حدثونا .... 2

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الأنبارية
    كبار الشخصيات "زهرة الحوار"
    • Apr 2006
    • 5453

    #1

    حدثونا .... 2

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحابته ومن والاه

    بحمد الله وفضله نبدء الموضوع الثاني من سلسلة حدوثونا ..

    بعد أن أستفدنا مما جادت به أقلام أخواتنا حفظهن ربي في الموضوع الاول الذي كان عنوانه




    ونذكر ..
    أن في هذه السلسلة نقوم بطرح موضوعا ما ..

    وستحدثوننا انتم بـــــــ ....
    تجربة عشتها أو شاهدتها ..
    كلمة قرأتها أو سمعتيها من احد علقت بذهنك لقوة تأثيرها ..
    أو موعظة يجود بها قلمكِ ..
    أو آية أوحديث يتعلق بنفس الموضوع ..(( مع مراعاة ذكر رقم الآية والسورة وذكر سند الحديث ))

    الهدف من الموضوع ..
    الأستفادة وأخذ العبرة والنصح من بعض ..



    ملاحظة مهمة :: أرجو ممن يمرون على الموضوع ويقرأون مافيه إن لم يكن لديهم مايسجلون مما ذكرت أن يكتفون بالقراءة

    نريد ان تكون في جميع الردود شيئا مما ذكرت
    ليكون كتيبا على صفحات لكِ


    بسم الله
    موضوع حدثونا ..((. 2 )) هو ..

    الرضا ..

    :

    :


    ننتظر أحرفكم تنير صفحات الموضوع ..
    التعديل الأخير تم بواسطة الأنبارية; 15-03-2008, 02:48 AM.











    اللهم ارضنا وارضى عنا .. وأعنا ولاتعن علينا





    \\ على الثغور المكشوفة تقف داعية
  • الأنبارية
    كبار الشخصيات "زهرة الحوار"
    • Apr 2006
    • 5453

    #2
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .. وبعد

    أخواتي .. قد يمن الله تعالى على احدانا ببلاء يختصها بها دون غيرها

    وأقول (( يمن )) لأن المتدبر يدرك أن أمر المسلم كله له خير

    فما أروع أن يشعر المؤمن بأن الله تعالى عجل له حسابه على سيئاته في الدنيا ببعض الجهد والبلاء ..
    فيصبر .. ويصبر ..
    حتى يصل لدرجة الرضا .. الرضا بما قسم الله

    فإن شعر المرء به .. غاب عنه كل ألم
    وطاب له العيش ..
    كيف لا ..
    وهو يرى أن المصائب هدايا الحبيب تطهر الذنوب وترفع الدرجات في الجنان - بإذن الله -

    ولندرك .. إنها لمنزلة عظيمة .. لايدركها إلا من أستقر بقلبه الحب لخالقة
    وأختلط بكل ذرة في أحشائه .. فأصبح يرى البلاء نعمة .. يرضى بها كما يرضى بما يصيبه من طيب العيش



    فهنيئا لمن أصاب تلك الدرجات ..











    اللهم ارضنا وارضى عنا .. وأعنا ولاتعن علينا





    \\ على الثغور المكشوفة تقف داعية

    تعليق

    • خديجة
      زهرة لا تنسى
      • Feb 2007
      • 5606

      #3
      وعليكم السلام و رحمة الله تعالى وبركاته

      /
      اخيتي
      سأستهل حديثي بقول الله تعالى
      : (وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى) (5) سورة الضحى،
      وغيرها وغيرها.. من الآيات
      فعلينا ان نرضىا بما قسم الله، ولو كان قليلا، وان لا نتطلع إلى ما في أيدي الآخرين،
      فالرضا
      علامة على صدق الإيمان.
      يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (وارْضَ بما قسم الله لك تكن أغنى الناس)

      والبعض منا يحرم نفسه حتى في التفكير بالرضا..
      ياه مااصعب حياة الفرد حين يحرم من الرضا,,

      فلو حققت كل ماتتمناه وتريده في هاته الحياة
      لبقي حرمانك من الرضا متعباً ومنغصاً.
      نصيحة مني
      أرجوأن لا تُحرمن انفسكن من الشعوور بالرضا

      و لا تُفرطي في ساعة خلوة تُناجي نفسك وتسألينها ترضيه المولى جل وعلا.
      اجل..
      هو الرضااااا بكل شيء
      لاأرضى بهــا بـدلا
      فيهــا النعيـم وفيهــا راحـة البـدنِ

      رضي الله عنا جميعاً

      واخيرا


      ثمة مقاطع استوقفتني و لفتت انتباهي

      * حين نـُحرم الرضا... يضيع كل شيء.. تختنق البسمات، تشتد البليّات، وتعظُم المهلكات.
      * حين نـُحرم الرضا نفقد الإحساس بكل شيء.. تضيع النيات، تتبعثر الأطروحات، وتنهار السامقات.
      * حين نـُحرم الرضا.. ينتهي كل شيء.. تتمزق الأركان، وتصفق الأيدي خسارة الدنيا.
      * حين نُحرم الرضا.. فطريقنا مسدود.. وسؤالنا مردود.. ونورنا محجوب.. وهمنا مغلوب...
      * حين نـحرم الرضا.. لن نـحصد سوى الحسرة.. وما أشقانا!!


