صلاة الا ستخارة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • hoor
    عضو جديد
    • Jun 2002
    • 15

    #1

    صلاة الا ستخارة

    كيف تؤدي صلاة الاستخارة ، وما الذي يشترط فيها ؟ رواه البخاري من حديث جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه قال : "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة كما يعلمنا السورة من القرآن ويقول : إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل : "اللهم إني استخيرك بعلمك واستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب . اللهم أن كنت تعلم أن هذا الأمر "ويسمي حاجته" خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال عاجل أمري وآجله فأقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه وإن كنت تعلم إن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال عاجل أمري وآجله فاصرفه عني واصرفني عنه وأقدر لي الخير حيث كان ثم أرضني به " .. وعليه أن يقدم بعد الاستخارة على فعل ما ينشرح له صدره ويطمئن إليه قلبه .
    (( اللهم ارحمنا يا أرحم الراحمين )) يا رب العالمين

    أختي الفاضله
    لاأعلم من أين أتيت بهذه الصفه فأنت ذكرت أنه يصلى على النبي بعد الفاتحه ويدعو وهذه صفة لم نسمع عنها من قبل ,,,,ولقد مسحت ماذكرتي من صفة منكره ,
    وسأنقل لك من موقع سؤال وجواب الصفة الصحيحه لصلاة الإستخارة
    وهذه وصلة للموقع وللسؤال :


    وأشكر لك جهدك

    أبو الحسن
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو الحسن; 02-07-2002, 04:29 AM.
  • جوهرة العقيدة
    كبار الشخصيات
    • Jul 2001
    • 1681

    #2
    ما خاب من استشار الخالق وشاور المخلوقين
    جزاك الله خير

    بقدر الجد تكتسب المعـالي **ومن رام العلا سهر الليالي
    وما نيل المطالب بالتمني **ولكن تأخذ الدنيا غلابا


    تعليق

    • hoor
      عضو جديد
      • Jun 2002
      • 15

      #3
      الى أختي الحبيبة جوهرة العقيدة:

      كلامك صح نعمة الله ورحمته واسعة

      ان الله غفور رحيم

      شكرا على الرد

      نوارة

      تعليق

      • الضياء
        عضو نشيط
        • Apr 2002
        • 378

        #4
        اثابك الله ..وتشكرين على الموضوع الطيب ..

        تعليق

        • الجمان
          كبار الشخصيات "درة التحفيظ 2"
          • Dec 2000
          • 9839

          #5
          بارك الله فيك أختي وجزاك خيرا...






          اللهم اجعل لي من كل همٍ فرجاً
          ومن كل ضيق مخرجاً
          وارزقني من حيث لاأحتسب

          تعليق

          • أبو الحسن
            كبار الشخصيات
            • Feb 2001
            • 2817

            #6
            قال ابن حجر رحمه الله في شرح الحديث :

            الاستخارة : اسم ، واستخار الله طلب منه الخِيَرة , والمراد طلب خير الأمرين لمن احتاج إلى أحدهما .

            قوله ( كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة .. في الأمور كلها ) قال ابن أبي جمرة : هو عام أريد به الخصوص , فإن الواجب والمستحب لا يستخار في فعلهما والحرام والمكروه لا يستخار في تركهما , فانحصر الأمر في المباح وفي المستحب إذا تعارض منه أمران أيهما يبدأ به ويقتصر عليه . قلت : .. ويتناول العموم العظيم من الأمور والحقير , فرب حقير يترتب عليه الأمر العظيم .

            قوله ( إذا هَمَّ ) .. وقع في حديث ابن مسعود " إذا أراد أحدكم أمرا فليقل " .

            قوله ( فليركع ركعتين .. من غير الفريضة ) فيه احتراز عن صلاة الصبح مثلا .. وقال النووي في " الأذكار " : لو دعا بدعاء الاستخارة عقب راتبة صلاة الظهر مثلا أو غيرها من النوافل الراتبة والمطلقة .. ويظهر أن يقال : إن نوى تلك الصلاة بعينها وصلاة الاستخارة معا أجزأ , بخلاف ما إذا لم ينو .

            وقال ابن أبي جمرة . الحكمة في تقديم الصلاة على الدعاء أن المراد بالاستخارة حصول الجمع بين خيري الدنيا والآخرة فيحتاج إلى قرع باب المَلِك , ولا شيء لذلك أنجع ولا أنجح من الصلاة لما فيها من تعظيم الله والثناء عليه والافتقار إليه مآلا وحالا .

            وقوله ( ثم ليقل ) ظاهر في أن الدعاء المذكور يكون بعد الفراغ من الصلاة ويحتمل أن يكون الترتيب فيه بالنسبة لأذكار الصلاة ودعائها فيقوله بعد الفراغ وقبل السلام .

            قوله ( اللهم إني أستخيرك بعلمك ) الباء للتعليل أي لأنك أعلم , وكذا هي في قوله " بقدرتك " ويحتمل أن تكون للاستعانة .. وقوله " وأستقدرك " .. معناه أطلب منك أن تجعل لي قدرة على المطلوب , ويحتمل أن يكون المعنى أطلب منك أن تقدِّره لي , والمراد بالتقدير التيسير .

            قوله ( وأسالك من فضلك ) إشارة إلى أن إعطاء الرب فضل منه , وليس لأحد عليه حق في نعمه كما هو مذهب أهل السنة .

