قال الوزير " ابو الحسن بن الفرات" لـ " ابى جعفر بن بسطام " رحمه الله – و كان
الوزير يكرهه و ينوى حبسه و قتله - : و يحك يا أبا جعفر !! ان لك قصة فى رغيف
!؟؟ فما هى ؟!! فقال : و أى قصة فى رغيف !! فلم يزل به الوزير الى ان قال له :
ان اخبرتنى بذلك كان خير لك يا أبا جعفر !، فقال "أبو جعفر": نعم !! ساخبرك بكل
شئ !! ثم قال : ان امى كانت عجوزا صالحة ، و قد عودتنى – منذ ولدت- ان تجعل تحت
مخدتى التى انام عليها فى كل ليلة رغيفا من الخبز ، فاذا اصبحت تصدقت به عنى !!
فلما ماتت صرت افعل كما كانت تفعل ! و مازلت على ذلك الى يومى ها!!.
فقال الوزير "ابن الفرات": ما سمعت باعجب من هذا !!، اعلم يا "ابا جعفر" اننى
من اشد الناس كراهية لك لأمور صدرت منك !! و انا منذ أيام أفكر فى القبض عليك و
قتلك ، فارى فى المنام منذ ثلاث ليال ، كانى قد استدعيتك لأقبض عليك ، فتحاربنى
و تتمنع على ، فاهجم عليك لأقتلك ، فتبرز لى لتحاربنى ، و بيدك رغيف خبز كأنه
الترس الحصين، فتتقى به السهام ، و تنجو به من الطعنات !! فلا يصل اليك منها شئ
، فعلمت ان لهذا الرغيف قصة و شأنها !!ز
ثم قال " الوزير": هنيئا لك يا "ابا جعفر" فقد انقذتك صدقتك من القتل!! و انى
اشهد الله عز و جل ، اننى قد وهبت لله تعالى ، ما فى نفسى عليك ، و قد سامحتك و
هفوت عنك !!.
( كتاب " نشوار المحاضرة " للتنوخى – 3 / 273 )





الوزير يكرهه و ينوى حبسه و قتله - : و يحك يا أبا جعفر !! ان لك قصة فى رغيف
!؟؟ فما هى ؟!! فقال : و أى قصة فى رغيف !! فلم يزل به الوزير الى ان قال له :
ان اخبرتنى بذلك كان خير لك يا أبا جعفر !، فقال "أبو جعفر": نعم !! ساخبرك بكل
شئ !! ثم قال : ان امى كانت عجوزا صالحة ، و قد عودتنى – منذ ولدت- ان تجعل تحت
مخدتى التى انام عليها فى كل ليلة رغيفا من الخبز ، فاذا اصبحت تصدقت به عنى !!
فلما ماتت صرت افعل كما كانت تفعل ! و مازلت على ذلك الى يومى ها!!.
فقال الوزير "ابن الفرات": ما سمعت باعجب من هذا !!، اعلم يا "ابا جعفر" اننى
من اشد الناس كراهية لك لأمور صدرت منك !! و انا منذ أيام أفكر فى القبض عليك و
قتلك ، فارى فى المنام منذ ثلاث ليال ، كانى قد استدعيتك لأقبض عليك ، فتحاربنى
و تتمنع على ، فاهجم عليك لأقتلك ، فتبرز لى لتحاربنى ، و بيدك رغيف خبز كأنه
الترس الحصين، فتتقى به السهام ، و تنجو به من الطعنات !! فلا يصل اليك منها شئ
، فعلمت ان لهذا الرغيف قصة و شأنها !!ز
ثم قال " الوزير": هنيئا لك يا "ابا جعفر" فقد انقذتك صدقتك من القتل!! و انى
اشهد الله عز و جل ، اننى قد وهبت لله تعالى ، ما فى نفسى عليك ، و قد سامحتك و
هفوت عنك !!.
( كتاب " نشوار المحاضرة " للتنوخى – 3 / 273 )





تعليق