ما حكمـ قولنـا ، إني أحبك في الله ؟؟!

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • درّة الأحساء
    عضو نشيط
    • Feb 2008
    • 157

    #1

    ما حكمـ قولنـا ، إني أحبك في الله ؟؟!


    السلام عليكم

    السؤال ...


    أفتنا يا شيخ عبدالرحمن في باب اني احبك في الله

    هل يجوز ان تقولها لاي شخص ام يشترط ان يكون لنفس النوع اي الرجال للرجال والنساء للنساء

    وماذا يترتب على المحبه فى الله من واجبات



    الجواب ...

    نعم يجوز أن تقولها المرأة للرجل ، والرجل للمرأة إذا أُمِنت الفتنة

    فأصل المحبة بين المؤمنين والمؤمنات ، والذي جمعهم هو الإيمان .

    قال سبحانه وتعالى : ( وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ )

    وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : جاءت امرأة من الأنصار إلى النبي صلى الله عليه وسلم فخلا بها فقال :

    والله إنكم لأحب الناس إليّ . رواه البخاري ومسلم .

    وفي المسند عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم استقبله ذات يوم صبيان الأنصار والإماء

    فقال : والله إني لأحبكم .

    وأما ما يترتب على المحبة فمن ذلك :

    1 – النصح والتناصح ، لقوله صلى الله عليه وسلم : الدين الصيحة . قلنا لمن قال لله ولكتابه ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم . رواه مسلم .

    وقال جرير بن عبد الله رضي الله عنه : بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، والنصح لكل مسلم . رواه البخاري ومسلم .

    2- التعاون على البر والتقوى ، لقوله تبارك وتعالى : ( وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ )

    3 – الصبر على من أحبهم في الله .
    قال جل جلاله ( إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ )

    4 – النُّـصـرة
    لقوله سبحانه : ( وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَـئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ )

    وهذا عام في الأخوة الإيمانية .

    والنصرة عامة ، فقد تكون في كلمة ، وقد تكون في موقف ، وقد تكون في المال ، إلى غير ذلك .

    ولقوله صلى الله عليه وسلم : وكونوا عباد الله إخوانا . المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره . التقوى ههنا - ويشير إلى صدره ثلاث مرات - بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم ،كل المسلم على المسلم حرام : دمه وماله وعرضه . رواه مسلم .

    5 – الذبّ عن عرض الأخ أو الأخت في حال الغَيْبَـة ، وهذا وإن كان داخلا في الذي قبله ، لكني أفردته لأهميته .
    قال عليه الصلاة والسلام : من ذب عن لحم أخيه بالغيبة كان حقا على الله أن يعتقه من النار . رواه الإمام أحمد .
    ومن هذا الباب فعل معاذ رضي الله عنه في غزوة تبوك


    فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بلغ تبوك فقال وهو جالس في القوم بتبوك : ما فعل كعب ؟ فقال رجل من بني سلمة : يا رسول الله حبسه بُرداه ونظره في عطفيه ! فقال معاذ بن جبل : بئس ما قلتَ . والله يا رسول الله ما علمنا عليه إلا خيراً . رواه البخاري ومسلم .

    6 - ستر ما يطّلع عليه من عيوبهم ؛ لأن الأخلاء ربما اطّلع بعضهم على بعض الهفوات من بعض ، فلزمه أن يستر عورة أخيه .

    7 - وأخيراً


    أن يُعلمه إذا أحبه ، أنه يُحبه في الله .
    قال صلى الله عليه وسلم : إذا أحب أحدكم أخاه فليعلمه انه يحببه . رواه الإمام أحمد .

    والله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم .


    وقد ذكرني سؤالك بسؤال طريف وردني مرة عندما ألقيت محاضرة على مدرسة بنات من خلال مكبر الصوت ،

    فورد سؤال تقول فيه السائلة : ( هل يجوز أن تقول المرأة للشيخ أحبك في الله ... إن كان الجواب ( نعم )

    فنحن نُحبك في الله
    ) !



    منقول للفائدهـ ، فقد عرفت بأن الكثير يفتون بعدم جواز قول المرأة للرجل أحبك في الله قطعيـآ ؛ لذا أحببتُ التنبيهـ ..!
  • همي رضا أمي
    عضو
    • Aug 2007
    • 55

    #2
    جزاك الله خير

    تعليق

    • ~ زاد المعاد ~
      زهرة لا تنسى
      • May 2006
      • 9986

      #3
      بارك الله فيك

      موضوع رائع لي عودة بحول الله للقراءة بتمعن
      رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي

      اللهم أصلح لي ذريتي واجعلهم من الدعاة إليك

      تعليق

      • صِبا
        النجم البرونزي
        • Aug 2007
        • 509

        #4
        جزاك الله خيرا

        تعليق

        • ..الغدير..
          كبار الشخصيات - نبض وعطاء - صاحبة الطرح المتميز
          • Aug 2005
          • 13195

          #5
          وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

          نعم يجوز أن تقولها المرأة للرجل ، والرجل للمرأة إذا أُمِنت الفتنة
          فقد عرفت بأن الكثير يفتون بعدم جواز قول المرأة للرجل أحبك في الله قطعيـآ ؛ لذا أحببتُ التنبيهـ ..!
          فعلاً!..وكنت أستغرب كيف أننا نحب الصحابة ونعلن ذلك رغم أنهم رجال..

