ارتفاع الأسعار مشكلة لها حلووول!!!

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • raindrops
    محبة القرآن الكريم
    • Mar 2003
    • 1528

    #1

    ارتفاع الأسعار مشكلة لها حلووول!!!

    د.أماني زكريا الرمادي

    نعم ،لقد اقلقني ما أقلقك بعد آخر زيارة للسوق ،
    ولكن هل نتمادى في القلق والاضطراب و الخوف وننسى ان لنا رب اسمه الكريم،واسمه الرحيم، واسمه الرزّاق،
    واسمه الغني وأنه مالك المُلك ، وأن بيده مقاليد السماوات والأرض، وهو الذي يُطعِم ولا يُطعم ،
    "وهو الذي يدبِّرأمر السماوات والأرض، فهل يعجز- سبحانه- عن تدبير أمرك؟!!!
    ألم يرزقك وأنت جنين في بطن أمك دون أن تسأله ؟

    ألم يرزُق مريم في محرابها دون ان تسأله؟ ألم يُهدىء من روعها ويرزقها قُوْتها وهي في أحلك لحظات حياتها عند وضع عيسى عليه السلام؟

    مهلاً... فإن هذه المشكلة ليس لها حل واحد بل حلووووول كثيرة !!!
    المهم أن تبدأ في تنفيذ هذه الحلول ولا تتردد أو تسوِّف ، ثم بعد ذلك لا تنسَني من صالح دعاءك!


    أولاً : تقوى الله : نعم إنها المفتاح السحري لمن أراد مخرجاً من كل ضيق وهم وغم ، ولمن أراد الرزق الحلال ، فإن الله تعالى يقول- ومن أصدقُ من الله حديثا؟!- " ومن يتَّقِ الله يجعل له مخرجا، ويرزقه من حيث لا يحتسِب" الطلاق-2
    يقول الله تعالى أيضا –ومَن أصدقُ مِن الله قيلاً؟!- :" ولو أنَّ أهل القُرى آمنوا واتَّقَوا لفتحنا عليهم بركاتٍ من السماء والأرض، وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُون" الأعراف-96
    أما تقوى الله فتكون بتحكيم شرعه وتحليل حلاله وتحريم حرامه ، لقوله تعالى:" وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ وَمَا أُنْـزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِم، لأكلوا من فوقهم ومن تحتِ أرجُلِهِم ، منهم أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُون"المائدة 66

    ثانياً: تحرّي الحلال في الكسب:
    إن البعض يستحِلّون الكسب الخبيث بأخذ ما لا حق لهم فيه بحجة أنهم مضطرون لأن الراتب قليل ، وأن الغلاء فاحش والأولاد جائعين ...وغير ذلك من الأعذار، ولو أنهم صبروا واتَّقوا لجاءهم نفس المال ولكن بالحلال !!!
    ولعلك تعلم أن "الكسب الخبيث شؤم وبلاءعلى صاحبه، بسببه يقسو القلب وينطفىء نور الإيمان ، ويحل غضب الجبار، ويمنع إجابة الدعاء" كما انه قليل البركة...والعكس صحيح، فالكَسب الحلال ينير القلب ويشرح الصدر و يورث الطمأنينة والسكينة و الخشية من الله ويعين الجوارح على العبادة والطاعة، وهو من أسباب قبول العمل الصالح وإجابة الدعاء"
    يقول صلى الله عليه وسلم :" من استعملناه منكم على عمل، فكتمنا مخيطا فما فوقه ، كان ذلك غلولا يأتي به يوم القيامة " "صحيح الألباني ،