      /
      وجزاااكِ ربي كل خير اخيتي
      الانباريه
      على طرح مثل هذه المواضيع الجد هامة في حياتنا
      ومنها نستخلص العبر ونستفيد
      فجزاكِ ربي الجنة و كل الخير واعطاكِ كل ماتتنميه
      ورضى عنكِ وأرضاكِ الى يوم الدين
      وجعله بموازين حسناتك

      محبتكِ
      لميــ شووق ــس





      إن الكــريمَ إذا أعطـى أَدْهـش..

      تعليق

      • سيــــــــــدرا
        عضو نشيط
        • Jan 2008
        • 452

        #4
        موضوع رائع جدا لكن للأسف لا يحضرني الأن أي قصة او موقف عن الصبر لكن اعدك ان لي عودة لموضوعك واشكرك من اعماق قلبي
        وتقبلي تحياتي.........

        تعليق

        • الأنبارية
          كبار الشخصيات "زهرة الحوار"
          • Apr 2006
          • 5453

          #5
          للرفع ..
          رفع الله درجاتكم في الجنة











          اللهم ارضنا وارضى عنا .. وأعنا ولاتعن علينا





          \\ على الثغور المكشوفة تقف داعية

          تعليق

          • las3a akeed
            النجم البرونزي
            • Sep 2006
            • 741

            #6
            السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

            الحمد لله حمداً طيباً كثراُ مباركاً يليق بجلال وجهه و عظيم سلطانه
            الرضا مرتبة صعبة جدا من الممكن أن أقول أنا راضية بما قسمه الله لي من رزق سواء رزقني المال أو الجمال أو الزوج أو الأولاد ولكن الإنسان منا لا يستطيع أن يحدد أنه راضٍ أم لا وأعتقد أن الرضا و الصبر متلازمان فكان الرسول صلي الله عليه و سلم يدعو "اللهم اني أسألك الرضا بعد القضاء" فمن مات ولده و نظر للدنيا و لحياته بنظرة اليأس !! و كيف يؤخذ منه فلذة كبده!! فهو غير راضي بقضاء الله و علي النقيض شخص آخر ابتلاه الله بوفاة ولده فيحمد الله و يصبر ليعوضه الله في الآخرة .

            الحمد لله علي كل حال .. ابتلاني الله وعائلتي بضائقة مالية و مرض والدي هداه الله من فترة طويلة و أدعو الله كل يوم بالصبر و الرضا و لا أريد الا الآخرة والجنة و رؤية وجه الله و أري أنه لن يبلغ احد الرضا وقيمته و فضله إلا عندما يري حقيقة نفسه كمخلوق ضعيف و قيمة الدنيا عند الله و قيمة الآخرة ..

            و الدنيا عند الله لا تسوي جناح بعوضة ولكن للمخلوق أراها تساوي الكثير سبحان الله ..

            والرضا عبادة من عبادات القلوب و هو درجات يرتقي فيها المجتهدين من العباد .

            و حتي لا يختلط الأمر علي البعض ليس معني أن الله ابتلاني بشيء أو أمر ما أن الصبر و الرضا هو السكوت وعدم المحاولة من تحسين الأمر و سأضرب أمثلة علي ذلك
            ****
            فمن تزوج امراة و لا يري فيها المرأة التي طالما أرادها أو العكس فلما لا تحاول/ي ان تحسن/ي من زوجك/ي أوحتي من نفسك
            ومن فقد عزيز علي قلبه مثل الإبن قم بزيارة اليتامي و عاملهم كأبنائك ليهون الله عليك و من يعيش في مستوي اجتماعي متدني فحاول أن تحسن منه و تذكر أن الجنة و النار درجات فماذا ستختار الدنيا أم الأخرة و حاول أن تحسن من مستواك في الأخرة لتنال الرضا في دنياك ..

            و الحمد لله رب العالمين و الصلاة والسلام علي أشرف الخلق أجمعين ..