          جزاكِ الله خيراً على التوضيح..وجزى الشيخ عبد الرحمن السحيم خير الجزاء..

          "عيوننا ستبقى دومًا صوب القدس والأقصى ولن تنحصر داخل حدود غزة، وإن مشروعنا المقاوم سيمتد كما كان دومًا إلى كل أرضنا المغتصبة إن عاجلاً أو آجلاً"
          الشهيد أحمد الجعبري-رحمه الله





          تعليق

          • miss yemen
            عضو نشيط
            • Jun 2007
            • 331

            #6
            بارك الله فيك علي هذة المعلومة المفيدة
            جزاك الله خيرا

            تعليق

            • modys
              عضو نشيط
              • Nov 2007
              • 307

              #7
              بسم الله الرحمن الرحيم

              أرى أنه لا يجوز للمرأة مخاطبة الرجل الأجنبي بذلك ولا مكاتبته به مهما كان علماً و نفعاً
              وديناً.

              وذلك أن المؤمنة منهية عن الخضوع في القول عند مخاطبة الرجال الأجانب

              فقد قال الله تعالى لأكمل نساء المؤمنين وأبعدهن عن الريب: (يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ
              بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً) (الأحزاب: 32).

              قال ابن العربي في تفسيره أحكام القرآن (3/56: "فأمرهن الله تعالى أن
              يكون قولهن جزلاً, وكلامهن فصلاً, ولا يكون على وجه يحدث في القلب علاقة بما يظهر عليه من
              اللين المطمع للسامع , وأخذ عليهن أن يكون قولهن معروفاً".

              فنهى الله تعالى أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وهن أمهات
              المؤمنين عن اللين في القول،
              وهذا يشمل اللين في جنس القول واللين في صفة أدائه.

              وسائر المؤمنات يدخلن في هذا التوجيه من باب أولى فإن الطمع في غيرهن أقرب.
              فالمرأة ينبغي لها إذا خاطبت الأجانب أن لا تلين كلامها وتكسره فان ذلك أبعد من الريبة
              والطمع فيها.

              أما ما رواه أحمد وأبوداود من ثابت قال: حدثنا أنس بن مالك أن رجلاً كان عند
              النبي صلى الله عليه وسلم فمر به رجل. فقال: يا رسول الله إني لأحب هذا، فقال له النبي
              صلى الله عليه وسلم: أعلمته؟ قال: لا. قال: أعلمه. قال: فلحقه، فقال: إني أحبك في الله.
              فقال: أحبك الذي أحببتني له.

              فرواه أحمد من طريق الحسين بن واقد به ورواه أبوداود من طريق المبارك بن فضالة به.

              ورواه الطبراني في المعجم الأوسط من طريق إسحاق بن إبراهيم قال أنا عبد الرزاق قال:
              أنا معمر عن الأشعث بن عبد الله عن أنس بن مالك وفيه قال: " ثم رجع إلى النبي صلى الله
              عليه وسلم، فسأله، فأخبره بما قال. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أنت مع من أحببت
              ولك ما احتسبت".

              وقد صحح الحديث ابن حبان والحاكم ووافقه الذهبي كما في المستدرك 4/189.

              فإنه لا يدل على مشروعية أن تخبر المرأة الرجل الأجنبي بذلك،
              وكذلك العكس. فإن هذا الخبر وارد في محبة الموافق في الجنس الذي تؤمن فيه الفتنة
              وليس فيه ريبة.

              وقد أشار إلى هذا المعنى المناوي في فيض القدير (1/247) فقال:
              "إذا أحبت المرأة أخرى لله ندب إعلامها". وأنه إنما يقول ذلك للمرأة فيما إذا كانت زوجة
              ونحوها.

              كما أنه لا يعلم أن إحدى الصحابيات قالته للنبي صلى الله عليه وسلم
              الذي جعل الله محبته فرضاً على أهل الإيمان ذكوراً وإناثاً ولم ينقل أنه قاله لإحداهن.

              والله المسؤول أن يحفظ علينا ديننا وأن يلهمنا رشدنا آمين.