    والله تعالى يقول:" ومن يَغلُل يأتِ بما غل يوم القيامة، ثم توفَّى كل نفس ما كسبَت " آل عمران- 161
    أي أن من يأخذ شيئاً بغير حق له، أتى بذلك الشيء معلقا برقبته أمام كل الخَلق يوم القيامة ،كما أنه يُعذَّب به في قبره كما عُذِّب الشهيد الذي أخذ شَملة (كوفِيَّه)من الغنائم بغير حق يوم خيبر،فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر، فلم نغنم ذهبا ولا فضة ، إلا الأموال والثياب، والمتاع ، فأهدى رجل من بني الضبيب ، يقال له رفاعة بن زيد ، لرسول الله صلى الله عليه وسلم غلاما ، يقال له مدعم ، فوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى وادي القرى حتى إذا كان بوادي القرى ، بينما مدعم يحط رحلا لرسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سهم عائر فقتله فقال الناس : هنيئا له الجنة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( كلا ، والذي نفسي بيده ، إن الشَّملة التي أخذها يوم خيبر من المغانم ، لم تصبها المقاسم ، لتشتعل عليه نارا!
    فلما سمع ذلك الناس جاء رجل بشِراك أو شراكين إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : ( شراك من نار ، أو : شراكان من نار" صحيح البخاري.

    إذن علينا أن نحرص على الا يدخل الحرام- ولوكان شيئاً يسيرا- إلى كسبنا، وأن نلهج إلى الله تعالى بالدعاء :

    " اللهم اكفني بحلالك عن حرامك ، وبطاعتك عن معصيتك،واغنِني بفضلك عمَّن سواك "

    ثالثاً: الاستغفار،ألم يقل الله سبحانه : في سورة نوح:" فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا
    يُرسلِ السماءَ عليكم مِدْرارا * ويُمدِدْكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنَّاتٍ ويجعل لكم أنهارا"، ألم يقل صلوات ربي وسلامه :" من لزَم الاستغفار جعل الله له منكل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ، ورزقه من حيث لا يحتسب" رواه أحمد وابو داود وابن ماجه وغيرهم .
    ومن فوائد الاستغفار أنه يمحو الذنوب التي تُنزل المِحن والنَّقَم وتمنع استجابة الدعاء ،ولك أن تستعرض تاريخ الأمم لترى بنفسك، "فما ظهرت المعاصي في ديار إلا أهلكتها، ولا تمكنت من قلوب إلا أعمَتها، ولا فَشَت في أمة إلا أذلتها...
    فللمعاصي شؤمها ولها عواقبها في النفس والأهل في البر والبحر: ظَهَرَ ٱلْفَسَادُ فِى ٱلْبَرّ وَٱلْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِى ٱلنَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ ٱلَّذِى عَمِلُواْ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ [الروم:41].
    والمعاصي، تهوِّن العبد على ربه، فيرفع مهابته من قلوب خلقه وَمَن يُهِنِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ [الحج:18]. روى الإمام أحمد رحمه الله بسنده، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه قال: لما فتحت قبرص فُرق بين أهلها، فبكى بعضهم إلى بعض، فرأيت أبا الدرداء جالساً وحده يبكي، فقلت: يا أبا الدرداء ما يبكيك في يوم أعز الله فيه الإسلام وأهله، فقال: ويحك يا جبير ما أهون الخلق على الله إذا أضاعوا أمره، بينما هي أمة قاهرة ظاهرة لهم الملك، تركوا أمر الله فصاروا إلى ما ترى."

    رابعاً:الدعاء: إنه سلاح المؤمن، واعتراف منك بأن الله تعالى موجود وقادر وقوي ،وأنه عمادك وسندك ،ألم يستسقِِ موسى لقومه فرزقهم الله تعالى باثنتي عشر عينا ً؟!
    ألم يقُل سبحانه:"أدعوني أستجِب لكم"؟!!!ألم يستجب لدعاء أيوب ويكشف عنه ضُرَّه؟ ألم يستجب ليونس عليه السلام ويفك أسره؟
    ألم يستجب لزكريا بعد انقطاع أمله ؟ يقول الله تعالى :" وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ، فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ (الأنبياء-90) )

    هل سمعت قول القائل: عجِبتُ لمن ابتُلى بالخوف كيف له ان يغفل عن قول الله تعالى:" حسبُنا الله ونِعم الوكيل، وعجِبتُ لمن ابتُلى بالضر كيف له ان يغفل عن قول الله تعالى : وأُفوِّض امرى الى الله ان الله بصير بالعباد "

    هل جربت الدعاء بدعاء هؤلاء؟ لك أن تجرب لترى النتيجة بنفسك!!!