            تعليق

            • آمال غير
              كبار الشخصيات
              • May 2006
              • 4154

              #7
              حينما أتحدث عن الرضا سأكون قد تحدثت عن شئ نادر وثمين
              وخصوصا في وقت مثل هذا حيث غلبت على الناس الماديات والمشكلات
              فالكل ساخط وكأنه الوحيد المصاب في هذه الدنيا
              غاضا طرفه عما يصيب الناس من حوله

              إن الداء المعضل الذي استشرى في البشرية السخط
              أخذ يأكل المجتمعات ويشتت جهد الأفراد
              وأصبحت صفة العبوس والإكفهار والتذمر منتشرة بين المسلمين
              ونتيجة لذلك

              اصبح الواحد منا غير راض عن وضعه عن حياته عن عمله
              لم ؟؟ هذا التسخط
              لأسباب عديدة أهمها النظرإلى الآخرين والتطلع لما لديهم
              والبحث عن منا ينقص
              ومنها يظهر الحسد والعين والغيبة وو

              أرايتم كل هذا من عدم الرضا ؟؟

              يجب أن نصنع نفوسا في داخلنا ملؤها السكينة
              والرضا والطمأنينة

              والتسليم بكل ما ينزل بنا
              فهو من عند ربي وخالقي وحبيبي
              أتلقاه بكل رحابة صدر
              فعسى أن تحبوا شيئا وهو كره لكم
              هذا منهج القرآن في التسليم بأمر الله ارض بما عندك
              فهو حتما لك خير


              اختي الأنبارية
              نشكرك على فتحك هذه المساحة
              واختيارك لما نحن أشد حاجة له في هذا الوقت


              نسأل الله أن يرضى عنا ويرضي عنا والدينا ويرضيهم عنا
              ويتوفانا إليه وهو راض عنا يارب

              ولدت فجر الاثنين 11 _ 11 _ 1431
              وجبت ريما

              قالوا: ما آمالك ؟؟ قلت : آمالي عظام
              آمالي كجواد أبيض يطير في جو السماء
              صلاح ذريةٍ ونجاح دعوةٍ ومجتمع
              سعيد وأمة محمد ترفل في عز وسلام
              وفردوس بأعلى جنة وكأس من نهرالكوثر
              بيد خير الأنام

              تعليق

              • * نور هدى *
                -مُبدعة صيف1431- 1430هـ "النجم الذهبي"
                "فرحة عدسة" "زهرة الحوار"
                • Oct 2007
                • 18479

                #8
                من وسائل الحصول على الرضا :
                1 - وضوح الهدف و الغاية من الخلق
                2 - العلم النافع و الخالص لله
                3 - تعرف على الله
                4 - تحرص على رضاه بكل ما أمر و نهى
                5 - الإيمان بالقضاء و القدر
                6 - التوكل حق التوكل و من تمامه الاستخارة
                7 - الدعاء
                8 - تذكر ثمرات الرضا و الصبر و تذكر عواقب ضدهما
                9 - هل سيعيد التسخط و الجزع ما فُقد منك ؟
                أدعية :
                • اللهم أني أسألك الرضا بعد القضاء
                • اللهم رضّني بقضائك حتى لا أحب تأخير ما عجلت و لا تعجيل ما أخرت .
                بارك الله فيك أختي

                تعليق

                • الأنبارية
                  كبار الشخصيات "زهرة الحوار"
                  • Apr 2006
                  • 5453

                  #9
                  ماشاء الله
                  أقلام نيرة بارك الله فيكم

                  للرفع ..











                  اللهم ارضنا وارضى عنا .. وأعنا ولاتعن علينا





                  \\ على الثغور المكشوفة تقف داعية

                  تعليق

                  • السهى
                    كبار الشخصيات
                    • Jun 2007
                    • 11941

                    #10
                    وعليكم السلام و رحمة الله تعالى وبركاته
                    موضوع رائع جدا
                    بارك الله فيك

                    ربيُ إنِ بين‘ ( ضلوعِـِـِـِيّ ) . . آمنيةةِ ,
                    . . . . . . . يتمنإهآ : قلبيُ وَ روححيْ وَ عقليِ !
                    ربيَ آن " أمنيتيْ " تنبضض‘ بين قلبَ هوِ ملڪكّ . . . ‘
                    فلآ تحرمني منِ فرحهہِۧ تحقيقههإ’ :/
                    فأنتْ آلوحييد , إلذيُ آذإ قققآلَ لشيُ : ڪنِ "

                    فيڪڪونّ ‘






                    غاليتي:
                    ما أروع أن تزرعي كلمة جميلة تكن تاريخاً لكِ في هذهِ الدنيا
                    الفانية







                    تعليق

                    • ..الغدير..
                      كبار الشخصيات - نبض وعطاء - صاحبة الطرح المتميز
                      • Aug 2005
                      • 13195

                      #11
                      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

                      بارك الله فيكِ أختي العزيزة على الطرح الرائع..

                      وجزى الله المشاركات في إثراء الموضوع خير الجزاء..

