، بمباشرة المنكرات ، والوقوع في معاصي الله تعالى ، وفي الحديث الشريف: "من تشبه بقوم فهو منهم" .
وعليه : فلا بأس بقبول الهدايا من الأقارب في مناسبة تاريخ الميلاد، للأبناء وللنفس، منعا للمشكلات في الجو العائلي، وليكن معلوما أن الزمن جزء من العلاج، فعليك أن تكوني حكيمة في الانتقال بالأقارب من المفاهيم الجاهلية، لمناسبة تاريخ الميلاد، إلى المفاهيم الإسلامية، وفي القرآن الكريم حديث لعيسى عليه السلام روح الله وكلمته، وتذكرة ليوم ميلاده، ودعاء إلى الله تعالى ، بالسلام عليه في هذه الأيام الثلاثة"الولادة، الوفاة، البعث" قال تعالى حاكيا عنه عليه السلام: {والسلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا}، ومن مفهوم هذا الدعاء القرآني الوارد عن روح الله وكلمته: لا نرى بأسا بالدعاء بالسلامة والطيب بهذه المناسبة .
ويقول فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي:
منشأ هذا السؤال هو التقليد الأعمى، إننا نريد أن نصبح أذناباً لغيرناوقد خلقنا الله رؤوساً، وأن نكون عبيداً للغرب وقد خلقنا الله أحراراً، الغرب يحتفل بأعياد الميلاد للأطفال وللكبار، فنحن نقلد الغربيين ونفعل مثل هذا حتى الإنسان الكبير يعمل لنفسه عيد ميلاد، فقد مرت عليك سنة والمفروض أن تحاسب نفسك على هذه السنة، وتقعد تبكي على نفسك لا أن تشعل الشموع وتحتفل بنفسك، أيضاً بالنسبة للأولاد اتخاذ هذه العادة لهم سنوياً لا يجوز، أنا أقول أنه يمكن أن نحتفل بالأولاد في مناسبات معينة مثل عندما يولد المولود نحتفل به، ونعمل له عقيقة، وعندما يبلغ سبع سنوات نحتفل به ونقول له هذه سن الصلاة، فهذه حفلة الصلاة، وعندما يبلغ 10سنين نعمل حفلة أخرى "حفلة الضرب" نقول له: لقد احتفلنا بك من 3 سنوات سابقة حتى تصلي، الآن كبرت وإذا لم تصل تستحق الضرب، وبعدما يبلغ 15 سنة نعمل له حفلة أنه بلغ سن التكليف، هذه حفلات بمناسبات وليس كلما ازداد سنة نحتفل به، ثم نحتفل بمناسبات أخرى ، وكذلك بالنسبة للفتاة، بالإضافة إلى ما سبق يمكن أن نحتفل بها عندما ترتدي الحجاب، فهذه الحفلات لمناسبات ولا نحتفل بهم كل سنة.
والله أعلم.
إسلام أون لاين
http://www.islamonline.net/servlet/S...=1122528619656
ما حكم الاحتفال بمرور سنة أو سنتين مثلاً أو أكثر أو أقل من السنين لولادة الشخص وهو ما يسمى بعيد الميلاد ؟ أو إطفاء الشمعة . وما حكم حضور ولائم هذه الاحتفالات ، وهل إذا دعي الشخص إليها يجيب الدعوة أم لا ؟
الجواب:
الحمد لله
قد دلت الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة على أن الاحتفال بالموالد من البدع المحدثة في الدين ولا أصل لها في الشرع المطهر ولا تجوز إجابة الدعوة إليها ، لما في ذلك من تأييد للبدع والتشجيع عليها . وقد قال الله سبحانه وتعالى: ( أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ) وقال سبحانه : ( ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون . إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئاً وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض والله ولي المتقين ) .
وقال سبحانه : ( اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلاً ما تذكرون ) .
وصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أنه قال : ( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد ) أخرجه مسلم في صحيحه . وقال عليه الصلاة والسلام : ( خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، و شر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة ) . والأحاديث في هذا المعنى كثيرة.
ثم إن هذه الاحتفالات مع كونها بدعة منكرة لا أصل لها في الشرع هي مع ذلك فيها تشبه باليهود والنصارى في احتفالهم بالموالد . وقد قال عليه الصلاة والسلام محذراً من سنتهم وطريقتهم : " لتتبعن سنة من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا حجر ضب لدخلتموه : قالوا يا رسول الله : اليهود و النصارى ؟ .. قال : فمن ) أخرجاه في الصحيحين . ومعنى قوله " فمن" أي هم المعنيون بهذا الكلام وقال صلى الله عليه وسلم : "من تشبه بقوم فهو منهم "
الإسلام سؤال و جواب
اللهم لك الحمد وإليك المشتكى وأنت المستعان وبك المستغاث وعليك التكلان
رِفْقاً أهلَ السُّنَّة بأهلِ السُّنَّة
أصول الحوار .. وأدب الإختلاف ..