    وإذا علمتَ أن الأسعار بيد الله تعالى لا بيد غيره، فكيف لا تدعوه؟

    تريد الدليل؟

    عن أنس بن مالك ، قال: قال الناس : يا رسول الله ! غلا السعر فسعِّر لنا ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إن الله هو المسعِّر، القابض الباسط الرزاق ، وإني لأرجو أن ألقى الله وليس أحد منكم يطالبني بمظلمة في دم ولا مال"رواه الترمذي وقال حسن صحيح .
    ثم كيف نغفل عن الدعاء بأسماء الله الحُسنى مع ان الله تعالى امرنا بهذا قائلاً " ولله الأسماء الحُسنى فادعوه بها" ؟ إن ما يناسب هذه الحالة هو اسم الله الصمد ( الذي يصمُد الناس إليه في الحاجات لقضاءها ويقصدونه في النوازل ) واسم الله الرزاق ،وخير الرازقين ، فقل : يا صمد، يا صمد ... واطلب ما شئت؛ يا خير الرازقين ... واطلب ما شئت، ولكن إحذر أن يكون قلبك غافلا وأنت تدعو ، بل ادْعُه وأنت منتبه الحواس والقلب ، في خشوع وخضوع فإن هذا أقرب للإجابة إن شاء الله .

    خامساً :اتِّباع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    ألم يكن من دعاءه صلى الله عليه وسلم في أذكار الصباح والمساء:" اللهم إني أسألك علما نافعا ورزقا طيبا وعملا صالحا متقَبلاً"؟ فكيف نغفل عن هذا الدعاء؟!!

    ألم يكن يدعو صلى الله عليه وسلم قبل أن يتناول طعامه قائلاً : " اللهم بارك لنا فيما رزقتنا وقنا عذاب النار"

    ثم ألم يوصنا صلوات ربي وسلامه عليه قائلاً : (( إذا اكل احدكم طعاما فليقل : بسم الله . فان نسي في أوله فليقل بسم الله في أوله وآخره )) ابو داود والترمذي

    ألم يقل صلى الله عليه وسلم: (( من اطعمه الله الطعام فليقل: اللهم بارك لنا فيه واطعمنا خيرا منه ، ومن سقاه الله لبنا فليقل الله بارك لنا فيه وزدنا منه )) االترمذي

    ألم يكن صلى الله عليه وسلم يدعو ربه قائلا ً: " اللهم بارك لنا في مُدِّنا وصاعنا " رواه البخاري، و كان الناس إذارأوا أول تمرة جاءوا بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا أخذها قال : (( اللهم بارك لنا في تمرنا وبارك لنا في مدينتنا وبارك لنا في صاعنا وبارك لنا في مُدِّنا..."صحيح بن حزم

    فكيف نغفل عن هذه السنن ، ثم نشكو الفقر والغلاء؟!!!!!

    سادساً : تلاوة سورة الواقعة ، لقوله صلى الله عليه وسلم:عن عبد الله بن مسعود:
    " من قرأ الواقعة في كل ليلة لم يفتقر"رواه الدارقطني

    سابعاً:الصَّدَقة :

    لا تتعجب إن طلبت منك التصدق بمالك أو متاعك وأنت تشكو من الغلاء،
    فإن الصدقة لا تُنقص المال بل تطهره وتزيده ، لقول الله تعالى وهو أصدق القائلين:" خُذ من أموالهم صدَقة تطهِّرُهم وتزكِّيهم بها" التوبة-103
    ولقوله صلى الله عليه وسلم:" ما نقص مالٌ من صدقة" صحيح الترمذي

    بل وهذه الصدقة تزيد من بركة المال ، لقوله تعالى:" يمحقُ اللهُ الرِّبا ويُربي الصدقات" البقرة-276