                      ::
                      عن علي رضي الله عنه قال : إن الله يقضي بالقضاء فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط

                      "عيوننا ستبقى دومًا صوب القدس والأقصى ولن تنحصر داخل حدود غزة، وإن مشروعنا المقاوم سيمتد كما كان دومًا إلى كل أرضنا المغتصبة إن عاجلاً أو آجلاً"
                      الشهيد أحمد الجعبري-رحمه الله





                      تعليق

                      • الأنبارية
                        كبار الشخصيات "زهرة الحوار"
                        • Apr 2006
                        • 5453

                        #12
                        وجزاكن ربي الفردوس ..

                        للرفع ..











                        اللهم ارضنا وارضى عنا .. وأعنا ولاتعن علينا





                        \\ على الثغور المكشوفة تقف داعية

                        تعليق

                        • وليد دويدار
                          عضو مميز
                          • Jan 2005
                          • 1278

                          #13
                          ذكر العلامة ابن القيم - رحمه الله تعالى - تفسيرا عظيما في كتابه اللطيف المنار المنيف لقول رسول الله صلى الله عليه و سلم : (( سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته )) فقال رحمه الله تعالى : قوله ورضا نفسه فهو يتضمن أمرين عظيمين أحدهما أن يكون المراد تسبيحا هو والعظمة والجلال سيان ولرضا نفسه كما أنه في الأول مخبر عن تسبيح مساو لعدد خلقه ولا ريب أن رضا نفس الرب لا نهاية له في العظمة والوصف والتسبيح ثناء عليه سبحانه يتضمن التعظيم والتنزيه
                          فإذا كانت أوصاف كماله ونعوت جلاله لا نهاية لها ولا غاية بل هي أعظم من ذلك وأجل كان الثناء عليه بها كذلك إذ هو تابع لها إخبارا وإنشاء وهذا المعنى ينتظم المعنى الأول من غير عكس
                          وإذا كان إحسانه سبحانه وثوابه وبركته وخيره لا منتهى له وهو من موجبات رضاه وثمرته فكيف بصفة الرضا
                          وفي الأثر إذا باركت لم يكن لبركتي منتهى فكيف بالصفة التي صدرت عنها البركة
                          والرضا يستلزم المحبة والإحسان والجود والبر والعفو والصفح والمغفرة
                          والخلق يستلزم العلم والقدرة والإرادة والحياة والحكمة وكل ذلك داخل في رضا نفسه وصفة خلقه

                          تعليق

                          • ياسمينة ..
                            كبار الشخصيات" قلم متميز"
                            • Oct 2004
                            • 7864

                            #14
                            و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته..

                            الرضا هو الوقوف الصادق مع مراد الله، من غير تردد في ذلك ولا معارضة.
                            من وطَّن نفسه على الرضا عاش في الدنيا حياة طيبة، ولم تعرف الهموم والأكدار إلى قلبه سبيلاً، كيف وقد رضي الله عنه ورضي هو عن الله؟

                            كان السلف رضي الله عنهم يتواصون بالرضا وتربية النفس عليه، لعلمهم بعلو منزلته
                            فهذا عمر الفاروق رضي الله عنه يكتب إلى أبي موسى الأشعري رضي الله عنه فيقول :
                            أما بعد، فإن الخير كله في الرضا، فإن استطعت أن ترضى ، و إلا فاصبر.

                            وقال ابن القيم رحمه الله :
                            الرضا من أعمال القلوب ، نظير الجهاد من أعمال الجوارح ، فإن كل واحد منهما ذروة سنام الإيمان.

                            قال سفيان الثوري رحمه الله : مَنْعُه عطاء.
                            وذلك أنه لم يمنع عن بُخل ولا عدم، وإنما نظر في خير عبده المؤمن، فمنعه اختيارًا وحُسْنَ نظر.
                            فإن الله عز وجل لا يقضي لعبده المؤمن قضاء إلا كان خيرًا له، ساءه القضاء أو سره.
                            ولكن لجهل العبد وظلمه لا يعد العطاء والنعمة والعافية إلا ما التذَّ به في العاجل، ولو رزق من المعرفة حظًا وافرًا لعدَّ جميع ما قضاه الله عز وجل وقدر نعمة وعطاء وعافية.
                            فاللهم رضِّنا بقضائك وبارك لنا في قدرك، حتى لا نحب تعجيل شيء أخَّرته، ولا تأخير شيء عجلته.

                            من الشبكة الإسلامية بتصرف
                            اللهم لك الحمد وإليك المشتكى وأنت المستعان وبك المستغاث وعليك التكلان‏

                            رِفْقاً أهلَ السُّنَّة بأهلِ السُّنَّة

                            أصول الحوار .. وأدب الإختلاف ..

                            تعليق

                            يعمل...