تعليق
-
السلام على أحلى صبايا....
بالله يا اخوات هيك ما بيصير نجرح ببعضنا..
أنا متل ما وضحت بركن الحويات أني أقيم ذكرى مولد اولادي لأني ما بحياتي سمعت أنها حرام والله غير من بعض الأخوات في المنتدى هنا..
وإجمالاً في بلاد الشام ومصر وحتى بدول الخليج بيحتفلوا بهذه المناسبة .
.أنا الآن مقيمة في الإمارات وكتير اولادي بينعزموا على حفلات ومن ناس أفاضل مواطنين يعني مو اجانب.. وبصراحة أنا أول مرة سمعت أنها حرام هنا في المنتدى ولا أدري السبب... أكيد جزاهم الله كل خير يلي حبوا يخبرونا لأنهم مقتنعين انها حرام ومن باب الغيرة على الدين والإبلاغ بما يعلمون ..
عندي بس نقطة.. أرى الأخوات عامة يعلقون على نقطة (ما في رقص وغناء) يعني الحكاية بالرقص والغناء؟؟ طب ليش مو حرام الأفراح وحفلات التخرج و... كلها بها رقص وغناء...!! مع أني لما أحتفل بولادي لا بيكون في رقص ولا غناء أصلاً هم صغار وكل يلي بيهمهم يجتمعوا مع أصدقاءهم ويعملوا مسابقات.. بس من باب الفضول بسأل..
أنا قرأت الأسئلة والأجوبة يلي حطيتوها وطبعاً عملتوا يلي عليكم وكل واحد له الخيار فيما يفعل ببيته وكمان إنما الأعمال بالنيات...ولكن سؤالي محدد عن قصة الغناء والرقص.. يعني ليش الأفراح وحفلات التخرج مو حرام؟؟
لا تؤاخذوني بس انا من باب حب الإستفسار ..


تعليق
-
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ،
أختي العزيزة صاحبة الاسم العزيز جداً
كون معظم الناس في بلادنا يحتفلون بهذه المناسبة ، لا يجعلها مشروعة..
لاحظي يا أختي أن سبب عدم المشروعية ليس الرقص و الغناء ، بل الفكرة بحد ذاتها لأنها تقليد أعمى للغرب النصراني ..
صحيح أن جيلنا قد نشأ عليها ، و لذلك لا نلاحظ أنها عادة غريبة - أنا نفسي كانت تقام لي حفلات عيد الميلاد - ولكننا الآن كبرنا و علينا أن نقرأ و نفكر لأنفسنا - يعني لا يكفي أن نتوارث العادات جيلا بعد جيل من دون تفكير .
أعيد اقتباس الكلام للشيخ القرضاوي ( وهو مصري و رئيس مجلس الإفتاء الأوروبي) :
إذاً ، الفكرة من التحريم هي اتخاذ عيد سنوي ( أو شهري أو أسبوعي ...) لم يرد في شرعنا و لا في تاريخنا حتى ، و ليس من عاداتنا أصلا ..منشأ هذا السؤال هو التقليد الأعمى، إننا نريد أن نصبح أذناباً لغيرنا وقد خلقنا الله رؤوساً، وأن نكون عبيداً للغرب وقد خلقنا الله أحراراً، الغرب يحتفل بأعياد الميلاد للأطفال وللكبار، فنحن نقلد الغربيين ونفعل مثل هذا حتى الإنسان الكبير يعمل لنفسه عيد ميلاد، فقد مرت عليك سنة والمفروض أن تحاسب نفسك على هذه السنة، وتقعد تبكي على نفسك لا أن تشعل الشموع وتحتفل بنفسك، أيضاً بالنسبة للأولاد اتخاذ هذه العادة لهم سنوياً لا يجوز، أنا أقول أنه يمكن أن نحتفل بالأولاد في مناسبات معينة مثل عندما يولد المولود نحتفل به، ونعمل له عقيقة، وعندما يبلغ سبع سنوات نحتفل به ونقول له هذه سن الصلاة، فهذه حفلة الصلاة، وعندما يبلغ 10سنين نعمل حفلة أخرى "حفلة الضرب" نقول له : لقد احتفلنا بك من 3 سنوات سابقة حتى تصلي، الآن كبرت وإذا لم تصل تستحق الضرب، وبعدما يبلغ 15 سنة نعمل له حفلة أنه بلغ سن التكليف، هذه حفلات بمناسبات وليس كلما ازداد سنة نحتفل به، ثم نحتفل بمناسبات أخرى ، وكذلك بالنسبة للفتاة، بالإضافة إلى ما سبق يمكن أن نحتفل بها عندما ترتدي الحجاب، فهذه الحفلات لمناسبات ولا نحتفل بهم كل سنة.
أما حفلات التخرج و الزواج ، فهي ليست احتفالات ثابتة مكررة ، يعني ليست أعياداً بل احتفالات .