    ولعلك سمعت القصة العظيمة التي تتعلق بفضل الصدقة ، والتي رواها الإمام مسلم في صحيحه : عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"بينا رجل بفلاة من الأرض فسمع صوتاً في سحابة يقول: اسقِ حديقة فلان، فتنحى ذلك السحاب فأفرغ ماءه في حرَّة، فإذا شرجة من تلك الشراج قد استوعبت ذلك الماء كله فتتبع الماء فإذا رجل قائم في حديقته يحوِّل الماء بمسحاته، فقال له: يا عبد الله ما اسمك؟ قال: فلان، للاسم الذي سمع في السحابة، فقال: يا عبد الله! لِمَ تسألني عن اسمي؟ قال: إني سمعت صوتاً في السحاب الذي هذا ماؤه يقول: اسقِ حديقة فلان لاسمك، فما تصنع فيها؟ قال: أمَّا إذا قلتَ هذا، فإني أنظر إلى ما يَخرج منها فأتصدق بثلثه، وآكل أنا وعيالي ثلثاً، وأردُّ فيها ثلثه"!!!

    ثامنا: الحج والعمرة : لقوله صلى الله عليه وسلم : " تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبَث الحديد والذهب والفضة " رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح غريب، ولا تقل أنا لا أملك نفقات هذه الرحلة ، بل اطلب هذه النفقات من الله –ولكن بصدق نية وإلحاح - فإنه سيعطيكها، ثم يعافيك من الفقر والذنوب، أليس هو الكريم الجواد الرحيم؟!! ولك ان تجرب لتختبر صدق حديثي!!!كما لك أن تتأمل حال من يتابع بين الحج والعمرة ممن هم حولك!!!

    تاسعاً : الاستعانة بالصبر والصلاة :لقدعلم الله سبحانه ضخامة الجهد الذي تقتضيه الاستقامة على الطريق بين شتى النوازع والدوافع ; والذي يقتضيه القيام على دعوة الله في الأرض بين شتى الصراعات والعقبات ; والذي يتطلب أن تبقى النفس مشدودة الأعصاب مجندة القوى يقظة للمداخل والمخارج

    ولا بد من الصبر في هذا كله لا بد من الصبر على الطاعات والصبر عن المعاصي والصبر على جهاد المشاقين لله والصبر على الكيد بشتى صنوفه والصبر على بطء النصر والصبر على بعد الشقة والصبر على تفشِّي الباطل والصبر على قلة الناصر والصبر على طول الطريق الشائك والصبر على التواء النفوس وضلال القلوب وثقلة العناد وحين يطول الأمد ويشق الجهد قد يضعف الصبر أو ينفد إذا لم يكن هناك زاد ومدد ومن ثم نراه يُقرن الصلاة إلى الصبر ;
    فهي المعين الذي لا ينضب والزاد الذي لا ينفد المُعين الذي يجدد الطاقة والزاد الذي يزوِّد المؤمن ، ولهذا فإن خير زاد للمؤمن بعد ما ذكرناه من وسائل هو : الصبر والصلاة ،
    لقوله تعالى:" واستعينوا بالصبر والصلاة،وإنَّها لكبيرةٌ إلا على الخاشعين" البقرة 45 أي أن هذه الاستعانة قد تصعب على من لم يخشع قلبه لله تعالى .فاستعن على خشوع قلبك بكثرة ذِكر الله ، وتذكر أن الله تعالى أعزَّكوأكرمك من عبادة غيره بعبادته ومن سؤال غيره بسؤاله ، فلا تُهِن نفسك بسؤال غيره ،
    واسأله هو وحده ،واستعِن به وحده ، فهو الذي يستحي أن ترفع إليه يدك فلا يعطيك ،
    لقوله صلى الله عليه وسلم :" إن الله حَيِيٌّ كريم، يستحي إذا رفع الرجل إليه يديه أن يردهما صفرا(حاليتين) خائبين" رواه أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه والحاكم عن سلمان رضي لله عنه.