              الشيخ
              خالد بن عبد الله المصلح
              13/9/1424هـ
              و للأسف الشديد اعتادت النساء عند الاتصال بالشيوخ في برامج البث
              المباشر أن تقول له "إني أحبك في الله يا شيخ"

              ومن طرائف ما رايت أن أحد المتصلات قالت للشيخ محمد حسان "إني أحبك في الله"

              حيث أنها ألقت السلام فرد عليها ثم قالت "إني أحبك في الله" فصمت الشيخ ولم يرد
              ثم قال معلقاً أريد ان ألفت نظر الأخوات الفضليات أن الحب في الله من اسمى أنواع الحب
              ولكن ينبغي أن لا تقول المرأة للرجل "إني أحبك في الله"حتى لو كان شيخاً لأنه بشر ..

              أما الموقف الآخر حدث مع الشيخ محمد حسين يعقوب
              عندما قامت أحد الأخوات بالاتصال ببرنامجه على
              قناة الناس

              المتصلة : السلام عليكم يا شيخ
              الشيخ: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
              المتصلة: إني أحبك في الله يا شيخ
              الشيخ: ماينفعش
              يقول الشيخ العلامة الامام ابن عثيمين
              قلنا لمن سأل هذا السؤال: إنه يجوز بشرط الأمن من الفتنة، بحيث يعرف أن الرجل الذي إذا قالت له المرأة هذا الكلام لا يكون فيه قابلية للفتنة، وضرب لي مثالاً، فقال: افرض أن امرأة كلمت الشيخ ابن باز ، فقالت له: إني أحبك في الله، فلا شيء في ذلك؛ لأن ذلك الرجل في مقام لا يتصور منه حصول هذا الأمر، ولكن أن يكون شاباً، وكان يذكر بالخير، ثم تتصل عليه وتقول: إنني أحبك في الله، فهذا لا يجوز. قال: ونحن نتحذر من هذا كثيراً؛ لأن المحبة في الله قد تؤدي إذا أسيء استخدامها، أو أسيء تطبيقها إلى محبة لغير الله، وقد تؤدي إلى محبة مع الله وهذا شرك، فلابد أن تؤمن الفتنة أمناً كاملاً. هذا هو الجواب على هذا الاستشكال، فإذاً لا يصلح لامرأة أن تتصل على شاب مهما بلغ من العمل والتقى -مادام أنه عرضة لأن يقع في الحرام- وتقول: إني أحبك في الله، ولا يصلح هو أن يتصل على شابة أو امرأة أجنبية ويقول: إني أحبكِ في الله. وإني أعرف قصصاً من هذا القبيل كانت هذه الكلمة سبباً لحصول مقابلة محرمة، فإذاً -أيها الإخوة- لابد من الحذر من هذه الأشياء تماماً.
              والله تعالى اعلم
              والله تعالى اسأل أنيجعل ما يقوله العلاماء الفضلاء زاداً
              إلى حسن المصير إليه وعتاداً إلى يمن القدوم عليه
              إنه بكل جميل كفيلوهو حسبنا ونعم الوكيل

              تعليق

              • سحابة حزن
                النجم الفضي
                • Dec 2007
                • 2829

                #8
                لااله الا الله انا اعتقد ان المراه مايجوز انها تقول للشيخ احبك في الله لانه رجل واسالو اهل العلم تحياتي

                تعليق

                • نورة الجزائرية
                  النجم الذهبي
                  • Feb 2007
                  • 5101

                  #9
                  للحياة طعم حين نعيشها لله ..
                  ولها طعمان حين نعيشها لله مع أحبة لنا في الله ..
                  لا أسكت الله لك صوتا ..
                  ولا أجرى لك دمعا ..
                  ولا فرق لك جمعا ..
                  ولا أحزن لك قلبا ..

                  تعليق

                  • sara17
                    زهرة لا تنسى
                    • Jun 2007
                    • 6960

                    #10
                    لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
                    التقدير والاحترام للشيخين رغم اختلاف الاجتهاد بينهما
                    يجب لن نحرص في القول
                    والمراة المسلمة لديها حياء يفوق ان تنطق بهذا اللفظ لرجل اجنبي
                    وممكن ان تحبه في الله دون ان تلفظ او تغير الحب بالاحترام والتقدير
                    اما حب الرسول صلى الله عليه واله وسلم وحب اله وحب صحبه رضي الله عنهم
                    هذا مالا ينكره مسلم او مسلمة
                    وفقكم الله جميعا
                    بسم الله الرحمن الرحيم
                    ان مع العسر يسرا

                    تعليق

                    • فقيرة لربي
                      كبار الشخصيات
                      • Aug 2007
                      • 9862

                      #11
                      جزى الله الجميع خيرا ...
                      التعديل الأخير تم بواسطة فقيرة لربي; 04-02-2008, 07:47 PM.
                      :


                      ()
                      :

                      تعليق

                      يعمل...