بالنسبة للغناء ، فالفتاوى التي تحرم الغناء تحرمه في جميع المناسبات ، سواء في حفلة عيد الميلاد أم التخرج أم الزواج حتى ..
هدانا الله جميعاً لما يحب و يرضى ..اللهم لك الحمد وإليك المشتكى وأنت المستعان وبك المستغاث وعليك التكلان
رِفْقاً أهلَ السُّنَّة بأهلِ السُّنَّة
أصول الحوار .. وأدب الإختلاف ..
تعليق
-
تسلميلي حبيبتي على الرد والله يهدينا جميعاً..


تعليق
-
أنا أتهمتكِ بالكفر ؟مع الا سف خواتي طلعتوني كافر حسبي الله ونعم الوكيل عليكم اني قلت انه كلامكم صح
بالنسبة للاخت سكر نبات انا لا اسمح لك ان تتهميني وتوقلي علي اني ايقضت سنة من سنن الجاهلية حرام عليك انا مسلمة واحب ديني ولا اسمح لك بهذا الاكلام ولست انا من ايقظت العالم لكي يعملو عيد ميلاد اتقي الله انا مجرد اعطيت رائي ارجو ان يكون الاكلام واضح واستغفر الله من كل ذنب حرام عليكم اتطلعون مسلمة كافرة حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله ونعم الوكيل
طيب ممكن تقتبسين كلامي اللي اتهمتكِ فيه بالكفر ؟
بالنسبة لكلامي أنــا أستغربت من كلامكِ الأخير
احنة مجرد تناقشنة وكل وحدة تعمل الي هي تشوفه صح انا بالنسبة لي راح اضل اعمل العيد ميلاد لانه قناعتي شايفة انه ما في اي غلط ومجرد الاحتفال حتى بدون رقص وغناء
هذا ما دعاني لردي القاسي عليكِ
سبحان الله تطلبين منا تعلميكِ ماخفى عليكِ حكمه وبعد ما نرد عليكِ تقولي
كل واحد يعمل اللي شايفه صح .. ما معنى كلامكِ؟
أختي لا تأخذكِ العزة بالاثم أنتِ أخطأتي عليّ وربما أنا من يجب أن أقول لكِ ما قلتيه ..هداكِ الله
أنا لا أبحث عن نصرة لنفسي .. وكل ما يهمني أنكِ عرفتي الحكم وأقتنعتي به .. وهذا ما ينبغي للمسلم أن يستسلم لأمر ربه ونبيه.تعليق
-
بارك الله في الأخوات وفي مشرفتنا العزيزة ياسمينة..
وأنا سعيدة جداً لأنك اقتنعت أختي (أم حموقي).. وتذكري أن من ترك شيئا لله عوضه خيراً منه..
وأود أن أضيف نقطة مهمة, أننا في زمن أصبح فيه المسلمون ضعفاء وصوت الباطل يحاول العلو فوق صوت الحق..لذلك علينا كمسلمين أن يزداد تمسكنا بديننا وكل ما بدوره إبراز هذا الدين من خلال سلوكياتنا ومظهرنا وكلامنا...علينا أن نتميز بالسمة الإسلامية ويكون ذلك فخر لنا..ومن هذه السمات التي خصنا الله بها هي العيدين: الفطر والأضحى..
وبالطبع لا يمنع الإسلام الاحتفال وادخال الفرح والسرور على الأهل والأبناء ولكننا كمسلمين علينا أن نضيف على احتفالاتنا الطابع الإسلامي لنميزها عن غيرها من الاحتفالات عند باقي الناس..فمثلا نقيم حفلة لابننا عند ختمه للقرآن, أو عند حفظه لجزء منه, أو عند تفوقه في المدرسة وهكذا..
وللزيادة والفائدة أدعوكِ لقراءة هذا الموضوع
الأمة الإسلامية بين التميز والتقليد
أسأل الله أن يعيننا على تطبيق شرعه وأن يهدينا إلى سواء السبيل..
.
.
همسة إلى أختي أم حموقي..
لم يتهمك أحد بالكفر والعياذ بالله..بل حاولن الأخوات مشكورات مساعدتك بإحضار الفتاوى الخاصة بحكم عيد الميلاد وربما شعرتِ بقسوة في كلامهن ولكن هذا من حبهن لكِ وغيرتهن على دينهن..لذلك أتمنى أن نحتوي الموضوع ولا داعي لأن يأخذ الموضوع مجرى آخر..ولنبقى أخوات في الله متعاونات على الخير..وبارك الله في الجميع
..
"عيوننا ستبقى دومًا صوب القدس والأقصى ولن تنحصر داخل حدود غزة، وإن مشروعنا المقاوم سيمتد كما كان دومًا إلى كل أرضنا المغتصبة إن عاجلاً أو آجلاً"
الشهيد أحمد الجعبري-رحمه الله
تعليق
تعليق