    وتذكر قول الشاعر:
    لا تســألن بنّي آدم حــاجة *** وسَلِ الذي أبوابه لا تُحجَبُ
    الله يغضب إن ترَكْتَ سؤاله *** وبُنيّ آدم حين يُسألُ يَغضبُ

    والآن هل لديك حلول أخرى؟

    وهل تُهدي هذه الحلول إلى غيرك ،جزاك الله خيرا:27: ؟!
  • raindrops
    محبة القرآن الكريم
    • Mar 2003
    • 1528

    #2
    إن ارتفاع الأسعار ظاهرة تجتاح العالم ولكنها تظهر أكثر في بلاد المسلمين
    ولعل الله يرحمنا من المعاصي التي تسببت فيها ، منها على سبيل المثال لا الحصر:

    الاختلاط بين الشباب والبنات عبر الإنترنت وفي غيرها
    التدخين والمخدرات
    التبرج والحجاب الممسوخ
    المجاهرة بالمعاصي وعدم الحياء
    تشبه الرجال بالنساء
    النساء الكاسيات العاريات
    القنوات الفضائية وما تيثه من قاذورات أخلاقية
    الانشغال بالدنيا أكثر من اللازم .

    أدعو الله تعالى ان يتوب علينا وعلى كل عاص مسلم
    حتى لا يتحول الغلاء إلى خسف أو عذاب يصيبنا من فوقنا أو من تحت أرجلنا والعياذ بالله
    آمين

    تعليق

    • ل المثابرة
      مجموعة العطاء في ركن التغذية والصحة
      • Feb 2007
      • 1443

      #3
      أثابك الله وثبتنا واياك

      تعليق

      • ام الابرياء
        عضو نشيط
        • Mar 2007
        • 122

        #4
        جزاك الله خيرا

        تعليق

        • yehia2007
          متميزة صيف 1429هـ -مبدعة صيفنا إبداع1431هـ
          • May 2007
          • 11299

          #5
          جزاكى الله كل خير

          تعليق

          • raindrops
            محبة القرآن الكريم
            • Mar 2003
            • 1528

            #6
            بارك الله فيكم إخوتي الكرام:
            المثابرة

            أم الأبرياء

            يحي

            وجزاكم عني خيرا

            تعليق

            • raindrops
              محبة القرآن الكريم
              • Mar 2003
              • 1528

              #7
              ادعو الله تعالى ان يرحمنا من المعاصي التي تسببت في هذا الغلاء ، منها على سبيل المثال لا الحصر:

              الاختلاط بين الشباب والبنات عبرالإنترنت وفي غيرها


              انتشار التدخين والمخدرات



              التبرج والحجاب الممسوخ الذي أخرجوه عن وظيفته والهدف منه


              المجاهرة بالمعاصي وعدم الحياء

              تشبه الرجال بالنساء

              الإسراف في الإنفاق على الأشياء غير الضرورية حتى أصبح الترفيه عندنا هو التسوق


              النساء الكاسيات العاريات(اللواتي يرتدين ملابس تُظهر من العورات أكثر مما تستر)

              القنوات الفضائية وما تبثه من أشياء تخالف الأخلاق والقَيم والعُرف والديانات كلها


              الانشغال بالدنيا أكثر من اللازم .

              أدعو الله تعالى ان يتوب علينا وعلى كل عاص مسلم

              حتى لا يتحول الغلاء إلى خسف أو عذاب يصيبنا من فوقنا أو من تحت أرجلنا والعياذ بالله

              يقول الله تعالى : "أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا(من أين هذا) قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (165) آل عمران


              تعليق

              • حنة
                النجم الذهبي
                • Mar 2006
                • 5981

                #8
                صدقتى اختى الكريمة

                اللهم ارفع عنا الوباء والغلاء

                جزاك الله خيرا

                تعليق

                • egyfairy
                  عضو نشيط
                  • Jun 2007
                  • 323

                  #9
                  موضوع أكثر من رائع جزاك الله خيرا أختي و نفعنا الله و إياكي به....