            قوله ( فإنك تقدر ولا أقدر , وتعلم ولا أعلم ) إشارة إلى أن العلم والقدرة لله وحده , وليس للعبد من ذلك إلا ما قدّر الله له .

            قوله ( اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر ) .. في رواية .. " ثم يسميه بعينه " .. وظاهر سياقه أن ينطق به , ويحتمل أن يكتفي باستحضاره بقلبه عند الدعاء .

            قوله ( فاقدره لي ) .. أي نَجِّزه لي " , وقيل معناه يسره لي .

            قوله ( فاصرفه عني واصرفني عنه ) أي حتى لا يبقى قلبه بعد صرف الأمر عنه متعلقا به ,

            قوله ( ورَضِّني ) .. أي اجعلني بذلك راضيا فلا أندم على طلبه ولا على وقوعه لأني لا أعلم عاقبته وإن كنت حال طلبه راضيا به ..

            والسرّ فيه أن لا يبقى قلبه متعلقا به فلا يطمئن خاطره . والرضا سكون النفس إلى القضاء .
            الكلمة الطيبة صدقة

            تعليق

            • زحل
              عضو نشيط
              • May 2002
              • 341

              #7
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

              جزاك الله خيراً أختي الفاضلة/ hoor وبارك فيك

              هل الإستخارة دعــاء ؟؟؟
              الإستخارة وإن كانت تتضمن دعاء إلا إنها أخص من الدعاء، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمها أصحابه كما يعلمهم السورة من القرآن، وهي تزيد على مطلق الدعاء بصلاة الركعتين، كما أن لها دعاء خاص حدده الشارع، ولذا، كره بعض أهل العلم الزيادة عليه أو الدعاء بغيره، إلا أنه يشترط لقبول الإستخارة ما يشترط لقبول الدعاء من توفر الشروط وإنتفاء الموانع، ومن الشروط:
              الثقة بالله عزوجل والإيمان به وبكمان قدرته وسعة علمه، وصدق التوجه إليه والتوكل عليه واليقين به...
              ومن الموانع ضد ذلك من ضعف الثقة به سبحانه، وتعلق القلب بغيره ودعاء غيره، والإصرار على المعاصي والذنوب، وأكل الحرام...

              فإن تمت الشروط وإنتفت الموانع وصدق العبد مع ربه لم يخيب الله دعاءه، وإختار له الخير في أموره كلها.
              ولابد من التدبر في هذا الدعاء دعاء الإستخارة فالعبادات القولية ـ كالأذكار والأدعية ونحوها ـ ليس المقصود منها مجرد ترديدها باللسان فحسب، وإنما المقصود فهم معانيها، وإستسعار كل كلمة فيها، وإلا تصبح قليلة النفع والفائدة، وهذا هو السر في عدم إنتفاع كثير من الناس بالأدعية والأذكار المشروعة.
              ودعاء الإستخارة كغيره من الأدعية، لابد من فهمه وتدبر معانيه حتي يحصل به النفع بإذن الله.
              فقول المسلم:
              (اللهم إني أستخيرك بعلمك) أي: إني يا الله أسألك أن تختار لي الخير بعلمك الذي وسع كل شئ.
              (وأستقدرك بقدرتك) أي: أسألك بقدرتك، وأنت على كل شئ قدير، أن تقدرني على فعل ما تختار لي.
              (وأسألك من فضلك العظيم) أي: أسألك الزيادة مما في خزائنك التي لا تنفد مما تعلمه ولاأعلمه ولا يخطر لي على بال، وهذه الجملة من جوامع دعائه صلى الله عليه وسلم.
              (فإنك تقدر ولا أقدر) إعتراف بالعجز أمام قدرة الله النافذة.
              (وتعلم ولا أعلم) إعتراف بالجهل، وأن الله هو وحده العالم بكل شئ سبحانه.
              (وأنت علام الغيوب) تعلم عواقب الأمور، وما تؤول إليه، في المستقبل القريب والبعيد، لا يعلم ذلك إلا أنت.
              (اللهم إنت كنت تعلم أن هذا الأمر ـ ويسميه ـ خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري ... فاقدره لي) : قد جمعت هذه الكلمات المعدودة سائر أحوال الإنسان ومصالحه الدينية والدنيوية والأخروية، القريبة والبعيدة، فلا إله إلا الله ما أعظم هذا الدعاء وما أبلغه وما أكمله وأشمله، فأي خير يناله المسلم، إن قبل الله إستخارته، أعظم من هذا الأجر؟!
              (ويسر لي وبارك لي فيه) أي : أسألك يا رب أن تجعله ميسراً ومباركاً فيه، فإن الأمر قد يكون مقدراً ولا يكون ميسراً، وقد يكون مقدراً وميسراً ولكن غير مبارك فيه.
              (فاصرفه عني) أي: لا تقدره لي ولا تجعله من نصيبي إن كان شراً فيه.
              (واصرفني عنه) فلا أميل إليه ولا أتعلق به ولا أقدر على فعله.
              (واقدر لي الخير حيث كان): ولو كان فيما أكره.
              (ثم ارضني به) إجعلني راضياً بما قدرته لي، منشرح النفس مطمئن القلب. والله تعالى أعلم.

              والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،


              ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
              اللهم إجعلنا هينين لينين كالسحاب يظل البعيد والقريب وكالمطر يسقي من يحب ولايحب

              تعليق

              يعمل...