                  تعليق

                  • . تيوليب***
                    مشرفة النافذة الاجتماعية-نجمة الأطباق الرمضانية
                    • Jul 2007
                    • 17916

                    #10
                    اختى بارك الله فيك وجوزيتى الجنه تدخلى من اى باب تشائين
                    وانه لمن علامات الساعه ما ذكرتيه لاحقا
                    اللهم ارحمنا واحسن خاتمتنا
                    وبارك الله فيك





                    تعليق

                    • الراااقيه بديني
                      عضو نشيط
                      • Jan 2007
                      • 162

                      #11
                      اللهم ارفع عنا الوبا والغلااا

                      واغفر لنا اسرافنا في امرنا

                      جزاك الله خير

                      تعليق

                      • raindrops
                        محبة القرآن الكريم
                        • Mar 2003
                        • 1528

                        #12
                        كم أنا سعيدة بمشاركاتكن ودعاءكن أخواتي الغاليات:

                        حنة
                        egyfairy
                        تيوليب
                        الراقية بديني

                        لا فضت أفواهكن وسلمت أناملكن
                        وجُزيتن الفردوس الأعلى ، آمين

                        تعليق

                        • فايزة11
                          عضو نشيط
                          • Mar 2008
                          • 340

                          #13
                          بارك الله فيك

                          تعليق

                          • raindrops
                            محبة القرآن الكريم
                            • Mar 2003
                            • 1528

                            #14
                            وفيك بارك الله يا فايزة
                            وجعلك من الفائزين في الدنيا والآخرة ، آمين

                            تعليق

                            • raindrops
                              محبة القرآن الكريم
                              • Mar 2003
                              • 1528

                              #15
                              أخواتي الغاليات إليكن جميعا أهدي هذه المقالة ، مع حبي وتقديري :

                              قل هو من عند أنفسكم

                              ماجد الجهني

                              إن من النعم العظيمة التي امتن بها الله عزوجل على عباده بعد نعمة الإيمان هي نعمة الأمن حيث يقول الله عزوجل في محكم التنزيل مذكرا قريشا بنعمة الله عليهم في تأمين السبل التي بها قيام رحلاتهم في الشتاء والصيف بعد أن أمنوا غائلة الجوع وأمنوا مصيبة الخوف : ( لإيلاف قريش إيلافهم رحلة الشتاء والصيف* فليعبدوا رب هذا البيت* الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف ) .

                              بالأمن يقوم سوق الدعوة ، وتزدهر التجارة ، وتعمر المساجد ، ويطمئن الحاج والمعتمر ، وهو مطلب تتفق جميع الشرائع على ضرورته للحياة البشرية الكريمة ، وهو ناتج من نواتج الإيمان ومطلب من المطالب التي ندب الشرع المطهر على تحقيقها في واقع الناس .

                              إن تحقيق العبودية لله رب العالمين على هذه البسيطة هو بوابة الأمن الكبرى فلا أمن بلا إيمان ولا أمان بلا تقوى وخوف للواحد الديان ( الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون ) ، فالأمة المهدية هي تلك الأمة التي تسعى إلى تحقيق العبودية المطلقة لله الواحد الأحد في جميع مجالات حياتها لأنها أمة تدرك التلازم الطردي بين خوفها من الله وعملها بطاعته وبين أمانها من كل خوف في الدنيا أو في الآخرة ولهذا فهي تسعى بحرص وصدق إلى طمس معالم المنكرات وإحياء معالم التسابق في الخيرات لأنه لايصح عقلا ولا شرعا ولا عرفا أن تسعى للأمن وتطلبه وهي متغافلة عن شيء من ذنوبها ومعاصيها لأن الكتاب واضح في هذا الأمر تمام الوضوح ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له ومالهم من دونه من وال ) .

                              لقد أهلك الله من أهلك من الأمم السابقة بسبب إصرارها على المبارزة بالمعاصي وعدم التفاتها إلى سنة الله فيمن سبق ممن كان لهم ماكان من الشأن الذي قصه الله عز وجل حيث أوردتهم المعاصي والمنكرات بوابة الخوف الكبرى والعذاب البئيس وإلا فمن نحن أمام قوم عاد وثمود وقوم صالح وأصحاب مدين وقوم لوط ؟ لقد تحقق لتلك الأمم وخصوصا عاد ماتحقق من القوة والبطش والشدة التي لم يعرف بها قوم مثلهم وقد قالوها بكل صلف وغرور ( من أشد منا قوة ) متناسين أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة !!!!

                              البلاء الذي أصاب الأمة الإسلامية في هذه العصور لم يأت من فراغ بل هو ناتج طبيعي من نواتج تغييب المنهج الرباني عن واقع كثير من المسلمين وقد أخبرنا الله عزوجل عما وقع لثلة من المؤمنين مع سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم حينما خالف نفر منهم أمرا من أوامر رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة أحد فحل ماحل بهم وهم خير القرون من القتل الذي نال نفرا منهم والجراحات الغائرة التي أصابت الكثيرين أيضا وكل ذلك بسبب مخالفة الرماة لأمر النبي صلى الله عليه وسلم ولما تسائل البعض منهم من أين هذا جائهم الجواب القرآني سريعا ولم يحابهم أو يجاملهم ( أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم إن الله على كل شئ قدير ) .

                              الأمة الإسلامية لماذا تتلفت يمينا ويسارا وتقول : أنى هذا ؟ لماذا تتناسى الأمة أعمالها وتتناسى حالها مع الله عزوجل ؟ لماذا ترمي دائما باللائمة فيما يصيبها على عاتق المؤامرة ؟ أليست هي التي عصت كثيرا ؟ وفرطت كثيرا ؟ وتناست دينها كثيرا ؟ ألم يتحاكم بعض أبنائها إلى الطاغوت وينحوا شريعة الله جانبا ؟ أليس في هذه الأمة من تطاول على دينه بل وتطاول على الذات الإلهية دون أن يجد من كثير من الناس احتسابا وزجرا وأطرا له على الحق أطرا ؟ ألم يتعامل الكثير من أبناء هذه الأمة بالربا ؟ ألم يمنع الكثير من كبرائها وتجارها زكاة أموالهم؟ ألم يقمع كثير من دعاة الخير فبها ويطاردوا ويعذبوا بلا ذنب فضلا عمن قتل منهم بلا ذنب جنته يداه سوى أنه لم يركع لأحد غير الله عزوجل ؟

                              أسئلة كثيرة يجب أن تقف أمامها الأمة برمتها ومطلوب منها أن تجيب عليها بكل وضوح وصدق وشفافية بعيدا عن المجاملات والمراوغات أن هي أرادت حلا جذريا لجميع مشكلاتها ،

                              فالحل الحقيقي يكمن في مراجعات صادقة جادة لاتخضع إلا لمعيار الصدق مع الله والفرار من الله إلى الله

                              ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين )

                              وحينما يكون الحديث عن الأمة فإننا لانتحدث عن شيء هلامي غير محسوس كما أنني لا أتحدث بأسلوب ضمير الغيبة وذلك لأن الأمة باختصار عزيزي القارئ تعني بكل وضوح أنا وأنت ومحمد وصالح وعائشة وفاطمة وهؤلاء جميعا هم الأمة وهؤلاء جميعا هم المسؤولون عن الواقع يتساوون في ذلك كبارا وصغارا رجالا ونساءا حكاما ومحكومين علماء وأمراء فقراء ووزراء سادة ومسودين وقادة ومقودين
                              ، فالبلاء إذا جاء عم الجميع بلا استثناء

                              والأمن والطمأنينة والنصر والسكينة يستفيد منها الجميع فالأمة واحدة


                              وأملها واحد وألمها واحد.

                              المصدر منتديات مشكاة


                              تعليق

                              يعمل...